الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » حوارات

حوار مع الدكتورة مريم آيت أحمد وعلي

عزيزة سبيني

 

تعتبر الحركات النسوية الغربية من أقوى الحركات الفكرية التي ترعرعت في حضن العولمة، حيث أُبرمت الكثير من الاتفاقيات الدولية بناء على النسق الفكري العام لهذه الحركات، غير عابئة بقيم وعقائد وثقافات المجتمعات، وخاصة، الإسلام كدين ومجتمع، فأعلنت حربها على الإسلام وأحكامه، وتحديداً، فيما يتعلق بحقوق المرأة المسلمة.

كيف يمكن الرد على هذه الأحكام، وتصحيح الصورة الحقيقية للمرأة المسلمة، ومكانتها في الإسلام بعيداً عن الحركات النسوية العربية، التي- وللأسف- انتهجت نهجاً غربياً بامتياز!؟

أسئلة طرحناها على الدكتورة مريم آيت أحمد في الحوار التالي:

 

الحروب الفكرية الغربية ترمي للقضاء على القيم الإسلامية

هل بالإمكان تصحيح صورة المرأة المسلمة بعد ما وصلت إلى ما وصلت إليه اليوم "....."، وما هو الدور المنوط بمنظمة المؤتمر الإسلامي، وغيرها من المؤسسات التي تعنى بقضايا المرأة المسلمة في الاتفاقيات الدولية؟

 

تتعرض المرأة المسلمة اليوم أكثر من أي وقت مضى لحروب فكرية شرسة ومدروسة لإحداث بلبلة فكرية، واضطراب في المفاهيم، وكلها ترمي للقضاء على القيم الإسلامية في البلاد، وتأتي دعوات الحركات النسوية والمنظمات الأجنبية كإحدى محكات تلك الحروب حقيقة أمام الوضع المهين للمرأة المسلمة، وتصارع التيارات الفكرية انقسم مجتمعنا  إلى  فئتين :فئة تغريبية داعية إلى تحرير المرأة المسلمة من رق العبودية للرجل، ورأت في المرأة الغربية وتحررها نموذجاً صالحاً، دون محاولة للفحص والتمحيص، أو إيجاد نوع من التوازن بين ما لديها من قيم إسلامية أصيلة، وأفكار وتقاليد وافدة.

وفئة ثانية سلكت الاتجاه المعاكس تماماً، فآثرت الانعزال والتقوقع داخل شرنقة التقاليد الموروثة، دون تمييز بين أن تكون لها أصول إسلامية أو تؤسس لرصيد نابع من خصوصيات قيمها ودينها وحضارتها فأنتجت لنا نوع من التبعية بمفهومها السلبي إما لموروث ثقافي شعبي لا علاقة له بالدين وحسبته من الدين أو استتباع مطلق حولها ذيلاً للمرأة الغربية وصورة مشوهة لها في شكلها الظاهري.

نحتاج اليوم لتصحيح هذه الصور المشوهة عن  حقوق المرأة في العالم الإسلامي - تعزيز القوانين الرامية إلى النهوض بالمرأة في المجتمع المسلم في المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية، وهذا التصحيح لا يمكن أن يتم  إلا بإيلاء اهتمام خاص بتعليم المرأة المسلمة ومكافحة الأمية في أوساط النساء. وأن يدول الإعلام قضايا وحاجيات المرأة  المسلمة و يعرف بمعاناتها في الريف والمدينة والمهجر بعيداً عن كافة أنواع الاستغلال السياسي أو الحزبي أو الطائفي أو الإعلاني.

وبخصوص منظمة المؤتمر الإسلامي أكيد أن لها دور أساسي في مناقشة قضايا المرأة ودراسة السبل والوسائل الكفيلة باستكشاف فرص مشاركتها في تنمية المجتمعات الإسلامية، من خلال اقتراح خطط عمل كفيلة بتعزيز هذا الدور وإتاحة مزيد من الفرص أمامها وتوفير محافل، وورشات عمل لمناقشة سبل الإعداد لوضع إستراتيجيات، وأهداف وبرامج للنهوض بمشاريعها في دول المنظمة،  وقد اهتم المؤتمر الوزاري الثاني لدول المنظمة والذي عقد في القاهرة نوفمبر 2008، بصياغة أول خطة عمل من أجل النهوض بوضع المرأة في إطار المنظمة، بناء على الالتزامات والتعهدات السياسية التي أقرها القادة في قمة مكة الاستثنائية 2005 والمؤتمر الوزاري في صنعاء، ليدشن مرحلة جديدة من عمل المنظمة فى تنفيذ الأهداف والإستراتيجيات سعيا لتفعيل دور المرأة في تنمية مجتمعاتها الإسلامية.

تأصيل دور المرأة في للإسلام دليل عمل للمرأة في كل عصر

منذ بدء الدعوة الإسلامية كان للمرأة دور بارز في مجال العلوم الشرعية، ووجد في عصر الخلفاء الراشدين، وما تلاه، فقيهات نقل الفقهاء الرجال علومهن ودونوها. بماذا تفسرين غياب النساء الفقيهات اليوم؟

 

فعلا لو نظرنا إلى زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وأيام الصحابة لوجدنا أن أمهات المؤمنين، خصوصاً، السيدة عائشة رضي الله عنها كان لها فتاوى واجتهادات فقهية، وأخذ عنها المسلمين كثيراً في أمور دينهم، ولم ينحصر ذلك في قضايا النساء والأسرة فقط بل شمل جميع المجالات، مادام توافرت الشروط المؤهلة للاجتهاد والإفتاء شأنها في ذلك شأن الرجال، وفي مجال الفقه برزت أسماء النساء الفقيهات: كأسماء بنت أبي بكر الصديق ـ بَرِيرَة ـ جُوَيْرِية ـ أم حَبيبة ـ حفصة بنت سيرين ـصفية بنت أبي عبيد ـ عائشة بنت أبي بكر أم المؤمنين ـ عائشة بنت طلحة ـ عاتكة بنت زيد ـ أم عطية ـ عَمرة بنت عبد الرحمن ـ فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ فاطمة بنت الحسين ـ فاطمة بنت قيس ـ أم كلثوم بنت أبي بكر ـ ميمونة أم المؤمنين ـ أم هانئ ، وغيرهن ... و لعل  هذا التأصيل لدور المرأة العلمي في الحياة الإسلامية قد يصبح دليل عمل للمرأة المسلمة في كل عصر، حيث يعتبر هذا العطاء من أعلى أنواع الأهلية وأرقى مراتب التكريم والقيمة الإنسانية، فأحكام الدين بكل ما تصوغه من حياة الناس تُتلقى وتنقل من المرأة، كما تنقل من الرجل".وهذا يدل على فقاهة النساء؛ لأن الفقهاء لا ينقلون في كتبهم إلا عن فقيه عُرفت فيه الفقاهة. فهل غابت المرأة الفقيهة ؟أم غيبت عن تقلد مناصب فقهية في بلادنا كالإفتاء وغيب حضورها عن الساحة الإعلامية زمن تطور وسائل الإعلام والاتصال ؟

الحقيقة أن المرأة الفقيهة المتخصصة خريجة الجامعات والمعاهد الشرعية حاضرة وبتميز  في كافة أنحاء العالم الإسلامي بل حتى في الدول الأوروبية، ولي تجربة أكاديمية في كلية دراسات إسلامية ببريطانيا لمست من خلالها توافد وحضور المرأة المسلمة من مختلف الجنسيات وبكثافة للدراسة  في المعاهد الشرعية  ،لكن لا تجد من يثق في قدراتها واجتهادها ليرشحها كما رشح المصطفى صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها لرواية العلم، ومن خلال تجربتي في التدريس الجامعي للعلوم الشرعية أرى بأن المرأة متميزة كالرجل في فهم السؤال حسب اختلاف طرحه ومستويات توجهه وقدرتها مماثلة ومتميزة في بعض الأحيان على حل المشكلات المطروحة وإيجاد الأجوبة المناسبة ،وهذا ما يتطلبه الإفتاء .

 المشكلة في رأيي تتحدد في القدرة على تخليص المرأة من حاجز الخوف والرهبة الذي زرعه فيها الموروث الثقافي الجمعي لمجتمعاتنا والذي اعتبر الرجل هو المؤهل الوحيد لهذا الدور، وحال دون تشجيع المرأة الفقيهة على الإبحار والتمكن من هذا العلم، وأظن أن بعض الفقيهات اللاتي أتيحت لهن الفرصة إعلاميا كالدكتورة سعاد صالح، والدكتورة عبلة الكحلاوي، والدكتورة الداغستاني، والدكتورة آمنة نصير، تميزن في إظهار العديد من الأحكام الخاصة بفقه النساء ولا ينقص أحد من قدرتهن على العطاء في هذا المجال.

وقد استضاف الأردن الدورة السابعة عشرة لمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وكان.احد محاور الدورة حول ( دور المرأة في المجتمع) ... ومن المفارقات أن من بين أعضاء المجمع المعينين و المنتدبين وخبرائه الذين يزيدون على مئة  لا توجد امرأة واحدة، وكأن عالمنا الإسلامي عجز عن ولادة (فقيهة) أو عالمة يمكن أن ترتقي وتتأهل لمستوى أعضاء المجتمع العلمي والتقني.

فغياب المرأة عن مناقشة مشكلاتها وقضاياها، وعن المساهمة في الحديث عن مجتمعها وتجلية ما تفهمه من شريعتنا كان ملفتاً للانتباه....

علماً بأننا في هذا العصر بحاجة ماسة إلى أن نعيد دور المرأة المسلمة الفقيهة بحق، ونأهل طالبات العلم اللائي يأخذن العلم الشرعي ويتبوأن مكانة علمية وفقهية متميزة ، إنه لا غنى عن مشاركة المرأة المسلمة الخبيرة والمتخصصة في أعمال وجلسات المجامع الفقهية والهيئات الشرعية، لأنها تمثل بمشاركتها إضافة حقيقة للقضايا المطروحة للبحث وباعتبار أن المجمع هو المصدر للقرارات الشرعية الفقهية، والذي يوضح الرؤية الشرعية لما يمس الناس وحياة المسلمين اجتماعياً وسياسياً واقتصادياً.

المجتمع بكامل مؤسساته يتحمل تقصيره عن النهوض بالمرأة المسلمة

يتهم بعض الفقهاء أن المرأة الفقيهة تنحاز إلى المرأة في تفسيرها الآيات التي تتعلق بقضايا المرأة، وهذا ينفي حسب زعمهم الحيادية في التفسير حتى أن بعضهم أطلق حكماً بقوله:" لو صار فقه النساء إلى النساء لكان فيه غير هذه الأحكام"، ما قولك في هذا؟

الأزمة هي أزمة منهج في تفسير النصوص من جهة، وفي نزعة الانغلاق على شروحات تلك النصوص، قال الحافظ الذهبي: «لم يُؤثر عن امرأة أنها كذبت في حديث» ، وقال الشوكاني: «لم ينقل عن أحد من العلماء بأنه رد خبر امرأة لكونها امرأة، فكم من سنة قد تلقتها الأمة بالقبول من امرأة واحدة من الصحابة، وهذا لا ينكره من له أدنى نصيب من علم السنة». وبهذا الموضوع قد تكون هناك رؤية لهذا الواقع المزدوج، جانب النص وجانب تمثلات هذا النص على أرض الواقع.. وهي رؤية نقدية، إن لجهة فهم بعض الفقهاء لنصوص المرأة، أم لجهة التقاليد التي كانت تملك قوة أكثر من قوة النص في صياغة واقع المرأة، لذلك أظن، أن مشكلة المرأة ليست منحصرة في جانب التعامل مع النص الديني أو احتمالية التحيز لقضاياها في تفسيره فحسب، لأن المجتمع بكامل مؤسساته ومرافقه يتحمل كل المسؤولية عن تقصيره في النهوض بالمرأة المسلمة والاعتماد في تعامله مع قضاياها على الموضوعية العلمية دون إغفال العوامل السياسية والثقافية والاقتصادية المؤثرة في واقعها، وعزلتها عن القيام برسالتها الحضارية على أكثر من صعيد، ويبدو لي أن مأزق الموقف من المرأة هو مأزق فقهي بالدرجة الأولى، وبعبارة أدق هو مأزق ناجم عن مناهج الاستنباط والاجتهاد في الدين بملاحظة الحقائق التالية:‏

أولاً: تأسس الفقه الإسلامي على النظر في قضايا المرأة بوصفها أنثى ولم يرق بعد إلى مقاربة مشكلاتها وقضاياها بوصفها إنساناً.‏

ثانياً: لقد تأسس هذا الفقه على قاعدة صياغة الأحكام التشريعية لشخصية الفرد رجلاً كان أم امرأة دون النظر إلى أهمية الصياغة الفقهية للرجل والمرأة بوصفهما أمة ومجتمعاً.‏

ثالثاً: إن تعطيل علم مقاصد الشريعة أدى إلى استبعاد مقاربة التحديات الحقيقية التي تواجهها المرأة  في مجتمعنا العربي والإسلامي، وإغفال قضايا المرأة بوصفها جزءاً وشرطاً من شروط النهوض بمشروعنا الحضاري العالمي.‏

رابعاً: الحديث عن أي مصالحة بين المرأة والدين أو مع الفقه، يحتاج إلى جهود المجمع الفقهي الإسلامي في  تصحيح العلاقة الموضوعية بين المرأة والدين..‏

حضور المرأة في مجالات الحياة ينبغي أن يتجاوز المناسبات والأحداث

يرصد الدكتور عمر رضا كحالة في موسوعته " أعلام النساء في عالمي العرب والإسلام" لأكثر من ثلاثة آلاف من أعلام النساء، وهذا ما يؤكد الدور الكبير الذي لعبته المرأة خلال العصور الإسلامية. كيف يمكن أن تستعيد المرأة المسلمة دورها في الحياة الفكرية؟ وما هو دور وسائل الإعلام في استعادة صورتها ودورها الحقيقي في بناء المجتمع ؟

إن عمل المرأة في أوساط المجتمع عمل تكليفي، وليس تشريفياً.

قال تعالى: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم}.

ينبغي للمرأة أن تشكل حضوراً في المجتمع، وأن تكون حاضرة عالمة ومفكرة وسياسية ومبدعة محاضرة ومحاورة وهذا العمل يتأتى بحصيلة علمية وثقافية جيدة. وبالثقة والجرأة والشجاعة ولقد كانت المرأة في عصر الانبعاث الرسالي الأول تتسم بكل ذلك، ولهذا كانت متواجدة في الغزوات تضمد جراحات المجاهدين، وفي المساجد والاجتماعات تستمع وتبدي رأيها وفي التكتلات النسائية تتباحث مع نظيراتها وتنطلق بكل جرأة وشجاعة لتسأل وتحاور النبي صلى الله عليه وسلم.

فالوعي بضرورة حضور المرأة ومشاركتها بقوة في مجالات الحياة كلها، حسب إمكانياتها وقدراتها، ينبغي أن يتجاوز المناسبات والأحداث إلى حضور فعلي مستمر، تسعى فيه إلى إثبات وجودها بامتلاك آليات وإمكانات معرفية ومنهجية ومناقشة قضاياها ومشـاكلها بنفسـها، لإعادة البناء الحضاري للأمة وإعادة صياغة دور المرأة الرسالي، وتفعيل آدائها يجب أن يؤسس لبعد استشرافي كبير يتولاه المثقفون الحقيقيون وفي مقدمتهم المرأة المثقفة، وقد لا يتأتى هذا الأمر ولا يتيسر إلا من خلال العمل المؤسساتي المتخصص، الذي تشترك فيه النساء كل بحسب تخصصها  ومستواها المعرفي ،  والذي يجب أن يقوم على أساس نظرة شمولية في النهوض بمشروع نهضوي إسلامي من خلال تفعيل " دور المرأة الغائب " أو الموجه في حالة الحضور، لا الانطلاق من أزمة أو مشكلة المرأة كما يتصور الكثيرون.. وعليه فان حضور المرأة من شأنه أن يوسع دائرة التعليم والبحث العلمي ويرفع درجة الوعي وتطور المجتمعات الإسلامية، ويزيد من حظوظ المرأة المسلمة من الإبداع والثقافي والحضاري، وتحسين صورتها ورفع البصمة النمطية، والأحكام والقوالب الجاهزة التي تقيدها عالميا. ومن الطبيعي ـ والأمر كذلك ـ أن يسهم الإعلام في تكوين الوعي المجتمعي للمرأة سلبا أو إيجابا، مستعينا على ذلك بوسائله الإعلامية التي تحملها الجريدة والمجلة، وتؤديها الإذاعة والتلفزيون،. سلبا عن طريق صياغة وتثبيت وإشاعة الصورة  النمطية السائدة عن المرأة، وإيجاباً عن طريق صياغة وتثبيت قوة الحضور النسائي المجتمعي، وفاعلية التأثير السياسي والاقتصادي والثقافي .

ينبغي أن تتضمن الأهداف الإستراتيجية لهذه الرؤية تحقيق دور إعلامي مبدع في تمكين المرأة المسلمة واستثمار طاقاتها في تحقيق التنمية المستدامة وبناء المعرفة وتعزيز الوعي الثقافي والمجتمعي وبلورة إستراتيجية إعلامية حول الوضع العام للنساء المسلمات بناء على معطيات إحصائية ودراسات علمية تأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات الثقافية للمجتمعات الإسلامية ، وهو ما يتطلب تكوين شبكة متخصصة من  أخصائيين في علم الاجتماع، ورجال دين وساسة ومفكرين واستراتيجيين وإعلاميين مرتبطين بمراكز البحث و الدراسات وقادرين على ترجمة الأبحاث في عمل مهني يصل إلى أكبر قدر من الجمهور. فهل نجح الإعلام العربي والإسلامي في إعداد برامج إذاعية وتلفزيونية لتبسيط العديد من القضايا الدينية والفكرية والسياسية وتوجيهها للنساء خاصة الأميات منهن؟ ، أظن أن الإجابة على هذا السؤال كفيلة بربط وعي المرأة المسلمة بمحيطها وواقعها الاجتماعي والديني والسياسي والاقتصادي ودفعها للمشاركة والمنافسة في الإنجاز الحضاري العالمي.

___________________________________

·  رئيسة قسم العقائد والأديان، ورئيسة وحدة الحوار بين الأديان بجامعة ابن طفيل، كلية الآداب والعلوم الإنسانية في المغرب.

 
عزيزة سبيني
تاريخ النشر:2009-11-22 الساعة 13:00:00
التعليقات:1
مرات القراءة: 15477
مرات الطباعة: 2183
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan