الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

مبادرة لأوكرانيا مع بدء قمة واشنطن للنووي

وكالات

 

أعلن البيت الأبيض أن أوكرانيا تعهدت بإزالة كل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب بحلول العام 2012، كما أنها ستقوم بتحويل منشآتها للأبحاث النووية المدنية كي تعمل بالوقود النووي منخفض التخصيب.

وجاء ذلك الإعلان بعد اجتماع بين الرئيس الأوكراني فيكتور يانكوفيتش، الذي تولى منصبه في فبراير/شباط الماضي والرئيس الأميركي باراك أوباما قبل انطلاق قمة الأمن النووي التي تستضيف فيها العاصمة واشنطن قادة وزعماء 47 دولة.

وجاء في بيان مشترك بعد الاجتماع أن "الرئيس أوباما أشاد بقرار أوكرانيا باعتباره خطوة تاريخية ويعيد التأكيد على دور أوكرانيا القيادي في مجال الأمن النووي ومنع الانتشار النووي".

وعلق المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس على ذلك بالقول إن "هذا أمر حاولت الولايات المتحدة أن تجعله يتحقق لأكثر من عشر سنوات"، مشيرا إلى أن المواد النووية في أوكرانيا "تكفي لإنشاء عدة أسلحة نووية".

وقال إن أوكرانيا وافقت على نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى الولايات المتحدة لإعادة معالجته بحلول العام 2012، وأكد أن أميركا تعد أكثر أمانا من أي دولة أخرى في العالم بالنسبة لتخزين اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستساعد على توفير الخبرة التقنية والتمويل للتخلص من اليورانيوم في أوكرانيا، التي كانت شهدت أسوأ حادثة نووية في التاريخ وتتمثل بانفجار مفاعل تشرنوبل في أبريل/نيسان 1986.

ويعد قرار أوكرانيا هذا إنجازا طيبا للرئيس الأميركي قبيل بدء القمة النووية التي يأمل أن يحصل فيها على وعود من الدول المشاركة بتأمين المواد النووية الموجودة فيها ومنع سرقتها أو تسريبها أو وقوعها بأيدي "إرهابيين" في السنوات الأربع المقبلة.

وكان انفجار مفاعل تشرنوبل تسبب بتلوث إشعاعي في كل من أوكرانيا وروسيا وروسيا البيضاء -وهي من دول الاتحاد السوفياتي السابق- وأدى حسب أرقام الأمم المتحدة الصادرة عام 2005 إلى وفاة 4000 شخص، بينما تقدر منظمات غير حكومية عدد الضحايا بأكثر من 25 ألفا.

هذا وتنطلق اليوم في واشنطن قمة الأمن النووي وسط تحذير الرئيس الأميركي باراك أوباما مما وصفه بالإرهاب النووي. وتشارك أكثر من أربعين دولة في هذه القمة التي تستمر يومين وتتميز بغياب إسرائيل.

وتسعى الولايات المتحدة من خلال هذه القمة إلى اعتماد آليات لمراقبة المواد النووية الخطرة وتوفير حماية أكبر للمواقع والمواد النووية من السرقة والهجمات الإرهابية.

وكان أوباما أكد أمس للصحفيين أن الجهود التي تبذلها جماعات مثل تنظيم القاعدة للحصول على أسلحة نووية تمثل أكبر تهديد لأمن بلاده.

وكشفت وكالة رويترز استنادا إلى مسودة البيان الختامي للقمة أن من المحتمل أن يتعهد القادة المشاركون بالعمل من أجل حماية جميع "المواد النووية" في غضون أربع سنوات واتخاذ خطوات للقضاء على تهريب تلك المواد.

وأعلن أوباما الأسبوع الماضي عن تبني بلاده إستراتيجية نووية جديدة تتعهد بموجبها بعدم استخدام الأسلحة النووية ضد الدول التي لا تملكها باستثناء إيران وكوريا الشمالية، كما وقع اتفاقية جديدة مع روسيا لتقليص الأسلحة الإستراتيجية تسمى نيو ستارت.

من جانبه قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أرودغان إنه سيحث المجتمع الدولي على التطرق للأسلحة النووية الإسرائيلية، وإنه سيطالب بتوقيع إسرائيل على اتفاقية منع انتشار تلك الأسلحة.

وكان أردوغان قال الأسبوع الماضي خلال زيارته فرنسا إن إسرائيل تشكل أكبر خطر على السلم في المنطقة.

ومن جانبها نفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مقابلة تلفزيونية أمس تعرض بلادها للتجاهل جراء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم حضور تلك القمة.

وكان مسؤول في الحكومة الإسرائيلية قد أعلن الجمعة الماضي أن نتنياهو قرر عدم الذهاب للقمة بعدما علم أن مصر وتركيا تعتزمان إثارة قضية الترسانة النووية الإسرائيلية فيها والدعوة لأن توقع إسرائيل معاهدة حظر الانتشار النووي للعام 1970.

وبخصوص إيران أعلنت روسيا اليوم على لسان رئيس هيئة الأركان العامة لقواتها المسلحة الجنرال نيكولاي ماكاروف، أنها على علم بوجود خطط لدى واشنطن وتل أبيب لتوجيه ضربة إلى إيران كملاذ أخير، مؤكدة في الوقت نفسه معارضتها لذلك.

وتتزايد الدعوات الغربية حاليا لفرض عقوبات جديدة على طهران بسبب برنامجها النووي.

وذكرت وكالة رويترز أن أوباما سيجري مباحثات مع الرئيس الصيني هو جينتاو خلال القمة سعيا منه للحصول على التزام بكين للمساعدة في زيادة الضغط على إيران بسبب برنامجها النووي بعد موافقة الصين على المشاركة في محادثات وصفت بالجدية بشأن احتمال فرض عقوبات دولية جديدة على طهران.

ومن جهتها قالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اليوم قبل توجهها إلى الولايات المتحدة للمشاركة في القمة، إنه ينبغي اتخاذ قرار سريعا بشأن فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.

وفي المقابل أكدت إيران أنها لن تتأثر بأي قرارات تتخذ في قمة واشنطن، معتبرة أنها «ليست ملزمة بالنسبة للبلدان الأخرى بسبب عدم دعوتها».

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية قوله إن «أميركا هي التهديد الحقيقي للأمن الدولي».

 

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-04-13 الساعة 11:11:01
التعليقات:0
مرات القراءة: 1890
مرات الطباعة: 401
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan