الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » حوارات

حوار مع الدكتور محمود عكام

مسلم أونلاين

 

الدكتور محمود عكام عالم بالفقه الإسلامي، مفتي مدينة حلب، له آراؤه الفقهية المثيرة للجدل، وخاصة، من الناحية الاجتماعية (قضية المرأة)، والناحية الاقتصادية (المصارف الإسلامية)، يسميه الحلبيون "المفتي المشاكس" لأنه ينظر إلى الإسلام نظرة تخرجه من إطار التشدد والانغلاق الذي وضع فيه لسنوات.

للوقوف على بعض آرائه الفكرية والفقهية التقيناه في الحوار التالي:

 

نحن من قدم للغرب البرهان والحجة لاتهامنا بكل سوء

 

*ارتبط ( الإسلام) في الغرب، وخاصة، بعد أحداث أيلول بالأنباء المثيرة والمفجعة، فنرى المسلمين انشغلوا بالدفاع عن أنفسهم، فعقدوا المؤتمرات والندوات التي تدعو إلى حوار الأديان، تحت مسميات عديدة، وغايتهم، إظهار الصورة الحقيقية للإسلام.

برأيكم، ما هي الجدوى من هكذا لقاءات والدعاية الصهيوأمريكية التي يروج لها الإعلام الغربي، رسخت ارتباط الإسلام بمفهوم الإرهاب؟

 

الذي آمله وأرجوه في مثل هذه الحال أن يتوجه المسلمون إلى بعضهم من أجل زرع الأمان بينهم، وإزالة الخوف والرعب من كلِّهم تجاه كلهم، فالقضية ليست قضية غير المسلمين، وما حلَّ في أذهانهم عن ارتباط الإرهاب بالإسلام، وإنما القضية قضية المسلمين أنفسهم وما يعانون منه في واقعهم وبلادهم من سفك دماء بعضهم بأيدي بعضهم وهكذا...

ولهذا فليس ثمة جدوى ولا فائدة من مؤتمرات يعقدها المسلمون، وندوات يقومون بها، يهدفون من ورائها إلى محو ما علق في أذهان الغربيين من ارتباط الإسلام بالعنف، ما لم يجدّ ويجتهد المسلمون هؤلاء في إزالة الممارسات العنيفة فيما بينهم من أرضهم وبلادهم، فلم نعد -يا ناس- نريد التوجه للغرب، بل غدا همّنا الأكبر هو أجيالنا القادمة التي فتحت أعينها على السّنيّ يسفك دم الشيعي، وعلى الشيعي يسفك دم السنيّ، وعلى السلفي يهتك عرض الصوفيّ، وعلى الصوفيّ يخاف ويحذر السلفيّ أكثر مما يحذر الكافر الغادر، وعلى الفتحاويّ ضد الحمساوي وعلى الحمساوي ضد الفتحاوي...وعلى...وعلى...!

دعونا من المؤتمرات التي لا فائدة منها سوى صرف وهدر الأموال وتضييع الأوقات، ولنلتفت إلى التحقق بما أُمرنا به من رأب الصدع ولمّ الشمل، ونزع الغلّ من الصدور، وإزالة الشحناء والبغضاء، وتقوية أواصر الأخوة التي عقدها ربنا بيننا، وأن نكون جسداً واحداً إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، وعندها فحالنا هو أكبر وأعظم داعيةٍ للآخرين من أجل أن يطمئنوا إلى هذا الدين الحنيف الذي جعل من أتباعه أمة متماسكة متضامنة متآلفة، وإلا فكيف تريدين - أن ندعو بلساننا الآخرين إلى شيء تكذّبه أفعالنا فيما بيننا، {لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}. وحينها أيضاً، يجب أن لا نلوم الصهيونية والصليبية المتصهينة، لأننا نحن من قدّم لهم البرهان والحجة على اتهاماتهم إيانا بكل سوء، فهل أنتم يا مسلمون منتهون؟!

 

المفكر الإسلامي غير قادر على تقديم نظرية واقعية

* يعيش المثقف العربي اليوم حالة من الاغتراب واللااستقرار الفكري، ربما بسبب هيمنة الفكر الغربي من جهة، وحالة الضعف والضياع السائدة في الفكر الإسلامي والعربي المعاصر من جهة أخرى. ما هو سبب فشل المفكرون العرب، والإسلاميون على وجه الخصوص، في تقديم نظرية واقعية قابلة للتطبيق تخرجهم من حالة اللاستقرار هذه؟

هذا السؤال ينطوي على وصف متصوّر، وحكم مفترض وطلب حل لهذين الأمرين، ولذا فإنني لن أجيب عليه بشكل مباشر بل سأتخذ الفحوى محور التساؤل، وقد فُهِمت. وكل هذا الذي جاء في السؤال سببه ما يلي:

أولاً: عدم معرفة المفكرين الإسلاميين والعرب، العالم الذي يحيط بهم، وعدم إلمامهم بحقيقته وحركته، فهم يتكلمون –عن العالم- يتكلمون عن عالم يرسمونه ويتصوّرونه، ولا صلة له بالعالم الحقيقي، ولقد سمعت يوماً من بعض كبار المفكرين الإسلاميين يقول على الملأ: إن العالم اليوم بحاجة ماسة إلى كذا وكذا ... ولم يدلّل برقم أو بخبر أو بإسم على هذه الحاجة المدّعاة، بل لقد تصور، أو توهم ذلك، فقالها ليسوّق فكرة قامت في ذهنه، ليس لها من رواج إلا في عالم الإيهام ...

ثانياً: انشغال جلّ المفكرين في إصلاح وتحسين و"تظبيط"- إن جاز التعبير، ما حدث في التاريخ من خلل في علاقات المسلمين فيما بينهم، لتقديم التاريخ على أنه لا غبار عليه، ولا لوثة فيه ولا خطأ ولا خطل، وهذا جهد عبثي يعدل –في الضياع- تلك التي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً. وقد نصّب جلّ المفكرين –اليوم- أنفسهم محامي دفاع عن رجالات تاريخهم كبيرهم وصغيرهم وعظيمهم وحقيرهم، وكلهم -في النهاية- يجب أن يمروا عبر قناة: رضي الله عنهم وأرضاهم، أو لعنهم الله وأخزاهم، فما أشدّ سرعتنا في الحكم، وما أبطأنا في الدليل؟!

ثالثاً: هم غير قادرين -أعني المفكرين الإسلاميين- على تقديم نظرية واقعية، لأنهم لم يربوا على ذلك ولم يُهيؤوا لهذا، وقد كان تعليمهم قائماً على الحفظ والتلقين، واتخاذ المواقف حيال المخالفين ولو يسيراً، وربما كان الموقف تكفيراً أو تفسيقاً، وبعد ذلك دخول في جدل عقيم لا يملك أحد الأطراف المتجادلين أدنى حجة، أو بينة على أقواله التي لا تؤثر إن دعمت وثبتت، كما لا تؤثر أيضاً، إن رفضت أو أنكرت، فالمناهج في المدارس الشرعية وكليات الشريعة لا تؤهل الدارسين من أجل أن يكونوا كما تطلبون أيها السائلون، وهي بحاجة إلى إعادة نظر من قبل: المختصين في مختلف الفنون من المسلمين وغير المسلمين....

 

المشكلة ليست في العولمة وإنما في "المعولم"

* يرى الكثير من المفكرين والباحثين في علم الاجتماع أن أزمات الواقع العربي نابعة من أزمة العقل العربي، المصاب بمرض (تغييب القيم). كيف يمكن استرداد هذه القيم، ونحن نعيش المد العولمي الذي طغى وشمل مختلف جوانب الحياة؟

 

يا ناس، يا هؤلاء، من ذاق عرف، ومن عرف تمسك، ومن تمسك قاوم، ومن قاوم استبسل، ومن استبسل انتصر، وهكذا.

المدّ العالمي العولمي لا يطال هذا الذي تحدثت عنه، ولكنه يطغى ويسيطر على من كان عنده قابلية للاستعمار كما قال مالك بن نبي رحمه الله.

ليست المشكلة في العولمة، وإنما المشكلة في هذا "المعولَم" الذي يتحدث عن رجالاته السابقين، ومواقفهم وتحدياتهم للقوى الكبرى آنذاك، ويستقوي بهم، ويهدد ما حوله إذ يتحدث عنهم ظناً منه أنهم أعلموه بجهوزيتهم لنصرته على الرغم من كسله وتثاقله إلى الأرض، حتى إذا ما طرأ عليه بارق طفيف من خطر محتمل موهوم ارتاع وخاف وصار يشتم أياماً كان فيها المتحدث البطل.

نحن بحاجة إلى أن يثق صاحب العقل العربي بعقله أولاً، فإذا ما وثق، فنحن بحاجة إلى اعتراف بالقصور الذي أصاب العقل العربي، وبعد الاعتراف لا بد من توجه صادق للتلمذة على أولئك الذين حازوا قصب السبق في عصرنا الراهن، وهم الغربيون -وعلى الأقل- في ميدان العلوم التجريبية وبعض العلوم الأخرى أعني الإنسانية الفكرية من لغويات وآثار واجتماع وعلم نفس وسواها.

على العقل العربي اليوم العدول عن كبريائه الذي لا مسوّغ له، وليستبدل به تواضع المتعلم الباحث عن المعرفة والحكمة، وليذكر كل منتسب للعقل العربي أن القيم كلها لا علاقة لها بالأقوال والادعاءات الشفاهية، بل هي -القيم- رهن السلوك والفعل والعمل، وإنه ليؤسفنا أن نتحدث -اليوم - في بلاد العرب والمسلمين عن جعجعة لا طحن فيها، وعن كلام يصب على أرض العرب صبّ الوابل الصيّب، غير أننا في مضمار الفعل نرى الكل نائماً بل مستغرقاً. وصدق من قال:

مالي أراكم نياماً في بُلهنية   وقد ترون شهاب الحرب قد سطعا

 

التأكيد على الثوابت الإسلامية المتعلقة بالمرأة

* أكثر ما ظهرت آثار المد العولمي على واقع المرأة العربية المسلمة، وخاصة فيما يتعلق بمسألة المساواة. ما هو الفرق بين المساواة التي تطالب بها الحركات النسوية العربية، المتأثرة إلى حد كبير بالحركات النسوية الغربية، بالمساواة الشرعية؟ وكيف يمكن تحرير الاجتهاد في موضوع المرأة من التأثيرات السلبية للبيئة الاجتماعية والثقافية؟ ولماذا تقاعس العلماء المسلمين عن الاستجابة لمطالب تحرير المرأة، فأفسحوا المجال لدعاوى التغريب والمساواة المزيفة؟

ينبغي في هذا المجال إعادة التأصيل والتأكيد على الثوابت الإسلامية المتعلقة بالمرأة واعتبارها، وهي كما يلي:

أ- الرجل والمرأة من أصل واحد ولا خلاف.

ب- المرأة شخصية مستقلة فلا اندماج ولا اندراج.

ج- المرأة تشارك وتساهم في الحياة الاجتماعية كالرجل.

د- المرأة تشارك في النشاط السياسي كله فأنّى لكم منعها.

ه- المرأة ذات أهلية كاملة.

وبعد هذا فما ذنبنا، وما جريرتنا إن قام ذوو سلطة سياسية ودينية في فترات سابقة وأخرى لاحقة، ولا سيما "العصمليّة" منها، فجعلوا عاداتهم وتقاليدهم المتعلقة بالمرأة مكان التعاليم السامية التي جاء بها الدين الحنيف، وهذا لا يعني أن نستكين أو نستسلم، لكننا لا نرضى أن نتّهم بالجملة لفعلة مرفوضة عقلاً ونقلاً صدرت من بعض منا عدواناً واستئثاراً.

وها نحن أولاء نؤكد للمتشددين عامة، وفيما يتعلق بالمرأة خاصة بأن تشددكم هذا سيكون سبباً ومبرراً ودافعاً لنسائنا وبناتنا من أجل أن يقدمن لكم وجهاً مجاملاً لكم، وموقفاً عابراً مرضياً شكلاً فقط، لكنهن سيبحثن عن متنفس خارج إطار الإسلام، ما دام الإسلام هو هذا الذي تقدمونه لهنّ، فهنّ لا يجدن فيه الرحمة والعدل والإحسان التي عهدنها في سائر أحكام الشريعة الغراء، فيا ويلنا لأننا -حينها- منفّرون، ولم نوغل في هذا الدين برفق، ومعسّرون، فهل يجوز هذا؟

وأغتنمها فرصة لأتوجه إلى نساء أمتي على اختلاف الأعمار والمناصب والمكانات والدراسات قائلاً لهنّ:

تعاليم الإسلام الصحيح التي جاءت في القرآن الكريم تعاليم عادلة وراحمة، فابحثن فيها بدراية من غير وساطة أرباب التقاليد، فستجدن ما أقول لكن، وأفوّض أمري إلى الله إنّ الله بصير بالعباد.

 

الإسلام هو رسالة الله للإنسان

*  ظهرت في السنوات الأخيرة دعوات كثيرة تنادي بالوحدة الإسلامية لأنها لو تحققت حسب هذه الدعوات فسيتحقق للمسلمين الكثير من الإنجازات، وستعود لهم قوتهم وفاعليتهم السياسية. فما هو مفهوم الوحدة الإسلامية؟ هل المقصود بذلك الوحدة السياسية؟ أم الجغرافية؟ أم الدينية؟ أم هي مجتمعة؟ ومتى كانت هذه الوحدة حقيقة ملموسة؟ ومتى تفككت؟

ومن منا لا ينادي بالوحدة؟! ومن منا لا يحبها ولا يسعى لها كسعيه إلى الماء والغذاء؟ ولكن ما ذا تقصدين بالوحدة؟ وما هي الوحدة المنشودة؟ وأنا هنا أقول وبكل وضوح: ليست الوحدة بالنسبة لي: هي الوحدة السياسية، ولا الوحدة الجغرافية، ولا الدينية، وإنما الوحدة –عندي- شعور بما يجب أن تكون عليه علاقات المسلمين فيما بينهم، بعد أن نحدّد ونعرّف "المسلم" ونتّفق على ذلك.

ولعلّ هذا الشعور هو ما أمرنا أن نتبناه في دواخلنا، وإذا ما أردنا ترسيمه -أعني الشعور- ردّدنا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)، ومن لم يعش هذا الشعور، وهذا التصوّر حيال سائر المسلمين الذين قالوا: "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، فليس بمسلم، وهو حجر عثرة ضد الوحدة المطلوبة المرغوبة.

وإذ نتبنّى هذا الشعور المتجلّي بصيغة الإيمان المطلوب (لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنون حتى تحابوا ...)، فإننا سنهبُّ للقيام بمتطلباته التي هي براهين وأدلة على رسوخه فينا وتحققنا به، وهذه المتطلبات هي التعاون {وتعاونوا على البر والتقوى}، وما يمكن أن يتجلى به التعاون من تباذل وتضامن وتكاتف ورعاية وعناية وحماية...

الوحدة المنشودة للمسلمين -وأكرر هنا- ليست وحدة اندماجية، ولا اتحاداً فيدرالياً ولا دولة واحدة موحدة، بل هي أمة على الأرض أفرادها رحماء بينهم، يقدمون الخير للناس، فضلاً عن تقديمه لأنفسهم، عنوانهم (الرحمة)، فما أرسل الله نبيّ الإسلام إلا رحمة للعالمين، والرحمة -في رأيي- عطاء نافع برفق.

ليس الإسلام حركة سياسية تبغي التشكّل في دولة سياسية، ولا هو نهضة ثورية، ولا جماعة محدودة إصلاحية، بل هو رسالة من الله للإنسان كل الإنسان حتى يعود إلى فطرته وينسجم معها، ويعمل العمل الصالح النافع، ويقول القول الحسن المفيد.

والمراد من وراء ذلك كله وحدة إنسانية شاملة، من شاء فيها فليؤمن ومن شاء فيها فليكفر، غير أنه لا يجوز له أبداً أن يؤذي بإيمانه أو بكفره أحداً من الناس، فضلاً عن أن يؤذي نفسه.

إن الإسلام ينظر إلى أفق "وحدة الناس" ووحدة الإنسان في ظلال الرحمة والتعاون البنّاء على عبودية المنعم وعمارة الأرض وتزكية النفس، وصدق الإمام عليّ رضي الله عنه حين قال: ( الناس صنفان: إما أخ لك في الدين،أو نظير لك في الخلق).

وكلّ سعي خارج هذا الذي ذكرت لهث وراء سراب، وقد عشنا ذلك سنين وعقوداً وقروناً، وآن الأوان من أجل التفكير جديّاً بذلك، فهل نحن منتهون عن سياسة مفرقة وجغرافية فارغة وإنسان صورة طبق الأصل عني؟! وإنّا ليوم يحترم فيه الإنسان الإنسان ويبني فيه الإنسان الكون، ويزكي النفس لمنتظرون.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-08-23 الساعة 12:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2594
مرات الطباعة: 646
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan