الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » إصدارات

حملات الفرنجة و(إسرائيل) تشابه في المسار والمصير

 

الكتاب: حملات الفرنجة وإسرائيل

المؤلف: عبد الله سليم عمارة

الناشر: وزارة الثقافة السورية/ 2009 

عدد الصفحات: 135 صفحة

لم يعرف التاريخ الإنساني ظاهرة تاريخية حملت مصطلحاً مناقضاً لحقيقتها مثل الحروب الصليبية. فهل هي حروب صليبية غاياتها دينية فقط، أم أنها اتخذت من الصليب غطاءً لتحقيق غايات عدوانية احتلالية مهدت لظهور حركة الاستعمار الأوروبي الحديث الذي مهد بدوره لقيام إسرائية.

حول أوجه التشابه في المسار والمصير لكل من الحروب الصليبية وإسرائيل وضمن الخطة التي اعتمدتها وزارة الثقافة السورية/ الهيئة العامة للكتاب في الاحتفال بالقدس عاصمة للثقافة العربية وذلك بإصدار كتاب شهري حول القدس, صدر كتاب (حملات الفرنجة وإسرائيل تشابه في المسار والمصير) للكاتب عبد الله سليم عمارة الذي أشار إلى استخدامه مصطلح حروب الفرنجة بدلاً عن الحروب الصليبية اتساقاً مع ما ذهب إليه المؤرخون المسلمون المعاصرون لتلك الحروب مشيراً إلى أن الدراسات التاريخية العربية والإسلامية التي تستخدم مصطلح الحروب الصليبية، فإنها تستخدمه في السياق الذي يدل عليه مصطلح حروب الفرنجة باعتبارها أول المشروعات الاستعمارية الأوروبية في المشرق العربي كما أنها كانت إلهاماً للتجربة الصهيونية ذات الأهداف الاستيطانية.  كما أسقطت هذه الدراسات عن الدين المسيحي وزر ما قامت به هذه الحروب من مذابح عانى منها المسلمون، كما عانى منها المسيحيون أنفسهم، وبخاصة مسيحيو الشرق. ‏

وبالعودة إلى عنوان الكتاب فإن المؤلف سعى إلى تبيان أوجه الشبه بين إسرائيل وحملات الفرنجة مؤكداً أن التشابه لا يقتصر على الخطوط العامة والعريضة بل هناك شبه فوتوغرافي في التفاصيل الدقيقة، فالغزوة الفرنجية والغزوة الصهيونية حركتان استعماريتان استيطانيتان تسربلتا برداء الدين, فالحركة الصهيونية استغلت الأساطير الدينية لتحقيق مآربها العدوانية الاستيطانية في فلسطين, كما اتخذ الفرنجة من الدين ستاراً يخفي أهدافهم الاحتلالية الاستيطانية في المشرق العربي وفلسطين، وارتكزتا على مفهوم الخلاص، وكل منهما كيان غريب يضم مجموعة بشرية متفاوتة الثقافات، والدرجات الحضارية، وإن هذا التشابه بين المشروعين أمر متوقع لأن كليهما جزء من المواجهة المستمرة بين التشكيليتين الحضاريتين السائدتين في الغرب والشرق العربي. ‏

ويتابع المؤلف عبر صفحات الكتاب حال المشرق العربي قبل الغزوين والاحتلالين مشيراً إلى ما قام به كل منهما من مذابح وحرائق وتشريد وتدمير في فلسطين وبلاد الشام وصولاً إلى معركة حطين وانتصار صلاح الدين الأيوبي وتحرير بيت المقدس مؤكداً أن الاحتلال زائل لا محال، ولا يحتاج إلا لتضافر الجهود وتوحيد الصفوف. ‏

 
تاريخ النشر:2010-02-27 الساعة 15:42:24
التعليقات:0
مرات القراءة: 1566
مرات الطباعة: 400
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan