الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » إصدارات

الميكانيك والفلك في الشرق في العصر الوسيط

 

 

يسلط الكتاب الضوء على الميكانيك والفلك في العصر الوسيط في منطقة الشرق، وخاصة، خلال فترة ازدهار الحضارة الإسلامية.

يتألف الكتاب من خمسة فصول، يبحث الفصل الأول في موضوع الميكانيك والفلك في العصور القديمة مبيناً ما قدمته تلك الحضارات في مجال علم الميكانيك والتوازن والطرق التكاملية الهندسية المرتبطة بعلم الميكانيك مركزاً بالدرجة الأولى على أعمال أرخميدس حول توازن الأجسام في السوائل. ويعرض في الفصل الثاني الاتجاهات الرئيسة في الميكانيك والفلك في الشرق في العصر الوسيط. مبيناً أن أول العلوم التي ظهرت في بلدان الدولة الإسلامية هي الرياضيات والميكانيك والاهتمام بنظام بطليموس في وضع الموديلات الفلكية عن حركة الأجرام السماوية. وأهم ما يميز تاريخ الميكانيك أنه مر بثلاث مراحل متمايزة عن بعضها البعض الأولى: مبنية على أساس التعرف على الثقافات اليونانية والثقافات الشرقية. والثانية: استخدم العلماء فيها المنجزات الرياضية المعاصرة لهم إلى جانب التقليد اليوناني. والمرحلة الثالثة: تجسدت في مقتل لأولغ بك وتدمير مرصد سمرقند التي تعد بداية لتدهور العلوم الرياضية والميكانيكية والفلكية في الشرق الوسيط. وفي الفصل الثالث يستعرض موضوع علم التوازن في الشرق مركزاً على كتاب اقليدس عن الموازين، مشيراً إلى الظروف التاريخية التي ساهمت في تطور علم التوازن بشكل خاص، والذي تميز باتجاهات ثلاث:

1- علم التوازن النظري.

2ـ علم التوازن المائي.

3ـ علم الحيل.

وأهم ما يلفت النظر في هذا الفصل موضوع علم الحيل الذي يعتمد على تصميم الآلات البسيطة وقد سرد الكاتب أسماء مجموعة كبيرة من العلماء الذين كتبوا في هذا المجال. ويختتم هذا الفصل بالتعرض للديناميك في الشرق في العصر الوسيط، وأهم النقاط التي بحثها هو الخلاء وإمكانية الحركة فيه، ومشكلة الحركة في الوسط الذي يبدي مقاومة، والسقوط الحر للأجسام. ويفرد الفصل الأخير لموضوع علم الفلك في الشرق وحركة الأجرام السماوية مشيراً إلى علم الفلك الهندي والمصادر العربية في هذا المجال والأجهزة الفلكية التي صممها العلماء. كما بين أن كبار علماء الميكانيك والفلك في الشرق الإسلامي انطلقوا في تصوراتهم لحركة الأجرام السماوية من نظام بطليموس. ويختتم المؤلف كتابه بإيراد عدد من المصطلحات العلمية المكتوبة باللغة اللاتينية والمترجمة إلى العربية.

الكتاب: الميكانيك والفلك في الشرق في العصر الوسيط.

المؤلف: أ.ت.غريفوريان

م.م.روجانسكايا

ترجمة: د. أمين طربوش

الناشر: وزارة الثقافة السورية/ دمشق2010

عدد الصفحات: 246 صفحة

 
تاريخ النشر:2010-08-05 الساعة 15:19:53
التعليقات:1
مرات القراءة: 1643
مرات الطباعة: 477
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
شكر وتقدير

2010-08-10 | 00:59:34

اشكركم على الاهتمام بنشر مثل هذه الكتب العلمية والهندسية من ذخائر التراث العربي الإسلامي وخاصةأن علوم الميكانيك والفلك هي الأٍساس في التطور الصناعي ، وفي أبحاث غزو الفضاء ،مما يبرهن على أن العلماء المسلمين العرب ساهموا في نهضة أوربا والعالم . ولكم مزيد ال

المهندس راكان

 

 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan