الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » منوعات » طب وصحة

الوحدة تؤدي إلى الخرف في الكبر!

 

يواجه الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم في أواسط عمرهم احتمال الإصابة بتراجع في القدرات الإدراكية "الخرف" في وقت لاحق من عمرهم أكثر بمرتين مقارنة بالأشخاص المتزوجين أو المساكنين، على ما أظهرت دراسة نشرت مؤخراً.

واعتمدت الدراسة على مقابلات أجريت مع ألفي شخص اختيروا بشكل عشوائي في منطقتي كيوبيو ويونسو في شرق فنلندا خلال السبعينات والثمانينات، بمعدل عمري بلغ آنذاك 4،50 عاما.

ثم في العام 1998، تم إعادة فحص 1409 أشخاص من هؤلاء مرة أخرى لرصد أي أعراض لاضطرابات في القدرات الإدراكية، وكانت أعمارهم تتراوح في حينه بين 65 و79 عاما.

وتم بالفعل تشخيص 57 حالة الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف إضافة إلى 82 حالة أعراض خفيفة من الضعف الإدراكي، فيما احتفظ الأشخاص ال 1270 الباقون بكامل صحتهم الإدراكية.

ووجدت الدراسة أن "الأشخاص الذين يعيشون من دون شركاء في أواسط أعمارهم يواجهون في نهاية أعمارهم نحو ضعف مخاطر التدهور الإدراكي لدى نظرائهم من الذين يعيشون مع شركاء".

وتزداد هذه المخاطر بمعدل الثلاثة أضعاف لدى من يفقدون شركاءهم أو أزواجهم سواء بسبب الوفاة أو الانفصال.

وقد أخذت الدراسة في الحسبان عوامل الدراسة والتدخين وغيرها من المتغيرات المرتبطة، كما وجد الباحثون فوارق كبيرة في النتائج بين الجنسين: فمخاطر تدهور القدرات الإدراكية لدى الرجال الذين يعيشون بمفردهم في أواسط عمرهم تزيد بمعدل مرتين ونصف مرة عنها لدى نظرائهم من الذين يعيشون مع أزواج أو شركاء. لكن النسبة تتقلص لدى النساء اللواتي يعشن بمفردهن في أواسط عمرهن إلى 87،1 مرة مقارنة بأولئك اللواتي يعشن مع أزواج أو شركاء.

إلى ذلك، وجد الباحثون رابطا قويا بين مرض الزهايمر وبين عيش المرء بمفرده وبين متغير جيني يسمى ابوليبوبروتين أي-اي4 ينتج بورتينا مرتبطا بهذا المرض.

ونشرت الدراسة التي ترأستها ميا كيفيبيلتو، البروفسور المشارك في مركز الشيخوخة في معهد كارولينسكا في السويد، على موقع الصحيفة الطبية البريطانية "بريتيش ميديكال جورنال" على الانترنت.

وقال واضعو الدراسة إن العيش مع شريك "ربما يفرض تحديات إدراكية واجتماعية" تساعد على ردء مخاطر التدهور الإدراكي، وان كانت هذه النتيجة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الشرح.

يذكر انه في العام 2005 قدر عدد الأشخاص الذين يعانون من أعراض الخرف 25 مليونا في العالم، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 1،81 مليون شخص في العام 2040 وفق أرقام تضمنتها الدراسة.

المصدر: صحيفة العرب أون لاين

 
تاريخ النشر:2009-07-09 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1182
مرات الطباعة: 287
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan