الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

أسطول الحرية يتجمع قبالة قبرص استعدادا للإبحار إلى غزة

 

بدأت سفن أسطول الحرية التجمع في نقطة التقاء حددها المنظمون في المياه الدولية قبالة السواحل القبرصية استعدادا للإبحار إلى قطاع غزة، وقد هدد الاحتلال الإسرائيلي باعتراض الأسطول واعتقال من على متنه إن اقترب من سواحل القطاع.

وقد منعت السلطات القبرصية السفينة اليونانية المشتركة في الأسطول من الوصول إلى السواحل القبرصية لاصطحاب 12 برلمانيا أوروبيا وثلاث شخصيات عامة بينها الكاتب العالمي السويدي مايكل هانن.

وأضاف مراسل الجزيرة الموجود على السفينة اليونانية أن السلطات القبرصية منعت البرلمانيين من الإبحار إليهم في عرض البحر، لكن السفينة وركابها مصرون على انتظار الوفد الأوروبي.

ولم تجد محاولات القبطان اليوناني نفعا في ثني السلطات القبرصية عن المنع. وقد تأخر بسبب ذلك إبحار الأسطول الذي كان من المفترض أن يجتمع أمس الجمعة في نقطة التقاء محددة، للإبحار اليوم السبت إلى غزة، بيد أن ما حدث سيؤخر الوصول إلى غزة إلى يوم الأحد.

ويقول المنظمون الذين شعروا بالخذلان -إذ كان هناك اتفاق ضمني أن يأتي البرلمانيون إلى قبرص لأنها أقرب نقطة إلى غزة- إن ضغوطا إسرائيلية مورست على قبرص.

وبحسب مراسل الجزيرة الموجود على سفينة الركاب التركية فإنهم منذ مساء أمس الجمعة ينتظرون السفينة اليونانية والوفد الأوروبي في نقطة التجمع، ومعهم ثلاث سفن شحن.

وأضاف البتيري أن الأسطول يضم متضامنين شاركوا سابقا في سفينة روح الإنسانية وشريان الحياة، وأن الكل مصمم على الوصول إلى القطاع لإيصال المساعدات التي بحوزتهم.

ويرافق الأسطول مئات من المتضامنين العرب والأجانب من أكثر من أربعين دولة بينهم عشرة نواب جزائريين بالإضافة إلى سفن شحن تحمل مواد إغاثة ومساعدات إنسانية مولتها عدة دول، وقد أعلنوا عزمهم مقاومة أي محاولة قرصنة قد يتعرضون لها على يد الاحتلال الإسرائيلي.

ويتكون أسطول الحرية من ثماني سفن، هي سفينة شحن بتمويل كويتي ترفع علم تركيا والكويت، وسفينة شحن بتمويل جزائري، وسفينة شحن بتمويل أوروبي من السويد واليونان، وسفينة شحن إيرلندية تابعة لحركة "غزة الحرة" وأربع سفن لنقل الركاب تسمى إحداها "القارب 8000" نسبة لعدد الأسرى في سجون الاحتلال، إلى جانب سفينة الركاب التركية الكبرى.

كما تحمل سفن الأسطول أكثر من عشرة آلاف طن من المساعدات الطبية ومن مواد البناء والأخشاب، ومائة منزل جاهز لمساعدة السكان الذين فقدوا منازلهم في الحرب الإسرائيلية على غزة 2008/2009.

وقد أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه لن يسمح بوصول السفن إلى قطاع غزة وأقامت خياما في ميناء أسدود لنقل المتضامنين إليها بعد احتجاز سفنهم.

و«بقوة وإصرار وحساسية مفرطة» سيتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع الأسطول المتجه إلى غزة حسب ما قال مراسل الجزيرة إلياس كرام، مضيفا أن جيش الاحتلال يعتزم التشويش على البث المباشر للسفن.

ولخص قائد البحرية الإسرائيلية إليعازر تشي ماروم ما أنيط بقوة الكوماندوز المعدة لقطع الطريق على السفن في عرض البحر، بقوله «لدينا مهمة علينا تنفيذها وهي منعهم (الأسطول) من الوصول إلى قطاع غزة».

وأعلن الاحتلال الإسرائيلي السواحل المقابلة لغزة منطقة عسكرية مغلقة، ويعتزم نقل المتضامنين إلى ميناء أسدود تمهيدا لطردهم إلى بلادهم باعتبارهم مهاجرين غير شرعيين واعتقال من يرفض التعريف بنفسه والتوقيع على تعهد بعدم العودة.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي اتصالاته الدولية للحيلولة دون أن تتأثر علاقتها بالدول التي يشترك بعض رعاياها في الأسطول.

كما تم خوض حرب إعلامية لتصوير الأسطول على أنه استفزازي وأن لا أزمة في القطاع، ويقول الاحتلال الإسرائيلي إنه سيتولى نقل المواد التي تحملها السفن عبر المعابر إلى قطاع غزة بعد أن تخضع لعملية تفتيش.

لكن أهالي القطاع الذين أنهوا استعداداتهم لاستقبال الأسطول لا يزال الأمل يحدوهم بوصوله، وسيزور الميناء اليوم رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية للاطمئنان على مستوى الجاهزية لاستقبال الأسطول.

وفي فعل مؤازر لقضية الأسطول طالب ناشطون في فرنسا من جمعية نداءات السلام العادل في الشرق الأوسط برفع الحصار المضروب على غزة.

وفي سبيل إيصال رسالتهم قاموا برفع العلم الفلسطيني على متن قارب سياحي في نهر السين لبضعة كيلومترات تحت رقابة الأمن الفرنسي، مطالبين الاحتلال الإسرائيلي بإفساح المجال أمام الأسطول الذي انطلق من اليونان وتركيا للوصول إلى غزة.

كما اتهم الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاحتلال الإسرائيلي بمنع الحياة عن الفلسطينيين. وفي تعليقه على إعلان الاحتلال الإسرائيلي عزمه منع وصول أسطول سفن الحرية إلى سكان غزة قال إن هذا يدل على رفض الاحتلال الإسرائيلي لأي شكل من أشكال التعاون مع المنظمات الإنسانية.

وأوضح رئيس جمعية الحقوق للجميع السويسرية أنه ستتم مقاضاة الجانب الإسرائيلي في المحاكم الأوروبية والسويسرية إن قام بالاستيلاء على سفن الأسطول واعتقال المتضامنين على متنها، مشيرا إلى أن "الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة" ستقدم المساعدة في ذلك.

الجزيرة نت

 
تاريخ النشر:2010-05-29 الساعة 12:53:56
التعليقات:0
مرات القراءة: 1892
مرات الطباعة: 430
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan