الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » آخر الأخبار

محللون: التفاوض لا يزال خيارا عربيا

الجزيرة نت

 

يجمع محللون فلسطينيون على افتقار السلطة الفلسطينية والعرب لأي خيارات سوى استئناف المفاوضات، مباشرة كانت أو غير مباشرة، مؤكدين غياب إستراتيجية فلسطينية بديلة يمكن الاتكاء عليها عربيا.وبينما توقع بعضهم -في أحاديث منفصلة للجزيرة نت- التوصل إلى حل وسط، بمعنى رفض المفاوضات المباشرة، والإبقاء على المفاوضات غير المباشرة، أكد بعض آخر وجود ضغوط أميركية وأوروبية على لجنة المتابعة العربية وعلى الرئيس الفلسطيني.أما عن مضمون خطاب الرئيس محمود عباس، في الرابع من أكتوبر/ تشرين الأول، الذي أُعلن أنه سيتضمن قضايا هامة، فاستبعد محللون إمكانية استقالة الرئيس، أو إحداث اختراق في ملف المصالحة.ويرى المحلل السياسي خليل شاهين أن موقف لجنة المتابعة العربية في اجتماعها بعد أيام يتوقف على الموقف الفلسطيني من المفاوضات، مستبعدا وجود خيارات لدى الرئيس والفريق المحيط به "غير التفاوض".وأضاف أن الموقف الفلسطيني لا يزال يراهن على إمكانية استئناف المفاوضات، موضحا أن أي خيارات فلسطينية بديلة تتطلب "طرح هذه الخيارات على الهيئات الفلسطينية والفصائل والمجتمع المدني لمناقشتها".

وشدد على أن "غياب النية والإرادة في البحث عن الخيارات البديلة يُبقي الخيار الوحيد المطروح هو خيار العودة للمفاوضات مع محاولة تحسين شروطها"، مرجحا توجه الموقف الفلسطيني نحو صيغة "لا مفاوضات مباشرة في ظل الاستيطان".

وأضاف شاهين أن هذه الصيغة تعني "تجميد المفاوضات المباشرة دون الانسحاب الكامل منها"، لكنه توقع انهيار العملية التفاوضية مستقبلا "وعلى الأرجح عند بحث قضية الحدود، لأنه لا توجد حكومة إسرائيلية قادرة على اتخاذ قرار الانسحاب من الأراضي المحتلة".أما المحلل السياسي خالد العمايرة فتوقع ضغطا عربيا على الرئيس وعلى لجنة المتابعة العربية "حتى يعود للمفاوضات، حتى لو لم تقم إسرائيل بتجميد الاستيطان"، متهما الأنظمة العربية بالرغبة في التخلص من "عبء" القضية الفلسطينية بأي ثمن.

وأضاف أن القيادة الفلسطينية ترجع للأنظمة العربية "من أجل الحصول على تبرير لمخططات أو تنازلات عميقة لا تجرؤ على مكاشفة ومصارحة الشعب الفلسطيني بها".

إلى ذلك يرى الكاتب الصحفي راسم عبيدات أن ضغوطا أميركية وأوروبية تمارس على السلطة الفلسطينية وعلى لجنة المتابعة العربية، وتحديدا على دول "الاعتدال العربية" بهدف إيجاد مخرج لاستمرار السلطة في المفاوضات.

 
الجزيرة نت
تاريخ النشر:2010-10-03 الساعة 12:32:37
التعليقات:0
مرات القراءة: 1391
مرات الطباعة: 736
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan