الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

تعهدات أمريكية لتعزيز الردع "الإسرائيلي"

وكالات

 

كشفت تقارير صحفية عبرية عن حصول رئيس الوزراء سلطة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على تعهّد من الرئيس الأمريكي باراك أوباما، بتعزيز القدرات الاستراتيجية والردعية للاحتلال الإسرائيلي، حسبما أفاد سياسيون "إسرائيليون" أمس.

ويأتي الكشف عن التعهد الأمريكي الجديد لـ"إسرائيل" بعد ساعات من ارتكاب قوات الاحتلال للمجزرة المروعة على قافلة "أسطول الحرية" فجر الاثنين والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات واعتقال المئات.

كما يأتي بعد أقل من شهر على تقارير أكدت قيام إدارة أوباما بالموافقة على تسليح جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنواع جديدة من الأسلحة المتطورة مثل قنبلة GBU-28، و GBU-39، لمواجهة حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية.

وأكد مسؤول إسرائيلي أن أوباما قدّم إلى نتنياهو "ضمانات واضحة" بأن أمن "إسرائيل" لن يتعرض للتهديد، على خلفية ما اتُّفق عليه في مؤتمر متابعة تطبيق معاهدة حظر الانتشار النووي.

ونقلت الإذاعة العامة للاحتلال الإسرائيلي وصحيفة "هآرتس" العبرية أمس عن مسؤولين سياسيين قولهم إن أوباما تعهد لنتنياهو قبل أسبوعين رفع مستوى العلاقات في مجال التفاهمات الاستراتيجية.

وبعث أوباما إلى نتنياهو بـ "رسالة رئاسية" بهذا الخصوص وعد من خلالها بأن أي قرار صادر عن الأمم المتحدة بشأن حظر نشر السلاح النووي لن يمسّ بالمصالح الهامة الإسرائيلية.

وقال مسؤول في سلطة الاحتلال، في بيان نشر في تورونتو، حيث كان نتنياهو يقوم بزيارة لكندا، إنه "قبل أسبوعين تلقى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضمانات واضحة من جانب الرئيس أوباما". وأوضح البيان أن هذه الضمانات "تتضمن أيضاً تعزيزاً هاماً لقوة الردع الاستراتيجية" للاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف البيان أنه "خلال الشهرين الماضيين، سعى نتنياهو إلى ضمان أن قرار الأمم المتحدة لن تكون له أي تبعات على "إسرائيل". إن هذه الجهود تتضمن اتصالات متواصلة مع الرئيس أوباما. لهذا السبب قرر رئيس الوزراء (نتنياهو) عدم المشاركة في مؤتمر نزع الأسلحة النووية الذي عقد في نيسان في واشنطن.

وحسبما ذكرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، كان من المقرر أن يتفق أوباما ونتنياهو على تفاهمات وخطوات اليوم في البيت الأبيض، إلا أن رئيس الوزراء سلطة الاحتلال الإسرائيلي قطع زيارته بعد الاعتداء على قافلة الحريّة التي كانت متوجهة إلى قطاع غزة.

وكان مؤتمر متابعة معاهدة منع الانتشار النووي، الذي عقد في نيويورك، قد أصدر بالإجماع، يوم الجمعة الماضي، بياناً ختامياً نص على تنظيم مؤتمر دولي من أجل شرق أوسط منزوع السلاح النووي عام 2012، وأشار بالاسم إلى الدولة العبرية، مؤكداً أنّ "من المهم أن تنضم إسرائيل إلى المعاهدة وتضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

لكن تل أبيب رفضت قرار المؤتمر، فيما انتقد أوباما القرار، ورأى أن من شأنه عزل إسرائيل.

كما قال موقع " تيك ديبكا" الاستخباري العسكري الإسرائيلي إن من ضمن القنابل التي زود بها جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل ذكية تعمل بواسطة الليزر لتهديد الهدف وإصابته بصورة مباشرة، وهي من نوع LJDAM.

ونقل الموقع عن مصادر أمنية "إسرائيلية" وأمريكية القول: إن "الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمر في الخامس من الشهر الجاري بتزويد الجيش الإسرائيلي وطيران الاحتلال الحربي بكميات كبيرة من الأسلحة والصواريخ والقنابل الذكية المتطورة".

وجاءت الحملة الأمريكية هذه، في أعقاب المزاعم الإسرائيلية حول تسلح حزب الله اللبناني بأنواع جديدة من الصواريخ القادرة على الوصول إلى عمق الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب صواريخ حركة حماس التي يزعم الاحتلال أنها تصل إلى تل أبيب.

وتعد القنابل والصواريخ التي حصل عليها الاحتلال من قبل الإدارة الأمريكية، إحدى أكثر المعدات العسكرية تطورًا في العالم، والتي نقلت إلى "إسرائيل" لتدمير مخازن حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة المحاصر، إلى جانب الجيش السوري.

وطبقًا للموقع "الإسرائيلي"، سلحت أمريكا جيش الاحتلال بثلاثة أنواع من المعدات العسكرية المتطورة، من بينها قنابل موجهة تخترق المخازن المحصنة، وتخترق 31 قدمًا تحت الأرض.

وبالإضافة إلى ذلك، تلقى جيش الاحتلال قنابل أصغر حجمًا، والتي تحملها طائرات الـ F-15I والتي تستطيع إصابة الأهداف التي تقع ضمن دائرة ضيقة للغاية، حيث بإمكانها اختراق نحو مترين من الاسمنت المسلح.

ونوع آخر من القنابل التي حصل عليها جيش الاحتلال، هي قنبلة موجهة بواسطة الليزر عن بعد 28 كيلومترًا، والتي تستطيع بلوغ هدفها بدقة متناهية في جميع حالات الطقس واعتاها صعوبة وقسوة.

وارتفعت وتيرة تهديدات الاحتلال الإسرائيلي لكل من حركة حماس وحزب الله في الآونة الأخيرة، خاصة في أعقاب التقارير الأمنية التي زعمت أن قوة الحركتين ما زالت في تعاظم مستمر رغم الحصار الجوي والبحري والبري الذي يفرضه الاحتلال.

كما صعد إعلام الاحتلال الإسرائيلي من نبرة التهديد لحزب الله، زاعما امتلاكه لعشرات الآلاف من الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى والتي لها القدرة على الوصول إلى أي هدف داخل الدولة العبرية وتدميره.

يذكر أن حزب الله و"إسرائيل" خاضا حربا استمرت 34 يوما صيف 2006 أطلق خلالها آلاف الصواريخ معظمها قصيرة المدى على أراضي الاحتلال الإسرائيلي، وقتل في هذه المواجهة أكثر من ألف مواطن لبناني، فضلاً عما بين 200 و600 مقاتل من حزب الله، و121 جندياً إسرائيلياً، وأكثر من 40 مواطناً للاحتلال الإسرائيلي، ولا شك أن الصراع المقبل سيكون أكثر دمويةً، وذلك بسبب الأسلحة التي ستُستخدم فيه.

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-06-01 الساعة 11:08:06
التعليقات:0
مرات القراءة: 1591
مرات الطباعة: 420
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan