الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

واشنطن تستعجل تنازلات عباس وفياض

وكالات

 

اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس، أن تحقيق السلام في الشرق الأوسط أمر ممكن، لكنه أوضح أن ليس لديه «تفاؤل أعمى» تجاه هذه المسألة. ودعا أوباما «إسرائيل» والسلطة الفلسطينية إلى الشروع في مفاوضات مباشرة، محذراً، بشكل ضمني، الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزرائه سلام فياض بأنّ فترتهما في الحكم رهن بتحقيق إنجازات في هذا الإطار، في وقت أعرب رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو عن اعتقاده بأن المفاوضات المباشرة ستبدأ «قريبا جدا»، لكنه توقع أن تكون «صعبة للغاية»، ملمحاً إلى أنه لن يمدد قرار تجميد البناء في مستوطنات الضفة الغربية.

وقال أوباما، في مقابلة نادرة مع القناة الثانية في التلفزيون «الإسرائيلي»، إن «السلام في المنطقة ممكن». وأوضح أن تفاؤله لا يأتي من فراغ لأنّ «هناك نقاطاً يمكن الارتكاز عليها في مسيرة تحقيق هذا الأمل».

وتابع «أعتقد أنه لن تتاح لنا فرصة أفضل من تلك المتاحة لنا حاليا (لتحقيق التسوية) وينبغي انتهازها». ورداً على سؤال حول ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق في عهده، أجاب «اعتقد ذلك»، لكنه أشار إلى أنه ليس «متفائلاً بشكل أعمى» حيال عملية التسوية.

واعتبر أوباما أن «لإسرائيل» الحق في أن تكون لديها شكوك في ما يتعلق بعملية السلام، لكنه أوضح أن العديد من الناس كانوا يعتقدون أن قيام دولة «إسرائيل» أمر مستحيل، ومع ذلك فإن وجودها الآن هو «مصدر كبير للتفاؤل».

وأشار أوباما إلى أنّ نتنياهو «يدرك أن أي عملية سلام ناجحة يجب أن تشمل الصقور والحمائم لدى الطرفين، وأعتقد أن نتنياهو قادر على القيام بذلك». وأضاف «في اجتماعاتنا، كان هناك انطباع بأنّ لنتنياهو نقطة انطلاق جيدة لإتمام عملية السلام، وهو يريد قيادة دولته في مسار أكثر أمناً». ولفت إلى أنّ «لدى الطرف الفلسطيني أيضاً أشخاصاً معتدلين مثل (الرئيس محمود عباس) أبو مازن و(رئيس حكومة تسيير الأعمال) سلام فياض، ومستعدين لتقديم تنازلات وإجراء مفاوضات للوصول إلى السلام، لكن فترتهم في الحكم قد تكون محدودة إذا لم ينجحوا في تحقيق انجازات لشعبهم».

ودعا اوباما إلى الشروع في مفاوضات مباشرة بين «إسرائيل» والسلطة الفلسطينية، مشيراً إلى أن هذا الأمر سيقود إلى تسوية سلمية بين الجانبين.

وحول الملف النووي الإيراني، قال أوباما إن إدارته ستمنع، «بكل الوسائل الممكنة»، إيران من الحصول على سلاح نووي. وأضاف: سنبقي الباب مفتوحاً أمام الحل الدبلوماسي، لكني لا استبعد أي خيار آخر». ورداً على سؤال حول هجوم «إسرائيلي» محتمل ضد المنشآت النووية الإيرانية، أوضح أوباما أن «العلاقات بين الولايات المتحدة و«إسرائيل» وثيقة بما فيه الكفاية كي لا يفاجئ أي طرف الآخر، ونتنياهو ملتزم بهذا التوجه».

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-07-10 الساعة 12:09:37
التعليقات:0
مرات القراءة: 1881
مرات الطباعة: 364
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan