الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » منوعات » طب وصحة

خبراء الصحة: علمانية الدولة سبب انتشار الإيدز

 

أكد أطباء تونسيون من أن استمرار الدولة، ذات التوجه العلماني، في إبعاد الدين عن الحياة العامة، وخاصة في مناهج التعليم، يسهم في تفشي نقص المناعة المكتسبة (الإيدز) بين التونسيين، مستدلين على ذلك بإحصاءات تفيد بتزايد أعداد المصابين سنويا.

ففي ندوة بعنوان "فيروس نقص المناعة: مسألة وقاية وتضامن"، دعا أطباء إلى التركيز على الثوابت الاجتماعية والدينية التي تحظر الزنا، وتحث على العفة؛ لمقاومة "الخطر الداهم" على شباب تونس، في إشارة إلى "الإيدز".

وعدّد الدكتور فاروق بن منصور، الخبير في مجال الصحة الإنجابية، العوامل التي "تمهد الطريق" أمام انتشار هذا الفيروس، ومنها: سهولة ممارسة الجنس بمقابل أو دون مقابل (أبرز العوامل)، إدمان المخدرات، انخفاض الوعي بضرورة استخدام الواقي الذكري، وتقلص نسبة الإقبال على الزواج.

وبحسب الأرقام الرسمية، يوجد في تونس 1009 إصابات بالإيدز، وتسجل البلاد سنويا ما بين 50 و60 إصابة جديدة، غير أن تقارير لمنظمة الصحة العالمية تقول إن الأرقام الحقيقية لعدد الإصابات أكبر بأربع مرات مما تعلنه الجهات الرسمية، وأن عدد المصابين فعليا يبلغ 3700 مصابا.

وتعرف منطقتا الوسط الشرقي وتونس الكبرى، التي تضم محافظات تونس وبن عروس وأريانة ومنوبة، أكبر نسبة من الإصابات، بنسبة 75 % من إجمال الإصابات.

وقال الدكتور فاروق بن منصور: إن تونس "بلد منفتح على سلوكيات المجتمعات الأخرى، وشبابه مرتبط بقوة بوسائل الاتصال الحديثة؛ ما جعله منفتحا على الثقافة الجنسية غير المقننة".

 

ولفت منصور إلى أن الهجرة السرية إلى إيطاليا "فتحت بابا آخر أمام الشباب ليغترف من سلوكيات دخيلة عليه، وزادت من فرصة تعاطيه للمخدرات".

أما الدكتور زياد الدولاتلي، القيادي الإسلامي البارز، فاعتبر أن أهم عامل لانتشار مثل هذه الآفات في المجتمع الإسلامي هو "التغييب المتعمد للتربية الدينية في المناهج والمقررات المدرسية، وإضعاف الوازع الديني لدى الشباب". ورأى الدولاتلي أن هناك "محاولات بدأت منذ مطلع التسعينيات (من القرن الماضي) لصناعة أجيال من الشباب لا يمتون بصلة للهوية العربية الإسلامية؛ وهو ما أنتج شبابا خاويا بلا معنى وقابل لكل غريب وشاذ من لباس وأقوال وأفعال".


واستدل على حديثه بظهور "تيارات خطرة مثل عبادة الشيطان، إضافة إلى انتقال بعض الأفراد من الإسلام إلى المسيحية، فضلا عن المظاهر السلوكية البعيدة عن ثقافتنا".

واستغرب الدولاتلي الحديث عن "تقنين" دور الدعارة، وعن سهولة ممارسة الدعارة بمقابل ودون مقابل، و"التطبيع" مع مثل هذا الأمر من قبل دوائر رسمية في الدولة "كان يفترض أن تواجه هي المظاهر المتناقضة مع البند الأول من الدستور الذي ينص على أن تونس دولة حرة مستقلة الإسلام دينها والعربية لغتها".

وتفيد التقارير الرسمية بأنه مقابل كل 3 إصابات بالإيدز بين الرجال تسجل إصابة واحدة بين النساء، وبأن الممارسات الجنسية خارج إطار الزوجية هي السبب الرئيسي لإصابة 35% من الحالات، ثم يأتي بعدها تعاطي المخدرات وتبادل استعمال الحقن بنسبة 6.29%، وانتقال الفيروس من الأم إلى الطفل بنسبة 5%، في حين تظل ما نسبته 26.4% من الإصابات مجهولة الأسباب.


إسلام أون لاين

 
تاريخ النشر:2009-04-12 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1052
مرات الطباعة: 273
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan