الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الرئيس التايلندي يرفض المهلة لحل البرلمان والمعارضة تتوعد

وكالات

 

رفض رئيس الوزراء التايلندي أبهيست فيجاجيفا المهلة التي حددتها له المعارضة أمس ومدتها أربع وعشرون ساعة لحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة. يأتي ذلك في وقت حشدت فيه المعارضة عشرات الألوف من أنصارها المعروفين بأصحاب القمصان الحمر لإجباره على تنفيذ مطلبها.

وقال فيجاجيفا في خطاب تلفزيوني إنه يجب أن تعقد انتخابات في ظل قواعد ووسط الهدوء، وإنه يجب الاستماع إلى أصوات الناس الآخرين، وليس فقط للمتظاهرين.

وطمأن فيجاجيفا المواطنين بأن الحكومة ستستمر في العمل وإعادة الأمور إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن، على حد قوله.

وقال إنه سيعمد إلى تفقد حركة المرور في العاصمة أثناء المظاهرات،  في حين أعلن مسؤولون بالجيش عن تعزيز قواتهم ووضع خطط لإخلاء المكان.

ويأتي خطاب فيجاجيفا في وقت يعتزم فيه المتظاهرون المناهضون للحكومة والموالون لرئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا تنظيم مسيرة إلى قاعدة للجيش بالعاصمة بانكوك يدير منها رئيس الوزراء الأزمات من أجل الضغط عليه لحل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة.

وأعطى أنصار شيناواترا -الذين يرتدون قمصانا حمرا- الحكومة إنذارا نهائيا مفاده إما الدعوة لإجراء انتخابات بحلول منتصف نهار الاثنين وإما مواجهة مظاهرات حاشدة تصيب مظاهر الحياة بالشلل.

هذا وقد توعد زعماء المعارضة بإغراق المكاتب الإدارية الحكومية الرئيسة بأنهار من الدم لإجبار الحكومة على حل البرلمان.

وقال القيادي البارز في المعارضة ناتايوت سايكوير إنه وبقية قادة المعارضة سيطالبون أنصارهم البالغ عددهم مائة ألف شخص بتنفيذ هذا التهديد.

وكان عشرات الآلاف من المتظاهرين من أنصار المعارضة المعروفين بأصحاب القمصان الحمراء قد تجمعوا في بانكوك على أمل الإطاحة بما يطلق عليها حكومة "النخبة" وتمهيد الطريق لإعادة رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناوترا الذي أطيح به إلى منصبه.

واتسمت المظاهرات التي بدأت يوم الجمعة وضمت أكثر من 150 ألف شخص حتى الأحد بأنها سلمية، ويقول أصحاب «القمصان الحمر» إنهم سيستمرون في هذا الطريق.

ويأمل قادة الاحتجاجات أن يؤدي استعراض قوي للتأييد الشعبي إلى إجبار فيجاجيفا على حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات سيكون حلفاء شيناواترا في وضع جيد للفوز فيها، كما يريدون إقناع شركاء متذبذبين في ائتلافه بالانفصال عنه.

وليس من المرجح أن يستجيب فيجاجيفا وائتلافه لهذه الضغوط وهي الأحدث في أزمة سياسية مطولة على ما يبدو تضع الجيش والصفوة الحضرية وأنصار النظام الملكي الذين يرتدون القمصان الصفر في الاحتجاجات ويدعمون فيجاجيفا في مواجهة بالمناطق الريفية مع أنصار شيناواترا الذين يرتدون القمصان الحمر ويقولون إنهم محرمون من حقوقهم السياسية.

ويشعر المستثمرون الأجانب بقلق إزاء أي أعمال عنف قد تؤدي إلى تعطيل الانتعاش الناشئ في ثاني أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا لكنهم عبروا عن ثقتهم في الأسواق المالية في تايلند بالتهافت على الأسهم المحلية خلال الأسابيع الماضية.

 

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-03-16 الساعة 11:46:51
التعليقات:0
مرات القراءة: 1770
مرات الطباعة: 407
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan