الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » إصدارات

الإمارات تترجم (أحلام باراك أوباما) إلى العربية

 

الكتاب : أحلام من أبي: قصة العرق والإرث

المؤلف: باراك أوباما

عدد الأجزاء: 1

سنة النشر: 2009

رقم الطبعة: 1

الناشر: ترجمة مشروع كلمة – أبو ظبي

أزاح مشروع (كلمة) التابع لهيئة أبو ظبي للثقافة والتراث الستار عن آخر إصدارات الهيئة، والمتمثل في كتاب (أحلام من أبي: قصة العرق والإرث)، الذي كتبه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بحسب بيان صادر عن الهيئة.

وقال البيان: «إن الكتاب لا ترجع أهميته إلى كون كاتبه هو الرئيس الأمريكي، بل لأنه يعبر عن رحلة إنسانية غاية في الخصوصية لطفل يبحث عن أبيه الغائب، وشاب يبحث عن مستقبل لوطن يعشقه، ثم محام يحاول أن يحقق العدالة خارج ساحات المحاكم في جميع أرجاء أمريكا».

وأضاف: «أن الرئيس ال44 للولايات المتحدة الأمريكية، باراك حسين أوباما يعود في كتابه هذا إلى أصل الحكاية، حين وصل أبوه عام 1959 إلى جامعة هاواي وهو في ال23 من عمره، ليكون أول طالب أفريقي في تلك الجامعة، وفيها قابل فتاة أمريكية بيضاء خجولة لم تكن قد تجاوزت ال18 من عمرها، وربط بينهما رباط الحب وتزوجا وأنجبا مؤلف هذا الكتاب».

وتابع: «أنه رغم أن بعض السير الذاتية يحاول مؤلفوها أن يستخدموها لتجميل ماضيهم والسمو بحاضرهم، إلا أن أوباما كان أبعد ما يكون عن هذا النمط من المؤلفين، فهو ينقل من فصل إلى آخر حياته بتفاصيلها الدقيقة، حياته طفلا في هاواي، وذكرياته ومغامراته بل شقاوته الصبيانية في إندونيسيا، حياته العاطفية ومشاعره التي صاغها بكلمات تكاد تنبض بالحياة، ثم يعرض تأملاته عن أحوال السود في أمريكا ومحاولاته التغلغل داخل نفوسهم ويكشف للعالم جراح العنصرية التي لم تندمل بعد، وكان في كل هذا طبيبا بارعا حاول أن يستكشف موطن الداء حتى يستطيع علاجه كما ينبغي».

وأشار البيان إلى أن «أوباما في هذا الكتاب يقدم بارقة أمل لكل من يشعر بالقهر»، مؤكدا «حقيقة أن المقهور لو أصر على نيل حقوقه سينتصر في النهاية».

ولفت كذلك إلى «أن أوباما يعترف في الكتاب بأنه لم يكن ذلك الطالب المتفوق للغاية في دراسته، بل يعترف بما هو أبعد من ذلك، فهذا الرجل الذي ظل يدرس القانون الدستوري 12 عاما ـ في كلية الحقوق بجامعة شيكاغو ـ اعترف على صفحات الكتاب بإساءته التصرف في بعض الأحيان».

وأوضح البيان واصفا مؤلف الكتاب (أوباما) «باختصار إنه إنسان أراد أن تكون حياته كتابا مفتوحا، لعل الجميع يستفيد منه، ومن مفارقات القدر أن جعله رئيسا للولايات المتحدة وتكون بيده حلول كثير من مشكلات العالم».

المصدر: شينخوا

 
تاريخ النشر:2010-02-27 الساعة 14:47:24
التعليقات:0
مرات القراءة: 1300
مرات الطباعة: 357
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan