 أكد نادي الأسير أن حملات التفتيش والتنكيل بحق الأسرى، أصبحت قاعدة أساسية تمارس بشكل يومي على الأسرى.ودعا النادي خلال تصريح صحفي، اليوم، المؤسسات الحقوقية للعمل على تسيير لجان تحقيق في هذه الانتهاكات، والعمل على وضع حد لها، وفضحها في جميع المحافل الدولية،لأن استمرار ذلك يعرض الأسرى لعقوبات وضغوطات، ويمس إنسانيتهم بشكل مباشر.وأفاد محامي نادي الأسير، بأن الأوضاع في سجن 'اوهلي كيدار' متوترة على اثر المداهمات وحملات التفتيش اليومية للأقسام من قبل إدارة السجن، تحت ذريعةالبحث عن أجهزة خلوية .وبين أن قوة إسرائيلية تدعى'ماردوم' اقتحمت الأقسام وفتشت الغرف، وعبثت بأغراض الأسرى بحجة عثورها على جهاز خليوي في أحد أقسام السجن.وأوضح أن إدارة السجون قررت معاقبة القسم الذي تم ضبط الخليوي فيه،وأكد أن الإدارة فرضت غرامات مالية ما بين 300 إلى 400 شيقل على 15 أسيرا وهم : رامي خنفر، وضاح البزره، و احمد السمان، و جهاد قاسم، واشرف علاونه، و إبراهيم حوشية، و عامر عبد النب، و محمود دودين، و بهاء صبيح، و محمد مصلح، و ميسرة أبو حمديه،وإبراهيم عبد الحي، ومحمد اليدك، و مجد زياده، و رياض العمور .وعلى ضوء ممارسات إدارة السجن، اجتمعت القوى الوطنية لتقرر الآلية التي سيتم اتخاذها من قبل الحركة الأسيرة، على قاعدة أن العقاب الجماعي ضد الأسرى مرفوض بتاتا.
|
| |
|
 |
| تاريخ النشر: | 2010-07-29 | الساعة | 13:38:31 | |
|
 |
التعليقات:0 |
|
 |
مرات القراءة:
23 |
|
 |
مرات الطباعة:
7 |
|
|
|
|
|
| |
 |
| |
| |
| |
|