الاستيطان في عهد حكومة نتنياهو

 

 
 

 


عبقرية الإسلام

 

يعود المفكر الإسلامي طارق رمضان المثير للجدل بعد الأحداث الإرهابية التي عرفتها أوروبا خلال السنة الماضية

 
 
 

يتحدث الدكتور،خليل جهشان،عن الفترة الممتدة من الستينيات مروراً بالسبعينيات باعتبارها \"فترة سد الفراغ،فلم يكن هناك شيء

 
 
الأكثر قراءة
الأكثر تعليقاً
 
الرئيسية » القضية الفلسطينية

المفاوضـــــــات.... وهم وعبث

أحمد يونس

 

كما كان متوقعاً حزم "المفاوض الفلسطيني" أوراقه إلى جولة جديدة من المفاوضات المباشرة العلنية الآن والسرية لاحقاً.

منذ مأساة أوسلو وما قبلها وقيام السلطة وحتى الآن، فإن المفاوضات مع العدو الصهيوني لم تتوقف سواء كانت  مباشرة أو غير مباشرة، سرية كانت  أو علنية. وإن كان أخطرها الاتفاقات السرية التي أنتجت ما يسمى اتفاق أوسلو ،وقد تسفر الآن عن اتفاقات ربما أخطر من أوسلو كما تشير التوقعات.

الفريق المفاوض أعطى لنفسه حق تمثيل الشعب الفلسطيني والتنازل باسمه عن الحقوق والثوابت متكئاً على يافطة اسمها «منظمة التحرير الفلسطينية» هذه المنظمة التي نقضت شرعيتها القانونية والسياسية.وعليه فهي غير شرعية أولاً ،وغير مؤهلة لتمثيل الشعب الفلسطيني ثانياً، وأداء من يتفاوض تحت مظلتها ثبت أنه غير مؤتمن.

سياسياً

 أي كيان سياسي يحكمه وينظم عمله برنامج سياسي فهو الذي يحدد أهدافه وأساليب عمله ونضاله لتحقيق تلك الأهداف..ومنظمة التحرير ككيان سياسي عبرت عن طموحات وأهداف الشعب الفلسطيني وتطلعاته.. وبالتالي فهي الناظم لحركته السياسية وأهدافه وبرنامجه عمله..وفي عمقها الميثاق الوطني الفلسطيني الذي أنشئت على أساسه والذي يؤيده ويلتزم به الغالبية الساحقة من الفلسطينيين وقواهم السياسية.

لكن عندما يجري شطب وتعديل 28 مادة من مواده الـ 33..يكون الميثاق قد أفرغ من مضمونه..وألغيت أهدافه وعدلت أدوات نضاله..واعتمد ميثاقا آخر يتناقض تماماً مع الميثاق الأساسي وأصبحت فلسطين (الضفة وغزة) وأدين الكفاح المسلح وصار العدو جاراً وحليفاً..ما يعني أن المنظمة صاحبة الميثاق مدانة وملاحقة بتهمة الإرهاب.

واعتماد ميثاق آخر -لا يمثل سوى الذين تواطؤا- يقول إن الكيان السياسي الذي يلغي برنامجه السياسي ويعتمد آخر لا علاقة له بالأهداف التي أنشئ من أجلها..و يتحول إلى كيان سياسي آخر لا علاقة له بالكيان الأساس..وعليه فإن اليافطة التي يقفون خلفها الآن ويتحدثون باسمها ليست منظمة التحرير بل شيء آخر- سمه ما شئت غير منظمة التحرير الفلسطينية.

قانونياً

مضى على هياكل ومؤسسات المنظمة أكثر من عقدين ويجري ترقيعها بين حين وآخر..خاصة أن اللجنة التنفيذية أصبحت تضم أعضاء لا يمثلون سوى أشخاصهم بأحسن الحالات، والمجلس الوطني لا يعرف أحد أعضاءه وعددهم.ولهذا فإن المنظمة ومؤسساتها بشكلها الحالي فقدت شرعيتها القانونية..لأنه لا يعقل أن تبقى هذه التركيبة على حالها طول هذه المدة في مخالفة واضحة للنظام الأساسي للمنظمة. ثم إن المنظمة ومؤسساتها نائمة تستحضر فقط عند اللزوم لتمرير بعض الموبقات السياسية وليس لها من عمل أو مهمات وهي ليست أكثر من هياكل فارغة المضمون وأسماء ومناصب بدون معنى.

- إن هذه المفاوضات وسابقاتها يتولاها لوبي لا يتجاوز عدد أعضائه أصابع اليد الواحدة ولا علاقة للسلطة أو المنظمة بها سوى أنهم يأخذون العلم ببعض ما جرى.

 وقد أثبتت التجربة أن هذا اللوبي وأعضائه غير مؤتمنين على حقوق الشعب وقضيته الوطنية وهم لا يمثلون أحداً ولم يفوضهم أحد، واستناداً إلى ذلك فإن أية اتفاقات يتوصلون إليها مع العدو لا تلزم  الشعب الفلسطيني بشيء وهي باطلة.

- السلطة الفلسطينية التي يتبجح بعض رموزها بأنهم منتخبون وبالتالي «يملكون تفويضاً شعبياً» نقول لهم إن هذه الهياكل (المنتخبة) فقد شرعيتها.

• رئيس السلطة انتهت مدة ولايته منذ زمن ولا زال يتمسك بالمنصب وانتهاء مدة الولاية تجعله في موقع تصريف الأعمال وليس اتخاذ قرارات مصيرية.

• المجلس التشريعي فقد نصابه منذ انتخابه بعد ما تواطأت السلطة مع الاحتلال واعتقلت غالبية أعضائه مما عطل عمله..لأن نتائج الانتخابات التشريعية لم تأت متوافقة مع رغبة الاحتلال وأعوانه وداعميهم. إضافة إلى أن المدة القانونية لولاية المجلس وأعضائه انتهت مما يفقده دوره وصلاحياته.

• الانتخابات التي يتحدثون عنها جرت فقط بالضفة وغزة؛ أي أن نتائجها تعبر فقط عن رأي سكان الضفة وقطاع غزة فقط..وعليه فإن المنتخبين يمثلون سكان الضفة وغزة وليس كل الشعب الفلسطيني.

• إن مهمة السلطة هي إدارة شؤون الضفة وغزة فقط وليس التصدي لقرارات مصيرية تخص القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

- الفريق المفاوض لم يلتزم بالثوابت الوطنية وتجاوز الخطوط الحمر ورهن نفسه وسلطته لإرادة العدو وتخلى عن كل أدوات النضال، سوى المفاوضات رافعاً شعاره الشهير (المفاوضات حياة) وسار حتى النهاية بالتنسيق الأمني مع الاحتلال وقمع المقاومة في الضفة واعتقال المقاومين..وساهم باغتيال بعضهم ورهن القضية برمتها للرباعية والراعي الأمريكي..وتجاوز القرارات الدولية واستعاض عنها ببيانات ورسائل لا تحمل أي التزام دولي..ليصبح هدفه الوحيد استمرار الدعم المالي المشروط باستمرار المفاوضات وتقديم التنازلات، وأدخل نفسه والقضية بحلقة مفرغة (مفاوضات – تنازلات – دولارات) وأصبحت المرحلة محكومة بنظرية (الوطن مقابل الغذاء).وقدموا التنازلات وصمتوا عن الاستيطان الذي تضاعف عشرات المرات في ظل المفاوضات.

 وبعد غفوة طويلة نذكر هؤلاء ضرورة ربط المفاوضات بوقف الاستيطان..ولكنهم تراجعوا سريعاً وعادوا للمفاوضات غير المباشرة مقابل وعود بـ 400 مليون دولار.

 اليوم «يخوضون»المفاوضات المباشرة ويتغطون بالصراخ بأنهم لن يتفاوضوا في ظل الاستيطان واستعاضوا عن الشرعية الدولية وقراراتها التي يتغنون بها ببيان الرباعية والرسائل الأمريكية التي لم تأتِ بجديد بل تراجعت عما أقرت به سابقاً بفعل الضغوط التي تهدد بوقف الدعم المالي ورفع الغطاء عن السلطة..مما قد يعرضها للتلاشي وهذا يرعب رموزها والمتعلقين بأهدابها؛ لأنهم رهنوا كل شيء للدعم المالي وحوّلوا المناضلين إلى لاهثين وراء الرتب والرواتب والمصالح وأصبح آخر همهم الوطن. وفعلت نظرية (نتنياهو – فياض) للسلام الاقتصادي فعلها.

- الفريق المفاوض وضع قضية اللاجئين على الطاولة للمقايضة ببعض المكاسب السياسية والجغرافية والمالية وأعلن رموزه أكثر من مرة استعدادهم لشطب قضية اللاجئين والتحاور حول حق العودة بحل إعلامي سياسي، ولعل وثيقتي (أبو مازن- بيلين) (وعبد ربه – بيلين) دليل على ذلك. فقد أعلن بيلين بعد انتهاء حفل التوقيع على وثيقته مع ياسر عبد ربه أننا أردنا من هذه الوثيقة إثبات أنه بالإمكان حل الصراع بدون حق العودة. ويروجون اليوم لمفهوم جديد لحق العودة يتضمن عودة بضعة مئات إلى الكيان الصهيوني لأسباب إنسانية، وبضعة آلاف إلى الدولة الموعودة وتوطين الباقي في أماكن تواجدهم وفي بعض الدول الأوربية وأمريكا.

نقول لهؤلاء إن حق العودة غير قابل للمناقشة والمقايضة وهو يعني بوضوح عودة اللاجئين كل إلى بيته وأرضه واستعادة ممتلكاته وتعويضه عن كل سنين المعاناة. وأي محاولة لتسويق حلول تتجاوز هذا المفهوم باطلة ولا تعني أحداً من اللاجئين.

على هؤلاء أن يعلموا أن قضية اللاجئين وحق العودة خطيرة وهي أكثر من خط أحمر بل هي خط دم وغير مسموح التشاطر والعبث بها لأنها أم القضايا.

نحن ضد المفاوضات مع العدو الصهيوني شكلاً ومضموناً؛ لأن هذا العدو قام على الإلغاء وأنشأ كيانه على أنقاض شعبنا وأرضنا وهدفه النهائي القضاء على الشعب الفلسطيني وشطبه من الوجود. هذا العدو ارتكب من المجازر والجرائم بحق شعبنا مالا نسمح لأنفسنا بانجاز أي حلول معه، ثم إن فلسطين وطن واحد للفلسطينيين لا يقبل القسمة والصراع حولها صراع وجود وليس صراع حدود.

ولكن إذا سلمنا جدلاً بهذه المفاوضات – التي نعتقد أنها لن تؤدي إلى شيء – السؤال هو على ماذا نتفاوض وهل يستطيع الفريق المفاوض إنجاز أي مما يطالب به؟ على قله شأنه وتدني مستواه وعدم ثباته على مواقفه وتآكل مطالبه ولعل استعراض الشروط والمواقف والواقع على الأرض يؤكد ما نذهب إليه.

رموز النهج التفاوض

 يصرون على أنهم لم يقدموا تنازلاً واحداً، وأنهم ملتزمون بالثوابت ومتمسكون بالحقوق ولكن ما هي هذه  الثوابت وما هي هذه الحقوق التي يقصدونها؟

ماذا يعني تنازلهم المجاني ومنذ البداية عن 78% من فلسطين؟، وماذا يعني وضع قضية فلسطين على الطاولة عرضة للمساومة والحلول الوسط مما سمح للاحتلال بفرض وقائع على الأرض تجعل عملية التفاوض برمتها غير ذات جدوى؟!.

القدس

نجح العدو الصهيوني إلى حد بعيد في تهويد القدس الشرقية وإعلان القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل من خلال تكثيف الاستيطان الممنهج والهادف لتقليص الوجود العربي في المدينة إلى أدنى حد وعزل الأحياء ذات الكثافة السكانية العربية عن القدس كما يفعل الآن ببناء جدار أمام مخيم شعفاط والمنطقة المحيطة به (رأس خميس – حي السلام) والتي يقطنها أكثر من (60) ألف مقدسي ويسعى إلى إفراغ المدينة من أصحابها وجلب المستوطنين إليها ببناء آلاف الوحدات السكنية مما رفع عدد المستوطنة في المدينة إلى 220 ألف مستوطن عام 2010.وبلغ عدد الفلسطينيين الذين اقتلعوا من بالقدس وبالأساليب الصهيونية المعروفة ومنذ أوسلو وحتى الآن بـ 70 ألف مقدسي.أما المسجد الأقصى فالعمل جارٍ وبأساليب عدة لمحاصرته وربما هدمه بفعل الحفريات التي تجري تحته وحوله ومحاصرته بالكنس اليهودية.

الاستيطان

 في مؤتمر مدريد طرح رئيس الوفد الفلسطيني آنذاك حيدر عبد الشافي معادلة بسيطة وهي (المفاوضات لا تستقيم مع الاستيطان) ويجب وقف الاستيطان في ظل التفاوض لأن استمراره يعني انعدام أي مسوّغ للمفاوضات.هذا الكلام اعتبر في حينه عرقلة للمفاوضات وتم سلوك قناة سرية للتفاوض أفضت إلى اتفاق أوسلو المشؤوم.

وتتابعت حلقات التفاوض بكافة أشكاله في ظل استمرار الاستيطان وتعزيزه وخلال المدة 1993-2010 توسع الاستيطان من 1% من مساحة الضفة إلى 15% ، وارتفع عدد المستوطنين من حوالي 100 ألف مستوطن إلى 520 ألف مستوطن. واللوبي الفلسطيني المفاوض يعلن إعلامياً فقط أنه لن يفاوض في ظل الاستيطان ولكنه عملياً يفاوض وبدون مرجعية ودون التزام إسرائيلي أو أمريكي بوقف الاستيطان وبدون أي غطاء شعبي فلسطيني وبلا أي عنصر قوة مما يجعله في موقف هش لا يقوى على رفض أية شروط أو إجراءات.

الجدار

 تم بناء القسم الأكبر من الجدار والذي يبلغ طوله 760كم يمر من 80% من الضفة وبعزل حوالي 10% من مساحتها ونجم عنه كوارث اقتصادية واجتماعية كثيرة لا مجال لبحثها الآن.

الحدود

 حددت إسرائيل على أرض الواقع حدود الكيان الفلسطيني بسلاحي الجدار والأمن ورسمت الحدود بالجدار غرباً وغور الأردن شرقاً -المسيطر عليه- و32 مستوطنة ومواقع آمنة عديدة.بمعنى أن غور الأردن والذي يمثل حوالي 20% من مساحة الضفة ويعتبر سلة غذاء الضفة سيظل تحت السيطرة الإسرائيلية بحجج وذرائع أمنية.

عملياً ما هو معروض على المفاوض الفلسطيني لإقامة دولته الموعودة لا يتجاوز 14% من مساحة فلسطين التاريخية بأحسن الأحوال وهي عبارة عن معازل وغيتوات وفقاعات متواصلة..و مسيطر عليها إسرائيليا وبدون سيادة ومنزوعة السلاح ومعزولة عن محيطها العربي.

مواقـف أطـراف التفاوض

- الموقف الفلسطيني:

 ليس هناك موقف فلسطيني ثابت وواضح، والتجربة أثبتت أن الشروط الفلسطينية تتآكل بسرعة ويتم التراجع عن الموقف والشروط. لذلك لا يمكن تحديد الموقف الفلسطيني بدقة - آخذين بعين الاعتبار كل ما طرحنا سابقاً.

-الموقف الأمريكي:

 يرتكز على أسس أهمها:

1. الدعم الكامل للموقف الإسرائيلي.

2. دعم يهودية الدولة.

3. فيتو مسبق على حق العودة.

4. دويلة  منزوعة السلاح.

5. الحفاظ على الأمن الإسرائيلي مع ما يعني ذلك من إجراءات.

- الموقف الإسرائيلي:

نشرت صحيفة الأهرام المصرية يومي 26-27/8/2010 وثيقة يعرض فيها رئيس دائرة المفاوضات (صائب عريقات) لوقائع المفاوضات الإسرائيلية / الفلسطينية منذ العام 2008.. ومن تاريخه يجادل  للإيحاء أن تقدماً ما قد حدث في المفاوضات مع أولمرت- وضعت عناصره على شكل وديعة لدى بوش الابن- لكن قراءة متأنية لمواقف الجانبين كما ورد في الوثيقة تؤكد أنه لم يحدث أي تقدم يذكر وخاصة تجاه القضايا الرئيسية، وما حدث ليس أكثر من تفاهمات شفهية غير ملزمة, مشفوعة اليوم بتراجع أمريكي عن المواقف التي أعلنها أوباما وتراخ فلسطيني بالمواقف من قضايا النزاع الرئيس وتشبث إسرائيلي بشروطه المعروفة والتي أعلنها نتنياهو في حزيران 2009 وأهمها:

- القدس عاصمة موحدة لإسرائيل ولا تفاوض حولها.

- عدم السماح بعودة أي فلسطيني إلى «إسرائيل».

- استمرار الاستيطان وتعزيزه.

- رفض العودة إلى حدود حزيران 1967.

- ضرورة اعتراف الجانب الفلسطيني بيهودية الدولة شرطاً لإنجاز أي اتفاق.

- سيطرة إسرائيلية على المعابر والحدود والأجواء الفلسطينية.

- دولة فلسطينية منزوعة السلاح.

- إذا وافق الفلسطينيون على هذه الشروط يحق لهم إعلان دولة بحدود مؤقتة على المناطق( أ ، ب) أي 40% من الضفة وبدون القدس.

في ظل هذه الشروط يخوض الجانب الفلسطيني المفاوضات المباشرة وعلى ثلاثة أسس إسرائيلية أمريكية (يهودية الدولة - الأمن - إنهاء حالة الصراع).

 
أحمد يونس
تاريخ النشر:2010-10-09 الساعة 13:14:13
التعليقات:0
مرات القراءة: 1278
مرات الطباعة: 354
نسخة للطباعة
أرسل إلى صديق
 
 

 
 
 

 

بالنقر على "إرسال" تكون قد قرأت و وافقت على الشروط والقوانين الخاصّة بالتعليق على المواضيع.

 


هل تعتقد أن المصالحة الفلسطينية تلبي طموح الشارع الفلسطيني وتغلق بوابات الانقسام؟
نعم
لا

 

 

 


 

 

 

 

الدراسات والمقالات والآراء المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

[ الرئيسية ] [ من نحن ] [ اتصل بنا ] [ أعلن معنا ] [ ادعم موقعنا ] [ اجعلنا صفحة البداية ] [ أضفنا للمفضلة ]
2020 © مسلم أون لاين ، جميع الحقوق محفوظة - Powered by Magellan