الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » قضايا فكرية » وجهات نظر

المسلمون وجرأة العلوم الحديثة

مظفَّر إقبال

 

بالنسبة لكثير من المسلمين يطرح العلم الحديث تحديات هائلة: فهم يشعرون بالتهديد من قبل قوة جبارة ممنوحة للعلم في العالم المعاصر؛ ووعيهم الذاتي بمساهمات المسلمين غير الوافية في مضمار العلم الحديث تجعلهم قلقين، حتى إنهم ليشعرون بحاجة سيكولوجية للرجوع إلى أفكار مبهمة عن ماضيهم العظيم حين كان لهم قصب السبق في مضمار العلم؛ ويحاولون أن يعالجوا حالتهم تلك بعدد من الوسائل غير العلمية، بما فيها المحاولات الشائعة اليوم لإثبات أن عددا من النظريات والحقائق العلمية المكتشفة حديثا من قبل العلم الحديث هي موجودة مسبقا في القرآن. حتى إنك لترى ملايين المسلمين مأخوذين بالمتحدثين والمواقع ومحطات التلفزة والخطباء الشعبيين الذين يمكنهم بطريقة ما أن يظهروا أن العلم الحديث يثبت المصدر الإلهي للقرآن. والحقيقة المنكرة والمخفية عند كثيرين هي أن هذا الحال المعبرة عن حاجتهم السيكولوجية لرؤية براهين العلوم الحديثة متوافقة مع إيمانهم، إنما تقوم وتستند إلى اعتراف ضمني بالدور السلطوي للعلم الحديث ـ حتى حينما يدَّعي كثير من هؤلاء المسلمين أن مثل هذا الإثبات العلمي ليس الغرض منه دعوةَ الآخرين للإسلام أو البرهنة لغير المسلمين أن القرآن كتاب إلهي حقاً.

ولكن الشعبية الهائلة لهذه المحاولات تبقى استرضائية، إذ يبقى العجز العلمي همَّ الأمة، أو جماعة المؤمنين الذين اعترِف بحضارتهم المميزة من قبل مؤرخي العلم غير المنحازين أنها كانت رائدة التراث العلمي على امتداد مساحة جغرافية كبيرة ولفترة أطول من أي تراث علمي آخر. مع ذلك، فكل هذه الإنجازات تظهر اليوم في كتب التاريخ فقط، ودائما كإشارة عابرة لتطور قصة العقلانية والتقنية العلمية، ودائما تروى بالزمن الماضي؛ أما الحاضر، والمستقبل تبعاً، فإنما ينتمي إلى التراث العلمي الغربي المتفوق الذي يدَّعي الكونية ـ هذا الادعاء الذي يحاول أن يغلق حتى احتمالية ظهور تراثات علمية بديلة يمكنها أن تقدم بنية علمية مختلفة كليا عبر تعديل جذري قائم على فهم روحي وفلسفي وفكري مختلف للعالم الطبيعي، ويمكنه أن يعطي روحا جديدة لقاعدة مختلفة تعيد تعريف هدف العلم ومناهجه وتطبيقاته.

استبداد العلم الحديث ليس عبثا. فقد أعاد العلم الحديث وتطبيقاته تشكيل وعينا بالكون جذريا، وأعاد بناء المساحة الطبيعية التي فيها نعيش، وأعاد تعريف حدود التدخل الإنساني في المجالات الطبيعية والفيزيولوجية والفيزيائية والبيولوجية لحدود لم يكن ممكنا التفكير فيها قبل ظهوره. ولكن مع ذلك، فإن هذا الحيز المتمدد للعلم الحديث قد جلب للعرق البشري كله مصائب كارثية. التدمير غير المسبوق الناتج عن الأسلحة المميتة في الحروب الحالية، تدمير البيئة عبر المشاريع العدوانية على مجالات لا غنى عنها، والتغييرات الجينية في سلسلة الطعام (التي أنتجت الآن ردة فعل متسلسلة غير قابلة للتحكم تؤثر على صحة الناس والحيوانات) هذه كلها براهين بدهية على القوى والأخطار الكامنة في العلم الحديث. مع ذلك، مهما كان المرء واعيا بمثل هذه المساوئ المتعمدة للمساهمة في العلم، فالاعتقاد العام بنجاعتها ومنفعتها يبقى محصَّنا لا يقبل الزعزعة على مستوى الممارسة في الحياة اليومية.

إن اعتماد مظاهر حياتنا الأساسية في كل صغيرة وكبيرة على المعرفة العلمية الجديدة لا يخفى على إنسان. فالطريقة التي نبني بها اليوم أماكن سكننا، وننتج طعامنا وسلعنا الأخرى، ونتواصل فيها مع بعضنا، ونسافر ونعمل، كل ذلك معتمد على العلم والتكنولوجيا المنتجة بتطبيقه. فعندما يتلاشى صداع أحدنا بحبة صغيرة كما يُعلن، وعندما تأخذ طائرة ركابها من نقطة لأخرى خلال زمن محدد، وعندما تزيل الآلات الجراحية بنجاح أوراما سرطانية، وعندما يمكن لشخص أن يرى ويتكلم مع آخر يعيش على الجهة الأخرى من العالم عبر جهاز صغير يمكنه حمله بيد واحدة، فإنه لن يحتاج مزيد برهان على "الإيمان" بنفع العلم وقوته.

إنه "استسلام" واعٍ أو غير واعٍ للعلم (بمعنى جعل المرء نفسه تحت تأثيره) مترافق مع ضعف المؤسسات الدينية والقادة الدينيين في تقديم استجابة مناسبة لتحديات عالم جديد جريء محى اعتقاد ملايين البشر بأي شيء لا يستطيع العلم إثباته. لذا عندما يحاول أشخاص من جماعة دينية (غالبا من المسلمين والمسيحيين) أن يبرهن على الصحة العلمية لنصوصهم المقدسة، فإنهم يحاولون أن يؤكدوا لأنفسهم ويظهروا للآخرين أن ما يعتقدونه هو حقيقة فعلا كما يثبت العلم. وهنا تكمن المغالطة الكبرى لهذه المقاربة، ذلك أن المحتوى النصي يخضع دوما لتحريفات عندما يوضع للتحكيم بين يدي جلالة العلم والمنهج العلمي، الذي، بالتعريف، لا يمكنه أن يدلي بشيء في القضايا التي تقع خارج حقل الكميات القابلة للقياس. أما بالنسبة للمسلمين، فإخضاع القرآن لهذه المعاملة يسطِّح تراثهم التفسيري المعقد، وينزل به إلى نظام ترجمة بين المجاز القرآني ولغة العلم الحديث. وأحد المواضيع الشائعة لـ"التحقيق العلمي" للقرآن هو خلق الإنسان. إذ تعرض مواقع الكترونية لا حصر لها التفسير القرآني لآيات سورة المؤمنون (13-14) في صور مقتبسة عن كتب علم الأجنة للبرهنة على أن الأوصاف القرآنية لخلق الإنسان )فِي ظُلُمَاتٍ ثَلَاثٍ( (الزمر: 6) في مراحل موصوفة بـ: النطفة والعلقة والمضغة (المؤمنون: 13-14) هي نفسها التي يثبتها العلم الحديث. وعلى هذا النحو الشائع ظهرت محاولات أخرى أخضعت كل أوصاف العالم الطبيعي لمثل هذه المعالجة. فجرت محاولات لحساب سرعة الضوء من آيات القرآن، والمتحمسون استوردوا وجمعوا إلى القرآن معظم المواضيع التي استخدمت قبلا من طرف المسيحيين المؤمنين بنظرية الخلق.

وإذ إن الإيمان بالمصدر الإلهي للقرآن أمر لا بد منه للمسلمين، فإن محاولاتهم لاختبار هذا الإيمان عبر العلم فتحت هوة لا يمكن ردمها بأي قدر من التأكيد العلمي، مهما كان قدر العلاقة المباشرة المكتشفة والمثبتة بالمنهج العلمي. يذكر القرآن أيضا تفاصيل عديدة عن حقول غير معترف باحتماليتها من العلم الحديث، فضلا عن إمكانيتها. لذا فالادعاء بأن هذه الحقيقة المذكورة في القرآن أو تلك قد أثبتها العلم الحديث مؤخرا لا يثبت للمشكك صحة القرآن، لأنه سوف يشير دائما إلى المحتوى المتجاوز للعلم في القرآن على أنه حجة مضادة. يضاف لهذا، أن القرآن يقدم فعلا استجابات محددة لهؤلاء المشككين في أصله الإلهي، وهناك تراث تفسيري كبير مخصص لمثل هذه الاستجابات، وعليه يصبح التخلي عن هذا التراث والرجوع إلى العلم الحديث أشبه بإشعال شمعة في وجه الشمس. كما أن أشكال العالم الطبيعي والبيولوجي المذكورة في القرآن لم تُعرض كحقائق يجب إثباتها بالعلم، ولكنها ذكرت في الكتاب لهدف أسمى، وذلك الهدف الأسمى يبقى خارج حدود العلم ومناهجه. في الحقيقة، لا يحتاج الإيمان بذلك الهدف الأسمى برهانا علميا أو غير ذلك، لأنه حاضر لا ينطمس في الحياة اليومية لكل إنسان وكأنه طابع فطري مغروز في التكوين الحقيقي لكل طفل يأتي إلى هذا العالم، وإنكاره لا ينقص ذرة من تلك الحقيقة التي سوف يواجهها كل إنسان حتما.

ولكن الواقعية تقضي على المرء أن يعترف بأن العالم المعاصر، الذي شكَّله العلم الحديث وتكنولوجياته المطوَّرة عبر تطبيقه، هو تغير فريد في تاريخ البشرية؛ فلم يسبق في التاريخ السابق على الحقبة الحديثة أن عاش كثير من البشر حياتهم بقرار واعٍ نافين الخالق من معادلة الوجود. هذا النصر العلماني لا يستند فقط على أفكار مفكري عصر الأنوار، مثل دينس ديديروت، فولتير، جون لوك، جيمس ماديسون، توماس جيفرسون، توماس بين ـ أو خلفائهم المعاصرين، بمن فيهم كل أنواع الهراطقة، والغنوصيين والملحدين؛ بل إنه اكتسب قوته الفعالة من العلم الحديث، الذي بُني على مقدمة أساسية هي أن العالم الطبيعي ذاتي النشأة، ذاتي التصرف، أنه كون تطوري.

إن الطبيعة الحصرية الأصلية لمصطلح هوليوك(1) غير قابل للشك، فـ "العلمانية" اليوم هي رؤية العالم المغروسة في العلم ـ إنها رؤية لعالم استثني الإله منه، فلا تقتصر على فصل الدولة والنظام الاجتماعي عن الدين فحسب، ولكن غايتها عيش الحياة بدون وعي بوجود إله. إذن، أعادت العلمانية أعادت صياغة الإلحاد حقاً. بالنسبة للملحد، الله فرضية غير شرعية ابستومولوجيا، ولا يمكن الدفاع عنها عقليا، وخاطئة تجريبيا، والأمر نفسه ينطبق على العلماني. والدعم الأقوى للعلمانية جاء من طرف العلم ؛ على الرغم من أن قسما كبيرا من المجتمع العلمي استمر في الإيمان بالله، أما العلم كنظام فلا.

من بين كل نظريات العلم، نظرية التطور هي التي زعزعت بقوة اعتقاد الإنسانية القديم الراسخ بخالق، وعلى الرغم من أن كثيرا من العلماء والفلاسفة المؤمنين قد وجدوا طرقا ل"التوفيق" بين إيمانهم ونظرية التطور، فإن هذه المحاولات كانت ناجحة بمقدار ما كانوا قادرين على إعادة صياغة المعتقدات الدينية لتلائم العلم، وليس في الاتجاه المعاكس. تعد نظرية التطور وكثير من تعديلاتها اللاحقة، اليومَ عمادَ البيولوجيا الحديثة بعد مائة وخمسين عاما من دارون. إن جلَّ المجتمع العلمي مقتنع بحقيقة طريق التطور المرسوم في نظريات التطور على اختلافها. هذه الحقيقة المزعومة أجبرت العديد من المؤسسات الدينية على إعادة بناء معتقداتها حول أصل البشرية بالإضافة إلى دور الخالق في عدد من مظاهر الحياة. أما المجتمعات الدينية التي ليس لديها مؤسسات دينية تراتبية، أو حيث لا تملك مثل هذه المؤسسات سلطة الأمر والنهي فإنها غيرت معتقداتها عبر إعادة تأويل نصوصها الأصلية عبر أعمال باحثين جدد اقتنعوا بنظرية التطور وحاولوا تكييف المعتقدات الدينية مع التطور. في حالة الإسلام، تجلى هذا بالتأويلات المجازية والإشارية لآيات القرآن التي تتعامل مع حقائق تقع خارج حقل العلم الحديث: خلق الإنسان الأول؛ حقيقة البعث الجسدي والآخرة؛ تواصل عالم الملائكة وعالم الإنسان ونحو ذلك.

ظهرت مثل هذه المحاولات في العالم الإسلامي في القرن التاسع عشر، عندما اصطدم بالعلم الحديث وجها لوجه بعد اقتحام المستعمرين الذي زرعوا ممثلين لمؤسساتهم العلمية في المستعمرات، وأصلحوا أنظمة التعليم لإنتاج خريجين في العلوم من الدرجة الثالثة، وأعادوا بناء الاتصالات وشبكات الإرسال الكبرى خدمةً لأغراضهم الخاصة (وثانويا للسماح "للسكان الأصليين" بتلقي منافع "الراج"، تحقيقا لمهمتهم التحضيرية) وهم الذي خلقوا الحاجة للإثبات العلمي للقرآن. ومع الزمن، ظهر حداثيون "مصلحون" زرعوا البذور المبدئية لما أصبح لاحقا نوعا تفسيريا، سمي التفسير العلمي.

هكذا، ظهرت ثنائية "كلمة الله" و"عمل الله" في العالم المسلم يدا بيد مع دعوة الارتقاء/"اللحاق" تلك الفكرة السياسية شبه الدينية التي دعت المسلمين إلى اللحاق بالغرب في العلم والتكنولوجيا، والتي بقيت الالتماس الجامع بين كافة أنواع القادة السياسيين والعسكريين والفكريين في العالم الإسلامي خلال المائة وخمسين سنة الماضية.

هذا الاقتحام الفظ للعلوم الحديثة في العالم التقليدي للخطاب القرآني حصل فقط عندما أوكل العالم التقليدي أمره لمفكرين حداثيين من مختلف المشارب مهمتهم شرعنة خطة "الإصلاح" على النمط الأوروبي للمجتمعات المسلمة، وإيقاظها من سبات ثلاثة قرون، ومنذ ذلك الحين لم يوضع لهؤلاء حد.

والحاصل اليوم الدأب المستمر على تذكير المسلمين بتخلفهم من قبل قادتهم "المصلحين" وأولئك الذي يرغبون ب"إصلاحهم" وفق رؤيتهم الخاصة. لا يوجد نقص في الاحتفالات التي تشير إلى قلة مشاركتهم في الإسهام العلمي، وإلى اقتصادهم الضعيف، وحالتهم العلمية والتعليمية (تقاس دائما وفق معايير وضعتها الحضارة الغربية) وبالطبع عدم قدرتهم على تحقيق الديمقراطية؛ ذلك النمط الغربي للديمقراطية، والعلم، وذلك النوع الخاص من التربية، واقتصاد السوق؛ باختصار، كل "ثمار" الحداثة ـ هذه في الحقيقة حزمة كاملة راسخة بعمق في الثورة العلمية للقرن السادس عشر وتأثيرها على الفكر والحضارة الغربية. وأي حضارة "تبتاع هذه الحزمة" لا بد أن تنتحر؛ إذ لا حضارة يمكنها الإبقاء على أساسها الروحي بعد الأكل من هذه الفاكهة. إن الانبهار بالعلم الحديث لدرجة تطوير حاجة سيكولوجية لإثبات المصدر الإلهي للقرآن هو بحد ذاته حجة للغرب تؤكد وجود مرض مستشرٍ، يتمثل في فشل القيادة المسلمة في مواجهة ضغط ثلاثة قرون من السيطرة واستعمار أراضيهم وعقولهم. لم يقدم رحيل المستعمرين سوى القليل لتحرير العقول التي "أعيد إصلاحها" على النمط الأوروبي والطريق إلى الحرية مسدود ب"الولع المرضي بالعلم".

وحتى نستعيد بعض التوازن، فإننا بحاجة إلى قاعدة أصيلة للاستعلام العلمي الإسلامي، قاعدة تصبح حقيقة واقعة لدى المسلمين. مثل هذه الحقيقة لا يمكن أن تظهر بين ليلة وضحاها؛ إنها تتطلب عملا مجهدا لجيل من الباحثين والعلماء غير المأخوذين بالعلم الحديث. ومثل هذه البداية تبدو طلائعها في الأفق.

والله المستعان وما توفيقي إلا بالله.

وديستان

محرم الحرام 21، 1431/ 7 يناير 2009.

 

الحواشي:

* نشر هذا المقال في مجلة الإسلام والعلم (Islam & Science) شتاء 2009.

** مظفَّر إقبال عالم في الكيمياء، كندي باكستاني الأصل، مؤسس ومدير مركز "الإسلام والعلم" بألبرتا، كندا.

(1). يعد الكاتب البريطاني (George Jacob Holyoake ), أول من قدم تعريفا للعلمانية, حيث بين أن العلمانية في سياقها العام, هي قاعدة أو منطلق أفكار وقيم رقي المجتمع الدنيوي, التي تجاوزت أساليب التفكير الديني في تفسير أحدث وظواهر الطبيعة والمجتمع في الميدانيين العام والخاص معاً.‏

 

ترجمة: د.سامر رشواني

المصدر: مسلم أون لاين

 
مظفَّر إقبال
تاريخ النشر:2010-06-05 الساعة 15:20:42
التعليقات:0
مرات القراءة: 1575
مرات الطباعة: 523
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan