الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » عروض و مراجعات

الفساد في الطبقة السياسية الإسرائيلية

جمال عفيفي

 

الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

الطبعة: الأولى

تاريخ النشر: 1429 – 2008م

عدد الصفحات: 43 صفحة

الكيان الصهيوني لا يشك المسلمون أن مصيره الزوال، بعُد الأمد أم قرب، ذلك وعد غير مكذوب. وفي التقرير الذي نعرض له رصد لأحد عوامل انهيار هذا الكيان الزائل، حيث يقول ميخائيل لندنشتراوس مراقب الدولة في الكيان الصهيوني: «لا يوجد أهم من مكافحة الفساد الذي يهدد بتفكيك المجتمع الإسرائيلي».

ويقول مراقب الدولة الإسرائيلي السابق القاضي المتقاعد إليعازر غولدبرج: «إن خطر الفساد السياسي المستشري في إسرائيل يفوق خطر الانتفاضة على المجتمع الإسرائيلي».

والواقع أن الفساد السياسي في "إسرائيل" أصبح منظما ومحيطا بأركان الحكومة وأعضاء الكنيست والموظفين الكبار، وأعلن رئيس الكنيست السابق أبراهام بورغ: «إن إسرائيل غدت دولة من المستوطنين تقودها زمرة من الفاسدين».

وألف الكاتب والخبير القانوني موشيه هنغبي كتابا سماه (مثلنا مثل سدوم: في المنزلق من دولة قانون إلى جمهورية موز).

النظام السياسي والقضائي في "إسرائيل"

النظام في "إسرائيل" ديمقراطي برلماني، لم تتبن فيه الدولة أي دستور رسمي، فبعد إعلان دولة الكيان الصهيوني أصدر رئيس الحكومة المؤقتة بن جوريون أمرا باستمرار سريان مفعول قوانين الانتداب البريطاني، وتم تخويل الكنيست سن سلسلة قوانين أساسية على أن تجمع في نهاية الأمر لتشكل دستور البلاد.

ويتكون النظام الإسرائيلي من سلطات ثلاث: تشريعية وتنفيذية وقضائية.

أما التشريعية ويمثلها الكنيست فتدوم فترة ولايته 4 سنوات ويستطيع حل نفسه، كما يمكن لرئيس الحكومة حله.

ومراقب الدولة: مؤسسة تراقب السلطة التنفيذية ومسؤولة أمام الكنيست.

وأما التنفيذية: وتمثلها الحكومة المسؤولة عن إدارة شؤون البلاد الداخلية والخارجية.

وأما القضائية: فيعين رئيس الدولة جميع القضاة.

عوامل الفساد

تنوعت عوامل الفساد المجتمع الإسرائيلي مثل تأثير المافيا السياسية الانتخابية، وانتشار ثقافة المتعة، وتوغل القيم الغربية وشيوع الفضائيات، وقبل كل ذلك الانعكاسات المادية والأخلاقية للاحتلال الغاشم للأراضي الفلسطينية وما تبعه من سلوك عنصري داخل الكيان مع فلسطينيي الـ48 وفلسطينيي الـ67 في غزة والضفة الغربية.

إن أحد أسباب ارتفاع الجريمة بين الإسرائيليين يعود لفساد السلطة والأحزاب والوزارات ونواب الكنيست والحاخامات والمؤسسة الحاخامية الدينية، فالمواطن العادي يأخذ من قياداته المثل الأعلى.

فساد المؤسسة العسكرية

لم تسلم المؤسسة العسكرية من الفساد فهناك ضباط يرتشون لإعفاء جنود من الخدمة العسكرية، كما أن سرقة جنود لأسلحة زملائهم ومن مستودعات الجيش وبيعها للفلسطينيين أصبحت ظاهرة مألوفة، وبعضهم يبادل بندقيته بالمخدرات التي تفشت في صفوف الجيش، وتم تقديم 385 شكوى حول اعتداءات جنسية داخل الجيش في السنوات الأخيرة، وارتفعت نسبة الانتحار وبات بعضهم يفضل الجنون والعطب الصحي وارتكاب الجرائم للتخلص من الخدمة العسكرية.

خلاصة

وخلاصة القول أن "إسرائيل" المرهقة سياسيا والمحتلة لأراض عربية ينخرها الفساد وتتفشى فيه الجريمة بارتفاع مستمر، وهذا الفساد أدى إلى انهيار إمبراطوريات ودول عظمى أكبر وأقوى من "إسرائيل". والكثير من الإسرائيليين يرون أن سفينتهم تقترب من الغرق.

إن احتلال فلسطين وطرد شعبها وسحق سكانها ومصادرة أراضيها والاعتداء على مقدساتها يمثل أسوأ نماذج الفساد والإفساد الذي تقوم به جماعة بشرية في التاريخ المعاصر. ولا شك أن عملية الاحتلال تنعكس بسلبياتها أخلاقيا ونفسيا واجتماعيا وماديا على تلك الجماعة البشرية التي تسير عكس عجلة التاريخ.

المصدر: رسالة الإسلام

 
جمال عفيفي
تاريخ النشر:2009-04-22 الساعة 14:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 1254
مرات الطباعة: 314
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan