الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » فنون وإعلام

تحية إلى غزة ... بريجيت فاودر

 

منذ أكثر من ثمانية وعشرين عاماً، والفنانة التشكيلية الفرنسية بريجيت فاودر تقيم في فلسطين، لامست عن قرب ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تشريد وقتل وتدمير، فوظفت إمكاناتها الفنية والمادية دفاعاً عن الحلم الفلسطيني للعيش بسلام وحرية، متخذة من الفن سلاحاً لها.

وفي دمشق عبرت عن اهتمامها بالقضية الفلسطينية بشكل عام، وحصار غزة بشكل خاص من خلال إقامة معرضها التشكيلي بالمركز الثقافي في (أبو رمانة)، نقرأ في لوحات بلغ عددها (64) لوحة فناً متميزاً ليس من الناحية الفنية وحسب، وإنما لما يحمله من قيمة أخلاقية، جسدتها في لوحة حروفية كتبت فيها كلمة (غزة) بخطوط مختلفة وبألوان الأحمر (دم الشهداء) والأخضر (الأرض) والأبيض (السلام)، وباللغة العربية، وكذلك كلمة (السلام) في إشارة منها إلى حق الشعب الفلسطيني في أن يحيا بحرية وسلام.

وكان لها شرف الإقامة والعمل في فلسطين مهد الديانات، ومن خلال عملها استطاعت أن تزور معظم المدن الفلسطينية، منها خان يونس وبيت لحم والخليل والقدس، كما تمكنت من زيارة غزة أكثر من مرة فأحبت ناسها وشوارعها وأشجارها وحجارتها وسماءها وأرضها فتعلقت بها، ورأت بها ما لم تره في أي مدينة أخرى، وربما كان أحد أسباب تعلقها بها ـ حسب ما صرّحت به-  هو ما فعله الصهاينة الإسرائيليون في حربهم الأخيرة، وفي حصارها الذي لا يزال مستمراً.

يمتزج في لوحاتها الإلهام الشعري والجمالي والسياسي النابع من خبرتها الطويلة في معايشة الأوضاع الإنسانية المؤلمة في المنطقة وخاصة في لبنان وفلسطين، والحرف بالنسبة لها هي المكان الحر الذي تستطيع من خلاله تحطيم العالم وإعادة بناءه كما تراه، هو اللغة والرسم والكتابة والموسيقا، هو عشق الشكل، وقوة التعبير.

 واللوحات وإن اتفقت في مضمونها إلا أنها تختلف في حجومها وهذا مقصود من قبل الفنانة لتأكد من وراء ذلك أن الحدث يرتبط بالمزاج السياسي والأخلاقي لللاعبين السياسيين، وسبق أن أقامت معرضها في باريس وبعض الدول الأوربية واليوم في سورية، لتنتقل بعد ذلك إلى إيران وسيذهب ريع المعرض إلى أطفال غزة.

تقود د. بريجيت فاودر في فلسطين مشروعاً ثقافياً من خلال جمعية (LANGE) هدفه الأساسي إعداد أدوات التعليم ونقل المعرفة والتربية للجميع، وإدارة اللقاءات الثقافية بين مختلف الأجيال، وتساعد الأطفال من الناحية النفسية على تطوير ثقتهم بأنفسهم وتحقيق الاستقلال الذاتي، واحترام الآخر.

ومن أهداف الجمعية أيضاً، تطوير الحوار بين الثقافات وتبادل المعرفة، فضلاً عن نشر قيم التعايش المبني على السلام والاحترام المتبادل، كما وتقوم الجمعية بدعم الفنانين الفلسطينيين وتساعدهم على تطوير أدواتهم وتحقق لهم التواصل مع غيرهم من الفنانين من مختلف دول العالم، عبر لقاءات ومعارض مشتركة.

المصدر: مسلم أون لاين

 
تاريخ النشر:2010-06-30 الساعة 13:44:58
التعليقات:0
مرات القراءة: 1341
مرات الطباعة: 397
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan