الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة

مسلم أونلاين

 

أكد السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله أن المستقبل في المنطقة العربية هو مستقبل المقاومة والعزة والحرية.

كان ذلك في افتتاح الملتقى العربي الدولي لدعم المقاومة الذي عقد في بيروت في الفترة ما بين (15-17) كانون الثاني 2010، تحت عنوان (مع المقاومة)، بحضور ممثل عن رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشيل سليمان الوزير الدكتور عدنان السيد حسين، وممثل عن رئيس الوزراء الدكتور حسن منيمنة، وقيادات من (66) هيئة عربية وإسلامية ودولية، ضمت نخبة من السياسيين والمفكرين وعلماء دين، وإعلاميين.

افتتح الملتقى بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها المقرئ الشيخ محمد عساف.

ثم كلمة ألقاها الدكتور خالد السفياني رئيس اللجنة التحضيرية للملتقى، أشار فيها إلى أن المقاومة هي الخيار الاستراتيجي الوحيد لاسترجاع الحقوق، واسترجاع الكرامة، وأن كل محاولات التدجين والهرولة نحو أمريكا والكيان الصهيوني لن تنفع في تحرير العراق وفلسطين وأفغانستان وجنوب لبنان. مبيناً أهمية انعقاد الملتقى في زمانه ومكانه، فالزمان هو الذكرى الأولى لصمود غزة، والذكرى الخامسة والتسعين لميلاد جمال عبد الناصر الذي أطلق مقولة ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة. أما المكان فهي بيروت التي انطلقت منها رصاصات المقاومة الأولى، متمنياً للمشاركين الإقامة الطيبة في بيروت المقاومة.

عدوّنا يعيش مأزقاً حقيقياً

رحب سماحة السيد حسن نصر الله بالحضور في لبنان القوي الذي تخلّى عن أعجوبة قوة لبنان في ضعفه، إلى حقيقة قوة لبنان في تضامن جيشه وشعبه ومقاومته. في لبنان المنتصر الذي استطاع بدماء أبنائه وتضحيات شهدائه ومقاومته الباسلة أن يطرد المحتل من أرضه وأن يستعيد أسراه من السجون وأن يقف شامخاً عزيزاً في مواجهة الأخطار والتحديات والتهديدات الصهيونية صانعاً لشعبه وأمته موقعاً جديداً ومتقدماً على طريق النصر الحاسم.

وأضاف: «منذ أن قامت قوة الهيمنة والاستعمار في إيجاد ثكنة عسكرية متقدمة في المنطقة كانت تطمح هذه القوى إلى إقامة كيان قوي استيطاني توسعي يشكل الضمان الدائم لمصالحهم بالمنطقة فيما عرف بمشروع إسرائيل الكبرى، الذي كان مشروعاً إسرائيل تأسيسياً في العام 84 وفي العام 67 كان توسعياً، ثم كانت حرب رمضان، تشرين الأول في العام 1973 مفصلاً تاريخياً في الصراع مع العدو الصهيوني، حيث سطّر الجيشان العربيان المصري والسوري ملاحم تاريخية وبطولية لا تنسى ووضعا حداً للأمل الصهيوني بالتوسع دون الإجهاز عليه».

وأكد نصر الله «أن إسرائيل اليوم، بصدق وبدون مبالغة تعيش مأزقاً حقيقياً هي من يتحدث عنه، نخبها ومثقفوها وسياسيوها. مأزق المشروع والحكم، مأزق الزعامة والقيادة، مأزق الجيش الذي كان لا يقهر فقهرته مجموعة من المقاومين في مارون الراس، ومأزق الثقة بالمستقبل. وهي تحاول اليوم أن ترمم ذلك كله عبر التهديد. هذه التهديدات التي ما عادت تخيف إلا الجبناء والمهزومين. أما المقاومون فإنهم يشتاقون لطعم المواجهة ليصنعوا لأمتهم عزاً جديداً ونصراً كبيراً إن شاء الله».

وقال: «ها هي إسرائيل المهزومة تستعين على حركات المقاومة وشعوب المقاومة بالمجتمع الدولي والمؤسسات الدولية، وبعض الأنظمة العربية ومخابراتها !! والجدران الفولاذية !! وحملات الترهيب والتشويه والحصار ولكنها في الوقت نفسه ولأول مرة تبحث عن ضمانات النجاح والنصر في المواجهة المقبلة».

مفاوضات التسوية دخلت مرحلة الكوما

وأعلن نصر الله: «أن مشروع المقاومة والممانعة استطاع الصمود أمام الضغوط والعزل والحكومات، وتمسكت شعوبنا بثقافة الممانعة وقيم الحرية والجهاد وصارت أقدر على رفض الذل والاستسلام ونتيجة لذلك دخلت مفاوضات التسوية في حالة من الكوما ويعمل العديد من الأطباء الفاشلين على إنعاشها من جديد».

ورأى نصر الله «أنه يمكننا في الحد الأدنى أن نتحدث عن إخفاق المشروع الأميركي وإحساس العجز وانعدام الخيارات لديه وكل هذه مقدمات للسقوط النهائي».

وأكد «أن خيار المقاومة هو خيار حقيقي منطقي منتصر وهو ليس مجرد انفعال عابر أو شعور غاضب إنه مشروع له آفاق. إن مشروع المقاومة وحركات المقاومة وشعوبها بحاجة إلى كل أشكال الدعم والاحتضان السياسي والمادي والاقتصادي والقانوني ومواجهة الحرب النفسية وهي من أخطرها»، مطالباً بالرد عليها، وعلى حرب التشويه التي تتعرض المقاومة لها، مبدياً أسفه الشديد من الإعلام العربي ووسائله التي بات أكثرها يستخدم في الحرب على المقاومة، لذلك فإنني «وإن كان لي في نهاية الكلمة من دعوة أو مناشدة هي: أن تساندوا المقاومة بالدرجة الأولى في مواجهة هذه الحرب النفسية الهائلة التي يسمونها اليوم بالحرب الناعمة، والتي استطاعت أن تكون من أهم وسائل الحرب التي أدت إلى انهيار الاتحاد السوفياتي والمعسكر الاشتراكي كما اعترف بذلك وزير الحرب الأميركي غيتس شخصياً، وأنا أؤكد لكم أيها الأخوة والأخوات لتكونوا مطمئنين وأنا أعرف بقية حركات المقاومة، أنا أؤكد لكم لن تهزنا هذه الحرب ولا أي شكل من أشكال الحرب وسنواجهها بالإيمان والصبر والوعي والعزم واليقين».

وختم واعداً: «أحباء لبنان وفلسطين والعراق والأمة والمقاومة، أمام كل التهويلات والتهديدات للبنان التي تسمعونها يومياً، أعدكم كما كنت أعدكم دائماً في أي مواجهة مقبلة مع الصهاينة سنفشل أهداف العدوان، سنهزم العدو، سنصنع النصر التاريخي الكبير وسنغير وجه المنطقة إن شاء الله. أؤكد لكم أن المستقبل في هذه المنطقة هو مستقبل المقاومة والعزة والكرامة والحرية، وإسرائيل والاحتلال والهيمنة والاستكبار إلى زوال إن شاء الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

لا الحرب ولا الحصار ولا بناء الجدار

 

ثم ألقى الأمين العام لحركة حماس خالد مشعل كلمة شكر فيها الحضور الذين أكدوا بحضورهم أن الضمير الإنساني لا يزال حياً. وأضاف: «إن المقاومة ليست حرباً بين جيشين ينتظر الجميع نتائجها فالمقاومة دفاع عن الإنسان وعن حرية الشعوب وحقها في حياة كريمة».

وخاطب الحضور قائلاً: «ندعوكم لمواصلة جهودكم لمحاربة قادة إسرائيل ولا تجعلوهم يهربون من العقاب. أما الجدار الفولاذي فلا يمكن أن يكون الأمن الوطني أو القومي سبباً لبناء هذا الجدار. فالأمن القومي الحقيقي لمصر والعرب يقتضي، ألا تكون الحسابات وتبدل الأولويات هي الدافع الأساسي لبعض تصرفاتهم في مصر، لأن التجييش يجب أن يكون في الاتجاه الصحيح، فالدم المصري كالدم العربي غال وعزيز علينا، ونحن نأسف لسقوط أي ضحية من أمتنا كما نأسف لضحايا غزة. سنبقى نحب مصر، وشعبها سيظل بنظرنا الشعب الأصيل، أما غزة فما كانت يوماً ولن تكون مصدر خطر على مصر». داعياً القيادة المصرية إلى وقف بناء الجدار الفولاذي على حدودها مع غزة لأن الجدار لا يكون بين الأخوة مستشهداً بآيات قرآنية خاطب فيها قادة مصر وعلمائها.

واعتبر أن المصالحة الفلسطينية والوحدة الوطنية الفلسطينية ضرورة حتمية متسائلاً عن الذنب الذي ارتكبته حماس حين قالت للأشقاء في مصر نريد الورقة النهائية لتدقيقها مع المسودة.

وأضاف: «أدعو الأخ أبو مازن إلى لقاء ثنائي وبعدها إلى لقاء مع جميع الفصائل وأنا أعرف أنه عندما نلتقي سنتفق ونعالج الفروق البسيطة».

المقاومة دفاع عن الإنسان وحقه في حياة كريمة

 

 

كما ألقى الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق الشيخ الدكتور حارث سليمان الضاري كلمة المقاومة العراقية، قدم فيها تعريفاً موجزاً عن المقاومة العراقية، وتطورها وأهدافها، ومنجزاتها، والضغوط التي تعرضت لها، والاتهامات الباطلة التي وجهت إليها، وما وصلت إليه اليوم، وغير ذلك مما يسمح الظرف بالحديث عنه. مشيراً إلى الضغوط والاتهامات التي تعرضت لها المقاومة والمضايقات النفسية والإعلامية والأمنية والمادية الهائلة التي ربما لم تتعرض لها كثير من المقاومات في العصر الحديث ومنها على سبيل المثال لا الحصر محاولات التخويف والتثبيط للمقاومين بتضخيم قوة الأعداء وتفوقها عليهم، ومن هذه الضغوط والمضايقات: افتعال الفتن الفئوية والطائفية لإشغال المقاومة بها وإلهائها عن واجبها الأساسي، وهو قتال الاحتلال وتحرير العراق من رجسه إضافة إلى حصار المقاومة مادياً وأمنياً وإعلامياً والتضييق عليها وعلى مناصريها في كل المجالات بشكل يفوق التصور، ويشعر بخطورة المخطط المعد للعراق والمنطقة كلها.

مقاومة الشعبين الفلسطيني واللبناني غيرا المعادلات الأمريكية

ثم ألقى نائب الرئيس الإيراني السيد محمد رضا ميرتاج الديني رسالة وجهها الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى الملتقى أشاد فيها بمقاومة الشعب اللبناني البطلة واستقامته إبان حرب تموز 2006 التي منحت الشعب اللبناني المجاهد والمقاوم العزة وأثبتت ذل واندحار الكيان الصهيوني الغاصب واللا شرعي. وأضاف قائلاً: «في هذه الأيام نعيش ذكرى مرور عام على العدوان العسكري والهجوم الوحشي وارتكابه لأفظع الجرائم البشرية ضد غزة. هذا العدو الذي يقوم اليوم بتغيير التركيبة السكانية لمدينة القدس وتدمير المسجد الأقصى عبر الحفريات».

مؤكداً أن مقاومة الشعبين الفلسطيني واللبناني وصمودهما غيرا كل المعادلات، وأضحى الكيان الصهيوني الغاصب يعيش مرحلة الانهيار.

وأعلن أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية – واستناداً إلى واجبها الإنساني والإلهي – تدعم دوماً كل المطالب المحقة للشعوب المظلومة، وخاصة الشعبين اللبناني والفلسطيني وستستمر بدعمها هذا حتى تحقيق النصر النهائي.

المقاومة هي العزة والفخر العربي

كلمة سوريا ألقتها عضو القيادة القطرية في حزب البعث شهناز فاكوش نقلت من خلالها تحيات الرئيس بشار الأسد إلى المشاركين في المؤتمر وقالت: «إن أمتنا العربية عبرت عن رغبتها بالسلام وكان رد إسرائيل الاستمرار في العدوان والغطرسة. إن السلام لا يمكن أن يتحقق في المنطقة إلا بانسحاب إسرائيلي كامل من الأراضي المحتلة. وأكدت أن العروبة هي العرين الذي يحمينا من كل الآفات التي تحاصرنا. ورأت أن ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في غزة والضفة الغربية بفعل الإرهاب المنظم الذي تمارسه إسرائيل هو أكثر أشكال الإرهاب فظاعة». مشيرة إلى أن المقاومة هي البوصلة التي تضعنا على طريق تحقيق النصر وتحرير الأرض وعودة الحقوق.

وختمت كلمتها بالتأكيد على أن المقاومة أصبحت جزءاً من حياة شبابنا وثقافتهم، إنها العزة والفخر العربي في العصر الحديث. والمقاومة اليوم هي ثقافة وطنية وقومية لا حياد عنها لأنها الطريق الذي نسلكه عن يقين لتحرير أرضنا واسترداد حقوقنا ورسم خارطة الشرق الأوسط الجديد كما نراها نحن لا كما يراها أعداؤنا.

قضيتنا الأساسية هي حق العودة

واختصر الرئيس سليم الحص في كلمته معنى المقاومة بـ«إنها الإرادة»، وقال: «إن اجتمعت إرادة شعب على هدف محدد، فإن تحقيقه يغدو من قبيل تحصيل الحاصل، ولو أن تحقيق الهدف قد يكون مساراً نضالياً قد يطول أو يقصر وفق ما يحيطه من ظروف وما ينتصب في طريقه من عقبات».

وأشار إلى أن التجارب العصيبة «علمتنا أن الموقف هو أمضى سلاح يمكن لشعب أن يشهره في وجه أعدائه. والموقف لا يكون سلاحاً ماضياً ما لم يكن واضحاً جلياً وموحداً».

وأضاف الحص: «لتكن قضيتنا هي العودة وليس في العالم من يستطيع أن ينكر على اللاجئ الذي اغتصبت أرضه وطرد من بيته حقه في العودة إلى دياره. الإرادة العربية يجب أن تتوحد حول مطلب العودة. إنه مطلب إنساني في مواجهة الرأي العام الدولي، وهو مطلب قومي في الجانب العربي. واعتبر الحص أن الموقف الرسمي في العالم العربي يكاد يجمع على تبني تسوية معينة تسمى المبادرة العربية أصلح ما في هذه المبادرة أنها تطالب بحق العودة فيما عدا ذلك، فالمبادرة ترسو على تسوية والتسوية هي عملياً نصف حل. والعرب يرتكبون خطأ جسيماً إذ هم يطرحون المحادثات إلى تسوية على التسوية، أي إلى ربع الحل وربع الحل لن يكون مرضياً لأحد».

ودعا إلى صرف النظر عن التفاصيل والتركيز على الجوهر، والجوهر هو حق العودة، بموجب قرار مجلس الأمن 194، وإلغاء كل المستوطنات واستعادة القدس بهية مشرقة وإذا كان هناك من محادثات فهذا كل ما يجب أن نطالب به.

وختم بقوله: «ولنذكر دوماً أن إسرائيل لا يمكن محاربتها بجيوش نظامية، فبفضل الدعم الأميركي غير المحدود فإن الجيش الإسرائيلي يبقى هو المتفوق. وقد برهنت المقاومة في لبنان وفلسطين أن الجيش الإسرائيلي مهما امتلك من أسلحة وتكنولوجيا متطورة، فإنه لن يكون قادراً على قهر مقاومة مدعومة بإرادة وطنية موحدة».

ثم توالى على الكلام ممثلون عن وفود من بلجيكا وهولندا وباكستان وإسبانيا وإيطاليا وروسيا وإندونيسيا وجنوب إفريقيا، إضافة إلى قوى وأحزاب لبنانية وفلسطينية، واتجهت الأنظار إلى كلمة الوفد التركي التي ألقاها نائب رئيس حزب السعادة عاطف أوزدي، الذي بدا مزهوّاً بالموقف التركي الأخير، وبالاعتذار الذي قدمته إسرائيل على إهانتها لسفير تركيا لديها. ومما قاله أوزدي «في المؤتمرات السابقة كنتم تتحدثون وكنا نستمع إلى العرب يقولون إن تركيا مع إسرائيل، واليوم، نحن نقول لكم إن تركيا بجميع أحزابها وقواها قد عادت إلى موقعها الطبيعي، تركيا السلطان عبد الحميد الذي رفض التخلي عن القدس مقابل حفنة من المال».

وتضمن برنامج الملتقى جملة من الفعاليات الفكرية والثقافية والفنية تمحورت حول القضايا المتعلقة بدعم المقاومة وأبعادها في مختلف المجالات.

نداء بيروت

وفي اليوم الأخير للملتقى توجه المشاركون إلى الجنوب اللبناني، وفي بلدة مارون الراس وعبر مكبرات الصوت تمَّ الإعلان عن (نداء بيروت) شارك في قراءته محمد حسيب الرسول عضو اللجنة التحضيرية للملتقى، وأحمد حاج سليمان عضو مجلس الشعب السوري، والفنان المصري مجدي كامل وهاني خصاونة وزير الإعلام السابق في الأردن . حيث أكدوا على حق الشعوب في مقاومة الاحتلال، استناداً للشرائع السماوية ولشرعة حقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة (حق الشعوب في تقرير المصير)، وإسقاط السياسات الاستعمارية، التي توسم نضال الشعوب ومقاومة الاحتلال بالإرهاب والعنف غير المبرر، وإبراز دور المقاومة كثقافة. ووضع صياغات وآليات تسعى للربط والتنسيق الفاعل بين حركات المقاومة في الأمة، بما تمثل من مشروع نهضوي حضاري على مستوى الأمة من جهة، وبين حركات التحرر والنهوض على مستوى العالم من جهة أخرى. وإنشاء شبكة عربية عالمية، تدعم المقاومة وتشكل مع العديد من الشبكات القائمة جبهة تحرر عالمية تواجه مشروع الهيمنة الاستعمارية القائم. وإدانة المشروع الأمريكي في السيطرة على الإعلام، والدعوة إلى استنباط خطاب توحيدي على مستوى الأمة، وبناء منبر على الصعيد الدولي، بهدف توسيع قاعدة المتعاطفين مع حق الأمة في مقاومة الاحتلال. والتعريف بأحوال المقاومة في الأمة وإنجازاتها عبر كل الوسائل المتاحة. وأخيراً، السعي بشتى الوسائل لتخليد شهداء المقاومة أينما وجدوا ولإبراز تضحياتها وبطولات أبنائها، والنضال من أجل إطلاق سراح عشرات الآلاف من أبنائها الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي.

وقد تمَّ التوقيع على نداء بيروت كوثيقة أساسية من قبل المشاركين، وسيتم إضافة تواقيع أخرى من مختلف دول العالم.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2010-01-18 الساعة 16:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2539
مرات الطباعة: 541
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan