الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » قضايا فكرية » وجهات نظر

مشرفو المواقع الإسلامية يحذرون من تمرير رسائل (انشر تؤجر)

منصور خريش

 

ظاهرة جديدة أخذت تطل برأسها، بل ظلت تتنامى وتنتشر وغالبية الناس في غفلة عن منشئها ومصدرها ومآلها.

هناك رسائل يتم تداولها عبر الهاتف الجوال أو البريد الإليكتروني تحمل شعار «انشر تؤجر» وتهدف إلى نشر الخير وتحمل الطابع الدعوي، لكن البعض يرون أن غالبيتها أصبحت تثير الخوف والذعر في أوساط المتلقين، كونها تعتمد على الشائعات والمبالغات التي لا أساس لها من الصحة، وليست لديها مرجعية أو موثوقية.

التحقيق التالي يبحث أبعاد هذه الظاهرة وحقيقتها وما يترتب على من يتداولونها.

من أنت لتأمرني؟!!

في البداية وجّه الدكتور محمد بن صالح المنجد المشرف على موقع الإسلام «سؤال وجواب» انتقاداً لاذعاً إلى ناشري هذه الرسائل، حيث قال: في هذه الرسائل إحراج لمستقبل الرسالة بأمور غير شرعية مثال: أقسمت عليك بالله أو سألتك بالله إلى آخرها من الألفاظ، فمن حضرتك حتى تلزم الناس بهذا وللأسف فإن كثيراً من الجهلة يقعون في الحرج والذي عنده علم لا يأبه لأنه يعرف أن هذا لا يلزمه شرعا إلا ما ألزمه الشرع به. والذي يقول: ما أسامحك إذا ما أرسلتها، فهنا السؤال: من أنت؟ أأنت رسول الله؟ وهذا الأسلوب المحرج غير شرعي وليس مقبولاً على الإطلاق، بل إنهم يتمادون في الكذب على الناس بقولهم: أرسلها لـ10 وتسمع خبراً ساراً بجد وعن تجربة وفي لـ9 أو 5 وهكذا فلا أدري لم تحديد هذه الأرقام والله المستعان.

يكذبون على النبي صلى الله عليه وسلم!!

ونوّه الشيخ وليد بن محمد المصباحي الذي يشرف على موقع المصباحي إلى أنه من نشر حديثا منسوباً للنبي عليه الصلاة والسلام أو فعلاً أو سنّة ولم يتثبت من المصدر الموثوق أي مصدر الحديث ودرجته فهو داخل في عموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من حدث عني حديثاً يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين)، فكل من نشر حديثاً غير صحيح فإنه يكون مشاركاً له في الإثم وهنا المصدر والتثبت، مهمان وينبغي أيضا التثبت فالمسلمون مأمورون بالتبين والتثبت قال تعالى: )يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا( [الحجرات: 6].

وأرجأ المصباحي أهمية التأكد من الأحاديث قبل نشرها سببه أن أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يترتب عليها تشريع، فلا يمكن أن تسمى شرعاً أو علماً إلا لو كانت نقلاً ومصدقاً وعن معصوم أو نقلاً محققاً من معلوم وعن إجماع وعن استقراء تام والإنسان إن نشر حديثاً ضعيفاً أو موضوعاً فهو يحمل وزر من عمل به.

وتعجب المصباحي من تصرفات بعض الناس، حيث إنهم يحدثون بكل ما يسمعون خلافاً لقوله صلى الله عليه وسلم: (كفى بالمرء إثماً أن يحدث بكل ما يسمع)، وموضحاً أن أبا هريرة رضي الله عنه لم يرو حديثاً لم يتثبت من مصداقيته فكيف بالناس يروون كل ما يسمعون.

توعية المتلقين

ويرى الدكتور عبد الرحمن بن معاضة الشهري أستاذ مساعد بجامعة الملك سعود والمشرف العام على مركز تفسير للدراسات القرآنية التقنية المعاصرة أن من سلبيات التقنية ما يسمى (انشر تؤجر) فأحيانا تضم أدعيه باطلة أو إعجازاً علمياً غير صحيح، وهي باب لترويج الإشاعات والأكاذيب ومشكلتنا نحن العالم الثالث - إن صح التعبير - أننا نستخدم وسائل التقنية الرائعة استخداماً سلبياً، فتجد بعض المقتنين للأجهزة المحمولة التي تحتوى على الكاميرا الوسيلة رائعة جدا جعلناها أداة للفضائح وهنا جاء من يفتي بأنه لا يجوز حمل جوال فيه كاميرا من باب سد الذريعة وذلك نتيجة سوء الاستخدام وإلا التقنية بصفه عامة هي مفيدة إذا أحسن استخدامها.

وعن رسائل انشر تؤجر قال الشهري: رسائل (انشر تؤجر) تأتي غالبها للأسف من دون مصدر وهذا من ضعف الوعي ويحتاج إلى توعية الناس بطرق مختلفة إلى الحذر من نشر مثل هذه الأحاديث أو الآيات أو أوجه الإعجاز - إن صحت - حتى تكون معتمدة وأن يتأكد الإنسان من المصدر.

حتى لا يحظر القرآن

وعن خطر هذه الرسائل يقول الأستاذ نبيل دهمش - إداري ومشرف على أحد المواقع - تضعنا هذه الرسائل في كثير من الأحيان في مواقف محرجة، بل نحس بشعور أنها تهزأ بنا ففي أحد الأيام وصلتني رسالة تقول إن دولة أوروبية ستقوم بحظر القرآن وقامت بوضع القضية للتصويت وفي حين جاء التصويت في غالبه ضد القرآن فسوف يحظر وبالتالي ففي الرسالة رابط للتصويت بلغة أوروبية غير منتشرة ويجهلها السواد الأعظم من الناس حتى إن الرسالة تقول: لمنع حظر القرآن اضغط على المربع الأخضر وانظر للتصويت وانشره وما فاجأني بأني عندما ترجمت المكتوب في الموقع إلى اللغة العربية وجدت أن هذا تصويت من أجل قضية أخرى خاصة بالبلد ليس لها علاقة بالقرآن وكنا نحن السذج نقوم بالتصويت على أمور نجهلها وقد تكون في بعض الأحيان مخالفة لديننا الحنيف.

أحاديث ضعيفة!!

ويرى الأستاذ عماد الحطامي أن هذه الرسائل ساهمت بشكل كبير في نشر البدع والأحاديث الضعيفة وهي وسيلة فعالة لنشر كل ما هو مشبوه موضحاً بأنه وصلته العديد من الأحاديث الضعيفة من أبرزها أحاديث فضائل سور القرآن.

المصدر: موقع الدعوة

 
منصور خريش
تاريخ النشر:2010-03-22 الساعة 13:42:52
التعليقات:0
مرات القراءة: 1772
مرات الطباعة: 472
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan