الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

السيناريو الذي وضعة الإحتلال لخطف المبحوح

وكالات

 

فيما ذكر تقرير احتلالي نشره موقع 'تيك ديبكا' الاستخباري أمس أن رجال الموساد الذين نفذوا عملية اغتيال القائد العسكري الكبير في حركة حماس محمود المبحوح في أحد فنادق إمارة دبي كانوا ينوون خطفه لا قتله، لمبادلته مع الجندي «الإسرائيلي» الأسير في غزة غلعاد شليط، رجح الفريق ضاحي خلفان تميم صحة هذه الأنباء نظرا لعدد الأشخاص الذين شاركوا في العملية وأكد أن ذلك ينم عن غباء جهاز الموساد.

ونقل التقرير عن دوائر في المخابرات الأمريكية قولها أن العملية التي استهدفت المبحوح المسؤول الرفيع في حماس لم تكن تستهدف موته بل لـ'التقاطه كرهينة حية' لمبادلته بالجندي الأسير لدى حماس غلعاد شليط.
وقال الفريق ضاحي خلفان في اتصال هاتفي لـ'القدس العربي'، 'أن كل الإحتمالات واردة، وأرجح هذه الأنباء لأن عدد الأشخاص كبير جدا لتنفيذ عملية اغتيال'، لكنه أضاف 'العملية تنم عن غباء كبير من قبل جهاز الموساد، لأن المخطط فشل فلا هم أسروا المبحوح ولا هم حرروا شليط'.
ولم تخل نبرة الفريق خلفان من التهكم على جهاز الموساد، وقال 'ربما كانوا ينوون الذهاب إلى البحر الأحمر والانضمام إلى القراصنة'، خاصة وأن الفريق كان قد كشف عن العديد من خيوط عملية اغتيال المبحوح، وقام بنشر صور المتهمين وتم تعميم صورهم عبر الشرطة الدولية 'الإنتربول'.
وكان قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان كشف عقب تنفيذ العملية مخطط الاغتيال، واتهم جهاز الموساد «الإسرائيلي» بالوقوف وراء عملية التنفيذ. ونشرت شرطة دبي صورا لأكثر من ثلاثين رجلا وامرأة من جنسيات أجنبية قالت إنهم شاركوا في عملية الإغتيال وطالبت الشرطة الدولية 'الإنتربول' باعتقالهم، والتي بدورها أصدرت بحق المتهمين مذكرات اعتقال.
وقامت عدة بلدان أجنبية بطرد الملحقين العسكريين «الإسرائيليين» من أراضيها ردا على استخدام الموساد جوازات سفر مزورة لهذه البلدان. وأول من أمس قال الفريق خلفان أن شرطة دبي قد تطلب من الإنتربول إصدار مذكرة اعتقال بحق رئيس جهاز الموساد «الإسرائيلي»، مائير داغان على خلفية تورطه في اغتيال المبحوح، مشيرا إلى أن استبعاد داغان من منصبه أمر متوقع لأن «إسرائيل» 'لا تقبل الخاسرين'.
واعتقلت بولندا مؤخرا أحد عملاء الموساد مطلوبا لدى ألمانيا، وطالبت برلين بتسليمه لها.
وتفيد المعلومات الأمنية أن خطف المبحوح وهو الرجل المسؤول عن إمدادات الأسلحة التي تصل مسلحي الحركة في غزة من إيران، سيكون 'وسيلة للضغط للحصول على الإفراج عن الجندي شليط'.
ووفق التقرير فإن عملية خطف المبحوح التي لم تتحقق كانت ضمن مخطط يهدف إلى تنفيذ سلسلة عمليات مشابهة لقادة حماس في الشرق الأوسط خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي لمقايضتهم بشليط.
وبينت المصادر التي استند إليها التقرير أنه وفي أعقاب فشل عملية خطف المبحوح قررت الأجهزة الأمنية «الإسرائيلية» إيقاف المخطط لخطف باقي القادة الذين تتبعتهم الأعين «الإسرائيلية» تحضيرا لعمليات مشابهة.
وذكرت المصادر الأمنية الأمريكية التي تحدثت للموقع الإستخباري أن فريق العملاء الذي نفذ مخطط اغتيال المبحوح، فشل في إعطائه جرعة التخدير اللازمة لشل حركته، حيث جرى إعطاؤه جرعة زائدة أدت إلى وفاته على الفور.
ووفق المخطط كان من المفترض أن يكون المخدر يكفي ليسمح للمبحوح بالخروج مع الخاطفين على قدميه، دون أن يلفتوا الإنتباه، ليتم بعدها اقتياده إلى ميناء دبي ووضعه على متن يخت مجهز في الإنتظار ليبحر في الخليج للوصول إلى زورق صواريخ «إسرائيلي» موجود في البحر الأحمر.
لكن وبحسب ما ذكر الموقع الإستخباري بعد فشل العملية ووفاة المبحوح تلقى أفراد الخلية أوامر بترك الجثة داخل الغرفة وإيقاف العملية والخروج من دبي بشكل سريع.
ويرى مراقبون أمنيون أن هذه الخطة أقرب إلى التصديق نظرا لوجود هذا العدد الكبير من الموساد في دبي لمجرد اغتيال رجل واحد فقط وهو أمنيا لا يصح.
وكانت وحدة الموساد وبينها نساء اغتالت المبحوح يوم 19 كانون الثاني (يناير) الماضي، في فندق البستان بدبي، وأظهرت كاميرات المراقبة المنتشرة في المطار والفندق رجال الموساد الذين كانوا يراقبون تحركات الرجل.
يذكر أن المبحوح الذي فر من قطاع غزة إلى دمشق منذ سنوات بعد مطاردته من قوات الإحتلال «الإسرائيلية»، شارك في عمليات أسر وقتل جنود «إسرائيليين» إبان انتفاضة الحجارة التي انطلقت في العام 1987.
 
وكالات
تاريخ النشر:2010-06-29 الساعة 11:53:36
التعليقات:0
مرات القراءة: 1824
مرات الطباعة: 408
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan