الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » ندوات ومؤتمرات

مصير إسرائيل

مسلم أونلاين

 

ما هو مصير إسرائيل؟ سؤال يطرح تساؤلات وإشكالات عديدة، حاول الدكتور أحمد برقاوي الإجابة عنه من وجهة نظر إيديولوجية وذلك في الندوة الحوارية الشهرية التي يقيمها مركز دراسات فلسطين والعالم.

بدأ الدكتور أحمد برقاوي في تعريف إسرائيل باعتبارها كيان عنصري استيطاني استعماري إجلائي عسكري، ذو أيديولوجيا صهيونية تمنح هذا الكيان عصبية عنصرية، كيان أخذ شكل الدولة التي لا تنتمي إلى المحيط الثقافي ـ الإثني العربي.

مشيراً إلى أن هذا التعريف ليس تعريفاً قيمياً، بل هو تعريف وجود، وجميع الأوصاف التي تحدد ماهية هذا الكيان، أوصاف موضوعية مترابطة، باعتبارها كيان استيطاني ـ استعماري، بمعنى آخر، هي ثمرة من ثمرات المرحلة الاستعمارية ـ الإمبريالية. فعلاقتها بالاستعمار الأوربي هو الذي منحها الوجود والاستمرار ولا يزال، ولهذا فإن "إسرائيل" لا تزال تقوم بوظيفتها كقاعدة استعمارية متجددة مع تجدد آليات المستعمر، هذه الظاهرة الاستعمارية والتي أسست كياناً يهودياً ـ صهيونياً قام على أساس طرد السكان الأصليين بالقوة والعنف،  يقوم على إستراتيجية إجلائية على الدوام، أي إجلاء الفلسطيني عن أرضه، ولأن وجوده غير ممكن إلا بامتلاكه قوة عسكرية قادرة بالاشتراك مع الآلة الاستعمارية مواجهة خطر الاقتلاع، فإنه أسس وجوده على إستراتيجية مفادها: أن "إسرائيل" يجب أن تمتلك من القوة ما يتفوق على قوة العرب مجتمعين. وأشار إلى مسألة على غاية كبيرة من الأهمية، وهي أن الصهيوني يستقي عصبيته من كتبه "الدينية" ذات الصفة المقدسة بالنسبة إليه، (أرض الميعاد، شعب الله المختار.. وغيرها). فضلاً عن ذلك فإن العماء الأيديولوجي الصهيوني قد التقى بالنزعة "اللا سامية" الأوربية، فكانت "إسرائيل".

وبادر الدكتور برقاوي في الإجابة عن سؤال طرحه حول إمكانية زوال إسرائيل، فإذا كانت ظاهرة استعمارية، فلماذا هي مستمرة مع زوال مرحلة الاستعمار؟؟ مبيناً أن هناك ثلاثة عوامل تهدد الملاط الأيديولوجي الإسرائيلي وهي:

1ـ وصول الأيديولوجيا الصهيونية إلى مرحلة تحقق هدفها الرئيس، فكل أيديولوجيا تنتصر تبدأ بالذبول والانهزام.

2ـ تعاقب الأجيال: فمن المعروف أن الجيل الأول المؤسس والمتأثر يكون ذا حماس أيديولوجي كبير ثم تبدأ الأيديولوجيا بالضعف مع الجيل الثاني والثالث.

3ـ الحقائق على الأرض تدحض القيل الأيديولوجي مع الأيام. فالكيان الإسرائيلي مضى على نشأته أكثر من ستين عاماً، ولا يزال يعيش حالة البدء في صراع مع أهل المنطقة والسكان الأصليين.

ومن هنا فإن إسرائيل لا تمتلك القوة الداخلية لاستمراره والعوامل التي تراهن إسرائيل على استمرار فعلها بوصفها داعمة لوجودها هي عوامل بالأصل متغيرة. وتتجلى في:

1ـ نسيان الفلسطيني قضيته الوطنية مع مرور الزمن.

2ـ ضعف الجانب العربي وبخاصة المحيط بفلسطين.

3ـ بقاء العامل الخارجي قوة إستراتيجية مهمة أكثر أهمية من العوامل الداخلية لإسرائيل.

وأكد الدكتور البرقاوي على أن الفلسطيني اليوم هو الخطر الأكبر على وجود إسرائيل رغم اختلافه لكنه متوحد على أمور كثيرة تتجلى في أن:

أولاً: الفلسطيني الذي بقي على أرضه بعد عدوان 1948م يشكل تهديداً ديموغرافياً ليهودية الدولة ليس في المستقبل البعيد بل وفي المستقبل القريب، كما أنه يشكل قوة دائمة ضد عنصرية هذه "الدولة" وأي مكاسب له داخل هذا الكيان إضعاف شديد له.

وثانياً: الفلسطيني في الضفة وغزة: الذي يقاتل من أجل مصير حر وإلغاء الاحتلال للوصول إلى دولة مستقلة وعاصمتها القدس وأي نجاح في هذا الكفاح هو إضعاف للكيان والأيديولوجية معاً.

ثالثاً: اللاجئ الفلسطيني: في محيط فلسطين هدفه العودة إلى فلسطين وممارسة حق العودة. فضلاً عن أن العامل الديموغرافي الفلسطيني في الداخل، وحول فلسطين من أهم العوامل التي تحدد مصير إسرائيل في حال استمرار كفاحه على الصعد الثلاثة.

وبالعودة إلى عنوان الندوة مصير "إسرائيل" تساءل د. البرقاوي كيف يجب أن يكون مصير إسرائيل؟ وهل هو ممكن؟ ما هو مصيرها الممكن دون الوجوب؟ وبالإجابة على السؤال الأول رأى أنه من الواجب أن تزول إسرائيل من هذه المنطقة. لا يجوز أخلاقياً وقومياً ووطنياً وإنسانياً استمرار دولة غريبة محتلة عنصرية داخل الوطن العربي. ولا يجوز القبول بوجودها تحت أي حجة عقلية أو واقعية. ومن حيث منطق إمكانية تحقق هذا المطلب يرى:أن إزالة إسرائيل أسهل بكثير من التسوية معها!!؟.

حيث أن تكلفة زوال إسرائيل عربياً وفلسطينياً أقل بكثير من تكلفة التسوية معها. حين التكلفة المادية والمعنوية تعزز من اللحمة القومية والوطنية في حال العمل من أجل إزالة إسرائيل. فيما التكلفة المادية والمعنوية التي ستدفع للتسوية معها ستكون إهداراً للكرامة والوطنية وانفصالاً مطلقاً.

وجواباً على السؤال الثاني هل إزالة إسرائيل ممكنة؟ يرى أن هذا ممكن جداً إذا ما تقرر ذلك عربياً وفلسطينياً. فإسرائيل التي هزمت ثلاث دول عربية عام 1967م، غير قادرة اليوم على أن تهزم إرادة حزب الله. وتكمن المشكلة في اتخاذ قرار مواجهة في ظروف أفضل بما لا يقاس من الظروف التي أنشئت فيها هذه الدولة الغريبة.

ويختتم الدكتور برقاوي بالإشارة إلى الأزمة الوجودية التي تعاني منها إسرائيل وليس أمامها إلا الخروج منها، والخروج منها يعني وجوداً من نمط آخر، والوجود من نمط آخر هو يهودي خارج فلسطين وخارج العصبية الأيديولوجية الصهيونية. إن أية جماعة تعيش ورطة وجودية لا أمل لها في استمرار وجودها وفي الصورة التي هي عليها، فهذا أمر مستحيل تاريخياً ومنطقياً. أما العرب فهم في مأزق تاريخي، معلمه الركود الاجتماعي الذي يعني غياب قوى فاعلة الآن، والذي من شأن وجودها أن تنجز شكلاً ما من أشكال الدولة الأمة والتقدم وفق معيار الحرية الإنسانية.

نفي شرعية وجود إسرائيل عالمياً

تحدث ياسر المؤذن المعقب الأول على ورقة الدكتور البرقاوي عن المشكلات التي تعصف بالكيان الصهيوني داخلياً، والتي رآها أحد أهم العوامل التي تحدد مصير إسرائيل في المرحلة القادمة، والتي تبدو في تراجع الفكر الصهيوني لاصطدام المشروع بعقبات، أهمها رحيل الرواد المؤسسين، الذين رحلت معهم روح التعاون والتضحية، وبات الصهاينة الجدد يبحثون عن صيغ توفقية تجلّت معالمها بفقدان الرؤية والفشل في عملية التوريث لهذا الفكر وانشغاله في تناقضات عقيمة ومعقدة، فكان استناده على التوراة والوعد الإلهي لجذب اليهود إلى أرض فلسطين أكذوبة اكتشفها لاحقاً المضللين، الأمر الذي أدى تنامي حركات دينية ترفضه كفكر وترفض حتى الاعتراف به، فضلاً عن استحالة اندماج كافة المجموعات الاستيطانية تحت علم ولغة وفكر، وهذا ما يبرر فقدان مفهوم الانتماء إلى إسرائيل من قبل الشعب اليهودي، ومع اندلاع شرارة الانتفاضة الأولى التي زعزعت هذا المفهوم وتدفق في عروق الأمة دم جديد عزز من دور جبهة مقاومة سعت إلى هدف رئيس، وهو العمل على كسر هيبة هذا الجيش كمقدمة لفناء دولته. فبدأت الأخطاء والعيوب تتكشف وجاء الرد المقاوم من لبنان الذي هزَّ أسس هذه المدرسة الأمنية، وغيّر المعدلات والوقائع على الأرض. وما حدث أثر ذلك جعل البنية الأساسية لهذا المفهوم في محل تحليل وبحث دائم دون التوصل إلى نتيجة كيفية المحافظة على الأمن والاستقرار، العاملان الأساسين في الحفاظ على وجود هذا الكيان. وما يتفشى داخل جيش النخب هذا هو دليل آخر على فقدان البوصلة والرؤية من ازدياد حالات الانتحار بين الجنود الصهاينة إلى البحث عن المكاسب المادية السريعة وحرب الجنرالات، ورفض الخدمة وأهم خسائره هو هيبته داخلياً وأمام جيل جديد من أبناء الأمة، وهذا بحد ذاته تحد وجودي.

من جانب آخر رأى المؤذن أن إسرائيل بدأت تتعرض لهجمة عالمية حول شرعية وجودها مشيراً إلى ورقة العمل التي قدمها معهد (رئيوت الصهيوني) وطرحت للنقاش في مؤتمر هرتلسيا. وأهم النقاط التي تبناها المؤتمرون نفي الشرعية هي أيديولوجيا وليس فقط مشكلة إعلامية. والنقد الموجه من قبل أوساط ثقافية في الغرب ضد وجود إسرائيل هو أيديولوجي ولذلك لا يمكن حل هذه المشكلة بواسطة الإعلام. كما أنها عملية مدفوعة من قبل عدة أوساط يسار راديكالي وأصولية إسلامية، تعارض وجود إسرائيل. وأخيراً، ابتعاد يهود العالم عن إسرائيل، وتوسع قناعة جزء من المجتمعات المدنية في العالم بأن إسرائيل هي عبء أخلاقي وإنساني، كونها المسبب الرئيس لنشوب الحروب والأزمات في العالم.

واختتم المؤذن تعقيبه بضرورة الاعتماد على نهج المقاومة المسلحة باعتبارها أهم ركائز التحرير، وتطوير برنامج ذي أفق وإستراتيجية فلسطينية تستند إلى استعادة القوى الفلسطينية مكانتها الطبيعية في ريادة النضال الوطني الفلسطيني، والبحث عما يجمع تلك القوى ولا يفرقها، والدمج بين إستراتيجية المقاومة وبين نفي شرعية إسرائيل.

زوال إسرائيل مرهون بتضافر العوامل الداخلية والخارجية

أشار تحسين الحلبي في التعقيب الثاني على ما تقدم به الدكتور البرقاوي في أن الأيديولوجيا لم تكن وحدها التي تحرك اليهود العلمانيين إلى الهجرة، بل هي لم تلعب إلا دوراً محدوداً في التحفيز وكان معظم الذين جرى تهجيرهم منذ الأربعينيات وهم غالبية الإسرائيليين الآن قد أكرهتهم الوكالة اليهودية على التوجه إلى فلسطين بدلاً من التوجه إلى مدنهم الأوربية التي تحررت من النازية. كما أن التغيرات التي طرأت على العالم في الثلاثينيات والأربعينيات ولدت ظروفاً استغلتها الحركة الصهيونية لزيادة عدد اليهود في فلسطين. لكن هذه التغيرات لم تصنع الخبو الأيديولوجي والانحسار لوحدها رغم أهميتها لأن الافتقار للأمن في إسرائيل بسبب استمرار الصراع والتمسك بالحقوق ساهم ويساهم بدور متمم لهذه النتيجة وهذه الظاهرة تلعب دوراً مهماً حتى في التقليل من أهمية الحافز الأيديولوجي والسياسي الذي يستخدم لتبرير الحاجة إلى وطن لليهود وحدهم. أما الأيديولوجيا التي يؤكد عليها د.البرقاوي كحقيقة بدأنا نلمس بداية وجودها وتأثيرها فمعظم اليهود ما زالوا يعيشون في أوطانهم بل ثمة من يعود من إسرائيل إلى أوطانه السابقة. وهذا ما يؤكد أيضاً أن ظروف الجيل الجديد في إسرائيل خلال العقود الثلاثة الماضية وطبيعة التغيرات العالمية الخارجية التي سادت فيها حملت تأثيراً يؤكد على فكرة البرقاوي بأن إسرائيل وجود بغيره وليس بذاته لأن وجودها نفسه يتأثر ويتأرجح مستقبله بين الاستمرار المؤقت والانهيار بحسب طبيعة الظروف الخارجية الداعمة أو العاجزة عن تشكيل الدعم أو الحاجة لإسرائيل.

أما الملاحظة الأخيرة التي طرحها الحلبي بشأن ما تقدم به البرقاوي تتعلق بسؤال "هل إزالة إسرائيل ممكنة"؟ ويجيب "نعم" راهناً ذلك "بقرار عربي وفلسطيني" وهو استنتاج في محله بموجب رؤيته لأنه رهن "بعوامل خارجية شاملة" لكن هذا لا يحول دون وجود إشكالية تظهر في مسألة "زوال إسرائيل دون وجوب إزالتها" من الخارج فرغم أن هذا ممكن نتيجة التحولات العميقة داخل المجتمع الإسرائيلي، إلا انه يرى أن طبيعة ونوع الشكل المتبع لإزالة إسرائيل سيحمل معه في النهاية طبيعة تلك الإزالة هل ستكون جذرية حاسمة أو حالة تكيف بمضمون أقل صهيونية، أو أن تقاسماً سيدس نفسه بين الجانبين المتصارعين فتظهر فلسطين غير التي في أذهاننا. فالنتيجة لا يمكن أن تتحقق إلا حين تترافق التغيرات الداخلية العميقة مع تغيرات من الخارج أي من العوامل التي جعلت وجود إسرائيل وجوداً بغيره، والعملية ستكون في المحصلة النهائية ديناميكية جدلية تتفاعل في قلبها العوامل الخارجية والداخلية بتأثير متبادل يفضي إلى الزوال ويحدد شكله أو حجمه.

زوال إسرائيل مرتبط بزوال قدرتها

وبعد انتهاء المحاضرين أعطى الأستاذ حسام شحادة مدير الندوة الوقت الكافي للحضور لإبداء آرائهم فيما تمَّ طرحه ومناقشته، وأول المتحدثين الأستاذ محمد موعد الذي أبدى ملاحظات متداخلة حول ورقة د. البرقاوي، فرأى أن إسرائيل تستخدم اليهود لتأدية وظيفة محددة، وهذا ما يؤرق قادة الكيان الصهيوني، كما أن زوال إسرائيل مرتبط بزوال قدرتها. أما اللا سامية فهي صناعة إسرائيلية استثمرت لتجنيد اليهود.

اليهودي يمتلك جوازي سفر

أما عدنان جابر فقد رأى أن زوال إسرائيل ممكن، وهذا الممكن له شروط ليتحقق أهمها ضرب الاقتصاد الإسرائيلي والأمن الإسرائيلي، والدلائل تشير إلى أن قوة الردع الإسرائيلية تضاءلت بعد حرب تموز 2006، فضلاً عن أن اليهودي يمتلك جوازي سفر، واحد إسرائيلي، وآخر من البلد الذي قدم منه، كما أنه لا يوجد مفهوم واضح حول زوال إسرائيل.

الكيان الصهيوني فقد قدرته الوظيفية

في حين رأى عبد الله رمضاني أن الكيان الصهيوني فقد قدرته على العمل الوظيفي الذي أنشأ من أجله، وهذا ما يبرر الاحتلال الأمريكي للعراق، وأن ما يجري اليوم هو محاولات لاستطالة عمر هذا الكيان.

"إسرائيل" صناعة اليهودية المسيحية

وفي السياق ذاته أشار إبراهيم أبو ليل، إلى أن المشروع الصهيوني قام على رؤية سياسية تستند إلى الحاجة الاقتصادية، وهذا الكيان من صناعة الصهيونية المسيحية التي انطلقت من المركز الاستعماري "بريطانية" وتحول فيما بعد إلى الولايات المتحدة التي تسيطر عليها الحركة الصهيونية، فالمشروع الصهيوني اليوم في قلب العولمة، وسيبقى دوره الوظيفي وستوجد دائماً الأيديولوجيا المناسبة لإقامته.

العامل الديموغرافي

وتناول أحمد يونس العامل الديموغرافي الذي أصبح على طاولة البحث في إسرائيل، هذا العامل يجب أن يأخذ الحيز الأكبر من دراستنا وتفكيرنا، الأسئلة التي طرحها الدكتور البرقاوي هامة جداً، والإجابات عنها أكثر أهمية، والسؤال الذي يؤرق إسرائيل اليوم "هل سنصل إلى عيد الميلاد (100) لدولة إسرائيل" لكننا للأسف نحن لا نتطرق إلى هذا السؤال.

تشخيص ماهية إسرائيل

من جانب آخر رأى غسان أبو حبل أن هناك محاولة لتشخيص ماهية إسرائيل، وتبدو الإشكالية في كيفية قراءة إسرائيل، والصورة التي نرغب في قراءتها. مشيراً إلى عوامل داخلية حضارية تؤشر إلى زوال إسرائيل، (القدس، الحرم الإبراهيمي، والمقاومة)، بالإضافة إلى العوامل الخارجية.

رؤى دينية

من جانب آخر رأى إسماعيل صالح أن المحاضرين تحدثوا عن زوال إسرائيل من جانب علماني دون الإشارة إلى الآيات القرآنية التي تتحدث عن زوال إسرائيل، فضلاً عن المؤشرات التي حدثت مؤخراً في حرب غزة وحرب تموز.

وأخيراً، تحدث أحمد عبد الكريم عن مصير إسرائيل الذي يتعلق بعوامل الوجود، التي هي عوامل خارجية ذات مصالح، وتحديداً العوامل الخارجية الدينية المتصهينة التي دعت إلى احتلال العراق للوصول إلى جبل الذهب لإكساء الهيكل في القدس إرضاء للرب.

 وفي الختام أعطى مدير الندوة دقائق قليلة للدكتور أحمد برقاوي للرد على المداخلات التي لخصها بالقول أن هناك ثلاث عوامل أسست إسرائيل تتجلى في الحالة الكولونيالية الاستعمارية، وعماء أيديولوجي صهيوني، وتخلف عربي. وبالتالي عندما نتحدث عن مصيرها يجب أن نتحدث عن وجودها كواقع موضوعي ولكنه غير عقلاني، فالقول بأن العامل الأيديولوجي في قيام إسرائيل هو أوهام... ومن قال أن الأوهام لا تصنع تاريخاً، وإذا كانت الأوهام قادرة على إزالة إسرائيل فأنا معها، لأنني لست ضد أي طريقة لإزالتها. 

المصدر: مسلم أون لاين

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2010-07-31 الساعة 14:20:15
التعليقات:0
مرات القراءة: 2623
مرات الطباعة: 1114
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan