الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » إصدارات

الطب والأطباء في القدس نهاية القرن الحادي عشر

 

الكتاب: الطب والأطباء في القدس/ نهاية القرن الحادي عشر

المؤلف: محمد فؤاد الذاكري

الناشر: وزارة الثقافة السورية/ دمشق/  2009 

عدد الصفحات: 216 صفحة

في عرض تاريخي شامل يستعرض الكاتب محمد فؤاد الذاكري، تاريخ (الطب والأطباء في القدس)، مستذكراً ما جاء في كتاب (الفهرست) لابن النديم عن الطبيب طيماوس الفلسطيني، الذي يعود إلى الفترة الهلنستية في تاريخ فلسطين. وصولاً إلى الفترة الإسلامية الأولى التي تلت الفتح العربي الإسلامي للقدس، حيث ظهرت ملامح تراث الطب العربي القديم، وتحديداً في الفترة الأموية، فظهرت شخصية خالد بن يزيد بن معاوية حكيم آل مروان، ونشاطه في مجال السيمياء والطب، واتصاله مع مريانس الراهب المتبتل في جبال القدس، وصداقته مع يوحنا الدمشقي الذي غدا من أعظم العلماء الذين أنجبتهم الكنيسة الشرقية. ومع ظهور عائلة التميمي المقدسية الشهيرة ممثلة بعالم عربي هو محمد بن أحمد التميمي الطبيب والصيدلاني، الذي لم ينشأ من فراغ، فوالده وجده كانا طبيبين أيضاً، ومن خلال مؤلفاته سرد عدداً من أسماء شيوخه وأساتذته الذين تلقى عنهم علوم الطب والصيدلة وتحضير الأدوية، فكان التميمي هو نقطة الالتقاء الذي تراكمت عنده المعطيات الطبية فصاغها في كتب علمية عديدة. وتشير المصادر إلى وجود مستشفى إسلامي في مدينة القدس في منتصف القرن الخامس الهجري، أوقفت عليه أوقافاً فائقة للإنفاق على المرضى والأطباء. فضلاً عن المستشفيات التي تسابقت على بنائها القوميات التي احتلت القدس والتي استمرت حتى تحرير صلاح الدين للقدس الذي أنشأ البيمارستان الصلاحي.

وخلال الفترة الأيوبية شهدت القدس فترة ازدهار، تمثلت في عدد الأطباء وتطور العلوم الطبية والعناية بها، وقد ذكرت المصادر زهاء عشرين طبيباً أشهرهم موفق الدين يعقوب بن سقلاب أبو منصور، وظهرت أيضاً، عائلة طبية مقدسية أنجبت تسعة أطباء، وهي عائلة ابن أبي فانة النصرانية، وهناك، الطبيب رشيد بن علي الصوري وحفيده علي بن عبد الله التنوخي الذي استكمل أعمال جده في تحرير أدوية الترياق وتركيبه.

وفي عهد المماليك تمَّ إنشاء العديد من الربط لإيواء المسافرين والفقراء المرضى، والاهتمام بمنشآت المياه في مدينة القدس. وهي جهود تصب لتحسين مستوى الصحة العامة ومعالجة الأمراض. وتتوقف حدود الكتاب عند نهاية القرن الحادي عشر الهجري/ السابع عشر الميلادي.

 
تاريخ النشر:2010-02-27 الساعة 16:11:41
التعليقات:0
مرات القراءة: 1383
مرات الطباعة: 361
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan