الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » فلسطين قضية الأمة » القدس

مخططات تزييف الأماكن والمعالم العربية بالقدس

أنور محمود زناتي

 

أمرت سلطات الاحتلال الصهيوني بمحو كل الأسماء الفلسطينية سواء كانت عربية إسلامية أو مسيحية أو ما قبل ذلك من كنعانية ويبوسية وعمورية وغيرها، واستبدالها بأسماء عبرية، وبالتالي تعرضت أسماء المدن والقرى العربية لتزوير وتهويد المسميات بطريقة عملية ومنظمة، وتتم عن طريق سلطة تسمية الأماكن "الإسرائيلية"، وأوجه التحريف الصهيوني للأسماء تعتمد على عدة طرق منها: استبدال حرف بآخر إضافة أو حذفاً، وترجمة الاسم إلى العبرية (العبرنة) مثل جبل الزيتون إلى هار هزيتم وجبل الرادار إلى هار دار، وهناك أسلوب آخر وهو تحريف الاسم العربي ليلائم اسماً عبرياً مثل كسلا أصبحت كسلون والجيب جبعون.

وتغيرت أسماء الشوارع والطرق والساحات العامة باستبدالها بأخرى يهودية كجزء من خطة تهويد المدينة، وإزالة المعالم والحضارة العربية منها مثل تل الشرفة سمي (جبعات هفتار). وباب المغاربة (رحوب محسي). وطريق الواد وسمي (رحوب هكامي) الخ. ولذلك لابد من استعادة التاريخ المدفون، والجغرافيا المطموسة.

وفيما يلي أسماء بوابات القدس التاريخية والاسم العبري بعد التهويد:

الاسم العربي التاريخي

الاسم العبري بعد التهويد

1- باب الخليل

مشاغر يانو (يافا)

2- باب الجديد

شاغر هحداش

3-باب العمود (دمشق)

شاغر شكيم

4- باب الزاهرة (السامرة)

شاغر هورودس

5- باب ستنا مريم

شاغر هآريوت (الأسود)

6- باب المغاربة

شاغر هأشفا (النفايات)

7- باب الرحمة

شاغر هرحميم

8- باب النبي داود

شاغر تنسييون (صهيون)

تهويد المواقع والمعالم التاريخية العربية في القدس وضواحيها بعد نكسة حزيران/ يونيو عام 1967م:

الاسم العربي

الاسم العبري بعد التهويد

سنة تهويديها

1- الشيخ جراح/ شمال غرب القدس

رمات اشكول

1978

2- الشيخ جراح/ تل الذخيرة

جفعات همفتار

1973

3- الشيخ جراح/ غربي

صموئيل هليفي

---

4- التلة الفرنسية

حي شابيرا

1969

5- حي المغاربة والشرفا

هروفع هيودي (الحي اليهودي)

1967

6- جبل الزيتون

الجامعة العبرية (جبل سكوبكس)

1969

7- جبل المكبر

أرمون

---

8- الطالبية الشرقية

تلبيوت الشرقية

1973

9- النبي يعقوب

نفيه يعقوب

1973

10- قلنديا

عطروت

1970

11- النبي صموئيل

رموت

1973

12- الخان الأحمر

معاليه أدوميم

1972

13- الجيب

جفعون

1979

14- جبع

جفعوت

شمال غرب كفار عصيون

15- شرفات

جيلو

1973

16- اللطرون

مفوحورون

1969

17- عمواس

كندا بارك

---

18- خربة العديسة

جفعون حدشا

1980

19-اللطرون

كندا بارك

1976

20- بيتين

بيت أيل

1977

المواقع والأحياء العربية التي تم تهويدها في القدس الغربية بعد عام 1948م:

الاسم العربي

الاسم العبري

الاسم العربي

الاسم العبري

جورة التوت

جفعات رام

الطالبية

كومميوت

القطمون

غونين

الوعرية

نفيه شأنان

أبو الطور

جفعات حنينا

واد المصلبة

بارك حافيا

المعرارة

مورشا

خربة صالح

كريات شيفع

تل الغول

جفعات شاؤول

جبل المحاجر

هارحو تصغيم

المستعمرة الألمانية

رفاعيم

تلة شاهين

جفعات هبورتسيم

ولابد من التصدي لتلك المحاولات لأنه ببساطة وبمقارنة الوضع التاريخي للعرب في فلسطين بالوضع التاريخي لليهود فيها تظهر الحقائق التالية:

إن شهادة ميلاد القدس الشريف تؤكد أنها عربية الأصل في النشأة والتكوين، فقبل الميلاد بنحو ثلاثة آلاف عام، كانت أولى الهجرات العربية الكنعانية إلى شمال شبه الجزيرة العربية، واستقرت على الضفة الغربية لنهر الأردن(1)، أي المنطقة الجبلية من فلسطين، منسابة إلى البحر المتوسط. وسميت الأرض: من النهر إلى البحر، بـ "أرض كنعان"، وقد أسس الكنعانيون - ومنهم اليبوسيون - حضارة كنعانية ذات طابع خاص ورد ذكرها في ألواح (تل العمارنة) (2) ومن ملوكهم (ملكي صادق) (3)،وهو أول من اختط (يبوس وبناها)، وأنشأ هؤلاء الكنعانيون مدينة (أورسالم) وكان لهم نتاج حضاري، لم يقتصر على الزراعة وتربية المواشي، بل اندفعوا إلى مجال الصناعة، فمهروا في صناعة النحاس والبرونز وصنع الفولاذ، كما استعملوا الأواني الفضية وبرعوا في الصياغة، ولقد اكتشفت أنواع الحلي النسائية والأسلحة الحربية والزجاج التي تعود إلى أربعة آلاف عام قبل الميلاد في عصر الكنعانيين(4)، أما أعظم المنح التي قدمها الكنعانيون للعالم والتي تعتبر مفتاح التحضر الإنساني فهي الأبجدية التي لا تزال تعرف باسمها العربي الألف باء(5).

ثم استقبلت تلك المنطقة ـ 2500 ق.م ـ بعض القبائل القادمة من جزر البحر المتوسط، تسمى قبائل (فلستين)، إلى سواحله الشرقية الجنوبية، عُرفوا بسكان السواحل أو (بالستين). واختلط هؤلاء المهاجرون الجدد بالكنعانيين، لكن غلب الدم الكنعاني على هذا الشعب، وغلب اسم (بالستين) على المكان(6)، وتؤكد أعمال التنقيب البريطانية التي تمت في تلك المنطقة، عام 1961، أن الوجود الكنعاني اليبوسي بها، وبالقدس تحديداً، يعود إلى ثلاثة آلاف عام(7). حيث أجرت تلك البعثات العديد من أعمال التنقيب(8)، ولم تعثر من خلالها إلا على فخاريات منقوش عليها، باللغة الكنعانية، أن المؤسسين الأوائل لمدينة القدس هم اليبوسيون، كما كشفت تلك البعثة أنه كان بالمنطقة، التي وجدت بها تلك الآثار، قلعة لليبوسيين(9).

مدينة القدس القديمة

وقد وجد عالم الآثار "برنارد" من جامعة "ويلز" آثار لقبائل هاجرت إلى نواحي القدس قبل حوإلى 3000 سنة قبل الميلاد، وهذا ينفي مزاعم اليهود بأن القدس تأسست حوإلى سنة 1000 ق.م على يد داود David عليه السلام ( 1011 – 972 ق. م )، وأن المدينة شهدت منذ العصر البرونزي الأول (أي بداية الألف الثالثة ق.م) مرحلة العمران المبكر(10).

ويقول المستشرق الفرنسي المنصف جوستاف لوبون عن التواجد اليهودي بفلسطين بأنهم: «قضوا زمناً طويلاً ليكون لهم سلطان ضئيل في فلسطين لا أن يكونوا سادتها». ويضيف: «وفي فلسطين كان يعيش اليبوسيون …، وكان السلطان في فلسطين للفلسطينيين …، وكان ذلك حتى عهد داود. ولم تكن لهؤلاء اليهود لغة، أو ثقافة، أو حضارة خاصة بهم، وإنما كانوا يقومون على تراث كنعاني بحت كما تؤكد لنا ذلك الأحداث التاريخية. وهكذا بقيت القدس، بل كل فلسطين، كنعانية في ثقافتها، وفي حضارتها، ولغتها» (11). فعلى طول الخريطة المديدة لتاريخ مدينة القدس، لم يكن لبني إسرائيل غير علاقة عارضة بهذه المدينة العريقة، ترامت هذه العلاقة بين سنوات متفرقات، كتلك التي أمضوها في بقاع أخرى من العالم، فيما بعد(12).

وتؤكد الأحداث التاريخية أن العرب من بني إسماعيل Ishmael والقداريين منهم خاصة قد سكنوا القدس القديمة، وقد انضووا مع بني جلدتهم العرب اليبوسيين، ولم يستطع بنو إسرائيل أن يخرجوهم من أرضهم طيلة تاريخهم الطويل فاكتفى سليمان عليه السلام Solomon (972 – 933 ق.م) فيما بعد بفرض السخرة عليهم كما ورد في العهد القديم(13).أما داود عليه السلام فلم يستطع فرض سيطرته على القدس كلها إذ شغل منها حصن صهيون فقط في الجزء الجنوبي من التل الشرقي(14). ونقل داود تابوت الرب إلى مدينته، الذي كان غالباً ما يصحبه في حروبه، وهكذا فإن مدينة داود لم تكن عاصمة سياسية ولا دينية لملكه، وإنما كانت تمثل في الحقيقة نقطة حصينة ومركزاً عسكرياً أحاطه بسور، ولم يكن الاتصال بين مدينة داود ومدينة القدس "يبوس" سوى إطار شكلي يمثل اتصال سور قلعة داود بالسور الذي أقامه اليبوسيون حول المدينة قبل عهد داود بوقت طويل، ويؤكد ذلك ما قاله نحميا النبي عندما يشير إلى إعادة بناء السور«فبنينا السور واتصل كل السور»(15) ولعل ما فعله داود عندما طلب من أرونة اليبوسي بيدره ليبني فيه مذبحاً للرب ليشير بوضوح إلى اعترافه بملكية اليبوسيين لمدينة القدس(16).

وبالرغم من تعاقب الآشوريين والبابليين والإغريق والرومان على فلسطين(17)، إلا أن أهلها لم ينفكوا عن الأرض ولا اقتلعوا منها(18) ويؤكد دي سي أوليري في كتابه (Arabia Before Muhammad): «إنّ معظم الفلاحين الفلسطينيين الحاليين هم أنسال تلك الأقوام التي سبقت الإسرائيليين»(19).

وليس صحيحاً – كما سبق وأشرنا - ما تزعمه الصهيونية(20) من أن اليهود قديماً هم مَن أسسوا مدينة أورشليم (القدس) فالثابت علمياً أن هذا الاسم مأخوذ من لغة الكنعانيين العرب وهو مركب من كلمتين كنعانيتين (يورى) ومعناها مدينة و(شليم) وهو اسم إله كان الكنعانيون يعبدونه ومعناه السلام، وكانت في الأصل قبل ذلك تحمل اسم (يبوس) نسبة إلى أحد بطون الكنعانيين حيث أقيمت حول بئر ثم حولت بعد ذلك إلى حصن نظراً لموقعها الحصين وكانت مركزاً لعبادة الكنعانيين أول من سكنوا تلك البلاد.

والجدير بالذكر أن أول إشارة إلى أقدم أسماء فلسطين - هي أرض كنعان - توجد في حفريات تل العمارنة(21) التي يرجع عصرها إلى خمسة عشر قرنا قبل الميلاد والاسم الذي تذكره هذه الحفريات هو كيناهي أو كيناهنا kinahna، kinahi وأصله كنعان kana'an، وأشارت هذه الحفريات بهذا الاسم إلى البلاد الواقعة غربي نهر الأردن ومنها سوريا كما أن كنعان هو الاسم الذي تذكر به التوراة هذه البلاد ومن ثم يستطيع القارئ أن يستوضح من ذلك أن الكتاب المقدس(22) The Bible لليهود " التوراة " يعترف بأن فلسطين ليست بلادهم وأنهم أتوا إليها نتيجة الغزوة التي قام بها يوشع Joshua بن نون إلى هذه البلاد(23).

وهو ما يؤكده الدكتور ل.كارنييف: «... فالفلسطينيون المعاصرون هم أصحاب الحق، والكنعانيون هم سكان فلسطين عبر التاريخ، وإسرائيل في الأصل قبيلة صغيرة، قامت بالغزو طمعاً في أرض كنعان ذات الثقافة العالية، والتي سميت بعد ذلك فلسطين»(24). ويعلق جوزيف ريان قائلاً: «نتيجة للحجج الصهيونية فإن الانطباع الذي تكون في بعض الأوساط هو أن أي تاريخ ذي أهمية تذكر في فلسطين قد تقف في سنة 70 م وأنه لم يبدأ السير ثانية إلا مع الحركة الصهيونية بقياد تيودور هرتزل(25) Theodor Herzl (26).

ونؤكد على أنه لم يبق في أرض المسجد الأقصى(27) حجر واحد مما بناه سليمان عليه السلام لأن الهيكل الذي بناه سليمان انهدم واحترق(28)، ونقلت حجارته بعد موت سليمان بثلاثة قرون عندما غزا نبوخذ نصر (605 – 562 ق. م) مدينة القدس سنة 589 ق.م(29). كما أن تيطس Tituus عام 70 م أحرق المعبد الذي بناه هيرودوس سنة 20 ق.م، ورمى بحجارته بعيداً (30).

كما أن يوسيفوس(31) المؤرخ اليهودي وصف القدس فلم يذكر شيئاً عن الهيكل، وهذا يعني أن الهيكل الذي دمّره تيطوس سنة 70 م لم تقم له قائمة بعد ذلك، ومنذ سنة 135 م إلى الفتح الإسلامي لم يكن يسمح لليهود بالإقامة في القدس(32).

إنّ أولى الأمم والشعوب بالحق التاريخي هم العرب الفلسطينيون لأنهم أصحاب الأرض الشرعيون، الذين سكنوا فيها آلاف السنين، ووجود اليهود في فلسطين على شكل مملكة أو أكثر -أخذت حيزاً صغيراً من أرضها- لم يكن إلا وجوداً طارئاً ولفترة زمنية قصيرة ليس لها أهمية تذكر إذا ما قورنت بمئات القرون من السنين التي قضاها العرب في فلسطين(33).

كما أن مدة السبعين سنة تلك كانت مدة غزو واحتلال تقارب في عمرها الاحتلال البريطاني لمصر!! وهي لهذا لم تخرج البلاد الكنعانية عن عروبتها، ولم تعط بأي شكل من الأشكال حقا تاريخيا لليهود في فلسطين، والأهم أن نلاحظ دائما بصدد الغزوة اليهودية أن أهل البلاد الأصليين لم يجلو عنها بل استمروا في حياتهم القومية يعيشون في مدنهم وقراهم ومزارعهم وبالتالي صاحب الحق القومي في فلسطين هم الكنعانيون وأحفادهم من العرب(34).

شهادة أرنولد توينبي

وقد صرح المؤرخ البريطاني أرنولد توينبي فقال «إن إسرائيل برمتها كانت وما تزال وستبقى من الوجهة القانونية ملكا للعرب الفلسطينيين الذين أخرجوا من ديارهم بالقوة»(35).

وفي رسالة مشتركة بعث بها أرنولد تونيبي وجيوفري فيرلونج إلى التيمز في 15 آذار 1971، عقب ما نشر عن إدانة مجموعة من كبار المهندسين ومخططي المدن في العالم للمشروع (الإسرائيلي) (لتطوير المدينة)، أبديا قلقهما للتخريب المتعمد الذي يلحق بالمدينة المقدسة، وطالبا أولئك المدعين بالتحدث باسم الشعب اليهودي التفكير ملياً بهذا الشأن، وما يبدو مثيراً للدهشة بنظر الكاتبين إحجام العالم المسيحي عن انتقاد سياسة الانتهاك التي تتبع بتصميم في المدينة، في وقت تشير فيه الأدلة السياسية والإنسانية والجمالية إلى نتيجة محزنة، هي تخريب المدينة(36).

وشهد شاهد من أهلها (والحقُّ ما شهدتْ به الأعداء)

وفي الختام نورد شهادة الكاتب اليهودي ألفريد لينتال(37)، حيث قال: «إن الكنعانيين هم أول من جاء إلى فلسطين ثم تتالت بعدها القبائل العربية ثم القبائل العبرية »(38)؛ بل تروى قصة عن ماكس نوردو الرجل الثاني بعد هرتزل، وهو يظهر تعجبه أمام هرتزل لدى علمه لأول مرة بوجود عرب فقال: «لم أعرف هذا قط، إننا نقترف ظلماً»(39)؛ فالقدس إذن خالصة العروبة أبداً وأزلاً وما وجود اليهود فيها إلا فترة انتقالية تمثل سبعين عاما فقط أو سبعة وتسعين عاما على عهد داود وسليمان عليهما السلام(40).

 

الهوامش:

[1] نهر الأردن: نهر يمر في بلاد الشام، يبلغ طوله 360 كلم ويتكون من ثلاثة روافد هي الحاصباني القادم من لبنان واللدان القادم من شمإلى فلسطين وبانياس القادم من سوريا مخترقا سهل الحولة في الجليل حيث يصب في بحيرة طبرية.

[2] تل العمارنة يقع على النيل في مصر، اكتشف هناك اكتشاف أثري يطلق عليه (رسائل تل العمارنة) وهو عبارة عن مجموعة من الألواح تحتوي على كتابات مسمارية باللغة البابلية وهي جزء من أرشيف حفظ السجلات والمراسـلات بين حكام دول أجنبية وبين الفراعنة. وعهد رسائل تل العمارنة يرقى إلى القرن الرابع عشر ق.م. راجع: سامي سعيد الأحمـد، منطلق جديد في دراسـة تاريخ فلسطين القديم، جامعـة بغـداد،، بغداد، 1981م، ص23. وعطـا بكـري، قصـة الحضـارة في سومـر وبابـل، مطبعـة الإرشـاد،، بغـداد، 1971م، ص68. وراجع أيضاً:     Samuel A. B. Mercer, The Tell El-Amarna Tablets, Vol. 1, (Torento, 1939), No. 8, P 26.

[3] الدباغ: بلادنا فلسطين، ص25. ومعنى (ملكي صادق) بالفينيقية الملك المستقيم، أو ملك البر.

[4] راجع، فيليب حتّي: تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، ص 88،Fritsch، Jerusalem: Stadt des Friedens - Stadt der Religionen. P. 58.

[5] حتي: تاريخ سوريا، ص 123.

[6] راجع، عبد التواب مصطفى: التأصيل التاريخي لعروبة مدينة القدس، مجلة رؤية - عدد 27 – كانون الثاني 2004 م.

[7] راجع، عبد التواب مصطفى: التأصيل التاريخي، مرجع سابق، هند أمين البديري: "أرض فلسطين بين مزاعم الصهيونية وحقائق التاريخ"، دراسة وثائقية، القاهرة، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، 1998، ص 141 و 277، كيث وايتلام: اختلاق إسرائيل القديمة.. إسكات التاريخ الفلسطيني، ترجمة: سحر الهنيدي، الكويت، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، سلسلة عالم المعرفة، سبتمبر/ أيلول، 1999.

[8]Gilbert, M. Jerusalem Rebirth of A City, The Hogarth Press, London, 1985    . p25 .

[9] راجع، هند أمين البديري: أرض فلسطين، مرجع سابق، ص 141 و 277، كيث وايتلام: اختلاق إسرائيل القديمة، مرجع سابق.

[10] Becker, Jerusalem mit Bethlehem, Hebron. P93.

[11] راجع، جوستاف لوبون: اليهود في تاريخ الحضارات الأولى، ترجمة عادل زعيتر، مكتبة عيسى البابي الحلبي، القاهرة، 1970، ص23، وكذلك حضارة العرب، ترجمة، تحقيق: عادل زعيتر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة 2000 م، ص 47، 48، 49، 90.

[12] راجع، عبد التواب مصطفى: التأصيل التاريخي، مرجع سابق.

[13] سفر الملوك الأول: 9/20-21، سفر أشعيا: 64/9-10، سفر أرميا: 2/9-10، 49/38-39.

[14] نجيب ﻣﻴﺨﺎﺋﻴﻞ إبراهيم: ميخائيل: مصر والشرق الأدنى القديم، ج 3 دار المعارف، القاهرة، 1966م ص 368.

[15] سفر نحميا: 4/6.

[16] سفر صموئيل الثاني: 24/10-25، سفر أخبار الأيام الأول: 21/17-26.

[17] للمزيد راجع، الأنس الجليل، 1/151-147، 169، نهاية الأرب، 14/102، 158، 218-206، المفصل في تاريخ القدس، 17، 18، 23، 24، 32-26، 57، 66، تاريخ سوريا ولبنان وفلسطين، فيليب حتي، 179، 220، موسوعة العتبات المقدسة، 2/66-63، 70-69، 76-74، تاريخ مدينة القدس، معين محمود، 46-34، القدس الخالدة، 83، 87، 98-96.

[18] والمقالة منسوبة للمؤرخ الاسكتلندي الشهير جيمس فريزر James Frazer راجع، مصطفى مراد الدباغ: بلادنا فلسطين، القسم الأول، بيروت، 1972م.

[19] -Kegan Paul -New yorK,1927, p.5         Arabia Before Muhammad

[20] صهيونية Zionism (بالعبرية:ציונות) هي حركة سياسية دينية يهودية تهدف إلى إقامة دولة يهودية في فلسطين، وذلك بتشجيع هجرة اليهود في أنحاء العالم كافة إلى فلسطين وإغرائهم بالأماني والأحلام الوردية التي تنتظرهم في الأراضي الفلسطينية لإقامة المستعمرات اليهودية. وقد حققت الصهيونية أول أهدافها بعد الحرب العالمية الثانية، بإعلان قيام دولة يهودية في فلسطين واعتراف عدد من الدول بها وقبولها عضوا في الأمم المتحدة وقد تضافرت جهود كل من بريطانيا و الولايات المتحدة لإنجاح هذه الحركة من خلال الدعم المستمر لها، راجع، فتحي الإبياري: الصهيونية، دار المعارف، سلسلة كتابك، رقم 13.

[21] تل العمارنة يقع على النيل في مصر، اكتشف هناك اكتشاف أثري يطلق عليه (رسائل تل العمارنة) وهو عبارة عن مجموعة من الألواح تحتوي على كتابات مسمارية باللغة البابلية وهي جزء من أرشيف حفظ السجلات والمراسـلات بين حكام دول أجنبية وبين الفراعنة. وعهد رسائل تل العمارنة يرقى إلى القرن الرابع عشر ق.م. راجع، سامي سعيد الأحمـد: منطلق جديد في دراسـة تاريخ فلسطين القديم، جامعـة بغـداد، بغداد، 1981م، ص23، عطـا بكـري: قصـة الحضـارة في سومـر وبابـل، مطبعـة الإرشـاد، بغـداد، 1971م، ص68. وراجع أيضاً:

     Samuel A. B. Mercer, The Tell El-Amarna Tablets, Vol. 1, (Torento, 1939), No. 8, P 26.

[22] تُستخدم عبارة الكتاب المقدس عند المسيحيين للإشارة إلى العهدين القديم والجديد. والعهد القديم مصطلح يستخدمه المسيحيون للإشارة إلى كتاب اليهود المقدس، بينما يستخدم مصطلح العهد الجديد للإشارة إلى الأسفار التي تتضمنها الأناجيل الأربعة وإلى أعمال الرسل ورسائلهم (سبعة وعشرين سفراً). راجع، بالكين، جون (وآخرون): مدخل إلى الكتاب المقدس، ص11،12.

[23] Kenyon, Archaeology in the Holy Land, P.117,317 .

وظفر الإسلام خان، تاريخ فلسطين، مرجع سابق، ص15.

[24] كارنييف: اليهودية والصهيونية في نظر شعوب العالم- رؤية إعلامية- ترجمة وتقديم: محمد علي حوات، دار الأفاق العربية- القاهرة- الطبعة الأولى 1421ه – 2001 م، ص10.

[25] cired in O. Killy Ingram , Jerusalem , Triangle Friends of the Middle East       ,Durham NC. 1978, P.26.  

[26] ولد تيودور هرتزل سنة 1860 في مدينة بودابست بهنغاريا، لكنه نزح إلى فيينا عاصمة النمسا 1878. وتعلم تعليماً حديثاً حيث حصل على دكتوراه في القانون الروماني سنة 1884، وعمل بالمحاماة لمدة عام، لكنه فضل أن يكرس حياته للصهيونية. وتم انتخابه رئيساً للمنظمة الصهيونية العالمية، وكلمة ثيودور تعني هبة الله، انظر: ستيوارت، ديزموند: تيودور هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية، ص8.

[27] المسجد الأقصى: يطلق اليوم اسم المسجد الأقصى على المسجد القائم في الناحية القبلية من الحرم، وعلى بعد خمسمائة متر بوجه التقريب من مسجد الصخرة إلى الجنوب، ويبلغ طوله - من الداخل - 80 متراً وعرضه 55 متراً، وفي صدر المسجد القبة، وللمسجد أحد عشر باباً سبعة منها في الشمال وواحد في الشرق واثنان في الغرب وواحد في الجنوب وقد بناه الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان عام 692م وأتمه الوليد بن عبد الملك سنة 705م ولا تنطبق تسمية المسجد باسم "مسجد عمر" نسبة إلى خليفة المسلمين الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه، إذ أن المسجد الذي أمر الخليفة عمر ببنائه كان في البقعة المباركة المشهورة بالحرم الشريف، وكان يحاذي السور الشرقي، أي شرق بناء المسجد الأقصى الذي نراه اليوم، وكان ذلك المسجد مترامي الأطراف، مسقوفاً بالأخشاب، ويتسع لحوالي ثلاثة آلاف من المصلين .وقال القرطبي رَحِمَه الله: "قوله تعالى: (إلى المسجد الأقصى) سُمِّيَ الأقصى؛ لِبُعْدِ ما بينَه وبين المسجد الحرام، راجع: عارف العارف تاريخ قبة الصخرة والمسجد الأقصى ولمحة عن تاريخ القدس، (القدس: مكتبة الأندلس، د.ت، ص 149، أحمد عبد ربه البصبوص، القدس تناديكم (عمان، دار البشير للنشر والتوزيع 1995) ص 244 ، الموسوعة الفلسطينية (دمشق: 1984)، م 4، ص 204 .

[28]Stern, M. Hellenistic & Roman Period,in The Illustrated History Of The Jews   The Israel Publishing Institute, USA, 1963. p. 98 .

[29] راجع، مصطفى كمال عبد العليم، سيد فرج راشد: اليهود في العالم القديم، دار القلم سورية، ط1، 1995، ص 71.

[30] الطبري: تاريخ، ج 1، ص 581.

[31] يوسيفوس Josephus Flavius أو يوسيپوس أو باسمه العبري الأصلي يوسف بن ماتيتياهو (38-100 للميلاد، تقدير) كان أديبا مؤرخا وعسكريا يهوديا رومانيا عاش في القرن الأول للميلاد واشتهر بكتبه عن تاريخ اليهود والتمرد اليهودي على الإمبراطورية الرومانية والتي تلقي الضوء على الأوضاع والأحداث في فلسطين خلال القرن الأول للميلاد في حين انهيار مملكة يهوذا، ظهور الديانة المسيحية والتغييرات الكبيرة في اليهودية بعد فشل التمرد بالرومان ودمار هيكل هيرودس.

[32] محمود سعيد عمران: القدس والمسجد الأقصى في كتابات الرحالة الأجانب، بحث خاص بالمؤتمر الدولي الثامن حول تاريخ بلاد الشام – جامعة دمشق بالتعاون مع الجامعة الأردنية 22 – 26/2/‏2009.

[33] بيان نويهض الحوت: فلسطين القضية الشعب الحضارة، دار الاستقلال للدراسات والنشر، ص 3- 4.

[34] فايز صايغ: الدبلوماسية الصهيونية، مركز الأبحاث، منظمة التحرير الفلسطينية، بيروت، 1967م ص، 19 – 20.

[35] للمزيد راجع، أرنولد توينبي: فلسطين، جريمة ودفاع، تعريب، عمر الديراوي، دار العلم للملايين، ط3، لبنان 1981.

[36] راجع، تقرير مؤسسة القدس الدولية على الرابط التالي:

http://www.alquds-online.org/index.php?s=17&ss=17&id=648.

[37] كاتب أمريكي يهودي أشهر أعماله " إسرائيل ذلك الدولار الزائف" وكتاب " ثمن إسرائيل ".

[38] راجع، إسرائيل ذلك الدولار الزائف، تعريب الديراوي أبو حجلة، دار الملايين، بيروت، ط1 1965م، ص443.

[39] آربي بوبر: إسرائيل الأخرى، نيويورك دوبلدي، 1972 م، ص 38.

[40] راجع، الموسوعة الفلسطينية، القسم الثاني، المجلد الخامس، بيروت، 1990، ص 6.

 
أنور محمود زناتي
تاريخ النشر:2010-10-07 الساعة 13:58:11
التعليقات:0
مرات القراءة: 3810
مرات الطباعة: 971
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan