الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

المصالحة الفلسطينية .. أسباب التعثر وآفاق الحل

مسلم أونلاين

 

تحت عنوان (المصالحة الفلسطينية .. أسباب التعثر وآفاق الحل) عقد مركز فلسطين والعالم ندوته الشهرية، شارك فيها الأستاذ علي عزيز محاضراً، وعبد الرزاق خليل وأسامة عامر معقبين، وقدم لها الأستاذ عبد الله الحسن.

منظمة التحرير ليست نظاماً سياسياً

بداية، تحدث الأستاذ علي عزيز عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية بلمحة تاريخية مطولة عن نشأة منظمة التحرير الفلسطينية ودورها الكفاحي في مقاومة الاحتلال من جهة، واستحضار الهوية والذات الوطنية من جهة أخرى.

بدءاً من تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1964 مروراً بالعام 1968 حيث شهدت القضية الفلسطينية مخاضاً جديداً، وتحديداً بعد لاءات الخرطوم الثلاث "لا صلح، لا اعتراف، لا تفاوض".

الأمر الذي أدى إلى تنامي دور الفصائل الفلسطينية المسلحة في الرد على الهزيمة بما في ذلك حرب الاستنزاف. كما شهدت الساحة الفلسطينية أزمات وصراعات سياسية حادة، وفي محطات تاريخية مختلفة على امتداد تاريخ الثورة المعاصرة، فكان الامتحان السياسي القاسي بعد حرب تشرين، وقمة الرباط، عندما بدأت تلوح بالأفق مشاريع سياسية معروفة للجميع، ووقع الصراع السياسي الداخلي الفلسطيني، حول البرنامج المرحلي والنقاط العشرة، وبعد اتفاقات كامب ديفيد طرأت تبدلات على التحالفات السياسية الفلسطينية - العربية، والفلسطينية – الأوربية. ولم يسلم أحد من هذا الصراع السياسي الفلسطيني الأمر الذي أدى إلى بروز معادلات ومعطيات داخلية جديدة، ستنبئ المراحل، التي تليها ولادة معادل مركب معقد في البنية السياسية والخارطة الفصائلية، ومعها للمرة الأولى ينتقل الفعل السياسي المقاوم إلى داخل الوطن، حيث أعلنت حركة حماس عن نفسها، وعن برنامجها، وبمشاركة فاعلة في هذه المرحلة المفصلية الهامة، وهذا لا يعني أن التيار الإسلامي قد غاب عن تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة، فقد كان له دور في الانتفاضة الشعبية الأولى فأعلنت حركة الجهاد الإسلامي عن تبنيها لبرنامج المقاومة في بداية الثمانينات، وقد انفتحت هذه التجربة على كافة فصائل العمل الوطني الفلسطيني، كما انفتحت على التيارات اليسارية والقومية والليبرالية، واعتبر الشهيد القائد الدكتور فتحي الشقاقي أن القدس وفلسطين هي البوصلة، التي توحد كفاح وجهاد كل التيارات لتحقيق هدف التحرير.

ثم استعرض الأستاذ عزيز الوضع العربي والدولي، عشية مؤتمر مدريد عام 1991، وانتهاء الحرب الباردة وغياب التوازن الدولي، وحدوث انهيارات في الحالة الرسمية العربية بعد غزو الكويت، وزرع دول الخليج بالقواعد العسكرية الأمريكية والبريطانية، وإعادة مصر إلى دورها المقرر في النظام الرسمي العربي، بدا كل ذلك واضحاً بتداعياته على الحالة الفلسطينية، في هذا المناخ الدولي والعربي، جعل القيادة المتنفذة في (م ت ف) في 13 أيلول 1993، على إبرام اتفاق أسلو في الظلام من وراء ظهر الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية. وهذا ما اعتبره الكارثة الكبرى التي لحقت بالشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية فكان اتفاقاً غدر بالمقاومة وبالانتفاضة، لكن هناك نقطة إيجابية تسجل لهذا الاتفاق وهي تنامي مشروع المقاومة على صعد مختلفة، وانفتاحاً من قبل ياسر عرفات على كافة الفصائل، وأجنحتها المسلحة، الذي كانت إحدى نتائجه الانقسام السياسي الواضح بين قيادة فتح والسلطة.

ورأى عزيز أنه في ظل هذه التجاذبات شهدت المرحلة تدخلات وأدوار إقليمية ودولية بشكل ممنهج، استهدفت تفكيك وتخريب البنى الوطنية الفلسطينية، الاقتصادية والاجتماعية والفصائلية، خاصة من قبل المنظمات غير الحكومية، بدعوة "التأهيل الديمقراطي" وبناء مؤسسات المجتمع المدني والإصلاح والتجديد، الهدف منها استخراج القوانين التي تستهدف تفريغ حركة التحرر الوطني من مضمونها الحقيقي، ووضع السلطة وأجهزتها أمام التنسيق الأمني ومتطلباته واستحقاقاته الصهيونية وترسيخه شكلاً باسم الرباعية الدولية المختزلة باستفراد أميركي ـ صهيوني بالقضية الفلسطينية، وتأتي إدارة الجنرال دايتون لهذا الملف تماماً في هذا السياق من حيث إعادة بناء الأجهزة الأمنية وقانون التقاعد واعتبار أسلحة الفصائل والشعب إنما هي سلاح ميليشيات خارجة عن القانون.

في ظل هذا المشهد الفلسطيني الداخلي المأزوم، فشلت كافة الحوارات الثنائية بين حركتي فتح وحماس في الداخل والخارج، إلى أن أخذ الحوار شكلاً جديداً في آذار2005 في القاهرة وبرعاية مصرية، الذي  تركز على مشروع السلطة واستحقاقات التفاوض، وما يقتضيه من تأمين الالتزام بشروط وإملاءات الرباعية الدولية المختزلة بالرؤية الأميركية ـ الصهيونية، ويبقى الكيان الصهيوني هو الكاسب الأكبر من استمرار حالة الانقسام، أما الرأي المصري فقد أخضع الحوارات لقواعد اللعبة الأميركية الصهيونية وتحت شعار الالتزامات الفلسطينية في "عملية التسوية" حيال المجتمع الدولي، وتحت مسمى تأمين الجملة السياسية، التي تلبي شروط (الرباعية الدولية).

وللخروج من هذه الأزمة طرح عزيز جملة من الحلول يأتي في مقدمتها الحوار باعتبار أن الصراع سياسي وطني وليس صراعاً سلطوياً، وبالتالي فإن الفصائل الفلسطينية بحاجة إلى ابتكار وموضوعية للمساكنة السياسية وليس السلطوية كما أنه لا يجوز أن تبقى الأكثرية الشعبية في الداخل والخارج، تنظر لهذا الصراع وكأنه صراع على أوهام سلطة، ويجب أن يشارك الشعب الفلسطيني بفعالياته باعتبار أنه يدافع عن قضيته وجوهر حقوقه الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف، والنظر بعين الاعتبار والاهتمام بالمفكرين والمثقفين والمهمشين واستنهاض الهمم في صناعة الرأي الوطني، بعيداً عن التصفيق والاستخدام السياسي، والدعوة إلى إعادة النظر بعمل لجان حق العودة، وسياسة تفريغ اللجان الفصائلية، وارتجال بعض المجموعات، التي تتحول إلى عرضة للاختراق والتوظيف الخارجي، ومساندة فريق السلطة السياسي لترميم مؤسسات (م ت ف) باستنساب سياسي لاستخدامها وتوظيفها، ذلك مما يوجب على مجموع القوى الوطنية أن ترد على خطوات الترميم الانقسامي لكل المؤسسات بما فيها المنظمات الشعبية الفلسطينية، والتأكيد على تعزيز الشراكة الوطنية الفلسطينية، وبذل الجهود، وتأمين الإمكانات لاستنهاض دور القوى المقاومة، وأخيراً، لا بد من المرجعة البنيوية لكافة الفصائل ومؤسساتها التنظيمية الشعبية، وتجديدها وتحديثها، وتمثل برنامجها الوطني المقاوم بصدقية في صفوف جماهير الشعب الفلسطيني. واهتمام القوى لنداءات أهل القدس بإنهاء حالة الانقسام، ومن الأهمية بمكان التفاعل مع مبادرات الأسرى بتوحيد مواقفهم ونضالاتهم داخل السجون.

وختم عزيز محاضرته بالتأكيد على ضرورة الخروج من الأزمة المستعصية والكارثة المحققة على أرض الواقع ولن يكون ذلك إلا بالتسلح بالوحدة الوطنية واشتقاق معادل وطني ديمقراطي، ولن يكون سهلاً لطالما حجم التدخلات والأجندات بالحياة السياسية الفلسطينية تفوق قدرة الشعب الفلسطيني إذا لم يتوحد.

 وكل ذلك يجب أن يستند إلى حسم الفكر السياسي الفلسطيني بأن قضية الشعب الفلسطيني لا تزال قضية تحرر وطني بامتياز، وطريق الكفاح والتضحيات طويل عبر المقاومة بكافة أشكالها، باعتبارها الشكل الرئيسي والأساسي لنضال حركة التحرر الوطني الفلسطيني، ونبذ الفئوية والإلغاء والإقصاء واللجوء إلى القوة في حسم الخلافات، والاعتراف بالآخر والشراكة الوطنية والتعددية الفكرية والثقافية والسياسية والدينية تكريساً للديمقراطية وقيمها الحقيقة في صفوف الشعب الفلسطيني، طريق استحضار القوة والمناعة للحالة الفلسطينية.

الوحدة الوطنية الحاجز المتين للتنازلات المجانيّة

اتفق الأستاذ أسامة عامر كلية مع الأستاذ علي عزيز على أن «تغييب المدخل السياسي للحوار ... وتحويله إلى لجان فنية تتناول (ملفات عدة) دون الوصول إلى استنتاجات وقواسم سياسية مشتركة وفي ضوئها يتم تشكيل اللجان لمختلف الملفات الوطنية للتنفيذ ومعالجة التفاصيل ... هو ما أثقل الحالة الفلسطينية بمزيد من الانقسام والتأزم وعلى خلفية سياسية»، فجذور الانقسام الفلسطيني هي جذور سياسية ووطنية وليست معالجة ملفات فنية نتاج للحالة السياسية.

كما أن تعثر جهود الحوار جاء لغياب معنى الشراكة السياسية الحقيقية، ومن صور هذا الغياب عدم تسليم حركة "فتح" بنتائج العملية الانتخابية التي أفضت لفوز "حماس" وقيام "فتح" بتسليم السلطة اسماً وشكلاً، لا حكماً وفعلاً، وتمسكها باحتكار السلطة. أما فيما يتعلق بالمصالحة والورقة المصرية المتعثرة بسبب الطلب من "حماس" اعتراف شفاف "كريستال" ـ حسب عامر- بإسرائيل، وهو ما يوضح الحضور الدائم للعامل الخارجي، وبالتحديد سطوة الفيتو الأمريكي على قرار "فتح" وفريقها والذي يقف بالمرصاد لأية تفاهمات يصار إليها. فالسبب الجوهري لعدم إنجاز المصالحة وإنهاء الانقسام هو الطلب من "حماس" الالتزام بشروط ومطالب القوى الأجنبية وأهمها الاحتلال وأمريكا.

ومن خلال استعراضه لأهم النقاط التي طرحها عزيز ومناقشتها نرى أن عامر يتفق معه على أن الخروج من حالة الاستعصاء الداخلية لن يكون إلا بسلاح الوحدة الوطنية، مع ضرورة الاتفاق على برنامج سياسي يمثل الحد الأدنى من القواسم المشتركة بين القوى الفلسطينية، وأن وثيقة الوفاق الوطني التي تم توقيعها تمثل أرضية صالحة لبرنامج سياسي يتفق عليه، وجوهره التأكيد على أن قضية الشعب الفلسطيني لا تزال قضية تحرر وطني بامتياز، وبأن التمترس والتوحد خلف برنامج المقاومة بكافة أشكالها كفيل بمجابهة العدوان الصهيوني وخطر الاستيطان وابتلاع الأرض وتهويد القدس، كما في مواجهة التحديات والمتغيرات العربية والإقليمية والدولية. داعياً قيادة السلطة في رام الله وحركة "فتح" التخلي عن فرض خياراتها السياسية الفاشلة نفسها على أي برنامج فلسطيني توافقي قادم، والتحرر من تكبيل الالتزامات الأمنية التي تنعكس على خيارات "فتح" السياسية، والمطلوب عدم ترك صيغ من قبيل (الأهداف والثوابت الوطنية، والمصلحة الفلسطينية، والشرعية) مفتوحة وعائمة وخاضعة لتأويلات شتى، لأن ذلك لن يفضي إلى بناء سليم، ولا حتى إلى توافق بشان أصغر القضايا شأناً.

الزمن ليس في صالح تأخر الوحدة الفلسطينية

أما الأستاذ عبد الرزاق خليل فقد اتفق مع عزيز في بعض النقاط واختلف معه في بعضها الآخر، فأشاد بداية بالسلطة الفلسطينية معتبراً إياها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني ونواة لبناء البنية التحتية للدولة الفلسطينية المستقلة وباعتبارها الحاضن للوحدة الفلسطينية التي تتجلى في وحدة الشعب، ووحدة الأرض، ووحدة القضية، ووحدة الهدف واكتفى بذلك لينتقل للحديث عن أسباب تعثر المصالحة التي كما يراها في منهج التفكير أولاً، فهناك عقليتين تعبران عن نهجين من التفكير:

 الأول: ويمثله سلوك حركة (فتح) وهو نهج يعبر عن الوحدة الوطنية ويحق للجميع المشاركة  بالعمل الوطني، ويؤمن بالعمل الجماعي المنظم عبر المؤسسات الفلسطينية الشرعية.

الثاني: ويمثله سلوك حماس، وهو نهج أطلق عليه (نهج التوحد السياسي) يرغب أن يكون لوحده بعيداً عن العمل الجماعي وفي عالمه الخاص، وخطورة هذا النهج، في أنه إذا امتلك القدرة والسيطرة يصبح خطراً على الآخرين وعلى نفسه.

وثانياً، في اختلاف المرجعيات والأهداف، فمنظمة فتح وفصائل (م.ت.ف) هدفها قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967م، أما حماس هدفها إقامة الدولة الإسلامية باعتبارها ليست مشروعاً فلسطينياً بحتاً، بل جزء من الحركة الإسلامية العالمية. والسبب الثالث في تعثر المصالحة يراه في انحراف مسار الحوار إلى المحاصصة. وتحويل حماس الوضع  في غزة إلى ورقة تفاوض، بدلاً من موضع هدف المصالحة. وأخيراً، انتقال الحوار من الدائرة الوطنية الفلسطينية إلى الدائرة الإقليمية.

أما آفاق الحل كما يراها فتبدو أن الخيارات الممكنة محدودة وهي أن تقتدي حركة حماس بحركة (فتح) وتتنازل عن ملاحظاتها، وتوقع الوثيقة المصرية، والعودة إلى الخيار الديمقراطي بإجراء الاستحقاق الانتخابي على الرئاسة والمجلس التشريعي ليقول الشعب كلمته. أما وأن يبقى الحال على ما هو عليه فإن حركة حماس تتحمل المسؤولية التاريخية والوطنية إلى ما آلت إليه وما ستؤول إليه في المستقبل، مع استمرار السعي لإيجاد مخرج، مع العلم أن الزمن ليس في صالح تأخر الوحدة الوطنية الفلسطينية، والقضية الفلسطينية.

وختم: أن الحل قد يأتي من المبادرات الفردية، وخاصة، تلك التي يقوم بها، منيب المصري والمستقلون في المنتدى الفلسطيني والمبادرات التي تقوم بها فتح.

وبعد انتهاء المعقّبين فتح المجال أمام الحضور لإبداء رأيهم فيما سمعوا، فكانت المداخلات ما بين مؤيد ومعارض ويرى الملاحظ أنها اتسمت بالانتماء الحزبي الفصائلي للمتحدث.

في البداية دعا جواد عقل حركتي فتح وحماس لمراجعة تاريخية لعلاقتهما مشيراً إلى أهمية العامل الموضوعي في تقرير الأزمة الفلسطينية الداخلية، وأن ما يجري في الضفة الغربية وغزة ناتج عن خلل تاريخي في اتخاذ القرار والبرنامج السياسي، مبيناً أن أحد ثغرات الحوار في عدم استناده إلى مراجعة وطنية عميقة لأسس وقواعد الحوار الشامل، بحيث تشمل الفصائل الوطنية والإسلامية والمفكرين وقادة الرأي في الساحة الفلسطينية.

في حين رأى زياد أبو شاويش أن الحل يكمن في ذهاب حماس إلى القاهرة ومعها كافة الملاحظات التي أشارت إليها جميع الفصائل، وليس هناك جدوى من الحديث عن الخلافات السياسية ما لم تترسخ بالوحدة الوطنية، داعياً الأخوة في فتح العودة إلى برنامجهم الوطني في النضال والمقاومة.

من جانبه رأى أحمد يونس أن هناك فيتو أوربي وأمريكي على المصالحة الفلسطينية.

أما محمود عبد العزيز فأشار إلى أن أي مصالحة يجب أن تأخذ بعين الاعتبار ثوابت الشعب الفلسطيني، وأن الاعتراف بإسرائيل يلغي حق العودة، ويلغي الوحدة الوطنية ويلغي أي مصالحة.

وأشار عبد الله رمضان إلى بعض الفصائل التي ضعفت تدريجياً بالوقت الذي نشأت فيه فصائل ذات طابع ديني داعياً إلى إعادة بناء منظمة التحرير بشكل ديمقراطي وصحيح. متسائلاً هل تستطيع مصر أن تكون راعياً حقيقياً فعلاً!؟.

بدوره نبه عمر مراد إلى التطورات البنيوية التي حصلت في الحركة الفلسطينية منذ أواسط السبعينيات، مشيراً إلى صعود بعض المستفيدين من الطبقة الاجتماعية، وأصبحوا ذات نفوذ في السلطة والسياسة، ويرى أن السلطة في كلتا الحالتين (في الضفة أو غزة) لن تكون إلا على حساب مشروع المقاومة.

ورأى محمود كبرا أن حركة فتح ليست هي فتح أبو عمار، وليست منظمة التحرير هي الممثل الشرعي لقضية الشعب الفلسطيني.

وبدوره علق منصور إبراهيم على قول دحلان في اتهامه بالخيانة كل من يشارك في حكومة حماس.

ونفى قاسم عباس إلى وجود مقاومة حقيقية محملاً مسؤولية ما يجري في الساحة الفلسطينية كل من لم يوقع على الورقة المصرية.

أما حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية فمردها حسب عبد الله الحسن إلى اتفاق أوسلو وطرح فكرة التسوية.

وفي ختام الندوة أعطي لكل متحدث خمس دقائق للتعقيب على المداخلات، وهي وإن اختلفت في المعطيات إلا أنها اتفقت في الجوهر، وهو التأكيد على المقاومة وثقافة المقاومة، والدعوة إلى الوحدة الوطنية ونبذ الخلافات السابقة ووضع برنامج عملي يؤكد على الثوابت الوطنية، وحق العودة.

المصدر: مسلم أون لاين

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2010-06-01 الساعة 09:22:46
التعليقات:0
مرات القراءة: 5333
مرات الطباعة: 722
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan