الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الناتو يقر خطة الانسحاب مع تزايد قتلاه بأفغانستان

وكالات

 

أقر وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي (ناتو) الخطوط العامة لسحب قوات الحلف في أفغانستان وتسليم المسؤوليات الأمنية للحكومة الأفغانية هذا العام.

وقال الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن بعد اختتام اجتماع للحلف في تالين عاصمة أستونيا «بدءا من اليوم لدينا خريطة طريق ستقود إلى تسليم السلطات للأفغان هذا العام من النقطة التي يستطيع فيها عموم الناس عندنا أن يروا التقدم الذي كانوا يطالبون به».

وأضاف أنه يأمل بأن تتمكن الحكومة الأفغانية والمجتمع الدولي من تقديم خطة الانسحاب في منتصف يوليو/تموز بحيث يبدأ تنفيذها في نوفمبر/تشرين الثاني عندما تنعقد القمة المقبلة للحلف الأطلسي.

وأوضح الأمين العام للحلف الذي يضم 28 دولة ويقود نحو 90 ألف جندي من 40 دولة متواجدة في أفغانستان إن العملية الانتقالية يجب أن تكون مستقرة وغير قابلة للإلغاء.

وقال مصدر قريب من المحادثات إن عملية الانسحاب ستبدأ تدريجيا من منطقة تلو أخرى ووفق خطة متفق عليها مع الحكومة الأفغانية بشروط سياسية وأمنية. 

من ناحيتها حذرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أن الطريق لتنفيذ عملية الانسحاب وتسليم المسؤوليات الأمنية ليست معبدة مع التحدي الذي يفرضه مسلحو طالبان.

وقالت كلينتون «نحن نؤمن بأنه مع التركيز الكافي والتدريب، سيكون الأفغان أنفسهم قادرين بالكامل على الدفاع عن أنفسهم ضد المسلحين». ولكنها استدركت قائلة «هل هذا سيعني أنه سيكون هناك سلاسة في العملية .. لا أظن ذلك .. انظروا للعراق».

وكان هدف أوباما هو السماح لواشنطن بالبدء في سحب بعض من قواتها في أفغانستان بحلول يوليو/تموز 2011، وهو هدف بات على المحك بالنظر إلى تنامي قوة حركة طالبان.

 وعلى الصعيد الميداني قتل جنديان أميركيان وخمسة مسلحين في اشتباك أثناء مداهمة ليلية بين دورية مشتركة من قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) والقوات الأفغانية مع مسلحين جنوب العاصمة الأفغانية كابل، وذلك حسب ما أعلنته قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في أفغانستان أمس.

وقالت إيساف إن أعيرة نارية أطلقت الليلة الماضية على قوة مشتركة، أفغانية دولية، من منازل محصنة بمجمع سكني في ولاية لوغر، وأكدت أن القوات ردت على إطلاق النار.

وأوضحت هذه القوات أن الجنديين الأميركيين ضمن القوات الأطلسية أصيبا بجروح وتوفيا فيما بعد على أثرها.

كما أكدت إيساف أن من بين قتلى المسلحين قائدا من حركة طالبان على صلة بمجموعة حقاني، وهي مجموعة من المسلحين متمركزة في باكستان، ويعتقد أن لها صلات بتنظيم القاعدة.

وأشارت إيساف إلى أن الجنود عثروا على أسلحة وذخائر مضادة للدبابات ومواد لصنع القنابل عقب الاشتباك.

وفي مقاطعة بولي علام عاصمة ولاية لوغر تظاهر المئات من السكان لإدانة العملية العسكرية التي قامت بها القوات الأطلسية في المنطقة، وهتفوا بشعارات «الموت لأميركا» و«تسقط الحكومة».

وقام المتظاهرون -الذين قالوا إنهم غير مقتنعين بأن القتلى هم من المسلحين الأفغان- بسد أحد الطرق وأجبروا سائق شاحنة على الفرار قبل أن يضرموا النار فيها.

وتثير المداهمات الليلية التي تشنها القوات الدولية على بيوت الأفغان تحت جنح الظلام توترا متكررا بين الحكومة الأفغانية والقوات التي يقودها حلف شمال الأطلسي.

وكان القائد الأعلى للقوات الأميركية وقوات الناتو ستانلي ماكريستال قد أصدر أمرا بعدم شن مداهمات ليلية إلا عند الضرورة، لكنه رفض حظر هذه المداهمات استجابة لطلب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-04-24 الساعة 12:21:30
التعليقات:0
مرات القراءة: 1910
مرات الطباعة: 431
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan