الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

هل يستطيع الأدب "بأجناسه المختلفة" إلا أن يكون مقاوماً؟

مسلم أونلاين

 

هل يستطيع الأدب "بأجناسه المختلفة" إلا أن يكون مقاوماً؟

وهل يمكن للأدب، إلا أن يكون رافعةً أساسية للثقافات الوطنية للشعوب المتطلّعة للحرية؟

وهل استطاعت الرواية، في أدب المقاومة، حمل رسالتها في مواجهة الأدب الصهيوني المضاد؟

هذه الأسئلة وغيرها طرحها المشاركون في الندوة السنوية التي أقامها اتحاد الكتاب العرب ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية.

 

الفضاء الفلسطيني هوية الذات

بداية، تحدثت الكاتبة نعمة خالد عن مواصفات الفضاء الروائي الفلسطيني، فأشارت إلى مفهوم الوطن والحلم الذي يمنح الفضاء خصوصية تميزه عن أي فهم جماعي آخر للفضاء. فالتجربة الفلسطينية في النفي، بما تعنيه من تهجير شعب، وقيام دولة مستعمرة استيطانية على بقايا أشلائه، فريدة في التاريخ الحديث الذي عرف أنواعاً مختلفة من الاستعمار، ونتيجة لهذا التفرد في الوضع الفلسطيني قام الخطاب الروائي الفلسطيني برمته على الإحساس المؤلم بالفضاء ونهض مفهوم الفضاء على أساس التناقض بين ما كان، وما هو كائن، بين حلم الوطن وحقيقة المنفى، لذلك احتل تصوير الفضاء الروائي، والجغرافي منه على وجه الخصوص، مكانة مميزة في الأدب الفلسطيني عموماً، وفي الرواية خصوصاً مشيرة إلى رواية سحر خليفة (لم نعد جواري لكم) ورواية (شارع الغاردنز)، لأفنان القاسم ، وكذلك رواية (بحيرة وراء الريح)، ليحيى يخلف، التي ترصد نضال أهالي طبرية، ومعاناتهم حيث تتسرب صورة الوطن، ومعالم فضائه، فبحيرة طبرية تتسلل إلى أحلام نجيب بطل الرواية كما تتسلل إلى أحلام كل فلسطيني.

أما صورة المنفى فهي ضرورة من ضرورات الأدب الفلسطيني، تحاول أن تلجم أحلام الفلسطينيين، وتشدهم إلى الواقع، ولعل قلق الاستقرار في المنفى، يحمل أيضاً، في قراراته، قلق الوجود في نفوس الفلسطينيين، حتى طقسا الولادة والموت، أصبحا طقسين مخيفين، يفصحان عن قلق مكاني، يبنيه بطل رواية (الفلسطيني) لحسن سامي اليوسف. ويكشف الانطباع في رواية (عائد إلى حيفا) لغسان كنفاني عن تضاد جوهري بين ما هو قديم أصيل، وما هو مستحدث بفعل الاحتلال الذي يحاول تزوير هوية الجرس، والستائر والمزهرية.

ثم انتقلت للحديث عن مكونات الفضاء الجغرافي، فأشارت إلى خضوعه لظروف النفي القسري، فالبيت الذي يشتريه الفلسطيني في منفاه، على الرغم من اختياره إيّاه، يعد مكاناً اختيارياً للإقامة. ومكاناً جبرياً في آن، لأن وجوده في المنفى هو محض إجراء قسري.. وبالتالي فإن هذه الخصوصية التي تربك خصوصية الوضع الفلسطيني، الذي يربك الفضاء، تراوح بين الإجبار والاختيار و تقسيم الأماكن إلى أماكن إقامة إجبارية كما في رواية (مذكرات امرأة غير واقعية) لسحر خليفة، وأماكن إقامة اختيارية، كما في رواية (الفلسطيني) للكاتب سامي اليوسف، ورواية (أزهار الصبار) لعارف آغا، وأماكن انتقال، يمكن تقسيمها إلى أماكن الانتقال المفتوحة: وتشمل الأحياء والشوارع والساحات والمدن والقرى، وتمثلها رواية (رجال تحت الشمس) لغسان كنفاني، ورواية (وادي الطواحين) لحسين طه السيد، و(البحث عن وليد مسعود) لجبر إبراهيم جبرا، و(الطريق إلى بلحارث) لجمال ناجي، مشيرة إلى أن الزمن مارس دوراً مغيّراً للنظر تجاه المكان، خاصة عند المفصل الرئيس في حياة الفلسطيني بعد النكبة (وهو انطلاقة الثورة – ومثله الانتفاضة) حيث تحول المخيم من مستودع للذباب والأوبئة إلى معقل للثوار. وفي روايات أماكن الانتقال المغلقة التي تشمل المقاهي والفنادق والخيمة والغرفة ... تحدثت عن رواية (صيادون في شارع ضيق) لجبرا إبراهيم جبرا، ورواية (بحيرة وراء الريح) ليحيى يخلف، حيث تظهر الخيمة رمزاً من رموز المقاومة الفلسطينية، بعد أن كانت رمزاً للجوء، فالجيل الذي كان يسكن في الخيام وفي إصطبلات استقبال اللاجئين، أصبح يرفض هذه السكنى المُذلة، وراح يبحث عن مدلول آخر لكلمة الخيمة، فانتقل من خيمة الذل والاستسلام إلى خيمة العزة والكرامة، وأشارت أيضاً،  إلى رواية (الفلسطيني الطيب) لعلي فودة، ورواية (الوقائع الغريبة في اختفاء سعيد أبي النحس المتشائل) لإميل حبيبي.

 واختتمت خالد بقولها:«يسهم الفضاء الجغرافي بشكل خاص، إلى حد كبير في تحديد شكل الرواية، ونوعها، ذلك أن الحضور الكثيف للفضاء يحوّل الرواية إلى (رواية فضاء) أو إلى (رواية شخصية) في حين أن انسحابه إلى حد معين، يتيح للعناصر الأخرى الظهور على مساحة النص، إذ يحتل الحدث الذي تقوم به الشخصية دوراً بارزاً، مما ينتج (رواية حدث). لقد أفاد الروائيون الفلسطينيون كثيراً من قلق الوجود المكاني الذي عانوه، مما أنتج عندهم روايات بالغة الامتلاء بالحضور المكاني».

 

القدس في القصة القصيرة

ثم تحدث الكاتب حسن حميد عن القدس في القصة القصيرة التي كان لها حضور واسع في القصة القصيرة الفلسطينية، خصوصاً بعد ارتجافة المجتمع الفلسطيني في نكبة عام 1948، حيث أبدت ترسيماتها داخل أحياز الأدب، وداخل أحياز القصة القصيرة، وقد حظيت القدس بوصفها مكاناً مقدساً، ودارة عبادة وإيمان واجتماع ومعنى، بالكثير من اهتمام القصة القصيرة، وكان أكثر كتاب القصة القصيرة تعبيراً عن القدس هم الكتاب الذين عاشوا فيها وعرفوها، وجالوا في شوارعها، وأسواقها، وحاراتها، وأمكنة عبادتها، يضاف إليهم الكتاب الذين انحدروا من عائلات مقدسية سكنت القدس، أو من عائلات عاشت في القرى المحيطة بها. والكتابة القصصية التي عنيت بالقدس مكاناً، واجتماعاً، ومعنى.. كانت سابقة على نكبة 1948، فقد كتب عنها الأدباء بوصفها مدينة مذهلة بجمالها العمراني، وحجارتها، ودور عبادتها. وتوقف الروائي حميد عند الكاتب محمود سيف الدين الإيراني الذي كتب العشرات من القصص عن القدس وكافة المدن الفلسطينية، فبكاها، وحنّ إليها، وتوجع لفراقها، وأرّخ لأحداثها، وأغلب قصصه اتخذت من مدينته (يافا) مكاناً لها، غير أن بعض قصصه تحدثت عن القدس بوصفها العلامة والرمز الأوسع والأكثر قداسة الدال على فلسطين، متحدثاً باستفاضة عن أجمل قصصه حسب تعبيره- وهي قصة (اضرب رصاص)، وعنوان القصة جزء من أغنية شعبية، تقول (اضرب رصاص خلي رصاصك صايب)، حيث نلمح في القصة روحاً وطنية جياشة، تبعثها الأحاديث، والحوادث، والمواجهات، والأغنيات الشعبية الآتية من المدونة الاجتماعية البدوية والريفية في آن.

 

خيبة الواعظين وكسوف المروضين

تناول الكاتب الأردني جمال ناجي في شهادة روائية عن روايته (عندما تشيخ الذئاب) متسائلاً: ماذا لو امتلكت الذئاب عمراً طويلاً وشباباً دائماً؟ مجيباً: قد تصاب بالسأم، وقد تتمنى لو أنها امتلكت تلك الميزة الإنسانية التي باتت تستخف بالخلود، على الرغم من المحاولات الخرافية التي بذلها الإنسان من أجل الظفر بهذا الخلود منذ ابتداء شوطه مع الحياة. إنها الذئاب التي أطلقت عواءها الموحش في ليالي الصقيع، وأنشبت أنيابها ومخالبها التي أنشبتها في أبدان خصومها في الساحات الخلفية.

 في الرواية حب محكوم بالمواعظ، وشهوات تستمد قوتها من النصوص، وفتاوى تسبغ مشروعية على القتل والخيانة، وأناس يجدون في التعاويذ وصفات نموذجية لمواجهة المستقبل.

ثمة نزع متبادل للأقنعة عن الوجوه، وثمة اهتراء تدريجي لهذه الأقنعة بفعل عوامل التعرية والاحتكاك. كما أن الفضائل التي نعرفها تراجعت وتحولت إلى سلع نموذجية للاستهلاك لا للتمثل، أما القيم التي استغرق إنتاجها قروناً طويلة من عمر البشرية فقد تهتكت وشاخت أيضاً، ولم يعد للفضيلة من موقع بعد تشريدها والاكتفاء بالحديث الفاتر عن مناقبها، بدلاً من ممارستها.

"عندما تشيخ الذئاب" رواية فلسطينية تعكس الواقع السياسي والاجتماعي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال.

 

جعلوني روائياً

أشار الروائي يوسف الأبطح إلى تكوّن لحظة الوعي الأولى التي عرف من خلالها أنه لا شيء. إنه مجرد طفل فلسطيني مشرد، لا بيت له، لا أرض، لا وطن، لا دين، ولا هوية له، يعيش في أحد الجوامع على الصدقات وفتات الآخرين. هذه الصورة وغيرها، اجترتها الذاكرة نحو اليهود في مستوطنة "خوزة" حيث يتدربون على السلاح، وأبوه يحمل المعول يعمل في الحقل، اليهود يعتمرون الطاسات المعدنية على رؤوسهم، وأبوه يعتمر كوفيته، يلفها على محيط رأسه ويعمل مديراً لهم ظهره، وكانت النكبة. وكانت لحظات الكتابة الأولى.

 

رحلة البحث عن الملك السعيد

بتوقيع فيصل خرتش تحدث عن لحظات الوعي الأولى، حيث راحت الأحداث تهزنا بعنف، تصدمنا بلا عقلانيتها، نخرج من نكبة إلى نكسة، ومن تشريد إلى نفي، ضاقت أنشوطة الحيل على رقابنا، ونحن لا حول لنا ولا قوة، يقتلون أبناءنا ويستحيون نساءنا، يسلبونا أرضنا ويهدمون منازلنا، نحن الشعب الآمن الهادر من المحيط إلى الخليج، ومن البحر إلى الصحراء يكللنا الملك السادر في سعادته بالحروب والهزائم، ولم تعد تكتمل سعادته بالتخويف والسجن والتجويع، صار يشتمُّ رائحة المؤامرة في نخر أسنانه، والجماهير العربية مدانة بالتخطيط للمؤامرة التي تحاك ضده إلى أن يثبت العكس، وصار كل مواطن مشروع انقلاب ضد الملك الذي فقد سعادته، ولم يعد يستطيع النوم إلا بعد أن تروي له شهرزاد حكايات التعذيب والموت الجماعي، فأصدر قوانين الأحكام العرفية، وختم على الأيدي والأفواه بالشمع الأحمر، تخلى عن سعادته وحكمته ووقاره، وارتدى ثياب الجنرال وراح يهرس الأصابع ببسطاره لمنعها من حق الكتابة والتعبير.

 

الرواية الفلسطينية في ظل الواقع السياسي الحالي

أشاد الكاتب عدنان كنفاني بالأدب الفلسطيني عامة، الذي لم يتوقف عن ممارسة التحريض على النضال ضد المشروع الصهيوني منذ ظهوره، واستطاع أن يكون فاعلاً حقيقياً في إيقاد شعلة الهبات الثورية، كما استطاع، غالباً، أن يواكب الأحداث، ويؤرخها، ويستشرف الآتي، مشيراً إلى أدب المقاومة الذي استطاع أن يخترق الحصارات الثقافية غير المسبوقة التي عانى منها تحت الاحتلال، كما استطاع أن يلتقي مع أدب المقاومة في المنافي. معترفاً أن المستوى الأدبي العام قد تدنى عن السابق، لأسباب متعددة، حيث إن السياسات الوافدة "السلام المزعوم، ومسيرة المفاوضات، وشطب بنود من الميثاق الوطني، والتطبيع، والتعايش" ساهمت في تكريس مخططات الصهيونية، ومن يدور في فلكها، بتفكيك التوجه الواحد المفترض للأدب الفلسطيني، من خلال تقسيم تجمعات الشعب الفلسطيني إلى فئات"1948، السلطة ، الضفة الغربية"، غزة، والشتات"، أرادوا لها أن تبدو منفصلة عن بعضها بالكلية، بانين خيالاتهم على حجج واهية، وتصورات لا يوجد لها بصيص حقيقة في نسيج المجتمع الفلسطيني المتلاحم في ثوابته حتى العظم. ذلك التخبط فرد ظلاله على القضية الفلسطينية، في السنوات الأخيرة، وكان له الأثر السلبي على خريطة الأدب، مشيراً إلى مرحلة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مع تصاعد المد الوطني والقومي، واعتبار المقاومة هي البرنامج الأساسي والوحيد لكل شرائح الشعب الفلسطيني وفصائله، ما ساهم في تسمية تلك المرحلة بالمرحلة النورانية الحقيقية التي أبرزت الدور الرائد للأدب الفلسطيني، وهذا ما يدعو إلى الأسف- لا نجد في وقتنا الحاضر إلا العدد القليل جداً من الروايات المعبّرة بالحد الأدنى، عن طموحات الشارع العربي والفلسطيني.

 

أسر الفلسطينيين في الرواية العربية

أخذت الكاتبة جمانة طه رواية (باب الشمس) للكاتب إلياس خوري انموذجاً لدراستها حول السجن أو الأسر في الرواية العربية، مشيرة إلى أن مجرد سماعنا لكلمة السجن أو الأسر، يتبادر فوراً إلى أذهاننا الاستعمار، وما يعانيه المناضلون في سجونه ومن أغلاله. ورأت طه أن الأدباء العرب قد أهملوا طويلاً ظاهرة السجن عموماً، والسجن السياسي خصوصاً، ولم يلتفت الأدباء والنقاد العرب إلى السجن السياسي، وأهمية الأسر ودوره في بناء مادة روائية إلا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، فجاءت الكتابة عن السجون مزيجاً من الحياة اليومية بكل ما فيها من رتابة وثرثرة، ومن التداعيات التي كثيراً ما تأخذ شكل تيار الوعي، وما يضمه من تأملات عميقة أو ذكريات مؤثرة، فتراوحت بعض هذه الكتابات بين المذكرات بما فيها من حرارة وحميمية، وبين العمل الإبداعي بما فيه من تجديد في الشكل وأسلوب التناول. وتندرج الروايات التي تعرضت للسجون في إطار الرواية الدرامية لأنها الأقرب إلى الشكل المسرحي الدرامي. حيث أن المعتقل هو الحدث ذاته في حالة الفعل والحركة، وهو الحياة في ذروة احتدام الصراع القصوى لمكوناتها في مكان ضيق، الضحية في مجابهة الجلاد، المناضل الأعزل المدجج بقناعاته والمسكون بعناصر الضعف الإنساني في مواجهة المحقق والسجان المدجج بكل آلات البطش والتنكيل. واعتبرت أن رواية (باب الشمس) نموذجاً فريداً للحديث عن الأسر في السجن الإسرائيلي أولاً، والسجن اللبناني ثانياً، وأخيراً السجن الفلسطيني.

في (باب الشمس) يعيش الفلسطيني أكثر من غربة، وأكثر من أسر ومنفى، غربة داخل الوطن، وغربة داخل المعتقل، وغربة داخل نفسه بتأثير من تلك الغربتين. عدا ما يعانيه من سجن الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين وفي لبنان، ومن السجن اللبناني، إلى السجن الفلسطيني. ونتيجة ذلك نجد أن الرواية قد تحولت بمدلولاتها إلى تجربة أعم وأشمل، لأنها تنسحب على السجناء السياسيين، وعلى المفكرين الذين يعانون من الاضطهاد والتشريد بغض النظر إلى أي بقعة ينتمون.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-10-14 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2091
مرات الطباعة: 555
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan