الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الفلسطينيون يحيون يوم الأرض بتأكيدهم على نهج المقاومة

وكالات

 

أصبحت محاولات الاحتفال بيوم الأرض لتجديد العهد للقضية والشعب في ذكراها 34, ذكرى مأساوية مازالت تتجدد كل عام بمزيد من سرقات الأراضي، وتهويد المقدسات الإسلامية وبناء المستوطنات على حساب أراضي المواطنين.

ولأنها عنوان الصراع العربي الإسرائيلي، فيحرص الفلسطينيون على إحياء هذا اليوم بمسيرات منددة وبيانات مستهجنة وتأكيدات متواصلة على الاستمرار في النضال من أجل نيل الحرية والاستقلال.

ولكن السؤال الذي يمكن طرحه، هل هذه الفعاليات كافية لإحياء يوم الأرض الذي يعد عنوان الفلسطينيين، وكيف يمكن أن تكون هذه الذكرى يوماً خاصاً للفلسطينيين؟

المبادرة الوطنية الفلسطينية, رأت أن المصالحة والإسراع في إنهاء الانقسام الفلسطيني والاصطفاف والوحدة الوطنية وتكريس الجهود من أجل تحقيق الأهداف، هو من أهم مايمكن فعله من أجل إحياء يوم الأرض.

وشددت، على ضرورة أن تقوم إسرائيل بالتخلي عن الأراضي التي صادرتها في 1976م وتسهيل إقامة الدولة الفلسطينية, وحتى وإن لم تقبل, فعليها لاحقاً أن تقبل خيار إقامة الدولة الديمقراطية كاملة السيادة علي أرض دولة فلسطين.

أما حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فاعتبرت أن طريق المقاومة، هو السبيل للحفاظ على الأراضي الفلسطينية حتي لا تتكرر النكبة مرة أخري.

من ناحيته، أكد فيصل أبو شهلا النائب عن فتح، على أهمية يوم الأرض بالنسبة للشعب الفلسطيني، ويحيي هذه الذكرى لأنه قدم خلال آلاف الشهداء والجرحى دفاعاً عن هذه الأرض.

وأوضح أبو شهلا، أن يوم الأرض عنوان الشعب الفلسطيني لأنه متمسك ولا يمكن أن يتنازل عنها مهما كانت الظروف، فقد احتلت الأرض، والشعب مازال مستعد لتقديم الشهداء والدفاع عن الأرض لآخر قطرة دم.

ونوه أبو شهلا، إلى أن الفلسطينيين مازالوا يحيون هذه الذكرى الوطنية، ولا يمكن التنازل عنها مهما كانت الضغوطات، وسيتحد الشعب الفلسطيني في كافة الفصائل في مواجهة كافة الظروف الصعبة، فإسرائيل صادرت أكثر من 10000 دونماً في 1976، لكن مازال الفلسطينيون متمسكين بالأرض، ويحيون الفعاليات والنشاطات، نافياً أن يكون هذا اليوم هين وسهل بالنسبة للفلسطينيين.

واعتبر النائب عن حركة فتح، أن هذا اليوم رسالة للجميع، ويجب عدم النظر بنظرات حزبية ضيقة للإطلاع على الأمور الوطنية الهامة، رافضاً الاعتداءات الإسرائيلية التي قاموا بها في أراضي الـ48.

المواطنون مازالوا يذكرون المأساة وقد زادتهم الممارسات الإسرائيلية واعتداءاتها المستمرة على شعبنا إصراراً على الدفاع عن الأرض، أماني مسلم من مدينة غزة قالت «إن هذا اليوم مهم جداً للجميع وفيه يجب أن يصر الفلسطينيون على تشبثهم بالأرض حتى لو آخر قطرة دم ولن نسمح لهم بتكرار ماحدث في 30 مارس ويجب أن نستغل هذه الذكري لحث القيادة الفلسطينية في غزة للعودة الي الوحدة الفلسطينية».

أما أحمد منصور، فانتقد وسائل الإعلام العربية التي لا تعطي للقضايا الوطنية الفلسطينية أهمية لديها، معتبراً أن بعض الوسائل لا تكترث للأمر بحيث يبدو لها أن "فلسطين" خارج الحسابات العربية وليحدث لها ما يحدث.

ويبقي السؤال يتكرر هل ستكون فلسطين في ذكرى يوم الأرض القادمة أفضل حالاً من هذا الحال أم «دوام الحال من المحال».

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-03-31 الساعة 12:31:20
التعليقات:0
مرات القراءة: 1706
مرات الطباعة: 522
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan