الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

التوجهات السياسية للإدارة الأمريكية الجديدة في المنطقة

مسلم أونلاين

 

شهور قليلة انقضت على دخول الرئيس الأمريكي أوباما إلى البيت الأبيض. فهل يمكن التأسيس على هذه المدة لإطلاق ما يمكن اعتباره استشرافاً لآفاق المستقبل في العديد من القضايا الراهنة والعلاقات المستقبلية، ومنها علاقة الولايات المتحدة بالعرب؟

الفرص اليوم يبدو أنها باتت متاحة لإحداث تغيير في السياسة الأمريكية لمصلحة الأمة العربية وقضاياها، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، كذلك في نظرة واشنطن للسلام، وتعاملها مع الدول الإسلامية. فهل يستفيد العرب من الفرص التي عبر عنها الرئيس الجديد؟ وكيف قرأ هذه الفرص المفكرون والمحللون السياسيون العرب.

هذا ما أجاب عنه المشاركون في الندوة الفكرية السياسية التي أقامها إتحاد الكتاب العرب بالتعاون مع مركز العراق للدراسات بعنوان "التوجهات السياسية للإدارة الأمريكية الجديدة في المنطقة"، تناول فيها المشاركون أبرز القضايا المثارة حالياً في المنطقة العربية، والشرق الأوسط.

ومع وصول أوباما إلى البيت الأبيض يرى المحللون أن سياسة الحروب قد انتهت، وبدأت الحروب السياسية، لأن أوباما حتى الآن... لا يؤمن بفاعلية العسكر!!.

 

أمريكا ودبلوماسية الانفتاح / سورية أنموذجاً

أشار المشاركون إلى جملة من الحقائق المادية التي تفرض حضورها على الواقع السياسيّ في علاقة الولايات المتحدة الأمريكية بمنطقة الشرق الأوسط وفق تسمية الغرب، وتحديداً علاقتها بالوطن العربي والعالم الإسلامي الكبير بأطيافه السياسية والفكرية والعقائدية، وتتمثل هذه الحقائق في أن للولايات المتحدة الأمريكية مصالحها الإستراتيجية التي عملت دائما ًعلى تأمينها و حمايتها من خلال اعتمادها على قاعدتها المتقدمة إسرائيل، وهي تعمل على مقاومة كل المشاريع النهضوية والتيارات والقوى القومية التي لا تستجيب لإرادتها. إضافة إلى وجود قوّة حقيقية في الشارع العربي، تبعث الروح في جسد التضامن العربيّ،وتمدّ قوى الممانعة العربية بوقود الإصرار على مجابهة المخططات الغربية الرامية للسيطرة على مقدرات الأمة العربية. فضلاً عن الثبات على المواقف المبدئية وعدم التنازل عن الحقوق، ورفض تقديم التنازلات، هو جوهر السياسة السورية التي أثبتت نجاعتها وبرهنت على قدرتها على مواجهة المتغيرات السياسية.

مؤكدين أن استيعاب التحوّل الطارئ الذي أصاب السياسة الأمريكية في تعاملها مع الملفّ الخاص بسورية، لم يكن طارئاً لأنه كان مسبوقاً في الواقع بمقدّمات، ترشد من يرصدها إلى جملة من النتائج المتوقّعة ومن بينها وصول الإدارة الأمريكية على قناعة تامة بضرورة الانفتاح على سورية، على الرغم من موقفها الرافض لحربها على العراق، بالإضافة إلى مسائل خلافية أخرى مثل علاقة سورية بالمقاومة الوطنية اللبنانية،والفصائل الفلسطينية التي تمارس نشاطها الإعلاميّ في سورية ، وعلاقة سورية بجمهورية إيران الإسلامية، وغيرذلك من النقاط التي كانت تجعل سبيل التفاهم عسيراً.

ولم تكتف الإدارة الأمريكية السابقة بمحاولة الضغط على سورية لثنيها عن مواقفها المبدئية الثابتة، بل حاولت الضغط على الدول الأوروبية لانتهاج سياسة مماثلة تجاه سورية.

ومع مجيء الرئيس الأمريكي ( باراك أوباما) إلى البيت الأبيض ورحيل إدارة ( بوش) ، ظهر اتجاه جديد في السياسة الأمريكية، اتجاه يتعامل مع الأمور بالمنطق البعيد عن التعصّب والارتجال، وأعلنت الإدارة الأمريكية رغبتها في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع كثير من دول العالم، وكان من الطبيعيّ أنّ تولّي الإدارة الأمريكية وجهها شطر سورية، فبدأت الوفود الأمريكية بزيارة سورية، وعادت إلى بلادها وهي تحمل كلّ مشاعر الاحترام والتقدير للسياسة السورية القائمة على التمسّك بالمواقف المبدئية الثابتة والدفاع عن الحقوق العربية وعدم التفريط بها.

دور الإدارة الأمريكية

في ما يسمى بعملية السلام

إن تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي يعود إلى قرار الكونغرس في العام 1957 الذي فوض الرئيس أيزنهاور بأن يمتلك حرية الحركة في ما اعتبروه دعم السلام وتوطيد الاستقرار في الشرق الأوسط حتى تتم تحت هذه الغاية عملية مساندة للكيان العنصري الإسرائيلي بدون حدود، وقد كان واضحاً أن هدف أميركا هو التمكين لقيام إسرائيل كجيب وظيفي لها، وحاجز طبيعي وبشري يمنع قيام الوحدة العربية، وخندق مواجهة ضد الشيوعية العالمية، وقد أكملت هذه الأهداف بالنقاط الست التي قدمها الرئيس كنيدي حين أصرَّ فيها على أمن، وسلامة إسرائيل ووضع مع هذه النقاط جاراتها للتمويه، والتأكيد على الحد من سباق التسلح في المنطقة، والحد من انتشار الشيوعية فيها. وفي مثل هذه المساندة فرض الكيان الصهيوني، وضمان أمنه، واستقراره بالقوة.

عرض المشاركون في هذا المحور بالتحليل المنهجي الموقف العربي والغربي لكل من الاتفاقيات والمعاهدات التي أبرمت مع حكومة العدو، متناولين مسيرة مدريد ـ أوسلو، وما أسفر عنها من كونها إدارة أزمة راهنة ومقطوعة عن سياق الصراع العربي الصهيوني بمشتملاته الكاملة، ولم ترقَ إلى صيغة إدارة للصراع، وكيف تمَّ إهمال أوسلو، واللجوء إلى خارطة طريق لم تنفذها إسرائيل ، وصولاً إلى أنابوليس وعجز الرئيس بوش الابن بالإيفاء بوعوده بسبب من غطرسة إسرائيل، وعدم احترامها لإدارة بوش والمحافظين الجدد، لأنها كانت تثق بالإدارة الأميركية في الوقوف إلى جانبها وتعزيز إرادتها في تجاهل إرادة المجتمع الدولي، وحقوق العرب المشروعة.

وبالعودة إلى عنوان هذا المحور في ما يسمى بعملية السلام رأى المشاركون أنه بالإمكان استنتاج، أن اتجاه التعويل على دور الإدارة الاميركية الحاسم في الوصول إلى حل عادل وشامل لم يعد مجدياً بعد هذا التاريخ المحابي للإدارات الأميركية لإسرائيل، وبعد هذا التاريخ من كيل الإدارات المعنية بمكاييل متعددة. وأن ما قادته أميركا من مفاوضات لم تمثل فيه صورة الوسيط النزيه، ولم تلعب دور الراعي العادل فسقطت مصداقيتها. فضلاً عن أن اللوبي الصهيوني في الكونغرس الأميركي، والبنتاغون، ستبقى آثاره على قرار الإدارة والرئيس الأميركي واقعاً يمثل الخلفية الموجهة لأي قرار أميركي حول الحل في الشرق الأوسط، فلا حل إذاً، حتى يكون هذا الحل بمصلحة إسرائيل، وعلى حساب حقوق العرب التاريخية والمشروعة. ومن هنا تبدو دعوة العرب ـ في نظامهم الرسمي، والإقليمي ـ أن يعيدوا النظر بمبادراتهم للسلام العادل والشامل وأن يظهروا المنهج السياسي الجديد الموحد في التعامل مع أميركا، وإسرائيل بما يفرضون فيه حقوقهم. وحث الفلسطينيين للبحث عن الوحدة الوطنية الفلسطينية ويحققوها، وأن ينتهوا من اتجاهي المقاومة، والمساومة المتنافرين ليكونوا مع المقاومة الموحدة التي تفرض لهم شكل الحل المتوافق مع مصالحهم العليا الفلسطينية. وأخيراً، فإنه من خلال النظر للتحولات الدولية الجديدة وعدم قدرة أميركا على التحكم بالقرار العالمي كما كانت عليه فمن الممكن أن يلعب العرب أدواراً جديدة حتى تحيا فيها جهود الرباعية الدولية، وتفرض على إسرائيل تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، فتعود الحقوق، وتتحرر الأرض، وتقوم الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.

آليات صناعة السياسية الخارجية الأمريكية

بداية، استعرض المحللون المشاركون، مفهوم السياسة الخارجية الأمريكية، في التعامل مع الكيانات والقضايا الموجودة على المسرح الدولي. ومصادر هذه السياسة ومعطياتها التي تقوم على المفاضلة بين البدائل من أجل التوصل إلى الخيار الأفضل ، مشيرين إلى النزعة البراغماتية التي امتازت بها عبر المراحل التاريخية. والتي تنقسم إلى توجهات تقوم على أساس اعتبارات التعامل مع الواقع كما هو لجهة دفعه ضمن نطاق النفوذ الأمريكي، وإلى توجهات مثالية تقوم على أساس اعتبارات السعي لفرض النفوذ الأمريكي على الواقع عن طريق القسر وكسر الإرادة. وعلى هذا، فإن السياسة الخارجية الأمريكية بشقيها الواقعي والمثالي تلتزم جميعها الوسائل التدخلية ضمن أسلوبين:

· الوسائل التدخلية الاقتصادية والسياسية التي تلجأ لاستخدامها الإدارات التي تعتمد المذهبية الواقعية كإدارة الرئيس كلينتون الديمقراطية.

· الوسائل التدخلية العسكرية والأمنية التي تلجأ لاستخدامها الإدارات التي تعتمد المذهبية المثالية كإدارة الرئيس بوش الجمهورية.

وعن كيفية صناعة السياسة الخارجية الأمريكية ، أشار المشاركون إلى أنها ترتبط بالخصائص الهيكلية والدور الوظيفي الذي تقوم به، وتعمل ضمن إطاره الجهات والأطراف المعنية بصنع السياسة الخارجية. حيث تشارك كل أجهزة وكيانات الدولة الأمريكية بطريقة أو بأخرى في عملية صنع السياسة الخارجية، وإذا كان نطاق المشاركة يشمل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، فإن طبيعة النظام السياسي الأمريكي تجعل من نطاق الإسهام والمشاركة في صنع السياسة الخارجية أكثر اتساعاً بحيث يشمل مراكز الدراسات وأجهزة الإعلام والصحافة ومراكز بحوث واستطلاعات الرأي العام ومنظمات المجتمع المدني الأمريكية. وبشكل عام رأى المشاركون أنه لا يوجد محدد رئيس ، ولا بوصلة واحدة لصناعة القرار السياسي الأمريكي، ولا استراتيجية، وإنما هناك مصالح عليا للشركات التي تتحكم بالسياسة الخارجية، مصلحة رأس المال، ومصلحة الشركات الاقتصادية. وبعيداً عن السياسة الخارجية الأمريكية التي تطال معظم دول العالم، فإن إدارة أوباما توحي بتغيير في سياستها الخارجية، لكنه وفقاً للمحللين ليس إلا تغييراً في الأسلوب والتقاط الفرصة، فرصة تلهف العرب في الشرق الأوسط للسلام، وفرصة الإرهاق المالي العالمي الذي عانت منه الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة، فيتوهم بعض السياسيين أنه يتعامل مع إدارة جديدة وعقلية جديدة في السياسة، إلا أن الواقع هو غير ذلك، والجوهر لم يتغير، والأيام المقبلة كفيلة بإظهار جدية إدارة أوباما وصدقيتها فيما لو كانت تحاول صياغة فهم جديد لمشاكل العالم، وصياغة سياسية جديدة.

مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة

هل نحن أمام تحول فعلي في السياسة الأمريكية في ظل الإدارة الجديدة في البيت الأبيض؟ وهل نحن الآن فعلاً أمام تحول تاريخي كوني؟ وما هي معالم السياسة الأمريكية في عهد أوباما؟ وبدقة أكثر، ما نصيبنا نحن في المنطقة من هذه السياسة؟ وما هو مستقبل الوجود الأمريكي في العراق وأفغانستان؟ وهل نطمح بموقف أمريكي عادل تجاه القضية الفلسطينية؟ وهل ستدور الماكنة الاقتصادية بشكل يجعل عالمنا أكثر بهجة ورخاء؟. أسئلة طرحها المشاركون حول مستقبل السياسة الأمريكية في المنطقة، وسعوا للإجابة عنها، مشيرين إلى أن قراءة، موقف صانع القرار الأمريكي تستوجب وعي الظروف والقوى الاجتماعية التي تقف خلف الرئيس أوباما، والخريطة الاجتماعية للحزب الديمقراطي، ودور الطاقم القديم- الجديد في رسم معالم السياسة الأوبامية. وقراءة النصوص، والتلميحات التي حملتها خطابات أوباما، بعد إعلان فوزه بالانتخابات الرئاسية، كونها غير خاضعة، لمنطق التنافس والدعاية.

من هذه المقدمات ولج المشاركون إلى الملفات الخارجية التي تركها الرئيس بوش، لخلفه أوباما، ولم يتم إغلاقها، ولن تترك دون معالجة. والاختلاف –حسب رؤيتهم- لن يكون في الأهداف والنوايا، ولكن في طريقة المعالجة. وبالنسبة لأوباما، وللديمقراطيين بشكل عام، ليس استخدام القوة المفرطة هدفا بذاته، ولكنه وسيلة لتحقيق غايات وأهداف محددة، وإذا كان بالإمكان تحقيق تلك الأهداف والغايات دون استخدام تلك القوة، فليس هناك ما يحتم اللجوء لها. ومن الواضح في هذه السياسة أن الأهمية ليست طريقة ركوب عربة الحصان، ولكن الحرص على وصوله إلى هدفه. مؤكدين أن تلميحات الرئيس أوباما في خطاباته رغم تغليفها بلغة جديدة، لا تشي بأن ثمة تغيراً رئيسياً في السياسات الأمريكية حيال الملفات العربية والإسلامية. لكن الأمور لن تكون ساكنة، على أية حال، ستكون ثمة تغييرات لكنها ليست باتجاه ما ينبغي أن تكون عليه... بل وفقا للمصالح والاستراتيجيات الأمريكية..

والمحللون لشأن السياسة الأمريكية في العالم الإسلامي لا يجدون أمامهم وهم يقدّمون دراساتهم وتحليلاتهم في شأن مشرق العالم الإسلامي إلاّ العراق مثالاً لتطبيق السياسة الأمريكية وفهمها على حقيقتها, باعتباره بلداً محتلاً من قبل أمريكا,

ومقارنة أولية من خلال الاطلاع على سياسة أوباما, وما نراه من خلال معالم مشروعه السياسي, نجد أنها توضح حقائق مهمة, منها إنه غير جريء باتخاذ القرارات, ويبدو أنه متردد.. نقول غير جريء لأنه ما يزال يسير على خطى سلفه بوش.

ومع تغير وتبدل ساكن البيت الأبيض يتطلع العالم وينتظر ملامح السياسة الأمريكية القادمة، أملا في التغيير العالمي، ، فقد شكل انتخاب أوباما تحولاً مهماً في السياسة الأميركية الداخلية والخارجية وتحولاً أهم في العلاقات الدولية، وأوباما وحده لن يغيّر العالم، وبالتأكيد لن يغيّر المنطقة العربية والإسلامية للأفضل ما لم يكن للعرب والمسلمين دور نشط وفاعل يهدف إلى إعادة صياغة العلاقات مع واشنطن برمتها،

وليس مقبولاً أن ننتظر بلورة السياسة الأميركية وأن نقصر دورنا على قبولها أو رفضها، بل يجب أن يكون لنا دور في عملية صياغة هذه السياسة، وخاصة فيما يتعلق بالوضع في العراق. والصراع العربي – الصهيوني، والتهديد النووي الصهيوني للمنطقة. ومحاولة استهداف سورية ولبنان. وحسب ما رأى المشاركون فإن السياسة المحتملة لأوباما تتلخص في الانخراط المباشر والعاجل في ملف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية بشكل خاص، والعربي الإسرائيلي بشكل عام، ولكن من منطق الانحياز لــ"إسرائيل" أولا. فضلاً عن وعوده في تغيير ديناميكيات الدبلوماسية الأمريكية في العالم، ومما يسهم في انخراط أوباما أكثر في العملية السلمية ومحاولة تحقيق نتائج ملموسة على صعيدها، حقيقة كونه يستمع إلى مستشارين آخرين غير رسميين، والذين لهم آراء أكثر اعتدالا حول الصراع في الشرق الأوسط، ويطالبون بسياسية أمريكية أكثر توازنًا، ولا يتورعون عن نقد "إسرائيل" إذا اقتضت الحاجة.

وختم المشاركون بقولهم ، لا شك أن في الخطاب السياسي للرئيس الأمريكي الجديد مختلف عن سابقه. ولا شك أن واشنطن ما زالت دولة عظمي ذات تأثير في السياسات الدولية، وفي الشرق الأوسط على وجه الخصوص. ولا شك أيضا أن واشنطن وحدها يمكنها تحريك عملية السلام المتعثرة، ولكن السؤال هل أن وجود أوباما يعني تغييراً في الإستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط؟

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-07-18 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2323
مرات الطباعة: 501
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan