الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » تيارات و شخصيات » حركات وأحزاب

الصوفية في الصومال..'الطريقة' تبحث عن دور

أ. محمد عمر أحمد

 

دخلت الصوفية الصومال في وقت مبكر، يدل التاريخ القريب أن الهيمنة شبه المطلقة كانت لمؤسسة التصوف دون منافس، شأن الصومال في ذلك شأن معظم بلدان العالم الإسلامي، هذا وتعتبر الطريقة القادرية أهم الطرق الصوفية في القرن الإفريقي، وقد دخلت البلاد في وقت مبكر منذ القرن السادس أو السابع الهجري على يد العلماء الحضارمة، وتمكنت في ربوع الصومال دون منافس، حتى دخلت الطريقة الأحمدية مطلع القرن التاسع عشر الميلادي بعد أن خمدت جذوة القادرية وانحرفت نحو الدروشة، وبعدت تماما عن روح الجهاد، مع ظهور الحاجة إلى المقاومة والدفاع عن أراضي المسلمين في وجه الحملة الاستعمارية الأوروبية.

في ذلك الزمن الغابر كانت الطريقة الصوفية لا تعرف الحدود القبلية، والانتماء، وقد لعبت دورا ثقافيا، وأدبيا، ودعويا هائلا، خاصة أن تاريخ التصوف مرتبط إلى حد كبير بتاريخ انتشار الإسلام في الصومال وشرق إفريقيا كله..

وفي الأربعينيات من القرن الماضي كانت الصوفية ما زالت تحتفظ بقوتها وتغلغل تيارها في النسيج المجتمعي، لكن المعطيات قد شهدت قدرا لا يستهان به من تبدل الأحوال، وتغيير الموازين لغير صالح الهيمنة الصوفية مع حلول حقبة الخمسينيات؛ حيث بدأت تباشير المعارك مع الصوفية على يد زعيم "أنصار السنة" الشيخ نور الدين علي السلفي الذي شن حربا لا هوادة فيها على سلوكيات واعتقادات كانت من صميم التصوف، ومنذ تلك الحقبة بدا أن الصوفية لم تعد تملك زمام الواقع الصومالي المجتمعي وتتربع على عرش مناشطه وفعالياته كما كان الأمر سابقا؛ حيث ظهر رويدا رويدا من القوى والاتجاهات من يناكف الطرق، ويزاحمها الساحة، ويقتطع من رصيدها.

تراجع الدور الصوفي وأسبابه

التيار الصوفي -في ظاهر الأمر- لا يتمتع حاليا بالتفاف جماهيري بعد أن تراجع دوره عما كان عليه، وزاحمته الحركات الإسلامية المعاصرة دون أن يعني ذلك أنه عديم الأنصار؛ فالغالبية العظمى من الشعب الصومالي لم تتخل عن الطرق الصوفية، بل إن الطرق الصوفية هي التي تخلت عنهم، وما زالت تحتفظ ببقية من الحنين الخافت إلى الطرق التقليدية، ومن السهل أن تنتقل إليه حين تستعيد دورها المؤثر، وتفعِّل العديد من المقومات الإيجابية الكامنة في التصوف، وتعمل جنبا إلى جنب مع الحركات الإسلامية المعاصرة بشقيها السلفي والإخواني، متسلحة بمشروع نهضوي أو تعبوي يساهم في تحقيق الأمن والاستقرار للشعب الصومالي، ويمكنه من تحقيق حلمه بقيام دولة قادرة على بناء صرح مجتمعي يحقق متطلبات النهوض والإقلاع الحضاري، بعد أن انكفأ المشروع الوطني الصومالي طويلا في دوامة الحرب الأهلية.

فيما يتعلق بالواقع الحالي للطرق الصوفية الصومالية وميزان الحضور بينها وبين الجماعات الإسلامية يمكن القول إن حسابات الظاهر تقول إن الحركات الإسلامية قد كسبت الصراع، ونجحت في سحب البساط من تحت أقدام الطرق الصوفية بقوة، وتصدرت الواجهة، لدرجة أن غير المدقق يقطع أنه لا يوجد للطرق الصوفية أي دور في الصومال، أو أنها فقدت قاعدتها الجماهيرية، لكن المدرك لطبيعة الشعب الصومالي الذي يسكن غالبيته في القرى والأرياف لا يمكنه أن يتسرع لإصدار حكم من هذا القبيل.

ويمكن عزو انهزام الطرق السريع إلى عدة أسباب:

• أن التصوف في الصومال تمثل فقط في جانبه العملي المتمثل بالأذكار والدروشة، وإقامة السماع (الذكر) أو (الحضرة) في عرف المجتمع الصومالي، وليس التصوف المسلح بالنظريات الفلسفية التي تملك المنظرين.

• ضعف حجج الجانب الصوفي في الدفاع عن سلوكيات يطلق عليها خصومها "شركيات"، أو "خرافات" و"خزعبلات"، وكذلك فإن المناخ الاشتراكي المحتقر لمظاهر التدين -مهما كان- وخصوصا الإيمان بالخوارق والكرامات ضرب الصوفية في مقتل؛ حيث ظهر أن التصوف هو شغل التعساء والكسالى والساقطين من ركب الحياة إلى كهوف العزلة، وأصبح تهمة شنيعة، ولونا من ألوان التقاعد العقلي المبكر، وأصبح الصوفي هو الرجل الكسول..‏ رث الثياب‏..‏ قليل العلم‏..‏ المتسول‏..‏ الذي يفترش الأرض ويلتحف السماء‏..‏ ويجد سعادته في الموالد والطرقات‏..‏ واستقرت هذه الصورة في الأذهان وشاعت‏ وسيطرت،‏ وأصبح من الصعب تغييرها بل رفض الناس غيرها‏.

• تصاعد قوة التيار السلفي المسلح بحجج قوية، والذي ركز على مواطن الضعف الظاهرة لدى المتصوفة، كالنذر للقبور والطواف حولها، وادعاء كرامات الأولياء، والتملق للسلطة، وقصائد الشاعر الصومالي أبشر نور فارح "بعدلي" -وهو أحد تلاميذ الشيخ نور الدين علي الذي لعب دورا كبيرا في إضعاف كفة الطرق الصوفية- التي امتلأت بأسلوب مشحون بالتندر والفكاهة اجتذب الكثيرين من حظيرة التصوف.

• أن الجماعات الإسلامية استقطبت منذ بدايتها العناصر الشابة، وطلاب الجامعة، وحملة الشهادات المرموقة؛ باعتبارها حامية الإسلام من التشويه الداخلي المتمثل في الطرق الصوفية، ومن القوى العالمية المتربصة به كأمريكا، والاتحاد السوفيتي، ومتأثرة بخط اليقظة الإسلامية الصاعد في بلاد المنبع كمصر، والسعودية، والسودان، التي تعد روافد أساسية للحركات الإسلامية في الصومال.

• النظام الحاكم أيقن أن من مصلحته وقوف الصوفية بجانبه في مواجهة القوى الإسلامية المناوئة له، ولذا عمل طوال الوقت على إلهاب وقودها ليظل مشتعلا، وهؤلاء كانوا يفتون بجواز إعدام النشطاء الإسلاميين، كما منعت وزارة الشئون الدينية -التي كان تتحكم فيها المؤسسة الصوفية- إدخال الكتب التي تناصر الأفكار السلفية مثل كتاب التوحيد لمحمد بن عبد الوهاب، وشروحه مثل فتح المجيد.

• التيار الصوفي أصبح سيئ السمعة بالتصاقه بالنظام الذي نشأت عدة جبهات لمحاربته، وعارضته العديد من القبائل، وهذا لا شك أفقده التعاطف الشعبي، وأيضا فإن التيار الصوفي لم يلعب دورا كبيرا أثناء الحرب الأهلية في مجالات التعليم والإغاثة، بخلاف الجماعات الإسلامية التي قامت بدور فعَّال في مجال الإغاثة، مستفيدة من الدعم القادم من بلاد الخليج، وتفردهم بإدارة المعونات الإغاثية، وأخيرا حين جاء الاحتلال الإثيوبي.

فمن الواضح أن التيارات الإسلامية التي تتهمها الصوفية بالتطرف هي التي قامت بدور ملموس في الاستماتة ودحر العدو، واستفادت من ذلك ببروز قياديين من شباب الصحوة إلى الساحة السياسية والنضالية.

• الطرق الصوفية لم تكن مسلحة في فترة الحروب الأهلية، ولم تنشئ معسكرات، ولذلك لم يكن لها تأثير في الحرب الإثيوبية، وهذا لا يعني أن قيادات منها لم تعارض الوجود الإثيوبي في الصومال.

• السمة الغالبة على الطرق الصوفية في الصومال هي ظاهرة ‏(‏الانشقاق‏)‏ مثلها مثل بعض الجماعات الإسلامية المعاصرة، فمن رحم طريقتين هما: القادرية، والأحمدية، تولدت عشرات الطرق، ربما تماشيا مع القاعدة الصوفية الأصيلة‏:‏ "الطرق إلى الله‏ على عدد أنفاس البشر"،‏ أو أن الأمر لا يعدو تنوعا في أساليب التدريس والتعليم والتعبير عن الحب، وهو أمر لصالح الصوفية وليس عليها.

وليس من الواضح مدى التنسيق والتعاون بين تلك الطرق الكثيرة، ولكن الملاحظ أنها تلتقي في معاداة تيارات الصحوة الإسلامية، وهناك تجربة لم تصمد طويلا أمام تقلبات الواقع؛ حيث أنشئ المجلس الأعلى للطرق الصوفية في عام 2001 بعد اجتماع كبير ضم علماء في جميع المناطق التي تسكنها القومية الصومالية في إثيوبيا وكينيا، وهو محاولة لإقامة نوع من التنسيق الفعلي وهيكلة المؤسسة الصوفية على غرار المجلس الأعلى للطرق الصوفية في مصر الذي تجرى له انتخابات، وله ميزانية سنوية.

ويحرص رجال الطرق الصوفية على إظهار العلاقة بينهم بأنها علاقة ودّ وتكامل، ولكن هذا يبقى في حيز الدعوى التي تقال في وجه المناوئين، وإلا فكيف نفسر النزاع المرير بين أقطاب تلك الطرق.

الخطاب الصوفي.. وبصيص من التحديث

خطاب المتصوفة في الصومال انحصر في السنوات الثلاثين الأخيرة في دائرة ردود أفعال إزاء الجماعات الإسلامية ومنازلتها، والدفاع عن المعتقدات التي صارت مرمى سهام السلفيين، ولم يحمل مبادرة لحل لقضايا المجتمع الصومالي، ولا العالم الإسلامي كالجهاد لتحرير بلاد المسلمين، وتسجيل مواقف عن المصالحة الصومالية، ومنازلة أمراء الحرب، والعمل التطوعي، وهي ميادين كان اللاعب الرئيسي فيها الجماعات الإسلامية (السلفيون، والإصلاح، والشباب أخيرا).

ولكنه في الفترة الأخيرة، نتيجة للمجادلات الفكرية مع التيارات الإسلامية المعاصرة، بدأت المؤسسة الصوفية تتبنى أساليب جديدة في الدعوة؛ مما يعد بصيصا من التحديث، وترك الجمود على النمط القديم المتمثل في الحضرة (السماع والأغاني الصوفية)، ودراسة الكتب التقليدية الصفراء ذات الحواشي في حلقات المساجد والزوايا، وبدأت في استحداث وسائل عصرية، والتشجيع على الالتحاق بالجامعات في شتى التخصصات، ويوجد حاليا من بين أنصار التصوف حملة الدكتوراه، وأساتذة جامعات، وباحثون، ورجال أعمال، تخرجوا من مصر، واليمن، وباكستان، وماليزيا، وسوريا، وهم متحمسون جدا لإبراز وجه صوفي حضاري يمسح عن التصوف غبار الدروشة، وعقدة التخلف والانهزامية؛ لكسر طوق الحصار، ولارتياد آفاق ظن البعض أنها محتكرة لآخرين.

وقد صاحب ذلك جهود شبه منظمة لمقاومة التيار الفكري السلفي عن طريق التأليف والنشر، واستيراد المؤلفات التي ترد على الأفكار "السلفية" (الوهابية)، و"الإخوان المسلمين"، والتيارات الإسلامية بتأليف علماء الشام، ومصر، واليمن، ومنها كتب السقاف، والغماري، والكوثري، وغيرهم، وتركزت معظم تلك الجهود في العاصمة الصومالية مقديشو، وفي مدن وسط الصومال مثل جالكعيو وهي معقل لطريقتين فرعيتين من القادرية هما: "البارديرية"، و"السمنترية"، وهما معروفتان بالتطرف الشديد.

وهنا يلمح المراقب تيارا قادما يتمتع بالعديد من المواصفات تتمثل في الاهتمام بالعلوم الشرعية، إلى جانب امتلاكه المؤسسات التعليمية والإعلامية التي تخوض في أمور الشأن العام، فهناك في العاصمة -على سبيل المثال- إذاعة "أهل السنة والجماعة" التي تبث القصائد الدينية، وهناك مطابع تنشر المطبوعات الصوفية، وهناك ناشطون في الإعلام وفي الخطاب الجماهيري الملطف، ويمكن أن نأخذ شخصيتين هما: الشيخ أبو بكر حسن مالم الواعظ في الإذاعات المحلية، والشيخ محمود عبد الله عريف المفسر في إذاعة "هورن أفريك" الواسعة الانتشار، وهما من أقطاب القادرية، وكذلك إنشاء المواقع الإلكترونية التي تنافح عن الأفكار الصوفية، وترد على مخالفيهم، وعقد مؤتمرات صحفية لتوضيح المواقف حول الأحداث الراهنة يدلي الناطقون باسمها بتصريحات ساخنة تتناقلها وسائل الإعلام المحلية والعالمية، ثم الملتقيات والندوات الجماهيرية في الداخل وفي دول المهجر؛ حيث دأب نشطاء الصوفية في المهجر الغربي على الدعوة إلى ملتقيات فكرية على غرار ما يصنع منافسوهم من الجماعات الإسلامية.

حركة تصحيح أم صراع داخلي؟

هذا الاتجاه الجديد يمكن وصفه بأنه حركة تصحيح وترشيد لمسيرة التصوف، كما يمكن تفسيره على أنه صراع داخل البيت الصوفي، بين أنصار الشطحات والطواف على القبور، وبين التيار الفقهي الذي يرتقي بالتصوف من ممارسات أدعياء التصوف -كما يقال- ولا غرابة في ذلك؛ فقد شهدت المؤسسة الصوفية تجديدا من الداخل تجسَّد في بروز الأحمدية في الصومال كتيار تجديدي ينأى بنفسه عن الكثير من البدع التي كانت منتشرة عند القادرية كالغلو في الصالحين، وبناء القبور، بالإضافة إلى المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، وعدم الاكتفاء بالانتساب الاسمي، وإحياء شعائر إسلامية منسية كحجاب المرأة المسلمة، وإحياء نزاهة العلماء، وتوجيه الطاقات نحو البناء، والاعتماد على النفس بإنشاء تعاونيات زراعية؛ ولهذا ارتاد مؤسسها موضع مدينة بارديرا (الجنوب الغربي من الصومال)؛ نظرا لتوافر المياه، وصلاحية الموقع للإنتاج الزراعي الذي تمكن معه حياة الاستقرار التي تضمن لهم نشر التعليم، وتحقيق مشروعات طموحة كانت تراود أذهان المؤسسين الأوائل، والانصراف إلى الفقه على مذهب الإمام الشافعي، وترك نهج إنشاد القصائد، وإقامة السماعات المتواصلة وحفلات الموالد.

هل من برنامج سياسي في ظل ثقافة المريد؟

يرى الكثيرون من الكتاب أن البيئة الصوفية محضن للاستبداد السياسي؛ نظرا للثقافة السائدة التي تكرس الطاعة والسلبية؛ حيث إن المريد عليه أن يحب شيخه ويطيعه بلا سؤال وبلا نقاش‏,‏ وأن يتحول بين يديه إلى إنسان بلا إرادة‏,‏ وأحيانا يطيع المريد شيخه أكثر مما يطيع أوامر الشريعة‏,‏ وأحيانا يحبه أكثر مما يحب النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهذا مما يجعل الكثيرين يصعب عليهم الاعتقاد أن التيار الصوفي يمكن أن يلعب دورا تنمويا وسياسيا واجتماعيا؛ حيث تم اختزال ظاهرة التصوف عندهم في ظواهر احتفالية..

والحديث عن هذه النقطة يجرنا إلى تساؤل مشروع: هل يمكن أن تمتلك تلك الطرق رؤية سياسية متميزة تلبي متطلبات الواقع، وتنسجم مع حاجات المجتمع، وتكون في الوقت ذاته بعيدة عن الالتصاق بالظلمة والمستبدين من الحكام، وإعطاء الختم لهم دائما؟ وهل لديهم إجابات للمشاكل العصرية مثل: الديمقراطية، والحكم الرشيد، و"الإرهاب العالمي"(!)، والحرية، وحقوق الإنسان والمرأة، والتعددية الحزبية، والتنمية، وعمارة الأرض، والإصلاح الاقتصادي، ومساندة منظمات المجتمع المدني؟ وما هي القيم التي تحرص تلك الطرق الصوفية على غرسها؟ وهل تركز على قيم الجهاد وثقافة المقاومة، أم أن هذه عناصر غائبة في التفكير الصوفي في الصومال؟

في نظر كثير من الباحثين فإنَّ هذا ممكن جدا، فبإمكان الصوفية أن تخوض معارك تربوية وسياسية هدفها التغيير، ويكون لديها أدوات تنشئة سياسية يمكن تفعيلها وتوظيفها، ويؤيد ذلك تجارب كثيرة في تركيا، وماليزيا، وإندونيسيا، ومناطق أخرى من العالم، وهذا يكمن في أن التيار الصوفي يختزن بداخله قيما تربوية تتجاوب مع الجهاد ضد الاحتلال.

الأمر الآخر أن مطالبة تطبيق الشريعة الإسلامية لا يقتصر على الحركات الإسلامية، بل إن الطرق الصوفية -نفسها- تتمسك بتطبيق الشريعة الإسلامية، وقد دلت عدة سوابق على مساهمتها في إنشاء المحاكم الإسلامية في مقديشو؛ حيث حظيت محكمة الشيخ علي طيري من 1994-1997 بتأييد شعبي من الطرق الصوفية، وكان الشيخ عثمان حدك -أحد أبرز علماء الطريقة الأحمدية في الصومال- في وقته رئيس المجلس الأعلى لتطبيق الشريعة الإسلامية، والمحاكم الشرعية في مقديشو في جيلها الأول والثاني قام بها علماء متصوفة أمثال الشيخ علي محمود علي ديري.

المصدر: موقع إسلام أون لاين

 
أ. محمد عمر أحمد
تاريخ النشر:2009-05-10 الساعة 15:00:00
التعليقات:0
مرات القراءة: 2870
مرات الطباعة: 616
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 

 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan