الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » تاريخ وحضارة

أمتنا: من الاختبار الأليم.. إلى المستقبل العظيم

د. عبد الحليم عويس

 

في ساعات الشدائد تنكشف معادن الرجال... وقد نجحت أمتنا خلال القرن الأخير في الاختبارات الصعبة. لقد بدأت في ظروف نكداء، لكنها استطاعت أن تنفذ منها إلى الحفاظ على دينها ونشره كما تختبئ الشمس في مطلع النهار خلف الغيوم ثم تظهر شيئاً فشيئاً وتمتد حتى تعم أرجاء الأرض.

لم يستهن المسلمون بشيء، ولم يستعلوا على إضاءة شمعة في وسط ليل بهيم. وهذه قصة نموذجية لرجل صالح فقير كان يرتاد مسجداً على شاطئ بحر مرمرة (بإسلام بول) وعز عليه وهو الفقير جداً أن يخلو هذا الشاطئ الممتد دون مسجد لمجرد أن سكانه من الماسونيين الأثرياء، ففكر في هدوء في أمر قادته إليه عناية الله بنجاح.

كان يعيش في منطقة الفاتح الفقيرة واسمه (خير الدين كجى أفندي). وكان (خير الدين) عندما تتوق نفسه لشراء فاكهة أو لحم أو حلوى يقول في نفسه: (سأفترض أنني أكلته)، ثم يضع ثمن تلك الفاكهة أو اللحم أو الحلوى في صندوق عنده.. ثم مضت الأشهر والسنوات وهو على هذا الحال، يمنع نفسه عن كثير من لذائذ الأكل.. وبالتالي تزداد النقود في صندوقه الكبير شيئاً فشيئاً، حتى استطاع ذات يوم أن يشترى الأرض الصالحة للبناء، ثم أخذ في بناء المسجد وحده دون طلب معونة من أحد.. ولمّا كان أهل المكان يعرفون فقر هذا الشخص، فقد فوجئوا بفعله هذا، ولمّا عرفوا قصته انبهروا بها، وأطلقوا على الجامع الذي تم بناؤه.. اسم (جامع كأننى أكلته).

 ومازال الجامع معروفاً بالتركية (جامع صانكي يدم). أي جامع (افترض أنني أكلت).. وهو دلالة عظيمة على ما يمكن أن يفعله الإنسان إذا تجنّب التبذير وحكم نفسه، وضبط سلوكيّاته، واتقى الله في المال، وعرف أن الله سيسأله عن مصدره وصور إنفاقه يوم القيامة..!

وقد بقى سلوك هذا الرجل الورع الفقير مثلاً يُضرب لما يمكن أن يفعله تجنب التبذير والإسراف.. وقد أشاد المفكر والإمام التركي (بديع الزمان سعيد النورسي) بهذا السلوك، وكان درس (كأنني أكلته) المسجد الحديث الذي نشاهده من بحر مرمرة يخاطب كل المسلمين قائلاً لهم: «كلما نادتكم اللذائذ.. ينبغي الإجابة بـ (كأنني أكلت) فالذي جَعل هذا دستورا له (يقصد خير الدين صاحب القصة)، كان بوسعه أن يأكل مسجدا سُمى باسم (كأنني أكلت) فلم يأكله!».

 وهو درس في الاقتصاد والزهد وقوّة الإرادة وتقوى الله، يجب أن يعيه كل المسلمين. الإنسانيّة والرّحمة والعفو في الحروب من المعترف به من كُلّ المؤرّخين مسلمهم وغير مسلمهم كما يقول (بوزار) صاحب كتاب (إنسانية الإسلام) أن للإسلام آدابا ألتزم بها الرسول والراشدون والأمويون والأيوبيون والعثمانيون. وفي حروب صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه، قدّم صفحة رائعة من التّسامح والكرم مع غير المسلمين حيث عفا عن جميع الأسرى وكانوا مئات الألوف، وذلك على العكس من النصارى المحتلين عندما استولوا على أنطاكية وقتلوا عشرة آلاف، وعندما استولوا على بيت المقدس (وقتلوا سبعين ألفًا على الأقل)..

 وفي مقابل هذه الصفحة الرّائعة من الكرم والتّسامح مع الأعداء ركل القائد الفرنسي (غورو) قبر صلاح الدين بقدمه عندما دخل دمشق، وقال: «لقد عدنا يا صلاح الدين»! وأظن أنّ كُلّ عاقل من حقّه أن يسأل: ماذا فعل صلاح الدين بهذا الجزاء؟ أم أنّ الأوروبّيّين يعدّون التّسامح وفك الأسرى وعدم مقابلة الموت بالموت والعنف نوعًا من الضّعف والخور؟! لقد كان صلاح الدين الأيوبي (وآل زنكي من قبله عماد الدين زنكي وابنه نور الدين) ثم الأسرة الأيّوبيّة بعد صلاح الدين هم - بحقّ - أبطال الدفاع عن الإسلام وإنقاذ المشرق الإسلامي من الغارة الصليبيّة.. ولهذا فهم مكروهون من الصليبيين مهما قدّموا من إنسانيّات وأخلاقيّات.

تجربة صلاح الدين

 ولقد قدّم صلاح الدين مع نفسه وسلوكه الخاص، ومع جنده ومن حوله من المسلمين، ومع أعدائه، صفحة أخلاقيّة راقية تتجلّى فيها قيم الإسلام السّامية الرفيعة.. لقد نسى صلاح الدين تمامًا أموره الخاصّة، بل وعواطفه نحو الأمور الشخصيّة، وآثر ما عند الله ومصلحة الأُمّة على كُلّ شيء، لدرجة أن ابن أخ له- وكان عزيزًا عليه- مات، فأخفي صلاح الدين الخبر حتّى لا يؤثّر على مواجهة المسلمين للأعداء..

ولو تصفّحنا تاريخ صلاح الدين في مواجهة الحروب الصليبيّة، منذ وطئت أقدامه أرض مصر، وخلال توحيده للشّام ومصر، لوجدنا أخلاقًا سامية، وإنسانيّة ورحمة مع حكمة وعقل وذكاء وغيرة على دين الله.

لقد كان كثير العفو عن المسيئين إذا ظهر له صدقهم في النّدم، وكان كثير العطف على الضّعفاء، سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين مكرمًا لكبار أعدائه إذا كانوا محترمين في عداوتهم، غير منحطّين في تعاملهم مع المسلمين أثناء الحروب (مثل أرناط الذي كان ينوى هدم الكعبة ويسبّ الرسول صلى الله عليه وسلم علنًا أمام المسلمين) وأسر أخت صلاح الدين ولم يقبل الإفراج عنها.. أما صلاح الدين فكان يستجيب لكُلّ استغاثة، وله في ذلك قصص معروفة مشهورة، ومن أشهرها ما يروى من أنّه كان للمسلمين سرايا تدخل إلى العدو فتأسر منه كُلّ شيء وجدته، وفي ذات ليلة؛ أسرت سريّة طفلاً له ثلاثة أشهر، وسارت به حتّى أتت إلى خيمة السلطان وعرضته عليه (وكان أفراد هذه السرايا يعرضون على السلطان كُلّ ما يأخذونه أو يأسرونه، فيثيبهم ويعطيهم ما أخذوه) لكن لمّا افتقدت الطفل أُمّه باتت مستغيثة بالويل والثبور في طول تلك الليلة، حتّى وصل خبرها إلى ملوكهم، فقالوا لها: «إنّ صلاح الدين رحيم القلب، وقد أذنا لك في الخروج إليه، فاخرجي واطلبيه منه، فإنّه يردّه عليك»، فخرجت تستغيث ببعض قادة المسلمين، فأخبرتهم بواقعتها بترجمان كان يترجم عنها، فأطلقوها، وأنفذوها إلى السلطان، فأتته وهو راكب، فبكت بكاء شديدًا، ومرّغت وجهها في التراب، فسأل عن شكواها، فأخبروه، فرَقّ لها، ودمعت عيناه، وأمر بإحضار الرّضيع، فمضوا فوجدوه قد بيع في السّوق، فأمر بدفع ثمنه إلى المشترى وأخذه منه، ولم يزل واقفًا حتّى أحضروا الطفل، وسُلّم إليها، فأخذته وبكت بكاء شديدًا وضمّته إلى صدرها، والنّاس ينظرون إليها ويبكون، فأرضعته ساعة، ثم أمر بها فحُملت على فرس، وأُلحقت بعسكر الأعداء مع طفلها.

دعاء ابن شداد لصلاح الدين

ويعلّق ابن شدّاد على هذا الموقف قائلاً: فانظر إلى هذه الرّحمة الشّاملة لجنس البشر، اللهمّ إنّك خلقته رحيمًا فارحمه رحمة واسعة من عندك يا ذا الجلال والإكرام، وانظر كذلك إلى شهادة الأعداء له بالرّقّة والكرم والرّأفة والرّحمة عندما وجّهوا المرأة للذهاب إلى صلاح الدين.. وكان صلاح الدين مع المرأة كما وصفوا من الحب والرحمة.. وهكذا كان صلاح الدين دائمًا.. آية من آيات الله في التّسامح والعفو والرّحمة، مع الشّجاعة والزهد والقوّة.. فرحمه الله رحمة واسعة.. والفضل ما شهدت به الأعداء.

إبادة الأرمن للعثمانيين الأتراك

لقد استغلّ الأرمن من مواطني الدّولة العثمانيّة في الحربين العالميّتين الظروف السّيّئة للدّولة العثمانيّة شعبًا وحكومة، ولم يقدّروا للمواطنة حقّها، كما أنّهم لم يذكروا أنّهم يعيشون في هذه الدّولة منذ قرون حياة آمنة مطمئنّة.. وبتأثير من القوى الأجنبيّة أعلنوا التّمرّد ليس على الحكومة فحسب، بل على الشّعب المسلم البريء، فهاجموا القرى وقتلوا الأطفال والنّساء والشّيوخ.. وعبثًا حاولت الدّولة العثمانيّة كبح جماحهم، إلاّ أن القوى الأجنبيّة كانت تغذّى فيهم روح الحقد والخيانة لحقوق الوطن، وتزكى فيهم الرّوح الصّليبيّة.. فاستمروا في إغارتهم على القرى المجاورة لهم والمتاخمة للحدود الرّوسيّة..! فاضطرّت الدّولة العثمانيّة للسّماح للمسلمين بالدّفاع عن أنفسهم ومعاملة الأرمن بالمثل.

فانتشرت بين الأتراك المسلمين والأرمن مذابح جماعيّة أبيدت فيها قرى بأكملها.. وكان الأطفال والنّساء والشّيوخ من جملة وقود هذه المعارك!

وقد وقف الدّاعية التركي المسلم الكبير الشيخ سعيد النورسي (بديع الزّمان) ضدّ هذا الأسلوب، وحذّر المسلمين من مغبّة المعاملة بالمثل، كما منعهم من قتل الأطفال حتّى ولو قتل الأرمن أطفالهم؛ لأن هذا ليس من أخلاق الإسلام الحربيّة..

 فالأطفال الأبرياء لا ذنب لهم! وقد ذكّر بديع الزّمان سعيد النورسى المسلمين بما قاله الرسول عليه الصلاة والسلام وأبو بكر رضي الله عنه في وصية من الوصايا للجيوش من أنه لا قتل للأطفال والعباد والشيوخ والنساء. فامتثل المسلمون الأتراك لأوامر الإسلام وكفّوا عن قتل أطفال الأرمن عندما يهاجمون قراهم!

ويقال: إن بعض الأرمن تأثّروا بهذا السّلوك الإنساني الإسلامي.. وحاولوا كبح جماح قومهم.. لكن الحقد الصليبي كان أقوى.. فقُتل كثير من أطفال المسلمين إلا أنهم آثروا الهجرة في الشتاء القارص من خلال الجبال ولم يمت بعد ذلك أحد منهم.. ولم يندم المسلمون على ما فعلوه.. لأنّهم كانوا ينفّذون تعاليم رسول الإسلام صلى الله عليه وسلم ..

 وعلى امتداد التاريخ الإسلامي بقى المسلمون آية في التسامح، لكن الصليبيين لا يتعلمون، فلم يكفهم معاملة صلاح الدين الحسنة، وإنما هاجموا الأمة الإسلامية بضراوة لمدة قرنين ونصف، ولم يرحموا امرأة ولا طفلاً ولا شيخاً. وكانوا يقدمون في كل مرة دليلاً على الإجرام والإبادة، فقد تعاونوا مع التتار في تدمير الخلافة العباسية سنة 656هـ، وقتلوا فيها أكثر من مليون إنسان وجعلوها كأن لم تكن، ولم يرحموا حتى الخليفة الذي جاءهم مستسلماً، مع أننا نؤمن أن هذا الخليفة الشقي الخائن لدينه يستحق ذلك.

وقد أنقذ الله المسلمين من الغارة التتارية على يد المماليك (الذين كانوا عبيداً) وانتصروا على التتار سنة 658هـ. وامتد التاريخ بعد ذلك في العصر الوسيط الأوروبي فظلت السلوكيات الأوروبية والصليبية كما هي على امتداد القرون الوسطى، وما بعد القرون الوسطى، وعندما ظهر تخلف المسلمين ظاهرا نتيجة عدم فهمهم للقرآن والعمل به، وظهر على الشاطئ الآخر الأوروبي التفوق التقني والعلمي الأوروبي الذي كان الأوروبيون قد تعلموه من المسلمين خلال عشرة قرون.

كما ذكر المؤرخ الأوروبي الموسوعي "وِل ديوارنت"؛ أن المسلمين ظلوا أساتذة العالم عشرة قرون ميلادية. لكن الأوروبيين تنكروا لكل ذلك، وعندما اقتسمت بريطانيا العظمى وفرنسا وأسبانيا وهولندا العالم الإسلامي، واحتلته أبادت مئات الملايين.

ويكفي أن نذكر أن بريطانيا العظمى كانت تجعل المسلمين مكان الحمير فوق الأماكن التي يُشتبه في وجود القنابل المتفجرة تحت أرضها؛ لأن الحمار كان أغلى عندها من الإنسان المسلم. أما فرنسا فقد دخلت الجزائر بحادثة مضحكة، وهى حادثة المروحة، عندما سبَّ الحاكم العثماني في الجزائر المبعوث الفرنسي، فاستباحت احتلال الجزائر مائة وثلاثين سنة، قتلت فيها بأبشع الطرق ثمانية ملايين مسلم جزائري.

وعندما دخلت أسبانيا العالم الإسلامي كان لها نصيب من التدمير أقل من بريطانيا وفرنسا. أما إيطاليا فعندما دخلت المغرب العربي (ليبيا وتونس) فقد أبادت عدداً من الملايين. وهكذا كانت صفحة الأوروبيين معنا عندما انتصروا. أما عندما عادت إلينا حريتنا فقد عاملناهم بكل رفق وتسامح... وهم يدخلون بلادنا العربية والإسلامية بطريقة لا يتمتع بها أبناء البلاد أنفسهم!!

وسواء تنكر الأوروبيون لحضارتنا أم لم يتنكروا فإننا سنبقى على مبادئ ديننا في التسامح والعدل والرحمة بكل ما نستطيع في حدود ضوابط شرعنا السمح الكريم.

إن المستقبل لنا بإذن الله لأننا أثبتنا أننا أمة العدل المطلق والرحمة المطلقة في إطار الضوابط الشرعية الرحيمة التي تتسع لكل البشر. إن البشرية في حاجة إلينا لأنها ذاقت العذاب الأليم من الحضارتين الحديثة والوسيطة الأوروبيتين. فلم يبق إلا حضارتنا الإسلامية... إنهم يتحركون نحونا بسرعة هائلة لا يبصرها إلا العاقلون... وتحكمنا وتحكمهم في ذلك معادلات أولاها: التقدم العددي السكاني الهائل للمسلمين, الذين لا يعرفون اللواط والزنا إلا قليلاً من الشذوذ... وذلك على العكس من الحضارة الأوروبية التي تعتمد اللواط والزنا قانونياً.. وتضاعف نسلها وهو يمضى في ذلك بخطى واسعة لكن عدد المسلمين المتكاثر يمضى بأسرع من خطواتهم.

ولذلك يتقدم الكثيرون منهم نحونا بخطى واسعة متجهين إلى الإسلام الذين يضمن لهم الحياة الآمنة. وتقول بعض التوقعات إنه لن يمضى أكثر من عقدين إلا ويصبح المسلمون أغلبية في أوروبا وشواهد ذلك صحيحة.

إن الإسلام قادم لقيادة العالم ولإنقاذ السفينة البشرية الموشكة على الغرق إلى قاع المحيط. فالأمل للبشرية هو هذا الإسلام وهم هؤلاء المسلمون الذين كانوا يُرمَون بالتخلف لكن عوامل التقدم ظهرت بقوة فيهم، لاسيما بين الأمة الإسلامية، ولن يمضى إلا قليلاً حتى تكون الأمة الإسلامية في قمة التقدم بعد تخلصها من بعض الحكام الخائنين لأمتهم ودينهم، وتعود إلى مجدها في قيادة العالم.

ولعل العالم العثماني المعاصر لنا في أيامنا هذه بقيادة المؤمنين العظيمين العبقريين الطيب أردوغان وعبد الله جول أكبر دليل على ما نقول. فالمستقبل للإسلام والمسلمين بشهادات القرآن الحاسمة: )لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ( (التوبة: 33) وشهادات الرسول عليه الصلاة والسلام الحاسمة: (لن تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فينطق الحجر والشجر، فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد) (رواه مسلم) والغرقد شجر يميل إلى الباطل اليهودي.

والتاريخ كله يدفع إلى هذا, إلى أن وصلنا إلى عصر تركيا العثمانية المعاصرة.. والله غالب على أمره ولو كره الكافرون.

المصدر: صحيفة المصريون

 
د. عبد الحليم عويس
تاريخ النشر:2010-05-12 الساعة 11:08:57
التعليقات:0
مرات القراءة: 2441
مرات الطباعة: 635
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan