الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » المشهد الثقافي » فنون وإعلام

إلى فلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية

مسلم أونلاين

 

(إلى فلسطين طريق واحد يمر من فوهة بندقية) عبارة رددها أحد الأطفال المشاركين في العرض المسرحي (العرس الفلسطيني) الذي قدمته فرقة أطفال (صدى بيت المقدس)، احتفاء بالقدس عاصمة للثقافة العربية2009. وضمن فعاليات الأسبوع الثقافي العاشر لدار الفكر على مسرح المركز الثقافي العربي في دمشق.

 تدور أحداث المسرحية في أحد الأحياء الشعبية في فلسطين، الذي هو بالتالي، صورة عن كل حي. تقوم فكرتها على استعراض ما يعانيه الشعب الفلسطيني من سلطة الاحتلال الجائرة التي تمارس كل أساليب العنف والقهر بحق أبناء الشعب الفلسطيني، الذين يسعون من وقت لآخر لاقتناص لحظات فرح، والتي غالباً ما يلفها الأسى والحزن.

في مسرحية العرس الفلسطيني، استطاع الأطفال من خلال الحركة العفوية البسيطة، والأهزوجة الشعبية، اختزال معاناة شعب، والتعبير عما يختلج في نفوسهم من مشاعر حقيقية تجاه الفلسطينيين الذين يرزخون تحت سطوة الاحتلال، وتجاه الأرض التي يحلمون بالعودة إليها. وقد نجح الأطفال في التأكيد على حق العودة، والإصرار عليه من خلال لوحة حاولوا فيها اختراق صفوف العدو الإسرائيلي لدفن الشهيد العريس في أرض القدس إلى جانب والده الشهيد.

أما المقاطع الشعرية والأهازيج الشعبية التي تعكس مأساة هذا الشعب، فقد هزت مشاعر الجمهور، وخاصة تلك الأغنية المرافقة لمشهد انتزاع مرحلة الطفولة من أبناء الشعب الفلسطيني، والتي تقول:

شيلوك هم بلادك باللفة وأنت صغير

حتى بيوم استشهادك ما خلو المسيرة تسير

وعن سبب مشاركة الطفلة (آية الفتياني 10 سنوات) في العمل، والتي جسدت دور أم الشهيد، أرادت أن توصل من خلال مشاركتها بالمسرحية صوتها، وصوت كل طفل فلسطيني إلى العالم، بأن لهم حقوقاً في الحياة، والتعلم، والعيش الكريم. وهي لا تحلم كبقية الأطفال باقتناء لعبة، أو ارتداء ثوب جميل. إنها تحلم بالعودة إلى القدس، فحب القدس قد نما في داخلها وهي لا تزال طفلة رضيعة، فرضعت هذا الحب مع حليب أمها المقدسية. والتي تروي لها من حين لآخر معاناتها مع جدتها أثناء التهجير والنزوح، وكيف أجبرتهم سلطة الاحتلال على ترك بيوتهم، واغتصابها دون وجه حق. أما الأحاديث التي تدور بينها وبين بنات جيلها، حول الواقع الافتراضي الذي بنوه في عالمهم الخاص حيث اللهو والمرح في بيادر الليمون وبين أغصان الزيتون، وحواري القدس القديمة. وختمت بقولها: فلسطين داري، وإن شاء الله لن يطول انتظاري، وسنرجع يوماً.

أما الطفل اليافع (عمر أبو سمرة 14 عاماً)، فمشاركته في العمل من أجل فلسطين الباقية والحية دائماً في القلوب، ومهما طال الحصار ستبقى مقاومة، ومقاومتها بالفرح، والفرح بالأعراس.

لا يحلم عمر بأن يصبح طبيباً أو مهندساً، رغم اقتناعه بأن العلم ضروري،وهام من أجل التحرير، لكن دربه طويل، وهو يريد اختصار الطريق. يحلم عمر بأن يصبح فدائياً ليحرر فلسطين من مخالب الصهاينة. وهذا حلمه الكبير، والحلم الأكبر لديه أن ينال الشهادة. لأن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وفي قلبه حزن كبير تجاه أطفال غزة الذين ماتوا في الحرب الأخيرة فهو يشعر بأن جميعهم إخوته، ولذلك فهو يصرُّ على السير في طريق النضال لأن النصر آت.

وفي نهاية العرض قام الأطفال المشاركين بتوزيع الحلوى الفلسطينية على الحضور، تأكيداً منهم على التواصل الإنساني والوجداني مع فلسطين وأبنائها.

 
مسلم أونلاين
تاريخ النشر:2009-05-02 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2697
مرات الطباعة: 548
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan