الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » عروض و مراجعات

حركة طالبان ..من النشوء إلى السقوط

السيد زايد

 

الكتاب: حركة طالبان من النشوء إلى السقوط

المؤلف: محمد سرافراز

الناشر: دار الميزان - بيروت

تسلمت حركة طالبان السلطة في أفغانستان عام 1994، وعلى وقع أحداث سبتمبر 2001 أسقطت الحركة، ومن البداية المفاجئة على يد مجموعة من طلبة المدارس الدينية إلى السقوط الدراماتيكي بفعل قوات التحالف تقودها الولايات المتحدة الأمريكية، هناك أسرار كثيرة ولعبة كبرى مارستها أجهزة استخبارات وتقاطعت فيها مصالح دول كبرى، والنتيجة كانت تشويه صورة الإسلام السياسي عبر طرح (طالبان) كممثل لهذا الإسلام.

لكن كيف حدث ذلك؟ هذا هو اللغز الذي يسعى الدكتور (محمد سرافراز) إلى فك شفرته في كتابه (حركة طالبان من النشوء إلى السقوط)، ويطرح الباحث الأفغاني عددا من التساؤلات من قبيل: هل الطالبان جماعة أفغانية تبلورت فكرتها داخل البلاد، واستلهمت ركائزها الاجتماعية في الداخل؟ وهل كانت الطالبان جماعة هشة افتقدت الخبرات في إدارة دفة الحكم، ومهدت بذلك الطريق للتدخل الأجنبي في الشئون الأفغانية؟

صدر الكتاب باللغة العربية في بيروت عام 2008 عن دار الميزان وقدم له د.أحمد موصللي أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في بيروت؛ حيث يقول في تقديمه: إن أهمية الكتاب ليس في أنه يظهر بداية وتطور وسقوط طالبان فقط، ولكن في دراسة ظاهرة العولمة وتأثيرها على صورة الإسلام ودوره ومستقبله.

من الروس إلى المجاهدين

يعود بنا "سرفراز" في بداية كتابة إلى أجواء الحرب الباردة حينما قام الاتحاد السوفيتي بغزو أفغانستان عام 1979، وهو الأمر الذي أثار حفيظة البلدان المجاورة والولايات المتحدة الأمريكية ودفعها إلى دعم الفصائل الجهادية التي كانت تحارب الروس، وأدى هذا إلى هزيمة الروس وانسحابهم من أفغانستان.

تحولت أفغانستان بعد ذلك إلى مسرح للمنافسات العقائدية والسياسية بين إيران من جهة والمملكة العربية السعودية وباكستان من جهة أخرى، ويفسر الكاتب ذلك بقوله: «بعد نجاح الثورة الإيرانية رأى شيعة أفغانستان وبعض الفصائل الجهادية السنية في الحكم الإيراني نموذجا يمكن أن يحتذى به في أفغانستان، في المقابل كانت السعودية تتطلع إلى إقامة حكومة إسلامية هناك».

ويضيف: قامت السعودية بالتعاون مع باكستان -التي كانت بحاجة إلى حفظ هويتها الإسلامية لمواجهة الهند- بتربية طلبة المدارس الدينية الأفغان لإطلاق شعارات إسلامية أكثر تشددا من حكومة المجاهدين. ونال هذا التوجه دعم أمريكا وبريطانيا اللتين كانتا تتطلعان إلى الوقوف ضد اتساع النفوذ الإيراني والروسي في أفغانستان من خلال بلورة نظام للشعب الأفغاني يكون على نقيض النموذج الإيراني من جهة وقابلا للشطب مستقبلا من جهة أخرى.

إفشال المجاهدين

بعد انتصار المجاهدين الأفغان على الجيش الروسي أخفقوا في إقامة حكومة ناجحة؛ وذلك لأساب كثيرة كما يقول الباحث منها الصراع على السلطة بين أحمد شاه مسعود وحكمتيار؛ حيث كانت قوات أحمد شاه مسعود وحكومة برهان الدين رباني في طرف، وقوات قلب الدين حكمتيار الذي انتخب رئيسا للوزراء بموجب اتفاق بيشاور في الطرف الآخر.

وكذلك التدخل العسكري الباكستاني في أفغانستان الذي أدى إلى تزكية نار الحرب والنزاع على السلطة، إلى حد تحولت العاصمة كابول إلى ساحة حرب بين الفصائل الجهادية ذاتها، وعليه لم يفلح المجاهدون في إقامة نموذج لحكومة إسلامية؛ بسبب عدم التوزيع العادل للمناصب بين القوميات والمذاهب المختلفة، والفشل في توفير الأمن والاستقرار للمواطنين، الأمر الذي حول حلاوة النصر إلى مرارة عانى منها الشعب الأفغاني.

تزيد معرفة التركيبة السكانية في أفغانستان من الفهم لما يجري هناك، ويقول الباحث إن أفغانستان تتكون من عدة قوميات كالتالي: البشتون ويمثلون أكثر من 40% من السكان، ويتكونون من عدة قبائل وأكثرهم من السنة، والطاجيك ويشكلون 30%  ويتحدثون اللغة الفارسية وأغلبهم من السنة الأحناف وعدد قليل منهم شيعة، أما الأزبك فهم 10% ويتبعون المذهب السني ويتحدثون لغة تركية، وهناك الهزارة وأغلبهم من الشيعة ويمثلون 8% من السكان، يليهم الإيماق والتركمان والبلوش والنورستان.

وبما أنه لم يكن للبشتون تمثيل في حكومة رباني، وبينما كان حكمتيار البشتوني يحارب حكومة رباني التي كان أعضاؤها من القومية الطاجيكية، (مسعود ورباني كانا من الطاجيك الذين يتكلمون اللغة الفارسية) رأت وزارة الداخلية الباكستانية وجهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية الفرصة مواتية لدفع "جماعة طالبان" إلى الساحة الأفغانية كممثلة لقومية البشتونية لتطالب بإقامة الإمارة الإسلامية في جميع أنحاء أفغانستان كما يكشف الكاتب.

ويقول إنه من ناحية أخرى لم تكن الولايات المتحدة راغبة في نجاح المجاهدين، لذلك أقدمت على بث الفرقة وتوسيع الهوة بين الفصائل الجهادية بواسطة جهاز الاستخبارات العسكرية الباكستانية؛ وهذا ما أدى إلى فسح المجال أما ظهور الطالبان التي تمكنت بسهولة من الاستيلاء على المناطق البشتونية وغيرها من المناطق.

من يقف وراء طالبان؟

الخطوة الأولى التي خطتها طالبان - كما يوضح سرافراز- تمثلت في نزع سلاح قادة الفصائل الجهادية في جنوب البلاد، وأدى ذلك إلى إحلال هدوء نسبي، وهؤلاء القادة وضعوا السلاح مقابل مبالغ مالية؛ مما أدى إلى توسيع نفوذ طالبان، ولم تكن طالبان بمفردها كما يقول، ولكنها تشكلت بمساعدات مالية من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وبمساعدات عسكرية باكستانية وبدعم سياسي من الولايات المتحدة وبريطانيا.

كانت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم الطالبان من وراء الكواليس، وكشف الباحث عددا من اللقاءات بين الأمريكان والطالبان؛ حيث كانت تأمل أمريكا من خلال هذا الدعم أن تلحق الهزيمة بحكومة المجاهدين، وتسيطر على جميع الأراضي الأفغانية، وبالتالي تشوه الوجه الحقيقي للإسلام بواسطة هذه الجماعة بشعاراتها الإسلامية المتطرفة والمنحرفة، وإلحاق الهزيمة بالفصائل التي ترتبط بعلاقة مع إيران، ومن ثم تقليص النفوذ الإيراني في أفغانستان.

أما سياسة المملكة العربية السعودية فحسبما يقول الباحث فإنها كانت تنطوي على مصالح أيديولوجية وسياسية، كانت حكومة السعودية تعتبر بلادها أم القرى للعالم الإسلامي، وتعتبر أفغانستان قاعدة تنطلق منها للترويج للمذهب الوهابي ونشره في دول آسيا الوسطي، ولهذا الغرض أقدمت على تأسيس المدارس الدينية في باكستان ودعمها ماليا، ومن خلال هذه المدارس عززت السعودية من نفوذها باكستان. وكانت عناصر طالبان تدرس فيها تحت إشراف أحزاب "جمعية العلماء" والجماعة الإسلامية، والعلماء الذين تربوا في تلك المدارس كانوا يعتبرون المملكة العربية السعودية مركزا للإسلام والحامية الحقيقية للمسلمين، وكان أفراد العائلة السعودية المالكة يتمتعون باحترام كبير من لدن طالبان.

ما يقوله الكاتب في دراسته عن الدور السعودي والباكستاني عن نشأة حركة طالبان ربما يحمل قدرا من المبالغة لأن الملا عمر زعيم ومؤسس الحركة في أحاديث  كثيرة له يرى أنه هو صاحب الفكرة الرئيسية في إنشاء الحركة وكان يهدف من وراء ذلك إلى تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الأفغاني الذي لم تحققه حكومة المجاهدين هذا إضافة إلى مشروعه لإنشاء الإمارة الإسلامية.

حكومة الطالبان

ومن خلال دراسته لحكومة الطالبان يشير سرافراز إلى أن «الطالبان أنشأت نوعا جديدا للحكومة الإسلامية في إطار الإمارة الإسلامية حظيت بدعم كبير في البداية من قبل الأفغان؛ لأنها استطاعت توفير الأمن والاستقرار، لكن تصرفات الطالبان غير العقلانية مع النساء والرجال ووسائل الإعلام، ووضعهم قوانين مشددة وتعجيزية أدى إلى إثارة غضب الشعب».

كما أن الحكومة لم تحظ بتأييد ودعم جميع القبائل والأحزاب البشتونية، فقد رفضها حكمتيار، أحد زعماء البشتون من البداية وحتى سقوطها، كما أنها واجهت المعارضة من قبل الطاجيك والأوزبك والهزارة لأسباب عديدة منها أن عقيدة الطالبان كانت خليطا من مبدأ "البشتون والي" والمذهب الوهابي، وكانت على درجة عالية من الشدة والصرامة، بحيث ضاق منها الشعب الأفغاني.

"البشتون والي" والوهابية

الحقيقة - كما يقول الكاتب- أن أفكار طالبان تشكل خليطا من التعاليم الوهابية، والمعتقدات القومية التي ترتكز على مبدأ "البشتون والي" الذي يؤمن به البشتون على جانبي خط ديوراند الحدودي في باكستان وأفغانستان، لكن هذا المبدأ يتناقض في بعض الحالات مع قيم الإسلام. ولذلك فإن التعصب الديني القومي أصبح ركيزة تشكلت الطالبان على أساسها، غير أن ذلك جعل المجتمع الأفغاني عرضة لضغوط اجتماعية وثقافية هائلة، خصوصا فيما يتعلق بدور المرأة؛ مما أدى إلى إغلاق مدراس البنات وحرمانهن من مشاهدة البرامج التليفزيونية.

وقد أطلقت طالبان اسم الجهاد على حربها ضد الفصائل الجهادية وحكومة رباني، بيد أن هذه التسمية لم تكن ذات جذور دينية؛ ذلك لأن الجهاد يعني الحرب ضد الكفار، وليس الحرب بين المسلم وأخيه، ولأجل تبرير الموقف كانت طالبان تتهم حكومة رباني بأنها منحرفة عن الإسلام.

الملا عمر.. قائد الطالبان

اقترن اسم الملا عمر بحركة طالبان، وفي رؤيته لهذه الشخصية يقول الكاتب إن الملا عمر يعتبر نفسه الرجل الذي يملك الحقيقة، والشاهد والحجة على الناس، لذلك نصب نفسه قيما على الشعب الأفغاني، فأصبح الرجل الأول والأخير في حكومة طالبان، وهو الآمر الناهي، وتعاليمه تصبح قوانين وفتاواه ملزمة ومن يحيد عنها يعاقب عليها أشد العقاب، فقرارات الإمارة التي دونتها طالبان هي عبارة عن أوامر وفتاوى أمير المؤمنين، منها قراره المثير بتحطيم التماثيل باعتبارها أصناما تعبد من دون الله.

الملا عمر شخصية غامضة

ويرى الكاتب أنه بسبب التكوين الفكري والعقائدي لقيادات طالبان وعلى رأسهم الملا عمر فإن معايير المواطنة ومفهوم الشعب والأمة لها عندهم دلالات خاصة تلغي وتقصي كل من لا يوافقهم أفكارهم وعقائدهم.. وهذا التكوين برأيه يفسر المجازر التي اقترفتها طالبان بحق الشيعة الهزارة أو بحق الأزبك في باميان والمحافظات الشمالية؛ لأنهم يرون أن الشيعة كفار وخونة غير مرغوب فيهم في أفغانستان. وهذا الأحكام من قبل الكاتب تحتاج إلى مزيد من التوضيح لأن النفوذ الإيراني في أفغانسان كان له العديد من السلبيات كما أن هناك عمليات قتل دبرت ضد الطالبان بمساعدة ودعم إيراني.

أحداث سبتمبر تقلب المعادلات

كانت أحداث 11 سبتمبر 2001 سببا في تغيير الموازين في أفغانستان، أسقطت الولايات المتحدة طالبان وسعت إلى القضاء على تنظيم القاعدة وإلقاء القبض على أسامة بن لادن، في البداية وحسب دراسة الباحث سرافراز رفضت طالبان تسليم بن لادن، ولكنها قررت فيما بعد التفاوض بهذا الخصوص، لكن ذلك جاء بعد فوات الأوان؛ لأن أمريكا كانت قد أتمت استعدادها لشن الحرب على أفغانستان، وامتثالا للسياسة الأمريكية تراجعت السعودية وباكستان أيضا عن سياستهما وموقفهما تجاه طالبان، وظل الطالبان وتنظيم القاعدة وحيدين في مواجهة أمريكا وقوات التحالف، بينما واصلت إيران وروسيا اتصالاتهما مع الحكومة الأفغانية في المنفى برئاسة رباني.

لم تتمكن حكومة الطالبان من الصمود أمام الضربات الجوية الأمريكية، فاضطر زعماؤها وزعماء القاعدة إلى الهرب من قندهار، إلى منطقة باجور المتاخمة للأراضي الباكستانية، وكانوا يحلمون بالعودة إلى السلطة ثانية، فجماعة طالبان تؤمن  ـ كما يؤكد الكاتب ـ أن الأمريكيين سيفشلون في أفغانستان كما فشل الروس، ومن هذا المنطلق يخوض أنصار الملا عمر المواجهة مع حكومة كرزاي والقوات الأجنبية، يدعمهم في ذلك بالطبع تيار من المسئولين في جهاز الأمن الباكستاني، إضافة إلى الأحزاب الدينية السنية في باكستان.

وقد استندت إستراتيجية الولايات المتحدة بعد 11 سبتمبر من الناحية الإعلامية على ركيزتين:

الأولى: الحرب على الإرهاب.

والثانية: الحرب الوقائية.

وتطمح الولايات المتحدة من خلال وجودها العسكري في أفغانستان إلى تحقيق عدة أهداف مهمة، يذكر الكاتب منها: الاقتراب من الحدود الروسية من خلال إنشاء قواعد عسكرية في أفغانستان، ومحاصرة إيران والحد من نفوذها في أفغانستان.

مستقبل طالبان

وفي إطار رؤيته للمستقبل يرى الباحث أنه عندما احتلت الإمبراطورية البريطانية أفغانستان ومن بعدها الاتحاد السوفيتي ثار الشعب الأفغاني بمختلف أعراقه ومذاهبه ضد الغزاة، ولكن يبدو في ظل نموذج الاحتلال الثالث "الأمريكي" أن الأجواء تختلف عن ما مضى، فأغلب الشعب الأفغاني قد عبر عن ارتياحه لسقوط الطالبان بيد الأمريكان، وهذه الغالبية تشعر بأنها منخرطة في الحكومة الجديدة، حتى إن إعلان الطالبان الجهاد ضد المحتلين لم تتجاوب معه سوى قلة من قبائل البشتون.

وعليه كما يقول الكاتب يجب أن ننتظر لنرى هل ستنضم قبائل أخرى من البشتون إلى صف الملا عمر المعارض للاحتلال أم لا؟. والواضح أن المحتل لن يترك أفغانستان إلا إذا كانت هناك معارضة قوية تكبده خسائر يومية وتلحق الأذى به، بحيث تجعل ثمن بقائه في هذا البلد باهظا جدا.

لكن لو نظرنا إلى الواقع فإن أكثر من ثمان سنوات من الحرب الطاحنة من قبل الولايات المتحدة وقوات التحالف لم تقض على الطالبان وهذا برأيي لم يكن ليتحقق لولا أن هناك قبائل وشرائح من الشعب الأفغاني تؤيد الطالبان وتسهل لها عملها وإلا كانت انتهت بسرعة. وأخيرا فإن ما وصلت إلى هذه الدراسة من نتائج ورغم أهميتها الشديدة تظل مطروحة للنقاش وإبداء الرأي وليست كحقائق ثابتة علينا التسليم بها.

المصدر: موقع الإسلاميون . نت

 
السيد زايد
تاريخ النشر:2009-11-11 الساعة 13:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2258
مرات الطباعة: 534
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan