الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

الرئيس الروسي في أنقرة بعد سوريا

وكالات

 

وصل الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إلى أنقرة مساء الثلاثاء في زيارة رسمية لتركيا تبحث جملة من الاتفاقات في مجال الطاقة والعلاقات المضطربة في منطقة جنوب القوقاز.

ويلتقي ميدفيديف خلال الزيارة التي تدوم يومين نظيره التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.

ومن المنتظر أن يتم توقيع 25 اتفاقا خلال هذه الزيارة, وهي الأولى التي يقوم بها الرئيس الروسي لتركيا منذ توليه مهامه.

ويأمل المسؤولون أن تتمخض الزيارة عن صفقة تبني بمقتضاها شركة روسية أول محطة للطاقة النووية بتركيا, إضافة إلى اتفاقات حول نقل المنتجات النفطية من البحر الأسود والنقل البحري.

وكان مسؤولون روس قالوا إن من المقرر أن توقع شركتا الطاقة المملوكتان للدولة غاز بروم وروزنفت عقودا أثناء الزيارة دون تقديم.

يشار إلى أن تركيا تستورد من روسيا نحو 60% من احتياجاتها من الغاز.

غير أن المسؤولين الأتراك استبعدوا حصول اتفاق بشأن مقترح إنشاء خطوط أنابيب لنقل الغاز الروسي عبر الحدود.

كما تبحث زيارة الرئيس الروسي لتركيا سبل تحقيق الاستقرار بمنطقة جنوب القوقاز التي وقعت تحت السيطرة الروسية بعد انهيار الإمبراطورية العثمانية.

وتسعى تركيا للحصول على مساعدة روسية في إنهاء هذه النزاعات, ولاسيما النزاع بين أرمينيا وأذربيجان حول منطقة ناغورني قره باغ.

ولا يستبعد المحللون الأتراك سعي روسيا إلى توتير الوضع لمنع إقامة علاقات اقتصادية بين هذين البلدين المتنازعين، لأن ذلك سيضعف العلاقات مع موسكو حسب رأيهم.

ويرى المراقبون أن تركيا تسعى لإحداث توازن في سياستها الخارجية ذات التوجه الغربي عبر تعزيز علاقاتها مع روسيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

وفيما يتعلق بزيارة الرئيس الروسي لسوريا قال ديمتري ميدفيديف: إن على الولايات المتحدة القيام بدور أكثر نشاطا لتحقيق السلام في الشرق الأوسط مبديا استعداد بلاده لبذل المزيد من الجهود لتحريك عملية السلام.

وأكد ميدفيديف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السوري بشار الأسد في دمشق اليوم الثلاثاء أن الجهود الأميركية في هذا المجال غير كافية خاصة أن الأوضاع في المنطقة سلبية للغاية، وجدد استعداد بلاده مجددا لاستضافة مؤتمر سلام للشرق الأوسط في العاصمة الروسية موسكو.

من جهته حذر الرئيس السوري من خطورة ما تقوم به الاحتلال الإسرائيلي فيما يتعلق بطرد الفلسطينيين من القدس والاعتداء على المقدسات ومحاصرة

وقال الأسد إن ذلك قد يؤدي إلى نسف عملية السلام برمتها. وشدد على رفضه أي حلول وسط فيما يتعلق بحقوق سوريا في أرضها.

وقال بيان مشترك في ختام زيارة الرئيس الروسي، إن الطرفين «يضعان في صدارة مشاورتهما السياسية مسألة إيجاد حل للصراع العربي الإسرائيلي يقوم على انسحاب إسرائيل من الجولان السوري المحتل وجميع الأراضي العربية الأخرى المحتلة حتى حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة».

ودعا الطرفان إلى استئناف عملية السلام لتحقيق السلام العادل والشامل في هذه المنطقة على أساس قرارات الشرعية الدولية.

وفي ملف آخر من ملفات الزيارة، قال وزير الطاقة الروسي سيرغي شماتكو إن روسيا قد تساعد في بناء محطة للطاقة النووية في سوريا، ولكنه ربط في تصريحات لرويترز التعاون مع دمشق في ذلك بالتزام دمشق بمعاهدة حظر الانتشار النووي.

وكان ميدفيديف قد أشار في مؤتمره الصحفي مع الأسد إلى أن التعاون في مجال الطاقة النووية مع سوريا قد يحصل على دفعة جديدة، دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

وجدد البيان المشترك بين البلدين «اعتراف روسيا وسوريا بحق إيران في تطوير الطاقة النووية للأغراض السلمية وفقا لأحكام معاهدة عدم الانتشار للأسلحة النووية» و«التمسك بالتوصل إلى تسوية سلمية ودبلوماسية لبرنامج إيران النووي وتأييد جهود التوصل لحل تفاوضي بهذا الشأن».

كما نص البيان على «تعاون الطرفين في سبيل تعزيز الاستقرار والأمن الدوليين وعدم انتشار أسلحة الدمار الشامل ووسائل نقلها ومنع نشرها في الفضاء. وفي هذا الإطار ينطلق الطرفان من أن التحديات المعاصرة للأمن الدولي بما فيها تلك التي ترتبط بخطر انتشار المواد النووية ووقوعها في أيدي الجهات غير الحكومية يجب إزالتها على أساس معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية».

وكان الرئيس السوري قد دعا أمس الاثنين في خطاب ألقاه الأسد بحضور نظيره الروسي، موسكو إلى المساهمة في جعل الشرق الأوسط منطقة منزوعة السلاح النووي.

وفي المجال الاقتصادي الذي يحتل حيزا مهما في الزيارة، أكد الطرفان في بيانهما المشترك أنهما «يوليان اهتماما متزايدا للمشاريع في مجال البنية التحتية وخاصة في المجالات مثل النفط والغاز ونقل مواد هيدروكربون وزيادة قدراتهما في مجال الطاقة الكهربائية وتطوير وسائل نقل السكك الحديدية وتكنولوجيا المواصلات والسياحة وحماية البيئة والري وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك».

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-05-12 الساعة 09:59:38
التعليقات:0
مرات القراءة: 1852
مرات الطباعة: 412
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan