الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

نجاد: نرى إسرائيل بمثابة لا شيء أمام عظمة إيران

وكالات

 

جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تمسك بلاده بحقها في تطوير قوة نووية لأغراض سلمية.

وأكد أحمدي نجاد أنه لو كانت لبلاده رغبة في الحصول على قنبلة نووية لقلْت ذلك دون خوف, كما قلل من الدور الذي قد تلعبه الصين وروسيا في فرض عقوبات جديدة على إيران. وقال أحمدي نجاد «قبل أن نحتاج نحن إلى هؤلاء فهم يحتاجوننا. لكن في الوقت الراهن نرى أن الجميع يرفع شعار التجارة الحرة في العالم. إذا فما معنى العقوبات؟ فعندما تكون التجارة الحرة هي السائدة في العالم فإن العقوبات في الأساس فاشلة».

واستبعد الرئيس الإيراني أن تتعرض بلاده لهجوم عسكري أميركي في المستقبل، وقال إنه ليست هناك جهة تتجرأ على الحرب مع إيران التي لا تحسب أي حساب لإسرائيل.

وتساءل أحمدي نجاد «من يريد أن يفتح الحرب مع إيران؟.. ليست هناك دولة تريد ذلك.. نحن نرى أن الصداقة هي أنجح وأسلم طريق للحوار وفي يومنا هذا ليس هناك من يرضى باشتعال الحرب كما لا توجد جهة تتجرأ على فتح باب الحرب ضد إيران».

وقال إن بلاده لا تحسب أي حساب لإسرائيل، موضحا «نرى إسرائيل بمثابة لا شيء أمام عظمة إيران. إن الحرب حرب.. فهل بإمكان الصهاينة شنها على إيران؟».

وفي مؤتمر صحفي الثلاثاء له على هامش مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة بشأن مراجعة معاهدة حظر انتشار السلاح النووي في نيويورك، قال الرئيس الإيراني إنه إذا تم إقرار عقوبات جديدة فإن علاقات إيران مع أميركا لن تتحسن أبدا.

وأكد أن بلاده يمكنها تحمل العقوبات والضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة وحلفاؤها على برنامجها النووي.

وأضاف أن إيران لن تنسحب من معاهدة حظر الانتشار النووي كما فعلت كوريا الشمالية.

ويقول دبلوماسيون غربيون إن روسيا والصين تضغطان على القوى الغربية الأربع لتخفيف بعض الإجراءات الواردة في مسودة اقتراح العقوبات التي صاغتها الولايات المتحدة. وترتبط موسكو وبكين بعلاقات تجارية قوية مع إيران.

وأبلغ دبلوماسيون رويترز في وقت سابق بأن المسودة الأميركية تقترح قيودا جديدة على المصارف الإيرانية وحظرا شاملا على الأسلحة وإجراءات أكثر صرامة بخصوص الملاحة البحرية الإيرانية وإجراءات ضد الحرس الثوري الإيراني وشركات يسيطر عليها الحرس وحظر أي استثمارات جديدة في قطاع الطاقة الإيراني.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما يريد في الأصل استصدار قرار بخصوص العقوبات بحلول آخر أبريل/نيسان الماضي، لكن دبلوماسيين يقولون إن المحادثات ربما تمتد حتى يونيو/حزيران المقبل على الأقل.

وتشتبه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى في أن إيران تطور القدرة على إنتاج أسلحة نووية تحت ستار برنامج للطاقة الذرية للأغراض المدنية. وتنفي إيران ذلك وتصر على أن برنامجها سلمي تماما.

وفرض مجلس الأمن المؤلف من 15 عضوا ثلاث مجموعات من العقوبات على إيران في أعوام 2006 و2007 و2008 لرفضها تعليق برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم، وتؤكد طهران أنها لن تتخلى أبدا عما تقول إنه حق سيادي لها.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-05-05 الساعة 10:57:19
التعليقات:0
مرات القراءة: 1755
مرات الطباعة: 415
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan