الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » إصدارات

ملامح في الأدب المقاوم.. فلسطين أنموذجاً

 

الكتاب: ملامح في الأدب المقاوم/ فلسطين أنموذجاً

المؤلف: د.حسين جمعة

الناشر: وزارة الثقافة السورية/ دمشق2009

عدد الصفحات: 143 صفحة

 

شغف الناس قديماً وحديثاً، بأدب المقاومة، وأكثر ما ظهرت تجلياته في المقاومة الفلسطينية، يحمل في ذاته ملامح العام والخاص، في طبيعة تتألق بروح الجذب والإثارة، ويتصف مضمونه بروح الجوهر المشرق والمثير للدهشة والمتعة، لأنه يتصف بالثورة والتمرد على كل أشكال القهر والظلم والاستبداد والاحتلال.

وعليه فإن كتاب (ملامح في الأدب المقاوم) للدكتور حسين جمعة، يتسع في بعض صفحاته ليخوض مجابهة شرسة مع تلك الأشكال، فإذا تجلى أدب المقاومة حضوراً جمالياً، مقاوماً لكل ما يؤذي الإنسان والجماعة من الداخل، فإن في صفحات الكتاب ما يؤكد حضوره حين يغدو فاعلاً وقوياً في الحديث عن مجابهة الاحتلال الصهيوني الفلسطيني، وقد عانى أبناؤها أشد أنواع القهر والاستبداد.

يتوزع الكتاب على فصلين اثنين، الأول بعنوان (مواجهة الأدباء للأزمات والنكبات) استعرض المؤلف فيه مواقف الأدباء من النكبة والنكسة، وأيضاً، مجمل المآسي والأزمات التي لحقت بالشعب الفلسطيني. وقد تجلت لهم طبيعتها ووظيفتها وفق رؤيتهم، وتجربتهم التي تتسم بالتجدد والانبعاث، إذ وقفوا ضد كل أشكال الفساد والإفساد، وأساليب الظلم والقهر والاحتلال، وأياً كان حجمها وزمانها، داخلياً وخارجياً.

لهذا اقترنت ديمومة فعلهم بالكلمة والموقف، وانبرى كل واحد منهم يحدد ملامحها الكبرى في صميم الحركة المتجددة للأدب المقاوم قديماً وحديثاً.

وقد واجه الأدباء أزمات الوطن والأمة بكثير من الصلابة والوعي، وتفهموا موضوعة الصراع العربي _الإسرائيلي، بوصفه صراع وجود لا صراع حدود، وراحوا يصلبون المواقف، ويثبتون الوعي بالذات النضالية.

وجاء الفصل الثاني تحت عنوان (تجليات الأدب المقاوم) عارضاً فيه المؤلف لمفهوم الهوية العربية، والانتماء للأرض/الوطن، في حضور أسطوري يتغذى من المحبة، والمشاعر الفياضة في الحنين، والتوق إلى العودة، لذلك بدت المنافي والخيام مرتكزاً في إنتاج فن أدبي يشدد على ملامح الوطن وذكرياته التي حلت مع الأدباء أينما حلوا وارتحلوا، مستحضراً عدداً قليلاً من الأشعار المقاومة التي تستند إلى رؤية ثورية في الصراع العربي _ الإسرائيلي، وفق منهج استقرائي أسلوبي تحليلي، مستظهراً إيحاءاتها القريبة والبعيدة.

 
تاريخ النشر:2010-02-27 الساعة 15:46:45
التعليقات:0
مرات القراءة: 1391
مرات الطباعة: 331
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan