الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » إسرائيليات

مطلوب محاكمة إسرائيل دولياً

 

جنون الغطرسة الإسرائيلية، بلغ حدّاً ما عاد يجوز التعامل معه باللغة الخشبية المألوفة: التعبير عن الإدانة والأسف والاستنكار وأن ما قامت به تل أبيب غير مقبول والقوة التي استخدمتها كانت غير متكافئة... وبالتالي المطالبة بتحقيق في عدوانها. هذه ديباجة تجاوزتها الظروف.

صارت عبارات يابسة. الجريمة التي ارتكبتها فوق المياه الدولية، ضاربة بعرض الحائط كل الاعتبارات الإنسانية والحقوقية والقانونية الدولية؛ كافية لإحالتها على المحاكمة أمام المحكمة الجنائية الدولية. على النيابة العامة فيها تحريك مثل هذه الدعوى، إذا عجز مجلس الأمن عن القيام بالمبادرة.

الهجوم على قافلة الإغاثة بهذه الوحشية والدموية، تتوفر فيه كل العناصر الجرمية المطلوبة. معه كسرت إسرائيل كل الخطوط الحمراء. صحيح أن تاريخها العدواني حافل بالانتهاكات والخروق والتعديات، من كل صنف وحجم. بل ليس فيه سوى مثل هذه البضاعة. لكن هذه المرة، وصل الانفلات إلى حدود تهديد السلم والأمن في المنطقة والعالم.

ويبدو أن العالم قد طفح كيله معها. بل ينبغي أن يكون الأمر كذلك. ما أقدمت عليه يتجاوز القرصنة ويشكل سابقة في غاية الخطورة. ومما لا شك فيه، أنه لولا التهاون المزمن معها، لما كانت قادرة على الوصول بعدوانيتها إلى مثل هذا التطاول الفاجر.

الغطاء الأميركي، ضمن لها وضعية، أقرب إلى الامتياز. صارت فوق القانون والأعراف والقواعد الناظمة للعلاقات الدولية. ومع هذه الحصانة، بلغ الاستعلاء والاستهتار لديها حدود الاستباحة المفتوحة. لا رادع ولا مانع. وعندما تصل الأمور إلى مجلس حقوق الإنسان؟ كما في تقرير غولدستون؟ أو إلى مجلس الأمن الدولي، تقطع واشنطن الطريق لتعطيل أي إجراء.

أو لتفريغه من أي مضمون. وهذا ما حصل ليلة أمس الأول. فبعد 12 ساعة من المداولات، انتهى المجلس عند قرار باهت غير ملزم؛ يوصي بفتح تحقيق والإفراج عن السفن والمعتقلين من الناشطين! فجاجة العدوان والجريمة لم تشفع بالقضية.

سيف الفيتو الأميركي؟ وربما غيره أيضاً؟ منع استصدار قرار يلزم إسرائيل ولو بالتعاون مع تحقيق دولي. هذا من الممنوعات. اعتادت إسرائيل على العدوان والإفلات من المساءلة. هذه المرة استفحل شرّها. آن الأوان لإنزالها من فوق القانون ووضعها تحته. البديل، إشعال حروب لن توفر أحداً.

المصدر: صحيفة البيان الإماراتية

 
تاريخ النشر:2010-06-02 الساعة 14:22:41
التعليقات:0
مرات القراءة: 1406
مرات الطباعة: 405
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan