الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » إسرائيليات

تل أبيب تستعدّ لحرب طويلة

علي حيدر

 

 قررت «إسرائيل» العمل على رفع مستوى جهوزيتها بما يتلاءم مع التطوّرات التي شهدتها موازين القوى في المنطقة، ورؤيتها لتغيّر طبيعة التهديدات التي تواجهها والاستعداد لأسوأ السيناريوهات، الذي تضطر فيه إلى خوض حرب طويلة.

في هذا الإطار، كشفت صحيفة «هآرتس» أن «إسرائيل» قدمت في الفترة الأخيرة إلى الولايات المتحدة عدة طلبات جديدة لامتلاك عتاد أمني، من ضمنه تزويد سلاح الجو بقنابل «جي دام» الموجهة والدقيقة، إضافة إلى المطالبة بزيادة مخازن الطوارئ للولايات المتحدة في «إسرائيل»، بنسبة ملحوظة.
وأضافت «هآرتس» أن الطلبات ال«إسرائيلية» طرحت خلال الزيارات الأخيرة لوزير الحرب أيهود باراك، والمدير العام لوزارة الحرب أودي شني، لواشنطن، وفي محادثات مع مسؤولين رفيعي المستوى في الإدارة الأميركية والكونغرس.
ولفتت الصحيفة إلى أن سلم الأولويات في الطلبات ال«إسرائيلية» يعكس فهم المؤسسة الأمنية للتهديدات الأمنية خلال السنوات المقبلة، والاستعداد لسيناريو نشوب حرب طويلة تفرض على الجيش استخدام سلاح الجو على نطاق واسع، وإطلاق القنابل الدقيقة على أهداف كثيرة، إضافة إلى ما ستتطلبه هذه الحرب من نفس طويل بكل ما يتعلق بقطع الغيار والوسائل القتالية.
وأشارت «هآرتس» إلى أن طلبات المساعدة تحتاج إلى تصديق الكونغرس، وخصوصاً أنها تتضمّن مطالبة بكميات كبيرة من القنابل «جي دام»، التي استخدمتها «إسرائيل» في الحروب الأخيرة، وتحديداً خلال الحرب ال«إسرائيلية» على لبنان عام 2006، وعلى قطاع غزة نهاية عام 2008.
والى جانب مطالبها بقنابل موجهة ودقيقة، تطالب «إسرائيل» أيضا برفع مستوى العتاد العسكري الأميركي في مخازن الطوارئ على أراضيها، بنسبة 50 في المائة، بحيث ترتفع من 800 مليون دولار إلى 1,2 مليار دولار.
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد قرر في كانون الأول من السنة الماضية إقامة مخازن الطوارئ في «إسرائيل»، كجزء من سلسلة خطوات تستهدف زيادة المساعدة الأميركية بخصوص أمن الدولة العبرية. وتتضمّن هذه المخازن صواريخ، وقذائف وتسليحاً جوياً وأدوات مدرعة، إلى جانب سلسلة طويلة من الوسائل القتالية الإضافية.
ورأت «هآرتس» أن هذا المسار الأميركي يهدف إلى تحقيق هدف مزدوج: الأول إقامة مخازن في مناطق من الممكن أن تستخدمها الولايات المتحدة في حروبها (مثل ساحات مختلفة في الشرق الأوسط) والثاني تقديم المساعدة لحلفائها في حالة الضرورة.
ونقلت الصحيفة نفسها عن مصادر عسكرية رفيعة المستوى قولها «إنهم في الجيش يولون أهمية كبيرة لهذه المخازن، لأنه في حال وقوع مواجهات واسعة النطاق سيمر وقت لا يستهان به حتى تنظم الولايات المتحدة «قطاراً جوياً» من الأسلحة وقطع الغيار، من النوع الذي أقامته خلال حرب عام 1973».
في هذا الإطار، صدّقت الإدارة الأميركية والكونغرس، الشهر الماضي، على تقديم مساعدة أميركية خاصة ل«إسرائيل»، من خارج المساعدة الأمنية السنوية، بقيمة 205 ملايين دولار، بهدف تطوير وإنتاج منظومات «القبة الحديدية» لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى.
 
علي حيدر
تاريخ النشر:2010-06-09 الساعة 12:30:59
التعليقات:0
مرات القراءة: 1844
مرات الطباعة: 462
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan