الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » إسرائيليات

العدو يستعد للحرب.. فماذا نحن فاعلون؟

فواز العجمي

 

لن أسأل اليوم أو أتساءل عن موقف المفاوض الفلسطيني والنظام الرسمي العربي ما هو الرد على العدو الصهيوني في حال فشل المفاوضات المباشرة التي هرولوا إليها وهللوا وباركوا هذه المفاوضات التي لن تعيد حقاً مغتصباً ولن تحرر شبراً واحداً من الأرض الفلسطينية المحتلة أو العربية لأن العدو لن يفاوض على السلام ولن يبحث في هذه المفاوضات عن شكل من أشكال السلام العادل والشامل لسبب أصبح واضحاً وبسيطاً، فهذا العدو لا يرغب ولا يريد السلام لأن السلام العادل والشامل يعني زوال هذا العدو الصهيوني ولعل من أولويات هذا السلام العادل هو عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي اغتصبها هذا العدو وحق العودة كفيل بتحرير فلسطين، ولأن هذا العدو يدرك هذه الحقيقة، فإنه يشترط في مفاوضاته مع الفلسطينيين والعرب عموماً "يهودية إسرائيل"، وهذا الشرط الصهيوني مرفوض من العرب جميعاً وبالذات من خلال المبادرة العربية التي وافق عليها القادة العرب في قمة بيروت 2002، التي أكدت حق العودة كشرط لقبول السلام مع هذا العدو، لهذا فإن شرط العدو ومعه الإدارة الأمريكية بالاعتراف العربي "بيهودية إسرائيل"، يعني فشل كل المفاوضات وليس كما يحاول جماعة أوسلو الترويج له وهو "تجميد" الاستيطان فقط.. لأن هذا الاستيطان سرعان ما يزول في حال موافقة العدو على أسس السلام العادل والشامل، فتحرير الأرض وفق قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية يعني إزالة كل ما ترتب على هذا الاحتلال على الأرض المحتلة، لهذا كله فإن ما يشاع أو يقال عن امكانية السلام مع هذا العدو هو أوهام وأمنيات ولن تحرر الأرض أو تعود الحقوق العربية التي اغتصبها هذا العدو إلا بالقوة وهذا ما أكده قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر عندما قال: "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة".

ولأن العدو الصهيوني يرفض السلام ولا يبحث عنه ولا يفكر به ولأنه يدرك تماماً أن القوة هي التي تمكنه من استمرار الاحتلال والسيطرة ورفض متطلبات السلام نجده يحضر الآن لشن حرب عدوانية جديدة ضد العرب فقد كشف قائد القوات البرية في الجيش الصهيوني الجنرال سامي تورجمان النقاب عن تعزيز وتوسيع كبيرين للتدريبات العسكرية تمهيداً للحرب القادمة.

وقال تورجمان في مقابلة مع الإذاعة الصهيونية الرسمية باللغة العبرية "إن قواته واثقة من أن حرباً قادمة ستشتعل في المنطقة.. وأن القوات البرية سيكون لها دور أساسي فيها لأنها ستشتمل على حرب شوارع وداخل المدن وداخل الأنفاق" وكشف هذا الجنرال النقاب أيضا عن أن الحكومة الصهيونية سمحت لقواته بأن تجند قوات الاحتياط التابعة لها من أجل ضمها إلى هذه التدريبات.

وكانت صحيفة "هاآرتس" الصهيونية قد كتبت قبل عدة أيام نقلاً عن مصادر في المؤسسة العسكرية أن الجيش الصهيوني يتدرب لمواجهة حزب الله في لبنان وحماس في قطاع غزة.

ونقلت هذه الصحيفة عن دراسة أعدها المدير السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية قال فيها "إن الحرب القادمة بين إسرائيل وحزب الله ستغير المنطقة".

هذه هي استعدادات العدو الصهيوني الحربية ضدنا مما يؤكد أن هذا العدو يستعد لشن حرب جديدة ضد العرب وعندما أقول ضد العرب جميعاً وليس ضد حزب الله أو حماس فقط كما يحاول البعض تصويرها ظناً منهم أن بقعة هذه الحرب ستبقى محصورة في قطاع غزة أو جنوب لبنان فقط، فمدير الاستخبارات الأمريكية السابق يقول "إن هذه الحرب ستغير كل المنطقة"، مما يعني أن حدود هذه الحرب ستشمل دولاً عربية أخرى وبالذات سوريا ولبنان وهذا ما أكده أيضا هذا المسؤول الأمريكي عندما قال أيضا إن هذه الحرب سيكون مسرحها حوالي 40 ألف ميل مربع وهو ما يعادل 64 ألف كيلو متر مربع ويتضمن لبنان وأجزاء من سوريا، مما يؤكد أن هذا العدو يعد لشن حرب جديدة على العرب، فماذا نحن فاعلون؟!!

المصدر: الشرق القطرية

 
فواز العجمي
تاريخ النشر:2010-09-27 الساعة 09:50:34
التعليقات:0
مرات القراءة: 1840
مرات الطباعة: 417
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan