الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » علوم ومعارف » فلسفة واجتماع

حقيقة الحداثة

خالد ناصر الدين

 

رغم المداد الكثير الذي سال حول مفهوم الحداثة، ورغم النقاش الواسع الذي أثاره، فإن المتتبع للشأن الثقافي العربي يدرك بسهولة، أن الأمر لم يحسم بعد، وأننا ملزمون بمواصلة النقاش حول الموضوع، لأنه يعتبر موضوع الساعة بامتياز، بل إن الحاجة إلى طرحه للنقاش تزداد يوما بعد يوم خاصة في ظل المتغيرات الدولية والتطور التكنولوجي المذهل الذي يسعى إلى إذابة كل الحدود وكل الفروق وإلى نفي كافة الخصوصيات، ثم مادامت أصوات المغربين والحداثيين ما تزال حاضرة تتردد في مختلف المنتديات واللقاءات مدافعة عن الحداثة الغربية أصولا ورموزا ومعطيات، بل إنهم مازالوا يلحون على ضرورة الانخراط التام والكامل وغير المشروط في ركب هذه الحداثة التي فرضت نفسها فرضا لأنها غازية كاسحة لا تعترف بالحدود أيا كانت هذه الحدود.

يجب الإقرار بدءا بأن بداية الحداثة الغربية «كانت في الأوساط النصرانية الكاثوليكية. وهناك من يرجع بتاريخ بداية هذه الحركة الدينية إلى القرن الخامس عشر، أي قبل ظهور حركة الإصلاح البروتستاني.» [1]، وتكتسب هذه الإشارة مشروعيتها انطلاقا من القطيعة التي أعلنتها الحداثة مع الدين انطلاقا من ممارسات الكنيسة القمعية، ومواقفها القائمة على الظلم والمنع والصد والمحاكمات الجائرة والقاسية، ويكتسب استحضار هذا المعطى التاريخي أهمية قصوى بالنظر إلى خصوصية العداء للدين التي ظلت ملازمة لحركة الحداثة في مختلف صورها وأبعادها ووجوهها: سياسيا، واجتماعيا، واقتصاديا، وثقافيا، وأدبيا، وفنيا... ويمكن في هذا الصدد تحديد ما يميز الحداثة الغربية في ثلاثة أصول رئيسية:

«أولها: اللائكية اللادينية: أي نبذ المرجعيات المطلقة، والأحكام الغيبية الإيمانية، وما إلى ذلك مما يسمونه «متعاليات» ميتافيزيقية.

ثانيها: الإنسان بما هو المركز وقطب المدار: الإنسان/الإله، الإنسان/المطلق، الإنسان/المتعالي، الإنسان/الجوهر، الإنسان/السوبرمان، الإنسان/العقل، الذي يصنع حياته، ويطور نمط عيشه، ويضع قوانينه، ويستنبط أخلاقه وشريعته. في جملة، الإنسان الذي هو المبدأ والمعاد.

ثالثها: الرؤية «الطليعية» التجريبية: التي لا تؤمن بالمثال السابق، ولا تؤمن بالثبات أو الرجوع أو النظر إلى أصل، أو نموذج، أو مبدأ، أو اعتقاد له وجود قبلي. إنما الأمر تغيير، وتجاوز، وهدم، ونقض مستمر». [2]

المثير للانتباه فعلا أن الحداثة بهذا الحمولة وهذه الخصوصيات الغربية اقتحمت حدود كل الأمم وكل الحضارات بما فيها الأمة الإسلامية والحضارة العربية الإسلامية، شأنها في ذلك شأن مجموعة من المصطلحات التي نادرا ما يتم الانتباه إلى خلفياتها الفكرية والحضارية وأبعادها التاريخية والثقافية كما هو الشأن بالنسبة لمصطلحات: «الحرب العالمية الأولى» و«الحرب العالمية الثانية» و«عصر الاكتشافات» و«عصر الظلمات» و«عصر الأنوار»... فهذه كلها مصطلحات مرتبطة أشد الارتباط بأوروبا ومع ذلك يتم تعميمها على كل شعوب العالم بشكل فيه الكثير من الاستعلاء والاستكبار والإحساس بالتفوق وبالمركزية، والأمر نفسه ينطبق على مصطلح «الحداثة» «فقد ساد الاعتقاد أن هذا مصطلح محايد، محدد المعنى والدلالة، وأن الحداثة ليس لها تاريخ، وأن تبدياتها لا تختلف من حضارة لأخرى، أو من حقبة تاريخية إلى أخرى، وأن هناك حداثة واحدة.»، ورغم تعدد التعريفات التي سعت إلى تحديد الحداثة وتأطيرها فإن «ثمة ما يشبه الإجماع على أن الحداثة مرتبطة تماما بفكر حركة الاستنارة الذي ينطلق من فكرة أن الإنسان هو مركز الكون وسيده، وأنه لا يحتاج إلا إلى عقله سواء في دراسة الواقع أو إدارة المجتمع أو للتمييز بين الصالح والطالح، وفي هذا الإطار يصبح العلم هو أساس الفكر، مصدر المعنى والقيمة، والتكنولوجيا هي الآلية الأساسية في محاولة تسخير الطبيعة وإعادة صياغتها ليحقق الإنسان سعادته ومنفعته».[3].

إن أهمية البعد الزمني بالنسبة للحداثة تكمن في كون كل تعريف للحداثة لا يعتبر جامعا مانعا إلا إذا استحضر هذا البعد، كما أن «كل حديث ينبغي أن يكون حديثا، أولا وقبل كل شيء بالنسبة (لزمنه) أي لعصره الذي وجد فيه، فهو لا يكتسب شرعيته من خارج الزمن، وهنا نستطيع أن نقول إنه (جديد)، فالجدة أكثر ارتباطا بالزمن، وأشد التصاقا بمخالفة ما كان شائعا»[4]، والنتيجة أن الهوة اتسعت بين مفهومي الجدة والحداثة، فكم من جديد في عصره، لم يستطع أن يكتسب صفة الحداثة، فظل بذلك عاجزا عن اختراق حاضره إلى مستقبله، ولم يستطع بذلك أن يكون حديثا، رغم أنه اكتسب (حداثة مؤقتة) أي مزيفة، لأنه ظل في زمنه حديثا. والأمر نفسه يطرح بالنسبة للعلاقة بين مفهومي «الحداثة » و «المعاصرة»، فـ«المعاصرة تعبير عن النتاج الفكري للحالة الزمنية الحاضرة، وهي ـ كالحداثةـ  ليست مطلقة بل خاضعة لمؤثرات الزمان والمكان، كما هي خاضعة لما يعتري البشر من زلل أو قصور فزمانيتها الراهنة لا تعطيها صفة القداسة أو الصواب.»[5]، إن المعاصرة تعني الاستجابة لدواعي العصر ومقتضيات التطور، والتعبير عن رغبة في أن يعيش الإنسان عصره لا عصور من سبقه، أما الحداثة فهي أعم وأشمل من المعاصرة، فهي تعني الابتكار والتجديد، وتكوين رؤية مغايرة عن الرؤى السالفة، فبقدر ما كانت المعاصرة تعني حضورا آنيا في خضم العصر، بقدر ما كانت الحداثة تعني ذلك الحضور نفسه إضافة إلى التميز والتفرد برؤية جديدة.

ودائما في سياق العلاقة الوثيقة الرابطة بين الحداثة والزمن فإن الأمر يفرض إعادة النظر في مجموعة من المفاهيم المتداولة التي تعتبر شديدة الصلة بهذا المفهوم ولعل أهمها: التراث، القديم، التقليد، الأصالة... فـ«التراث ما أبدعته أمة من الأمم سواء أكان إبداعا ماديا أم فكريا ضمن مرحلة تاريخية من مراحل حياتها. وهذا ينطبق على أمة الإسلام وعلى غيرها ولكن الذي له خصوصية متميزة في حضارتنا هو أن الدين قرآنا وسنة ليس مما أبدعته الأمة حتى يجري عليه التراث، وتنطبق عليه صورة التعامل مع التراث، بل إن الدين بصورته المنزلة هو شريعة سماوية تم إبداع التراث على هواها...»[6]

أما القدم والقديم «فهو معيار زمني لا يرتبط بأمة معينة. فالأزمان المتعددة كل سابق للاحق منها يعد قديما...» والتقليد «موقف إنساني من القديم والحديث معا، فقد يقلد المرء إنسانا قديما أو حديثا، أو حضارة قديمة أو حديثة، فيسمى مقلدا حتى لو قلد آخر» تقليعة في «الموضات»[7]

أما الأصالة فإنها «لا ترتبط بزمن معين، بل ترتبط بقيمة عمل معين. فالعمل الأصيل ما كان مرتبطا بشخصية مبدعة، ولم يكن فيه عالة على غيره. والعمل الأصيل ـ من جهة أخرى ـ مرتبط بالأصل» وأصل كل شيء نسبه الذي إليه يرجع، وله ينتسب، وجوهره وحقيقته وثوابته الباقية، والمستعصية على الفناء والزوال، فالأصالة في ثقافة ما، هي هويتها المتمثلة بـ«البصمة» التي تميزها عن غيرها من ثقافات أمم الحضارات الأخرى»[8]

إن الحداثة في حقيقتها حالة أو موقف من الحالة الفكرية أو الثقافية التي تسبق الحالة التالية، وهي لا ترتبط ببيئة معينة أو بزمن معين. «فالإسلام مثلا يمثل حداثة بالنسبة إلى المرحلة التي سبقته من الجاهلية، ومثله الأديان الأخرى، وموقف أوربا في عصر (التنوير) حالة حداثة، لأنه موقف من الكنيسة والإقطاع والدين نفسه، ولسنا هنا إزاء معيار صحة أو خطأ. المهم أنك أمام حالة تالية زمنيا، ومثلما تختلف الأزمان في تعاقب حداثتها، تختلف البيئات كذلك، فلكل حداثة بيئتها وظروفها ومقولاتها.»[9]

أجرى الأستاذ طه عبد الرحمن على مفهوم الحداثة آليات نظر ثلاث: التنسيب وهو المتجلي في قوله: إنه يمكن أن تكون لكل أمة الحداثة التي تنسب إليها نسبة. و التعديد : إذ يمكن أن ندخل التعدد إلى قلب سيرورة الحداثة بحيث نصير أمام حداثات لا حداثة واحدة، وذلك شأن أن نصير أمام حداثة أولى وثانية وثالثة... و التمكين إذ تصير الحداثة أمرا ممكنا لا قدرا منزلا ، ذلك أنه إذا حدث أن تكلم المفكر العربي في أمر الحداثة مثلا، فإنه «ليس من الضروري أن يأتي حديثه عنها على الوجه الذي أتى به عند المنقول عنه [الغرب]، فيجوز أن يستحدث بصددها قيما ومعاني توجه خروجنا من التخلف من غير أن تكون هذه القيم والمعاني هي التي أخرجت الغرب إلى الحداثة، ولا أن يكون معمولا بها في مجتمعاتهم.» [10].

مناقضات حداثة الغرب

وقعت الحداثة الغربية في جملة من التناقضات الكفيلة بتوضيح زيف ما يدعيه أصحابها من تقدم و إنسانية و حرية وإبداعية وعقل وكرامة وعدل و تسامح ... [11].

ـ «هذه الحداثة التي انبنت على رفض مبدأ الوصاية صارت تفرض الوصاية على غيرها، هذا مع سابق العلم، أن لا حداثة بالوصاية، إذ الحداثة تعني أصلا أن لا وصاية.

ـ هذه الحداثة الغربية التي انبنت على مبدأ الإبداع إذ هي قطعت مع ماضي الغرب الوسيط المظلم عندها صارت تطالب الغير بالقطع مع ماضيه وإن كان هو منيرا وإن شهد على إنتاج بديع.

ـ وهذه الحداثة التي أتت لإزهار الذات وتفتحها أزهرت ذات أهلها وأذبلت ذات الغير بحيث صارت ذات أهلها مزهرة متفتحة وذواتنا ذوية ذابلة، فلم تسع هي إلى «الإزهار المعي» قدر ما سعت هي إلى «الإزهار الأناني».

ـ وهذه الحداثة التي سعت إلى إشاعة روح النقد نقدت كل شيء إلا أداة النقد نفسه: العقل.

ـ وهي التي دعت إلى الانسلال عن الدين بالكلية توسلت العديد من المفاهيم الدينونية بحيث صارت أخلاق الحداثة (كانط) الدنيوية أخلاقا ديانية خفية لا جلية، بما دل على استحالة الفصل المطلق بين الدنيوية والدينونة وإمكان الفصل الوظيفي بينهما.

ـ وهذه «التي جاءت لخدمة الإنسان توسلت إلى مبادئ شأن الحرية والعقل و الكرامة  والعدل والتسامح استعبدت الإنسان للحاجة المادية الصرفة دون الروحية المعنوية واستتبعته وألحقته. وهي التي أحدثت التنمية وسيلة لتحقيق القيم صيرتها غاية وأحالت القيم وسيلة».

ـ «فهذه الحداثة رامت ما رامته من شؤون وقد توسلت إلى مشاريع أدت إلى أمور ثلاثة: الانفصال عن التراث والمقصود به إلغاء حرمة التراث أكان تراثا دينيا أو ثقافيا أو سياسيا أو اجتماعيا، والانفصال عن الطبيعة واستعبادها وجعلها للإنسان ذلولة، والانفصال عن الحيز الجغرافي والفيزيائي معا. فكان أن لم تحفظ الحداثة لا حرمة التراث، ولا حقوق الطبيعة، ولا خصوص المجال الجغرافي والفيزيائي، وهي الامتدادات التي بها يتقوم وجود الإنسان ويتحدد».

أما مبادئ الحداثة الثلاثة «العقل/الذات/الحرية»، فقد ناقش الأستاذ طه عبد الرحمن كل مبدأ منها، كاشفا حقيقته وخلفيته ونقط ضعفه:

ـ نقد مبدأ «العقل»: الحال أن عقل الحداثة هذا «عقل مستقل» أو هو «عقل منفصل» أي أنه عقل مجرد عن الشرع ومفصول عن الخلق، ادعى أنه حر وما هو بحر، «العقل المنفصل نسي الميثاق [ما استعهد الله الإنسان على إيفائه فيما تعلق بحسن رعاية المخلوقات] أو تناساه، فنسب الأمر كله إلى نفسه، بحيث لا يرى في الأشياء إلا مجالا لممارسة سيادته.»[12]

ـ نقد مبدأ «الذات»: «الفردانية في نظرنا ليست لازمة لروح الحداثة ولا ملازمة لها، روح الحداثة جاءت للإنسان فالتبس الأمر عليهم، واعتبروا الإنسان هو الفرد، والإنسان قد يكون زوجا أو جماعة أو مجتمعا. وتطبيق الغرب هو حداثة الفرد، ولذا نحتاج إلى تفكير للفرد يتعلق بغيره أكثر مما يتعلق بنفسه.»[13]

ـ نقد مبدأ «الحرية»: «... الحداثة الغربية لم تسع إلى التسلط على الطبيعة الخارجية فقط، جالبة لها الضرر ما ليس في الحسبان، بل إنها أيضا تتسلط على الطبيعة الإنسانية نفسها، مغيرة فيها الخَلقَ والخُلق، وفضلا على هذا التسلط على الإنسان باسم الحرية، ما تسلطت الحداثة الغربية على إنسانها فحسب وإنما تسلطت على الغير...»[14].

أيصح بعد هذه التوضيحات أن نتحدث عن حداثة واحدة بصيغة المفرد ؟ أم أننا ملزمون بالحديث عن حداثات متعددة ومختلفة ومتنوعة ؟ هل نصدق بعد هذه التوضيحات من يدعو إلى تعميم النموذج الحداثي الغربي على كل الأمم باختلاف لغاتها وثقافاتها وحضاراتها؟ بل هل يمكن أن نتفق على تعريف موحد وثابت للحداثة؟

ثمة مغالطة كبرى يرددها المفكرون المتغربون، التقطوها من المؤرخ الإنجليزي آرنولد تويبني الذي قال: «إن الحضارات تؤخذ كلها أو تترك كلها...»[15]، ومغالطة أخرى وقع فيها هؤلاء تتمثل في الدعوة إلى الانفصال عن الماضي، والواقع أنه لا يمكن «تجاوز تأثير التراث والماضي سواء في حضاراتنا، أو في حضارات الأمم الأخرى... والتاريخ الحديث والمعاصر شاهد على ذلك، فقد ضاعت أدراج الرياح محاولات رضا بهلوي في إيران، وأمان خان في أفغانستان ومصطفى أتاتورك في تركيا، أقصد محاولاتهم في تغريب بلدانهم وسلخها عن الماضي، وكانت الحصيلة مزيدا من التمسك بالتراث، ومزيدا من رفض الغرب.»[16]

--------------------------------------------------------------------------------

(1).Encyclopedia Universalis , édition 1978 , volume 10 , p135 نقلا عن المودنيزم وصناعة الشعر /د عبد العالي مجدوب/الطبعة الأولى: 2005/ص: 86

(2).(الموديرنيزم وصناعة الشعر: الأصول والفروع) 211

(3).(بين الحداثة الداروينية والحداثة الإنسانية العربية الإسلامية)/عبد الوهاب المسيري/ضمن (مستقبل الإسلام) تأليف عدد من المؤلفين/الطبعة الأولى: شعبان 1425 هـ/أكتوبر 2004 م

(4).الحداثة: ما الحداثة ؟ /د حسن الأمراني/مجلة المشكاة /العدد 15 _ 16 محرم _ جمادى الثانية 1413 هـ/يوليوز _ دجنبر 1992 م/ص: 111

(5). في مفهوم الحداثة د شلتاغ عبود/ الأدب الإسلامي /ع 33/1423 هـ/2002 م/ص: 55

(6). في مفهوم الحداثة د شلتاغ عبود/ الأدب الإسلامي /ع 33/1423 هـ/2002 م/ص: 54 _ 55،

(7). المرجع نفسه ص: 54

(8). الهوية الثقافية بين الأصالة والمعاصرة/د محمد عمارة/مجلة الجهاد /مالطا/ع 100/1991 م/ص: 93، نقلا عن المرجع نفسه ص: 54

(9). المرجع نفسه ص: 54 _ 55.

(10). (حوارات حول المستقبل)/منشورات الزمن/سلسلة كتاب الجيب/العدد 13/2000/ص: 59

(11). (مسألة الحداثة في الفكر المغربي المعاصر)/د محمد الشيخ/سلسلة شرفات 13/منشورات الزمن/2004/ص: 164.

(12). (مسألة الحداثة في الفكر المغربي المعاصر) 167.

(13). (المرجع نفسه) 170

(14). (المرجع نفسه) 173

(15).  الهوية الثقافية بين الأصالة والمعاصرة/د محمد عمارة/مجلة الجهاد /مالطا/ع 100/1991 م/ص: 93، نقلا عن المرجع نفسه ص: 56.

(16). المرجع نفسه ص: 56 _ 57.

المصدر: موقع الحوار نت

 
خالد ناصر الدين
تاريخ النشر:2010-10-03 الساعة 15:21:33
التعليقات:0
مرات القراءة: 1784
مرات الطباعة: 553
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan