الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

أكثر من 170 إصابة في العراق إزاء تردي الأوضاع الأمنية

وكالات

 

بعد يومين على هجمات انتحارية استهدفت عدداً من سفارات الدول الإقليمية والأوروبية، لقي أكثر من 35 عراقياً مصرعهم وأصيب 140 في عمليات تفجير متزامنة استهدفت 7 مبانٍ سكنية. وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى مقتل 28 شخصاً وإصابة 75.

وتأتي التفجيرات وسط استمرار الفراغ والمراوحة في تشكيل الحكومة في ظل عدم توصل الكتل السياسية الفائزة إلى الاتفاق على الخطوط العريضة بعد شهر على الانتخابات التشريعية. وأعلنت مصادر أمنية عراقية تفجير سبعة مبانٍ سكنية في بغداد وضواحيها القريبة بواسطة ست عبوات كبيرة الحجم إحالتها إلى ركام وأنقاض يرقد تحتها سكانها.

وخلافاً لاستهداف السفارات الأحد الماضي، فإن المباني التي تعرضت للتفجير اليوم سكنية يقطنها مدنيون موزعة في مناطق جكوك والشعلة (شمال) والعلاوي (وسط) والإعلام والشرطة الرابعة والعامل (جنوب غرب)، وفقاً للمصادر الأمنية.

يشار إلى أن جكوك منطقة فقيرة تؤوي مخيماً للنازحين الشيعة من منطقة أبو غريب إقامته المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة. وبعض هذه المناطق مختلط مع غالبية شيعية.

وحاول سكان المباني المجاورة وعمال الإنقاذ والمسعفين إغاثة الأشخاص العالقين تحت الأنقاض بواسطة المعاول أو أيديهم في بعض الأحيان وسط حالة من الذهول البادي على وجوه الجيران أو الأقارب الذين فقدوا أحباء.

وكانت المصادر أعلنت سابقاً أن انتحارياً فجر نفسه وسط مطعم شعبي في منطقة العلاوي في مبنى من طابقين، لكنها عادت لتؤكد لاحقاً أن الانفجار لم يكن ناجماً عن عملية انتحارية.

وأفيد أن مبنى العلاوي المشيد من الآجر يحوي ثلاث شقق سكنية فضلاً عن المطعم، قد انهار كلياً وتضررت المباني المجاورة المتهالكة والمتداعية.

وتبادلت الأطراف السياسية الاتهامات فحمل زعيم قائمة «العراقية» اياد علاوي الحكومة مسؤولية التقصير، فيما حمل «حزب الدعوة» الأطراف السياسية الفائزة في الانتخابات النيابية مسؤولية التفجيرات التي وقعت خلال الأسبوع الحالي في إشارة ضمنية إلى «قائمة علاوي».

وقللت وزارة الداخلية من محاولات بعض المجموعات المسلحة إحداث فراغ أمني في البلاد من خلال تكثيف الأعمال الإرهابية وإرباك القيادات الأمنية.

وأطلق علاوي أمس حملة للتبرع بالدم، متهماً الحكومة بالتقصير. وقال إن «الحكومة تتحدث عن قدرة الأجهزة الأمنية وطالبت في وقت سابق القوات الأميركية بالانسحاب». وتساءل: «أين هو الأمن؟ وأين هي استعدادات القوى الأمنية؟».

وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب عبد الكريم السامرائي _حسب مانقلت صحيفة الحياة_ أن «الأجهزة الأمنية المسؤولة عن أمن البلاد تتحمل المسؤولية كاملة لا سيما أن التفجيرات الأخيرة سجلت قصوراً واضحاً لدى الماكنة الأمنية التي باتت عاجزة أمام مسلسل التفجيرات الذي يستهدف أركان الدولة فضلاً عن زعزعة ثقة المواطن».

لكن «حزب الدعوة» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي حمل أطرافاً سياسية وقوائم انتخابية فائزة مسؤولية التفجيرات. وقال النائب خالد الأسدي عن قائمة «ائتلاف دولة القانون»: «اعتقد أن حالة تبعث على القلق بدأت تبرز أخيراً وتتمثل في بث رسائل تهديد موجهة إلى الوزارات الأمنية من أطراف سياسية تؤكد استبعادهم في حال تسلمت أو شكلت تلك الأطراف الحكومة الجديدة»، في إشارة ضمنية إلى قائمة علاوي.

وأضاف «إذا ما توافرت أدلة أو مستجدات تكشف تورط بعض مكونات المؤسسة الأمنية في الجرائم الإرهابية أو ارتباطهم بعلاقات وثيقة مع بعض الجماعات المسلحة حينها يمكن إحالتهم إلى المحاكم العسكرية المختصة من دون اللجوء إلى بث رسائل تهديد تخلق نوعاً من الإرباك لدى مسؤولي الملف الأمني».

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-04-07 الساعة 11:15:07
التعليقات:0
مرات القراءة: 1872
مرات الطباعة: 429
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan