الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

نتنياهو يؤكد تجاهله لطلب أمريكا وقف الأنشطة الاستيطانية

وكالات

 

أكد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو يوم الأحد قبيل مغادرته إلى الولايات المتحدة على أن إسرائيل لن تضع أي قيود على البناء في القدس الشرقية المحتلة، وذلك بالرغم من المطلب الأمريكي الواضح بوقف كافة النشاطات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأزمة التي اعترت العلاقات بين الحليفين نتيجة الرفض الإسرائيلي.

في غضون ذلك، أفادت الأنباء الواردة من الضفة الغربية بأن جنودا إسرائيليين قتلوا فلسطينيين اثنين ليصل عدد القتلى الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال يومين إلى أربعة قتلى.

وكان فلسطينيان قد قتلا برصاص الجيش الإسرائيلي أمس خلال اشتباكات مع مستوطنين يهود.

وقد ازداد التوتر هناك بعد أن وافقت الحكومة الإسرائيلية على خطط لبناء مزيد من الوحدات السكنية للمستوطنين الإسرائيليين على الأراضي الفلسطينية.

وسيكون لقاء نتنياهو بالرئيس الأمريكي باراك أوباما أول اتصال رفيع المستوى بين الحكومتين منذ اندلعت الأزمة الراهنة بينهما قبل عشرة أيام عندما أحرجت إسرائيل نائب الرئيس الأمريكي الزائر جو بايدن بإعلانها عن خطط لتشييد 1600 وحدة سكنية جديدة في أحد أحياء القدس الشرقية المحتلة.

وقال نتنياهو في اجتماع وزاري عقد الأحد: «فيما يتعلق الأمر بنا، فإن البناء في القدس، كالبناء في تل أبيب، لا يخضع لأي قيود.»

إلا أن موقف نتنياهو المتشدد يواجه بمعارضة قوية في واشنطن، مما حدا بإسرائيل إلى السعي لنزع فتيل الأزمة بين البلدين عن طريق التلميح بإمكانية تقييد خطط البناء في الأحياء اليهودية في القدس الشرقية المحتلة في إجراء يشابه ذلك الذي أعلن عنه نتنياهو منذ مدة حول تجميد الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة لمدة عشرة أشهر.

وكان القرار الإسرائيلي الذي أعلن عنه أثناء زيارة بايدن قد قوض خطط إطلاق مفاوضات غير مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين برعاية أمريكية.

وكان نتنياهو قد اجتمع يوم الأحد بالمبعوث الأمريكي جورج ميتشل الذي قال: «هدفنا المشترك هو استئناف المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في جو يمكن أن يفضي إلى اتفاق ينهي الصراع ويحل كل قضايا الوضع النهائي.»

وبالرغم من أنه لم يتم الإعلان عن تفاصيل المقترحات التي يحملها نتنياهو في جعبته عند سفره إلى العاصمة الأمريكية، قال مسؤولون إنها تتضمن موافقة إسرائيل على بحث كافة قضايا الحل النهائي من خلال المفاوضات غير المباشرة التي سيرعاها ميتشل - بما فيها مستقبل القدس والحدود والمستوطنات واللاجئين.

على صعيد آخر، صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون خلال زيارة إلى غزة بأن الحصار الإسرائيلي للقطاع "يسبب معاناة إنسانية غير مقبولة".

وقال بان كي مون في خان يونس جنوب القطاع «أقول في شكل واضح واكرر على القادة الإسرائيليين أن سياسة الإغلاق التي يتبعونها لا يمكن أن تستمر وهي سيئة».

وأضاف أن هذه السياسة «تتسبب بمعاناة إنسانية غير مقبولة لسكان غزة وتضعف المعتدلين وبالعكس تمنح قوة للمتطرفين».

وتفرض إسرائيل حصارا على قطاع غزة الذي يقطنه مليون ونصف مليون شخص منذ سيطرة حركة حماس على القطاع في يونيو حزيران 2007.

وخلال زيارته لرام الله في الضفة الغربية السبت قال بان إنه "يتفهم" قلق إسرائيل حيال حماس و"يشاطرها" إياه لكنه أبدى "ثقته بأنه يمكن رفع الحصار" مع تبديد "قلق إسرائيل المشروع على الصعيد الأمني".

من جهة أخرى، دعا بان كي مون إلى الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي تحتجزه حماس منذ 2006 في قطاع غزة أملا بمبادلته مع معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية».

وقد قام بان بعد وصوله بزيارة أحد الإحياء التي تضررت في الهجوم الإسرائيلي على القطاع حيث وصل صباح الأحد للتعبير عن "تضامنه" مع الشعب الفلسطيني ورفع الحصار المفروض على القطاع

وقالت وكالة فرانس برس إن مجموعة من الفلسطينيين كانوا في استقبال بان وهم يرفعون أعلاما فلسطينية.

وهذه هي الزيارة الثانية للامين العام للأمم المتحدة إلى غزة منذ عملية "الرصاص المصبوب" الجوية والبحرية التي شنتها إسرائيل من 27 ديسمبر/ كانون الأول 2008 إلى 18 يناير/ كانون الثاني 2009.

وكان بان قد حث إسرائيل والفلسطينيين على استئناف محادثات السلام وإظهار قدر من الصراحة والمرونة من كلا الجانبين.

وجاءت تصريحات بان في مستهل زيارته للشرق الأوسط بدأها السبت في رام الله بالضفة الغربية حيث التقي وعدد من المسؤولين الفلسطينيين قبل توجهه إلى القدس للقاء الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وعدد من المسؤولين الإسرائيليين.

وأكد بان في القدس في وقت لاحق انه يشارك الحكومة الإسرائيلية في قلقها من الأخطار التي تمثلها حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

وبعد لقاء مع الرئيس الإسرائيلي انتقد الأمين العام الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة قائلا إنه يفرض صعوبات غير مقبولة على السكان ويؤدي إلى تشجيع التطرف.

وتهدف زيارة الأمين العام للمنطقة لإحياء محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين حيث تشهد آفاق الحوار بين الجانبين أسوأ حالاتها بعد وصولها إلى طريق مسدود.

وخلال لقائه بفياض قال بان كي مون أن اللجنة الرباعية للشرق الأوسط "تدعم بشدة" جهود الفلسطينيين لـ"إقامة دولتهم".

ووجه بان حديثه لفياض قائلا "اللجنة الرباعية أرسلت رسالة واضحة وقوية فنحن نؤيد بشدة جهودكم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة".

وقبل المحادثات الرسمية اصطحب فياض الأمين العام لمشاهدة مناطق واسعة من الضفة الغربية تقع تحت السيطرة الإسرائيلية التامة ويحظر على الفلسطينيين القيام بأية أعمال تطوير فيها.

وعقب الجولة قال بان كي مون "لقد رأيت بنفسي وبوضوح كيف يعيش الفلسطينيون تحت القيود وحتى في منطقتكم أنتم غير قادرين على تطوير أو حتى الحفاظ على حياة اقتصادية عادية.

هذا وقد أثارت الخطط الإسرائيلية غضب الفلسطينيين وقالوا إنهم لن يستأنفوا المحادثات حتى تعيد إسرائيل النظر في القرار الذي وصفوه بأنه عقبة في طريق السلام.

وكان الأمين العام قد صرح قبل توجهه إلى المنطقة قائلا «بالإشارة إلى أن ضم القدس الشرقية ليس معترفا به من قبل المجتمع الدولي فإن اللجنة الرباعية تدين القرار الذي اتخذته الحكومة الإسرائيلية بالتخطيط مسبقا لبناء وحدات سكنية جديدة في القدس الشرقية».

على صعيد آخر، صرح وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان بأن بلاده لن تقدم "تنازلات فيما يخص الأراضي" للفلسطينيين ما لم تضمن أن تسهم هكذا تنازلات في تحقيق تسوية للصراع في الشرق الأوسط.

وقال ليبرمان في حديث أجرته معه مجلة دير شبيغل الألمانية «إن الصراع صراع حضارات لا يمكن أن يحل عن طريق التنازل عن الأراضي.»

وأضاف أن القدس جزء لا يتجزأ من إسرائيل، وأنها "غير خاضعة للتفاوض."

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-03-22 الساعة 12:09:32
التعليقات:0
مرات القراءة: 1941
مرات الطباعة: 554
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan