الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

حماس من نصر إلى نصر

مسلم أونلاين

 

أحيت حركة المقاومة الإسلامية حماس ذكرى مرور (22) عاماً على انطلاقتها، والذكرى السنوية الأولى لمعركة الفرقان، ذكرى صمود وانتصار المقاومة في غزة هاشم، وذلك في صالة الفيحاء بدمشق بحضور خالد مشعل رئيس المكتب السياسي، والدكتور رمضان عبد الله شلح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، والدكتور طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والكوادر القيادية والشعبية الفلسطينية، وسفراء الدول العربية، وحشد من رجال الدين والعلماء، والإعلاميين.

 

بدء المهرجان بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها القارئ الشيخ عبد الرحمن الكردي.

وبعد الوقوف دقيقة صمت، وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء في فلسطين والأمة العربية والإسلامية، قدمت فرقة جنين للكشافة عرضاً استعراضياً، أقسموا من خلاله على حق العودة، باعتباره الحق الأسمى لكافة أبناء الشعب الفلسطيني مرددين:

أنا كشاف كلي همة.. وطني وطن العرب جميعاً... وأنا ديني دين الرحمة... وأنا ورفاقي نسمو بأعلى قمة.

 

وحدة الصف الفلسطيني نواة لوحدة الصف العربي

ثم ألقى عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي أسامة عدي كلمة الحزب أشار فيها إلى وقوف كافة الفعاليات والقيادات السورية إلى جانب المقاومة، وأن دعمها لها هو واجب وطني وقومي، وأن مساندتها من قبل الجانب السوري هو شرف نفاخر به ونعتز، باعتبارها الطريق الصحيح لاسترداد الحقوق وصون كرامة الأمة.

وأضاف: أنه لا خيار اليوم أمام الشعوب المقهورة إلا التمسك بالمقاومة، والسلام العادل، مشيراً إلى أن رهان العقلاء يجب أن يكون منصباً على إرادة الشعوب، مشيداً بشعب غزة الذي ما وفر أي وسيلة للقتال من أجل حريته وصون كرامته، فزلزل كيان المحتل وقهر إرادته. مطالباً المجتمع الدولي وهيئة الأمم وجامعة الدول العربية في أن يتحملوا جميعاً مسؤوليتهم تجاه حصار غزة ومرتكبيه، مطالباً بفتح المعابر والحدود.

وختم عدي كلمته، بالإشارة إلى ضرورة وحدة الصف الفلسطيني باعتبارها نواة لوحدة الصف العربي، داعياً الفصائل للمزيد من التلاحم بين أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله، لأنها الطريق الوحيد والصحيح لمواجهة المخططات الصهيونية، وهذا يعني أن الخيار الوحيد أمام كافة الفصائل الفلسطينية الذهاب نحو مصالحة حقيقية وجادة تضمن تحقق مصالح الشعب الفلسطيني.

 

فلسطين الحرة هي بوابة الأمن الحيوي للأمة جمعاء

ثم ألقى الدكتور طلال ناجي كلمة الفصائل الفلسطينية، أشار فيها إلى الدور البطولي الذي سطرته حركتي حماس والجهاد الإسلامي في حرب غزة، وكذلك الدور البطولي الذي جسده حزب الله في حرب تموز، محققين بذلك التكامل بين التيار القومي والوطني والإسلامي، حاملين لواء مناهضة الاحتلال الصهيوني، ومبرزين الصورة الحقيقية للإسلام في العالم. ووجه الدكتور ناجي كلمة إلى أهل الضفة الغربية، الذين انتفضوا ضد الممارسات الصهيونية على مدى سنوات، داعياً إياهم لانتفاضة أخرى حماية للقدس التي تتعرض للتهويد.

وأشار في كلمته إلى نقاط ثلاث: أولهما، مسألة الحصار على غزة، وقضية إعمارها، حيث تحولت إلى سجن كبير يعيش بداخله مليون ونصف مليون يفتقدون أبسط وسائل العيش الكريم. مناشداً القيادة المصرية بالعزوف عن بناء الجدار الفولاذي، وردم البحر، والدعوة لفتح المعابر، وتسهيل مرور المساعدات، وخاصة التي تساهم في الإعمار، لأن أهل غزة لا يزالوا يفترشون الأرض والسماء. وأن الجدار وغيره لن يحقق الأمن لمصر، بل إن فلسطين الحرة هي التي ستحقق الأمن لهم وللأمة جمعاء.

وفي النقطة الثانية، شدد على ضرورة المصالحة الفلسطينية، لتحقيق الوحدة الوطنية، مستغرباً توقف الجانب المصري عن إتمام المصالحة، وبالوقت نفسه رافضاً لأي تدخل عربي، مطالباً القمة العربية المزمع عقدها في آذار القادم أن تكون المصالحة الفلسطينية في مقدمة جدول أعمالها.

والنقطة الأخيرة التي بحثها، هي قضية المفاوضات التي أثبتت عبثيتها وعدم جدواها، مشيراً إلى اعتراف الرئيس الفلسطيني بذلك، حيث استغل الاحتلال الإسرائيلي المفاوضات لبناء مزيد من المستوطنات، والاستمرار في تهويد القدس.

وختم كلمته، محذراً من الاستمرار في المفاوضات أو الدعوة إليها، لأنها لن تزيد الاحتلال إلا تعنتاً وجبروتاً.

المقاومة حين تلتحم بالشعب تصنع الانتصار

من جانبه أشار خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، أن ما تعيشه الأمة العربية والإسلامية اليوم من ضغوط وتلويح بحرب جديدة سواء على غزة، أو جنوب لبنان، أو إيران، يجعلنا نقف أمام نقاط كثيرة ودروس تعلمناها، يمكن إيجازها:

الدرس الأول: هو من الماضي لكنه ما زال حاضراً، وهو أن المقاومة حين تلتحم بالشعب تصنع الانتصار، فحين تتوفر القيادة والإرادة مع شعب يحتضنها وأمة ترعاها، ويرعى كل ذلك توكل عظيم على الله، فإن النصر مقدر ومحقق.

الدرس الثاني: هو أن الأمة جميعها شريكة في صمود غزة وانتصارها، وأن الجماهير قوة مؤثرة في الصراع. محيياً الشيخ يوسف القرضاوي في وقفته المشرفة مع المقاومة، ومع أبناء فلسطين.

الدرس الثالث: يكمن في أن الإنسانية لا تزال تمتلك نقاط مضيئة، مشيراً إلى المساعدات التي تدفقت على غزة من كافة دول العالم، وخاصة، قافلة شريان الحياة، ومنظمها النائب البريطاني جورج غالاوي الذي كان له وقفة إنسانية مضيئة، انطلاقاً من قناعته أن معركة الشعب الفلسطيني هي معركة الأمة الإسلامية، هي معركة بين الخير والشر، معركة بين الحرية والاحتلال.

الدرس الرابع: أكد فيه عن عجز إسرائيل عن تحقيق أي انتصار على إرادة الشعوب والمقاومة، رغم امتلاكها السلاح.

الدرس الخامس: أشار فيه إلى التواطؤ من قبل البعض على غزة، والتحريض عليها، إلا أن خياره بالتواطؤ ذليلاً وفاشلاً، ولا يبق له منه إلا العار.

الدرس السادس: تناول فيه الفرق بين من يعتمد على خياره الوطني، وبين من يعتمد على الآخرين- من الشرق والغرب.

وأضاف: أن حماس وبعد (22) عاماً، لا تزال تؤكد على ثلاث مبادئ، وهي: أنها لن تتراجع عن خيار المقاومة مهما طال الزمن. ولن تتخلى عن مسؤوليتها السياسية، وعن مسؤوليتها تجاه شعبها في الداخل والخارج.

وختم كلمته بالإشارة إلى ما تتعرض له اليوم غزة من حصار، وبناء جدران، مناشداً الأمة العربية والإسلامية إلى مساندتها، ودعمها في كسر الحصار وإعادة الإعمار. وأن حركات المقاومة جميعها، وفي مقدمتها حماس، لن تتراجع ولا شيء يغير من قناعاتها إلا تحرير القدس وإنجاز حق العودة، وستظل ملتحمة بشعبها في الداخل والخارج، وبناء وحدة وطنية ملتحمة بأمتها العربية والإسلامية ومنفتحة على العالم كله.

واختتم الحفل بأوبريت الانتصار قدمته فرقة جنين عبرت من خلال مشاهده وأهازيجه عن مأساة الشعب الفلسطيني في القتل والتشريد، وما يكابده اليوم من حصار وجوع، طارحاً مقولة الشهادة في سبيل النصر وتحقيق حلم العودة.

 

 

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2010-01-24 الساعة 16:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2221
مرات الطباعة: 531
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan