الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم إسلامية » السنة والسيرة النبوية

أشهر مصنفات الحديث في عهد التابعين

د. علي جمعة

 

عدّ علماء الحديث أمر عمر بن عبد العزيز بتدوين السنة أول تدوين للحديث ورددوا في كتبهم عبارة «وأما ابتداء تدوين الحديث فإنه وقع على رأس المائة في خلافة عمر بن عبد العزيز»، ويفهم من هذا أن التدوين المعتمد من أولياء الأمور كان في عهد عمر بن عبد العزيز، أما تقييده وحفظه في الصحف والأجزاء فقد مارسه الصحابة ومَنْ بعدهم من كبار التابعين، وقد مَهَّدَتْ محاولة ابن شهاب الزهري لجمع الحديث بأمر من الخليفة عمر بن عبد العزيز الطريق لمن بعده من العلماء فظهرت مصنفات منها:

كتاب عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج (المتوفى سنة 150 هـ) فقد جمعه بمكة في الآثار وشيء من التفسير عن عطاء بن أبي رباح (المتوفى سنة 114 هـ)، وغيره من أصحاب ابن عباس، ومع أن كتاب ابن جريج لم يصل إلينا، إلا أن تلميذه عبد الرزاق بن همام الصنعاني (المتوفى سنة 211 هـ) قد جمع كثيرًا من مروياته في كتابه المصنف؛ حيث أكثر من إيراد رواياته عن ابن جريج باعتباره شيخًا له، كما ذكر عنه كثيرًا من المسائل الفقهية التي وقعت بين ابن جريج وشيخه عطاء، وقد ذكر بعض العلماء أن ابن جريج كان له كتاب السنن على مثل ما تحتوي كتب السنن مثل الطهارة والصلاة والزكاة وغير ذلك.

وهناك جامع مَعْمَر بن راشد اليماني (المتوفى سنة 151هـ) ويقع في عشرة أجزاء وصل إلينا منها الخمسة الأجزاء الأخيرة، وهي مخطوطة في تركيا.

وموطأ محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب (المتوفى سنة 158هـ) بالمدينة وكان أكبر من موطأ الإمام مالك بن أنس.

وجامع سفيان بن عيينة الهلالي (المتوفى سنة 198هـ) في السنن والآثار وشيء من التفسير، وقد بقي منه أوراق قليلة نحو ست ورقات.

ومسند الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت (المتوفى سنة 150 هـ) وله خمسة عشر مسندًا، وقد أوصلها الإمام أبو الصبر أيوب الخلوتي إلى سبعة عشر مسندًا، كلها تنسب إليه لكونها من حديثه، وإن لم تكن من تأليفه، وقد جمع الخوارزمي أبو المؤيد محمد بن محمود (المتوفى سنة 655هـ) بين خمسة عشر منها في كتاب سماه «جامع المسانيد» رتبه على ترتيب الأبواب الفقهية بحذف المعاد وترك تكرير الإسناد، وهو مطبوع في مجلدين بمطبعة مجلس دائرة المعارف بالهند 1332.

وكتاب الآثار لمحمد بن الحسن الشيباني صاحب أبي حنيفة (المتوفى سنة 199هـ) وهو مرتب على الأبواب الفقهية، وهو مطبوع بالهند (1406هـ) في مجلدة، وأخرى بتحقيق الشيخ أبو الوفا الأفغاني في مجلدتين.

ومسند الإمام محمد بن إدريس الشافعي (المتوفى سنة 204 هـ) وليس هو من تصنيفه، وإنما هو عبارة عن الأحاديث التي أسندها الإمام الشافعي مرفوعها وموقوفها، وقد جمعها بعض أصحابه النيسابوريين من كتابه الأم، وغيره من مسموعات أبي العباس الأصم التي كان انفرد بها عن الربيع، وله طبعات كثيرة، ومن أفضلها طبعة في مجلدتين بتقديم مقبل بن هادي طبعة مكتبة ابن تيمية (1416هـ).

ثم موطأ الإمام مالك بن أنس بن مالك الأصبحي (المتوفى سنة 179هـ) بالمدينة، وطريقة الإمام مالك فيه أنه جمع الآثار المرفوعة والمرسلات وفقه الصحابة وكبار التابعين وعمل أهل المدينة.

ثم جاءت طائفة أخرى من العلماء ألفوا وصنفوا من أشهرهم :

وكيع بن الجراح الرؤاسي (المتوفى سنة 197هـ) وله كتاب «الزهد» وهو مطبوع بتحقيق عبد الرحمن بن عبد الجبار الفريوائي في مجلدتين، طبعة دار الصميعي (1415هـ).

سعيد بن منصور المروزي (المتوفى سنة 227 هـ) بمكة، صاحب السنن، وسننه من مظان المعضل والمنقطع والمرسل وقد طبعت منه قطعة في مجلدتين بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي طبعة منشورات المجلس العلمي 1388 وطبع بقيته في خمس مجلدات بتحقيق الدكتور سعد بن عبد الله آل حميد طبعة دار الصميعي (1414هـ).

عبد الرزاق بن همام الصنعاني (المتوفى سنة 211 هـ) وله «الجامع» وكتاب «المصنف» وهذا المصنف مرتب على الكتب والأبواب الفقهية، وهو مطبوع في إحدى عشرة مجلدة بتحقيق الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي، طبعة المكتب الإسلامي 1403 وأما الجامع فلم يصلنا منه شيء.

مصنف أبي بكر بن عبد الله بن أبي شيبة العبسي (المتوفى سنة 235 هـ) وقد جمع فيه الروايات على طريقة المحدثين بالأسانيد وفتاوى التابعين وأقوال الصحابة، مرتبًا على الكتب والأبواب على ترتيب الفقه، وهو مطبوع في أربع عشرة مجلدة بتحقيق عامر العمري الأعظمي، اهتم بطباعته ونشره مختار أحمد الندوي السلفي (بومباي، الدار السلفية 1403هـ).

ويمكن القول بأن منهج التدوين في عصر التابعين كان يقوم على جمع الأحاديث النبوية التي تدور حول موضوع واحد، فكان لكل باب من أبواب السنة مؤلف خاص به، وقد بدأ ذلك على يد ابن شهاب الزهري (المتوفى سنة 124هـ) ثم تطور التدوين في القرن الثاني إلى مرحلة أخرى، وهي جمع أحاديث الأبواب وضم بعضها إلى بعض، ومزج الأحاديث بأقوال الصحابة وفتاوى التابعين، واشتهر من بين هذه المؤلفات الموطأ، ومصنفا ابن أبي شيبة، وعبد الرزاق، وقد حملت المصنفات عناوين مثل: مصنف، وسنن، وموطأ، وجامع، وجمعت مادتها الأولى عن الأجزاء والصحف التي دونت قبل مرحلة التصنيف، وكان الغرض من جمع السنة بهذه الطريقة في القرن الثاني هو خدمة التشريع وتسهيل استنباط الأحكام.

المصدر: موقع الدكتور علي جمعة

 
د. علي جمعة
تاريخ النشر:2010-06-13 الساعة 15:13:20
التعليقات:0
مرات القراءة: 3788
مرات الطباعة: 507
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan