الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

مركز الإمارات ينظم محاضرة حول الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على دول التعاون

 

نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية مساء أمس محاضرة بعنوان (الأزمة الاقتصادية العالمية وانعكاساتها على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية) ألقاها الدكتور "هنري عزام" الرئيس التنفيذي لـ "دويتشه بنك" لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

بدأ عزام محاضرته التي تابعها عدد كبير من المسؤولين والمتخصصين والإعلاميين باستعراض عام لطبيعة الأزمة الاقتصادية التي يواجهها العالم حاليا فأكد أن هذه الأزمة قد تكون الأسوأ التي يتعرّض لها العالم منذ الثلاثينيات من القرن الماضي ومن المتوقع أن يكون معدل النمو في الناتج العالمي الإجمالي لهذا العام "-1 " بالمائة وستشهد الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية معدلات نمو سلبية أما الدول النامية التي اعتادت تحقيق معدلات نمو عالية خلال السنوات الماضية مثل الصين التي بلغ معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي فيها 10 بالمائة عام 2007 فإنها ستشهد انخفاضاً حاداً في معدل النمو حيث من المتوقع أن يبلغ معدل النمو للناتج المحلي الإجمالي في الصين هذا العام نحو ستة بالمائة فقط وهذا معناه أن يفقد نحو 20 مليون صيني وظائفهم.

وتشير الإحصائيات إلى أن نحو 50 مليون شخص سيفقدون وظائفهم خلال العام الحالي بسبب التفاقم المتوقع في تداعيات الأزمة المالية.

وانتقل المحاضر إلى الحديث عن أسباب "الأزمة الاقتصادية العالمية" فأشار أولاً إلى المشكلة الخاصة بـ "توريق القروض" وتحويل "الإقراض" بفعل هذا "التوريق" من النمط الكلاسيكي إلى عملية جديدة أصبح لدى البنوك على إثرها جموح عارم لتحويل القروض إلى سندات ..وأشار ثانياً إلى عدم وجود رقابة فعالة على السوق استناداً إلى الاعتقاد التقليدي السائد بأن السوق سوف تصحح نفسها بنفسها عن طريق المنافسة الحرة وغل يد الدولة نهائياً عن التدخّل ..وأشار ثالثاً إلى طبيعة النظام الضريبي الخاص بالولايات المتحدة الذي شجع بشكل كبير للغاية على عملية الإقراض والاقتراض.

و بعد استعراضه لطبيعة "الأزمة الاقتصادية العالمية" الراهنة وأسبابها الرئيسية ركّز المحاضر على انعكاسات الأزمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مشيرا إلى أن الأسس الجوهرية في المنطقة تتميز عموماً بأنها أفضل من غيرها في بقية أنحاء العالم حيث يبلغ إجمالي عدد سكان هذه الدول نحو 35 مليون نسمة تدعمهم أصول أجنبية بقيمة 2ر1 تريليون دولار أمريكي ما يتيح لحكومات تلك الدول تنفيذ سياسات مالية إتفاقية واسعة إلا أن الدول الخليجية الأكثر اندماجاً في الاقتصاد العالمي والتي تتميز أنظمتها المالية بارتفاع معدلات القروض بالنسبة إلى الودائع ستتأثر أكثر من غيرها.

وعلى سبيل المثال فإن كلاً من الإمارات والكويت ستتأثران أكثر من السعودية وفيما يتعلّق بمعدل النمو المتوقع لهذا العام في دول مجلس التعاون قال المحاضر إن هذا المعدل سيكون على النحو التالي السعودية 5ر1 بالمائة الكويت 8ر1بالمائة الإمارات 5ر0 بالمائة سلطنة عُمان 2ر1 بالمائة البحرين 5ر1 بالمائة قطر 10 بالمائة.

وأضاف المحاضر أنه من المتوقع أن تكون معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي الفعلي في قطاعات النفط سلبية لهذا العام بسبب انخفاض الإنتاج ولا سيما في كل من السعودية والإمارات والكويت وسيتباطأ النمو في الناتج المحلي للقطاع الخاص إلى حدّ كبير بالنظر لأسباب عدة أهمها انخفاض معدلات الإقراض وانخفاض الطلب المحلي وانخفاض الصادرات غير النفطية.

وفي ما يخص معدل سعر النفط الخام الأمريكي الخفيف قال عزام إنه يتوقع أن يصل هذا المعدل إلى 40دولاراً أمريكياً للبرميل هذا العام وقد ينخفض إلى ما دون 30 دولاراً أمريكياً إذا ما تعززت مكانة الدولار الأمريكي مقابل اليورو.

وأنهى الدكتور هنري عزام محاضرته باستعراض تحدّيات وأولويات "الأزمة الاقتصادية العالمية" فأكد أن هذه الأزمة ستؤدي إلى عودة القطاع العام إلى الساحة الاقتصادية مرة أخرى لكي يمارس دوراً مهماً وهذا الأمر الذي يشكّل تحدياً كبيراً للفكر الرأسمالي التقليدي سيطرح مجدداً المشكلة الخاصة بالفصل بين الملكية من ناحية والإدارة من ناحية أخرى كما أنه سيحمل في طياته شبح العودة إلى الأفكار الاشتراكية البالية.

وفيما يتعلّق بالأولويات الواجب إتباعها لتعاطٍ فعّال مع تداعيات الأزمة أكّد عزام ضرورة إعطاء مهام أكبر ودور رقابي أكثر فاعلية للبنوك المركزية وضرورة إعادة النظر في مفردات السياسة التنموية التي تمّ تطبيقها في المنطقة خلال السنوات العشر الماضية.

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

 
تاريخ النشر:2009-03-25 الساعة 12:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1249
مرات الطباعة: 342
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan