الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المسلمون في العالم

مؤشر غالوب للتعايش 2009: دراسة عالمية للعلاقات بين الأديان

مسلم أونلاين

 

هذا أول تقرير تصدره غالوب عن التصورات الشعبية حول أتباع الديانات المختلفة. يقدم هذا التحليل للقارئ نظرة في حالة العلاقات بين أتباع المعتقدات المختلفة المنتشرين في القارات الأربع. كما يستكشف التقرير مواقف وتصورات المسلمين وعامة الناس في فرنسا وألمانيا وبريطانيا حول قضايا التعايش والاندماج والقيم والهوية والتطرف.

يبني مركز غالوب لدراسة المسلمين[1] تحليله على البيانات المجموعة عبر استطلاع غالوب العالمي، وهو مشروع بحثي مستمر يستطلع مواطني ما يزيد على 140 بلدا ومنطقة، ويمثل آراء نحو 95% من سكان العالم.

مؤشر غالوب للتعايش

مؤشر غالوب للتعايش مصمم لقياس المواقف العالمية تجاه السكان ذوي الأصول الدينية المختلفة. يستند المؤشر على قياس درجة موافقة المستجيبين على خمس عبارات مدرجة من "1" (أرفض بقوة) إلى "5" (أوافق بقوة) تخص مواقفهم وتعاملهم مع معتنقي الأديان الأخرى. وبالاعتماد على أجوبتهم، صنَّفت غالوب السكان إلى ثلاثة أصناف: إما منعزلين، أو متسامحين، أو مندمجين.

وقد أظهرت النتائج تفوق الولايات المتحدة وكندا على البلدان الأوربية المستطلعة في نسبة الرأي العام المصنَّف على أنه مندمج. ضمن أوروبا، 35% من البريطانيين و38% من الألمان مصنفون على أنهم منعزلون، بالمقارنة مع 15% من الأمريكان و20% من الكنديين .

ومن الأوربيين، الهولنديون والفرنسيون أكثر قبولا لجيران من معتقدات مختلفة، كما أن الهولنديين والنرويجيين هم من بين أكثر الناس ميلا لمعاملة أتباع المعتقدات الأخرى باحترام.

في أفريقيا، تحوي السنغال وسيراليون وجنوب أفريقيا أكبر نسبة من المستجيبين المندمجين. بل إن إجابة سيراليون يمكن أن تبدو مدهشة إذا علمنا أن الحرب الأهلية قد استعرت لأكثر من عقدٍ من الزمان، ولكن مجاهد شرحت ذلك قائلة: "هذا الصراع كان ملتهبا على الاقتصاد أكثر من الدين" . أما النيجر وتشاد وجيبوتي فتضم السكان الأكثر انعزالية في المنطقة. وأما موريتانيا ذات الغالبية المسلمة، فإن كثيرا من الموريتانيين يعتقدون أن معظم الأديان تثري المجتمع.

تفسر داليا مجاهد ذلك بقولها: "في كثير من الحالات، السكان القوميون المندمجون في معظمهم، لديهم حكومات تدعم بفعالية التسامح الديني، وتعترف بالتراثات الدينية المتعددة في عطلاتها الرسمية واحتفالاتها القومية، وتعزز الحرية الدينية في الدستور كما في السنغال".

تصنف نسبة عالية من الشعب الأفغاني (84%)  كمنعزلين، كما يعتقد 97% منهم أن الدين له مكانة بارزة في الحياة اليومية، وهذا يفيد أن النزاع المدني على الخطوط العرقية والدينية ليس كافيا لخلق الانعزال الديني. أما باكستان والهند، بتكويناتهما العرقية المختلفة، فلديهما مستوى متماثل من المجيبين المندمجين، 22% و 21% على التوالي.

في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر، الذي يقسم الإسرائيليين اليهود والمسلمين والفلسطينيين المسيحيين، يمكن تصنيف نسبة عالية من الشعب الإسرائيلي (71%) على أنها انعزالية. والإسرائيليون هم أقل ميلا من السكان الآسيويين للقول بأنهم يعاملون أفراد الأديان الأخرى دوما باحترام، وهم الأقل ميلا للاعتقاد بأن معظم الاعتقادات الدينية تشكل إسهاما ايجابيا للمجتمع.

من بين السكان الآسيويين المستطلعين، الماليزيون هم الأكثر ميلا للاعتقاد بأن معظم الأديان تقدم إسهاما ايجابيا للمجتمع، والهنود هم الأكثر ميلا للقول أنهم يعاملون أفراد الأديان الأخرى دوما باحترام وأن أفراد الأديان الأخرى يعاملونهم باحترام دوما.  

تظهر بيانات مؤشر غالوب للتعايش بعض الميول الهامة في فرنسا وألمانيا وبريطانيا. في كل بلد، الرأي العام أكثر انعزلا من مواطنيها المسلمين المصنفين على أنهم منعزلين. كما وجد بعض الاختلاف في نسبة الأفراد المتسامحين من عموم السكان الأوربيين المستطلعين (45% من عامة البريطانيين و 49% من عامة سكان كلٍ من فرنسا وألمانيا). أما بين المسلمين الأوربيين، تفاوتت المجموعة المتسامحة على نحو واسع، من 31% في فرنسا إلى 43% في ألمانيا و60% في بريطانيا).

أهمية الدين في الحياة اليومية

هناك هوة من الاختلاف في مكانة الدين في الحياة اليومية، فالإيمان أكثر أهمية في آسيا وأفريقيا مما هو في أوروبا.

يكشف البحث العالمي للتسامح الديني المنجز من قبل غالوب هوة واضحة بين الأقطار المستطلعة من جهة آرائها عن أهمية الدين في حياتها اليومية، حيث 13 من أعلى 27 بلد مستطلعة تقع في أفريقيا وآسيا ؛ والبلدان الستة الأدنى كلها في أوروبا.

أهمية الدين في حياة الناس اليومية كانت الأعلى في بنغلادش 99%. والإجابة الأدنى كانت 20% في النرويج. وفي خارج أسيا وأفريقيا، أظهر البرازيليون أعلى استجابة 88%؛ ومن بين البلدان الأوربية، الايطاليون هم الأعلى بنسبة 72%.

التصورات العامة عن اندماج المسلمين في الغرب

لم يسبق للوضع العرقي والديني والثقافي لأوروبا أن كان على ما هو عليه الآن من التنوع. يردُّ هذا التنوع أساسا إلى هجرة الأفراد من شمال وغرب أفريقيا وشبه القارة الهندية وتركيا. لا تعرفنا نتائج الاستطلاع بالانقسامات فحسب، بل بالأرضية المشتركة التي توجد بين المسلمين الأوربيين ونظرائهم من الأوروبيين غير المسلمين فيما يخص الجوانب المعقدة لجدل الاندماج.

إذ يكشف التحليل المفصَّل للعناصر التي تشكل مؤشر غالوب للتعايش في فرنسا وألمانيا وبريطانيا معلومات هامة تساعد في إثراء جدل الاندماج. فعلى سبيل المثال، يتشارك المسلمون، بغض النظر عن البلد المستطلع، مواقف إيجابية متشابهة فيما يخص التعايش بين الأديان. فمسلمو فرنسا وألمانيا وبريطانيا أكثر ميلا من الرأي العام في بلدانهم للموافقة على أن معظم الأديان تقدم مساهمة إيجابية للمجتمع.

إن كثيرا من نتائج الاستطلاع تضيء مناطق فيها يمكن للمسلمين الأوربيين والأوربيين غير المسلمين أن يتشاركوا مع بعضهم في بناء مجتمعات قائمة على الفهم والاحترام المشترك.

تُعنى إحدى القضايا المفتاحية للجدل المستمر عن الاندماج بتوافق الدين مع الهوية القومية. فالمسلمون البريطانيون والفرنسيون والألمان أكثر ميلا من عامة سكان هذه البلدان لتحديد هويتهم بقوة من خلال دينهم، بل إنهم أكثر ميلا من عامة الناس لتحديد هويتهم بقوة من خلال بلدان إقامتهم. يضاف إلى ذلك، أن الأغلبية في فرنسا وألمانيا وبريطانيا لا يعتقدون أن المسلمين في بلدانهم موالين لأقطار إقامتهم أو أنهم غير متأكدين. في حين تعتقد الأغلبية العظمى من المسلمين الأوربيين أن المسلمين موالون لبلدان إقامتهم في أوربا.

المسلمون في بريطانيا وفرنسا وألمانيا يشعرون بولاء  للبلد الذي يعيشون فيه أكثر مما يعتقد عامة الناس.

يظهر التقرير أن المسلمين الأوربيين يكافحون ليكونوا أكثر اندماجا، حيث يرى 96% من المسلمين الألمان أن إتقان اللغة القومية ضروري للاندماج، ويقول 87% من المسلمين الفرنسيين أن إيجاد عمل أمر هام ، ويعبر 84% من المسلمين البريطانيين عن الحاجة للاحتفال بالأعياد القومية.

وقد أكدت داليا مجاهد المديرة التنفيذية لمركز غالوب لدراسات المسلمين، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب إصدار التقرير، أن هناك حاجة لتجديد النقاش حول أراء أغلبية المسلمين. كما بينت مجاهد، التي عينت مؤخرا في مجلس استشاري للرئيس أوباما خاص بالشراكات القائمة على الدين والجيرة، أن التقرير قد حطم كثيرا من الأساطير حول مواقف المسلمين.

"يظهر هذا البحث أن كثيرا من الافتراضات حول المسلمين والاندماج غير صحيحة. فالمسلمون الأوربيون يطمحون أن يصبحوا جزءا من المجتمع العريض وأن يزيدوا مشاركتهم في المجتمع".

تكشف نتائج الاستطلاع، أيضا، أنه مع تمتع المسلمين الأوربيين المستطلعين بحس قوي بالهدف، فإن عددا من الحواجز تمنعهم من تحقيقها على نحو كامل. باستثناء المسلمين الألمان، فإن المسلمين أقل ميلا من عامة بلدانهم للقول بأن لهم عملا (مأجوراَ أو غير مأجور). وهم أقل ميلا أيضا من عامة سكان بلدانهم للقول بأنهم راضون بظروف عيشهم.

ومن الناحية الاقتصادية، يقدِّر بعض المسلمين الأوربيين كفايتهم المعيشية أنها أدنى درجة من عامة سكان بلادهم. فقد سألت غالوب المستجيبين الأوربيين أن يقدروا حالتهم المعيشية الحالية وتوقعاتهم لما سيصبح عليه حالهم خلال خمس سنوات، باستخدام درجات مؤشر سلم كانتريل المؤلف من درجات مرقمة من 0 حتى 10.

الدرجة "0" تمثل أسوء وضع معاشي والخطوة "10" تمثل أفضل حياة ممكنة. تصنف غالوب المستجيبين على أنهم "موسرون" إذا قالوا أنهم حاليا يقفون عند الدرجة 7 فما فوق من السلم ويتوقعون أن يصلوا الدرجة 8 فأكثر خلال خمس سنوات. أما المستجيبون "المعسرون" فهم أولئك الذين يقولون أنهم حاليا عند الدرجة من 0 حتى 4 من السلم ويتوقعون أن يقفوا عند الدرجات 0 حتى 4 خلال خمس سنوات. المستجيبون الذين لا يقعون في خانة "الموسرين" ولا "المعسرين" يسمَّون "المكافحين". المسلمون الفرنسيون هم نصف نظرائهم من عامة الفرنسيين المعدودين في الموسرين، وفي بريطانيا المسلمون هم أقل بثماني مرات من عامة البريطانيين المصنفين على أنهم موسرون. والمثير، أن المسلمين الألمان (46%) أكثر ميلا من عامة الألمان (36%) لتصنيفهم كموسرين.

في جدل الاندماج ، غالبا ما لاحظ المراقبون أن المسلمين الأوربيين لديهم توجهات أخلاقية مضادة لتوجهات عامة الشعب. وقد أظهرت نتائج الاستطلاع أن المسلمين الأوربيين هم أكثر محافظة في آرائهم الأخلاقية في كثير من القضايا المطروحة، ولكن عامة الأوربيين أيضا يعبرون عن طيف واسع من الآراء في المقبولية الأخلاقية لقضايا المثلية الجنسية إلى الإجهاض إلى العلاقات الجنسية خارج إطار الزواج.

تبين نتائج الاستطلاع أن الأغلبية العظمى من المسلمين الأوربيين المستطلعين يرفضون العنف. على سبيل المثال، 1% من عامة الألمان قالوا بأن العنف الذي يستهدف المدنيين مشروع بشكل كامل، بينما أقل من 1% من مسلمي برلين قالوا نفس الشيء. وجدت غالوب أيضا أن التدين (المعرَّف بأنه كون الدين عنصرا مهما في الحياة اليومية) ليس مؤشرا  يُعتمد عليه على التطرف. فالمستجيبون الذين قالوا إن الدين مهم في نظرهم شأنهم شأن الذين قالوا بأن الدين ليس مهما في نظرهم في الاعتقاد بأن الهجوم على المدنيين لا يمكن شرعنته أخلاقيا.

 

بعض النتائج الأخرى المهمة:

-         الناس في سيراليون هم الأكثر ميلا للقول بأنهم تعلموا شيئا ما من شخص ما من دين مختلف خلال العالم الماضي.

-         السيراليونيون هم الأكثر ميلا لقبول أن الأديان الأخرى تشكل إسهاما للمجتمع.

-         الناس في الولايات المتحدة هم من بين الأقل ميلا لرفض شخص ما من دين آخر أن يصبح جارا لهم.

-         الناس في بوركينا فاسو وفرنسا والولايات المتحدة وسيراليون هو من بين الأكثر ميلا للقول بأنها يعاملون أفراد الأديان الأخرى باحترام.

وفيما يلي جميع المخططات والإحصائيات الواردة في الدراسة نوردها هنا مترجمة للعربية لأهميتها:

 

ترجمة: د.سامر رشواني

 



[1] مركز غالوب لدراسة المسلمين هو مركز بحثي غير حزبي مكرَّس لتقديم تحليل مبني على البيانات، ولتقديم المشورة والتربية حول آراء المسلمين حول العالم. إنه يعتمد على مبادرة غالوب البحثية العالمية غير المسبوقة، وعلى استطلاع غالوب العالمي واستطلاع غالوب لمسلمي العالم، وذلك لتمكن قادة العالم والمؤسسات وعامة الناس من اتخاذ قرارات أكثر موضوعية.

www.gallupmuslimstudies.com

وهذا التقرير أنجز بالتعاون مع مؤسسة التعايش: هي مؤسسة خيرية تأسست في 2006 لتعزيز فهم أفضل بين اليهود والمسيحيين والمسلمين "الأديان الإبراهيمية"، عبر التربية والحوار والبحث. ومن خلال المشاريع والبرامج التي تدعمها ، تأمل المؤسسة أن تساعد أتباع هذه الأديان على تطوير علاقاتهم مع بعضهم البعض، ومع أتباع المعتقدات الأخرى ومع أولئك الذين لا دين لهم.

www.coexistfoundation.net

وذلك في إطار مشروع حقائق المسلمين في الغرب  هو شراكة غير ربحية بين غالوب ومؤسسة التعايش لنشر نتائج بحث غالوب المستقل على صناع الرأي حول العالم.

www.muslimwestfacts.com

 

 

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2010-04-27 الساعة 15:31:30
التعليقات:0
مرات القراءة: 3534
مرات الطباعة: 723
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan