الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

مباشرة سياسيي حماس قتلت إيحاء عسكرييها حول شاليط

وكالات

 

«لن نقتل شاليط» بهذه المباشرة والصراحة ـ التي قتلت كل رسالة وإيحاء في الفيلم، الذي بثته كتائب القسام حول شاليط، وأثار ضجة بين الصهاينة وأحرج حكومتهم بهذا الصددـ أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس على لسان القيادي البارز محمود الزهار أنها  لن تقتل الجندي الإسرائيلي الأسير لديها في غزة.

حيث ذكر الزهار أن موقف حماس ضد قتل الأسرى «ونحن لا نقتل أسرى في أيدينا، كما لا نسمح لإسرائيل بقتل الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في سجونها»، مشيراً إلى أن «من فهم الشريط على أنه دعوة لقتل شاليط فهو مخطئ ويتحمل مسؤولية فهمه».

وأوضح الزهار أن «الموقف الرسمي لحماس ورسالة الفيلم القسامي واضحة وهي أن إسرائيل تماطل في إنهاء قضية شاليط، وليس أمامها سوى الرضوخ لمطالب المقاومة، وأنه ما زال هناك وقت لإتمام صفقة التبادل».

وأضاف الزهار «نحن أدنـّا سابقاً قتل إسرائيل للأسرى المصريين والعرب لديها، وموقفنا الواضح أننا لن نقتل جلعاد شاليط».

وتابع قائلا «فيلم القسام يفهم منه أن إسرائيل تضيع الوقت، ولا يفهم منه أن حماس ستقتل شاليط».

وانتقد الزهار حديث الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن رغبته في تسلم ملف شاليط وإنهائه مع الإسرائيليين، وقال «إن عباس يظن أن حماس ستسلم بهذا الأمر، نحن سنواصل طريقنا حتى إتمام صفقة مشرفة للإفراج عن الأسرى».

من جهته نفى صلاح البردويل القيادي في حماس أن يكون هناك خلاف داخل حماس حول الفيلم الذي أصدرته كتائب القسام.

وقال البردويل إن ما قاله محمود الزهار القيادي في حماس حول الفيلم الكرتوني لا يتعارض مع المفهوم الذي حمله ذلك الفيلم.

وكانت كتائب القسام بثت الأحد رسالة مصورة تحذر فيها من أن شاليط قد يلقى مصير مواطنه الطيار رون أراد، الذي اختفت آثاره في لبنان منذ سنوات، وذلك في حال استمرت الحكومة الإسرائيلية في رفض شروط حماس.

وعرضت كتائب القسام فيلماً من الرسوم المتحركة تبلغ مدته نحو ثلاث دقائق، يظهر والد الجندي الإسرائيلي وهو يهيم على وجهه في الشوارع حاملاً صورة لابنه الأسير، قبل أن يشاهد نعش ابنه وهو يصل إلى أحد المعابر الحدودية، ليفيق من نومه ويكتشف أن ما شاهده ما هو إلا مجرد كابوس.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-04-28 الساعة 10:46:07
التعليقات:0
مرات القراءة: 2007
مرات الطباعة: 398
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan