الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

القدس... مركز صراع قومي ووطني وتحرري

مسلم أونلاين

 

 أوضح المفكر الفلسطيني عزمي بشارة في محاضرة ألقاها في جامعة دمشق، بعنوان (ما القدس !! لماذا القدس؟؟)، ضمن احتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية، أن بقاء القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي، يجعلها مركز صراع قومي ووطني وتحرري، وأن ما تمر به القدس في هذه الأيام ، لا يختلف عن الأيام السابقة من عنصرية الاحتلال وطغيانه، ويؤكد أنها يجب أن تحتل مركز الصدارة في قائمة الأعمال العربية والإسلامية، للحفاظ على مكانتها  المركزية الأولى.

تاريخ القدس

استعرض بداية، تاريخ مدينة القدس، ومكانتها الإسلامية والمسيحية بين شعوب العالم ، مشيراً إلى صمود أهلها خلال الحقب الاستعمارية التي مرت عليها، مؤكداً أن صمود المقدسيين في هذه المرحلة لا يضاهيه صمود في مختلف دول العالم التي تعرضت للظلم والاحتلال، ومن يطلع على ابتكارات الناس في سبيل تأمين سبل عيشهم ينحني إجلالاً لهم ولصمودهم، حيث أنهم  رغم كل مظاهر الاحتلال القاسية إلا أنهم يجتمعون حول أهم رموزهم،  وهو المسجد الأقصى، وهذا الاجتماع هو نتيجة تضافر الوعي في مجتمع فقد كل مقومات الحياة. وأن الدفاع عن المسجد الأقصى، وجميع المقدسات في الأراضي المحتلة هي قضية تحرر وطني وقومي بامتياز داعياً الأمتين العربية والإسلامية إلى السعي في اتخاذ مواقف جادة ومسئولة تجاه ما يجري اليوم من تشظيات تجاه القضية الفلسطينية، وتجاه المسجد الأقصى بشكل خاص، الذي تسعى القوات الإسرائيلية إلى تقسيمه كما قسمت سابقاً الحرم الإبراهيمي، موضحاً، أن حصر الصراع اختصر بما يسمى  بـ (الحوض المقدس) أي المناطق المحيطة بالهيكل، لذلك سعت قوات الاحتلال إلى مصادرة وهدم البيوت التي تقع ضمن هذا الحوض.

المفاوضات والحلول

رأى بشارة، أن المفاوضات بأنماطها وأشكالها  وأسمائها المختلفة، والاقتراحات الممكنة وغير الممكنة لحل القضية الفلسطينية، لا تشمل الانسحاب إلى خط الرابع من حزيران عام 1967، ولا تشمل حق العودة، بل تؤكد على ضرورة الاعتراف بيهودية الدولة، وهذا ما يتناقض مع حق العودة ، مشيراً إلى أن سورية ولبنان هما الدولتان العربيتان اللتان تؤكدان في جميع القرارات على حق العودة. وجميع الضمانات التي تقدمها الحكومة الأمريكية واللجنة الرباعية لا تخرج عن إطار وعد بلفور، وتمرير خارطة الطريق. في هذا السياق تدور عملية السلام، وفي هذا السياق طالبت إسرائيل العرب بيهودية الدولة كشرط لعملية السلام. وفي هذا السياق تبدو التسوية  تتناقض مع حق العودة.

الدولة اليهودية

في جانب آخر أكد بشارة أن إسرائيل بالأساس هي دولة يهودية، وفي هذا تجسيد للصهيونية. هي دولة تسعى لبناء قومية لشعب لا يملك قومية، من هنا، فإن الصهيونية لا تفصل بين الدين والدولة، وهي بذلك تسعى للتأكيد على يهودية الدولة - هي دولة اليهود في كل أنحاء العالم-  مشيراً إلى أنه بالسياسة اليهودية لا يوجد فصل بين الدين والدولة، وفي هذا اعتراف بحق إسرائيل في الوجود بالأثر الرجعي،الأمر الذي  يُظهر الفلسطينيين والعرب بأنهم المعتدين على دولة إسرائيل وحقها.

المستقبل الفلسطيني

ختم بشارة محاضرته باستعراض سلسلة من الحلول المبتكرة لعودة وحدة الصف الفلسطيني، مؤكداً على ضرورة التحرر الوطني، والمصالحة الفلسطينية، وقيام وحدة وطنية، وإن ما يجري اليوم في فلسطين هو تحصيل حاصل لوضع الأمة العربية، وهو تحصيل حاصل أيضاً،  لعدم إمتلااكها زمام المبادرة بالوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي العربي. فقضية فلسطين ليست قضية الفلسطينيين وحدهم، بل هي قضية العرب جميعاً. والقدس ليست قضية الفلسطينيين، بل قضية العرب والمسلمين والمسيحيين. مؤكداً أن مناقشة القضية الفلسطينية لا يقتصر على من هو علماني أو من هو متدين، وإنما من هو مع القضية أو مع الاحتلال. لافتاً إلى الخطاب الإعلامي الضبابي الذي يستخدمه الكيان الصهيوني في محاولة منه لتضليل الرأي العام العربي والعالمي، متذرعاً بقبوله مبادرات السلام، لكنه في حقيقة الأمر يهدم البيوت ويشرد أصحابها، ويقتل الأطفال، وأن ما جرى في غزة خلال الهجمة الأخيرة لم تعرف البشرية  مثيلاً  له على مر التاريخ.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-11-03 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2459
مرات الطباعة: 416
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan