الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

نتنياهو للمستوطنين: لا داعي للقلق...

وكالات

 

في خطاب و صفته وسائل الإعلام الصهيوني بإعلان نوايا قبل استئناف المفاوضات المباشرة،كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مطلبه بالاعتراف بإسرائيل كدولة الشعب اليهودي وأن كل اتفاق مستقبلي مع السلطة الفلسطيني سيؤسس على ترتيبات أمنية "فاعلة على الأرض".ورفض نتنياهو في خطابه في لقاء مع أعضاء حزب الليكود عشية رأس السنة العبرية، التطرق إلى مستقبل تجميد الاستيطان في الضفة الغربية،لكنه قال:"أدرك أن هناك أعضاء قلقين (من تجميد الاستيطان)،لا داعي للقلق، فنحن ندمج بين الحكمة والحذر في الساحة الدولية،ولا أعتقد أن هناك حكومة قادرة فعل أكثر من ذلك".وأضاف أنه يدرك الصعوبات التي تنتظر المفاوضات وقال: "آمل أن أجد في الطرف الآخر شريكا شجاعاً كما كان أنور السادات...".وأردف: "لن يعلمني أحد ما هي محبة ارض إسرائيل، نحن نريد السلام الحقيقي لأجيال، وفقط حكومة ليكود قادرة على تحقيق السلام الحقيقي"ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر أميركية رفضت كشف هويتها قولها إن الإدارة الأميركية تبحث مع الحكومة الإسرائيلية عدة حلول في ما يخص تجميد الاستيطان في الضفة الغربية، مقدرةً أن أكثر الحلول احتمالا هو حصول الرئيس الأميركي، باراك أوباما، على تعهد من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بأن إسرائيل "ستمارس ضبط النفس في بناء المستوطنات"،وربما تسمح بالبناء فقط في الكتل الاستيطانية القائمة في الضفة الغربية على أن لا يتم البناء خارج هذه الكتل الاستيطانية الكبيرة.وأضافت الصحيفة أن الرئيس أوباما سيعقد لقاءً خماسيا على عشاء عمل بعد غد الأربعاء في واشنطن بحضور نتانياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك والعاهل الأردني الملك عبد الله، لمطالبتهم ببذل "كل ما بوسعهم" للتوصل لتسوية لقضايا الوضع النهائي في غضون عام.ونقلت الصحيفة عن السفير الأميركي الأسبق لإسرائيل مارتن أنديك القول إن انتهاء قرار تجميد البناء الاستيطاني الإسرائيلي في 26 أيلول (سبتمبر) المقبل سيكون "أول اختبار للنوايا من الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، واختبار لمدى جديتهما".وأضاف أنديك أنه "إذا ما التزم نتانياهو وعباس بمواقفهما المتشددة فإن عملية السلام سوف تموت في فترة وجيزة بعد ولادتها،لكن إذا كان الطرفان قادرين على التوصل لاتفاق حول عقبة تجميد الاستيطان فإنهما سوف يخلقان بيئة أكثر إيجابية للتعامل مع القضايا الكبرى"في المفاوضات.وبدوره قال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية، روبرت مالي، إن "القلق الأكبر للولايات المتحدة حاليا هو الحفاظ على المحادثات حتى 26 أيلول (سبتمبر) المقبل". 

 

 

 

 

 

 

 
وكالات
تاريخ النشر:2010-08-31 الساعة 09:57:56
التعليقات:0
مرات القراءة: 1116
مرات الطباعة: 316
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan