الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

نتنياهو: القدس الموحدة عاصمة إسرائيل والاستيطان بها لن يتوقف

وكالات

 

في تصريحات استفزازية، جدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مزاعمه بشأن حق بلاده في البناء الاستيطاني بمدينة القدس المحتلة، قائلا "القدس ليست مستوطنة.. إنها عاصمة إسرائيل".

وقال نتنياهو مخاطبا مؤتمر اللوبي اليهودي الرئيسي في الولايات المتحدة "ايباك" «لم يمكن فصل العلاقة بين الشعب اليهودي والقدس، وأن اليهود كانوا يبنون فيها منذ ثلاثة آلاف عام، وهم يبنون القدس حاليا.. والقدس ليست مستوطنة.. إنها عاصمتنا».

وأعاد نتنياهو القول بأن سياسة حكومته تنسجم مع سياسات الحكومات السابقة، مشيراً إلى أن نصف سكان القدس اليهود يعيشون في القدس الشرقية.

واعتبر نتنياهو: "أن البناء في الأحياء اليهودية في القدس لا يقوض بأي حال من الأحوال حظوظ التوصل إلى حل الدولتين".

وقال إن إسرائيل تريد من الفلسطينيين "أن يكونوا جيراننا، ويعيشوا بحرية".

وأضاف نتنياهو بأنه في الوقت الذي تتمكن فيه الولايات المتحدة من المساعدة في حل مشاكل إسرائيل مع الفلسطينيين، لا يمكن فرض السلام من الخارج.

وتأتي تصريحات نتنياهو وسط خلاف مع الولايات المتحدة حول خطط إسرائيلية لتشييد وحدات سكنية جديدة للمستوطنين في المدينة، إلا أن رئيس الحكومة لم يتطرق في كلمته إلى الخطة مثار الخلاف والتي تتضمن تشييد 1600 وحدة سكنية جديدة في القدس الشرقية.

من ناحيتها، عبرت السلطة الوطنية الفلسطينية عن غضبها إزاء إصرار إسرائيل على البناء في الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرة ذلك عقبة حقيقية في طريق استئناف مفاوضات السلام المتعثرة منذ أكثر من سنة.

يذكر أن نصف مليون يهودي تقريبا يقيمون الآن في أكثر من مائة مستوطنة شيدتها إسرائيل بشكل غير شرعي حسب القانون الدولي في الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في حرب حزيران/يونيو 1967، حيث ضمت إسرائيل المدينة الفلسطينية إليها واعتبرتها جزءا من دولتها المزعومة رغم رفض المجتمع الدولي.

ومن جانبها، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن اعتراض بلادها على الخطط الاستيطانية الإسرائيلية، إنما هي اعتراض "بسبب التزامنا بإسرائيل وأمنها والذي نعتقد أنه يعتمد على خط ضمان أمن إسرائيل المستقبلي بوصفها دولة يهودية أمنة وديمقراطية تعيش بسلام مع الفلسطينيين والدول العربية".

وحثت كلينتنون إسرائيل أمام مؤتمر "إيباك" على اتخاذ "الخيارات الصعبة ولكن الضرورية" من أجل السلام.

وكانت كلينتون في وقت سابق قد وصفت إعلان إسرائيل عن خطط البناء الجديدة أثناء زيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل بأنه "إهانة"

وكان نتيناهو قد وصل واشنطن بدعوة من البيت الأبيض للقاء كل من كلينتون، ونائب الرئيس الأمريكي، جو بايدن في وقت لاحق من مساء الاثنين، على أن يجتمع الثلاثاء بالرئيس باراك أوباما.

وتأتي زيارة نتنياهو في وقت تشهد فيه العلاقات بين تل أبيب وواشنطن توتراً بسبب استمرار إسرائيل في سياستها الاستيطانية، وهو أمر تقول واشنطن إنه يعرقل محادثات السلام بالشرق الأوسط. واستبق نتنياهو زيارته إلى واشنطن بالقول إنه أوضح للأمريكيين بأن "البناء في القدس مثل البناء في تل أبيب" نفسها.

إلى ذلك دعا رئيس لجنة الشئون العامة في اللوبي المؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة "ايباك" لي روزنبرج، الذي كان من أبرز ممولي حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، البيت الأبيض لإبقاء الخلافات مع إسرائيل سرية.

ونقلت وكالة "جويش تلجراف" اليهودية عن روزنبرج قوله في خطابه الافتتاحي للمؤتمر السنوي للجنة المنعقد في واشنطن منذ الأحد ويستمر ثلاثة أيام، إن على الحلفاء حل خلافاتهم سرياً، واصفاً التوترات بين إسرائيل والولايات المتحدة بـ«المؤسفة جداً».

وأعرب روزنبرج عن اعتقاده بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو قد قام بدوره لدى اعتذاره عن إعلان خطط بناء مستوطنات يهودية في القدس الشرقية أثناء تواجد نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في إسرائيل قبل أسبوعين.

وقال روزنبرج: "كيف يختلف الأصدقاء، وكيف يتصرفون لدى حصول أخطاء، هو الأمر الذي يحدد طبيعة العلاقة. ورأى أن على الإدارة الأمريكية التركيز على الضغوطات على الفلسطينيين من أجل ردهم إلى محادثات السلام".

وأضاف: "إن الشريك المتردد في عملية السلام هذه، ليس الزعيم الإسرائيلي المنتخب، رئيس الحكومة نتنياهو، بل هم الفلسطينيون وزعيمهم الرئيس محمود عباس".

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-03-23 الساعة 12:51:57
التعليقات:0
مرات القراءة: 1588
مرات الطباعة: 574
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan